Tuesday, December 6, 2011

( كلمة منفعة ) الرجاء ( أ )

كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث

( 115 )
الرجاء ( أ )
**************
الإنسان الروحي
المتميز بفضيلة الرجاء
يصحبه الرجاء في كل تفاصيل حياته
ويمنحه قوة وفرحاً:
+ من جهة التوبة والنقاوة
دائما له رجاء في معرفة الله التي تنتشله مهما كان ساقطاً، وتقيمه.
+ وله رجاء في شركة الله معه في كل عمل روحي
هو يؤمن بالله، وصلاحه، وحفظه، ومحبته، ووعده.
وهذا الإيمان يملأ قلبه بالرجاء في الاٍستجابة
متأكداً بكل ثقة أن طلبته قد دخلت إلى حضرة الرب
وأن الرب لابد سيعمل ما فيه الخير.
+ وفي كل ضيقة تحل به، وكل مشكلة، يكون له رجاء في إنقاذ الرب له
مهما كانت الشدة، ومهما تأخر الرب، وبدأ متأخراً
يكون لهذا الإنسان رجاء أن الله سيأتي، ولو في الهزيع الأخير من الليل.
وبهذا لا يفقد الأمل أبداً.
+ هذا الرجاء الذي فيه
لا يعرف يأساً، ولا يعرف فشلاً، ولا يعترف بكلمة المستحيل.
فعند الله هناك رجاء حتى للفتيلة المدخنة والقصبة المرضوضة، ويوجد أيضاً للعاقر التي لم تلد.
+ الله هو رجاء من ليس له رجاء
ومعين من ليس له معين
عزاء صغيري القلوب
ميناء الذين في العاصف.
+ هذا الرجاء يعطى قوة
مصدرها الرب
كقول الرب
(أما منتظروا الرب، فيجددون قوة، يرفعون أجنحة كالنسور، يركضون ولا يتعبون، يمشون ولا يعيون)
(أش 40: 31)
+ أنه رجاء ثابت، لا يتزعزع، لأنه يعتمد على الله
الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران.
لقد كان ليونان النبي رجاء، وهو في بطن الحوت.
+ والرجاء بالرب يعطى فرحاً
(فرحين في الرجاء)
(رو 12)
+ والرجاء قوة دافعة على العمل.
فليس الرجاء معناه التكاسل
اعتماد على الرب
كلا
بل هو فرح بعمل الرب
يدفع إلى الاٍشتراك معه في العمل، بكل حماس.
+ عيشوا في الرجاء
وانتظروا الرب
وافرحوا به وبعمله.


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

( كلمة منفعة ) الطبع العدواني


كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث



( 114 )
الطبع العدواني
****************
يوجد شخص عدواني بطبعه Aggressive
هو دائما يحارب ويعارك، ولا يستطيع أن يهدأ.
ومثل هذا الإنسان تجده دائماً متحفزاً، مستعداً للهجوم.
إن تكلمت معه، يبحث أن يوجد الخطأ في كلامك، لكي يرد عليه.
بل يكون مستعداً للرد قبل أن يتكلم
اٍنه باستمرار يتوقع الشر
ويتوقع الخطأ من الناس.
ومن الصعب عليه أن يثق بأحد ويمدح أحداً
وإن مدح أحداً فلسياسة
وليهاجم به غيره
ولا يثبت مطلقا في مديح أحد
بل سرعان ما ينقلب عليه ويذمه.
الطبع العدواني
له النظرة السوداوية
والعين النقادة
والفكر النقاد
واللسان الشديد الألفاظ
والطبع العدواني
تجده حاد المزاج
عصبي التصرف
يثور بسرعة
ويغضب بسرعة
ويحتد
ويعلو صوته
ويهاجم.
لذلك فالطبع العدواني لا يحب الوداعة
بل يعتبرها طراوة في الطبع
ولا يحب الرقة واللطف
ويغطى حدته بمدح الحزم والجدية والجدية في مفهومه تحمل باستمرار ملامح العبوسة
والشدة في التعبير.
الطبع العدواني
لا يعالج الأمور بالروية والهدوء
إنما بالعنف ويرى أن المشرط أهم من الأقراص!
والإنسان الذي له طبع عدواني
لا يستطيع أن يخضع لرئيس ومرشد
بل قد يهاجم أيضاً جميع الرؤساء والمرشدين
ماداموا لا يسلكون بأسلوبه.
وفى نفس الوقت الذي لا يخضع فيه لأحد
يطلب الخضوع من كل من يتصل به
ولو كان أكبر منه.
البعض يسمى الطبع العدواني
بالطبع الناري.
والتعامل معه ليس سهلاً
حتى في محيط الأسرة
سواء كان أباً أو ابناً أو زوج.
قد يصل العدواني إلى الشجار والضرب وربما إلى القتل.
وفي المحيط الديني قد يقتل بلسانه ونقده.
إن كنت عدوانياً
تذكر أن المسيح كان
(لا يخاصم ولا يصيح، ولا يسمع أحد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ).



from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

خلفيات للكرسماس

مجموعة من الخلفيات للكرسماس
في انتظار نشوف تصميماتكم الجميلة للسنة الجديدة
ودي بعض النماذج ممن يحتوي الملف









منقول
للتحميل
4shared


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

في عام 2020 تستطيع ان تضع جهاز كمبيوتر على معصمك من سوني

في عام 2020 تستطيع ان تضع جهاز كمبيوتر على معصمك من سوني

من الاحتياجات الضروريه في حياتنا اليوميه اجهزة الحاسب لذلك اعلنت شركة سوني عن أجهزة الكمبيوتر Nextep . توضع كسوار ، وتعمل باللمس. وستطرح عام 2020 ،مميزات الجهاز عرض ثلاثي الأبعاد (على الشاشة) ،ولوحة المفاتيح بالسحب ومتوافق للربط الشبكي
عشر سنوات من الآن ليست بعيدة جدا.




















from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

وقفت وتأملت

وقفت وتأملت


تأملت زرقة البحر فوجدت بزرقته شفافية ونقاء
هدوء وصفاء



كم تمنيت لو أن البشر يحملون تلك الصفات
لكانت حياتنا أجمل
لكانت قلوبنا أنقى وأطهر



تأملت وتأملت وبأعلى الصخرة وقفت
تأملت لحظه غروب الشمس للبحر

فقد جال بخاطري أناس أحببناهم فرحلوا
رحلوه بلا لحظه عناق
سائني حالهم وقت الفراق
جميع الأحاسيس خائنه
ترحل دونما ميعاد

ولكن هناك فرق بين الغروب وبين الرحيل


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

الصمت

كلمات قرأتها وأعحبت بها

الصمت



الصمت هو العلم الأصعب من علم الكلام


الصمت هو شي يصعب على الجميع تفسيره


والصمت هو أفضل جواب لبعض الأسئلة


فما اجملك عندما تلزم الصمت


في امور تستوجب الصمت




فما أجمل ان تضحك في وجه من ينتظر منك البكاء


وما أجمل أن تصمت في وجه من ينتظر منك الكلام


وفعلا غالبا ماتكون أعمار الذين يصمتون أطول من أعمار


الذين يتكلمون


فليصمت الجميع


ندمنا على السكوت مرة .. وندمنا على الكلام مرارا

وقال البعض بما معناه


متى تصمت!!!!


عندما ترغب نفسك في الكلام, متى تتكلم؟


عندما ترغب نفسك في السكوت



from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

سلسلة دراسة الذبائح טֶבַח والتقديمات (56) مقارنة بين ذبيحة المحرقة وذبيحة الخطية

تابع / دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس
الذبيحة טֶבַח – ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
تابع / ثانياً : الخمسة أوجه من ذبيحة الصليب
تابع [2] الوجه الثاني من أوجه الصليب
تابع / ذبيحة الخطية - άμαρτία - חַטָּאת

تابع: الوجه التطبيقي لذبيحة الخطية
تابع: المسيح يقدم نفسه ذبيحة خطية
مقارنة بين ذبيحة المحرقة وذبيحة الخطيــــة
للرجوع للجزء السابق أضغط : هنـــــــــــــــا


خامساً: مقارنة سريعة بين عمل الذبيحتين (ذبيحة المحرقة وذبيحة الخطية) على الصليب:
إذا ما قرنا بين عمل الذبيحتين على الصليب فسنجد أن:
ذبيحة المحرقة: تُعبَّر عن موقف المسيح الرب على الصليب أمام الآب ببره الشخصي، فينال الرضا والمسرة حتماً وبالضرورة.
بينما ذبيحة الخطية: تُعبَّر عن موقف المسيح الرب أمام الآب وعليه نجاسات وكل خطايا الإنسان، أي البشرية بكاملها.
لذلك، فبينما نجد أن ذبيحة المحرقة كانت تُفحص بالسلخ والتقطيع والغسل، إشارة إلى الفحص الذي أثبت برّ المسيح وقداسته، لا نجد مثل هذا الفحص إطلاقاً في ذبيحة الخطية، بل على العكس تماماً كان يخرج بها الكاهن خارج الهيكل وخارج المحلة كلها، إشارة إلى عدم ترائيها أمام الله أو إلى عدم إمكانية رؤية الله لها توضيحاً لجُرم الخطية وشناعتها وقوة الظلمة التي تعتريها، لأن الخطية ظلمة وموت وفساد كما رأينا في كل شرحنا السابق، ويستحيل أن تُرى أمام الله لذلك نجد الرب يسوع وهو على عود الصليب يقدم نفسه كذبيحة خطية وإثم يصرخ قائلاً: إلهي إلهي لماذا تركتني !!!
[ فإن الحيوانات التي يدخُل بدمها عن الخطية إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تُحرق أجسامها خارج المحلة، لذلك يسوع أيضاً لكي يُقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب. فلنخرج إذن إليه حاملين عاره ] (عبرانيين13: 11 – 13)، ولنُلاحظ أنه بالرغم من المسيح الرب لم يُحرق جسده خارج الباب (أي خارج أورشليم) ولكنه حمل خطايا الكثيرين، فدمه محسوب أنه دم محرقة ولو لم تُحرق، لأن النار الإلهية غير المنظورة التي يحملها المسيح الرب كابن الله في جسده، هي التي التهمت الخطايا بالتمام وانهتها وأبطلت قوتها وفعلها، لأن الروح الأزلي الذي في المسيح هو روح الإحراق وروح التطهير [ إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق ] (أشعياء4: 4)

فقوة روح الإحراق في المسيح يسوع الذي يحملها في نفسه للتطهير لغسل قذر الإنسان الذي يأتي إليه تائباً مؤمناً بذبيحة نفسه لأجل خطاياه، هو وضع روحي فائق جداً عن الإحساس والتصور الذي يُحسب أنه (الأرشي تيبوس – αρχέτυπος) للنار المادية التي كانت تأكل جسد ذبيحة المحرقة، وهكذا يُحسب أن النار أحرقت خطايا الشعب التي اعترف بها (كما يحدث حسب الطقس في العهد القديم) على رأس العِجْل أو المعزى. فنار المُحرقة الأرضية هي مجرد صورة باهتة في فعلها بالنسبة للنار الإلهية التي في جسد المسيح الرب على الصليب، لذلك فالصليب يُحسب عن جدارة بأنه هو مذبح المُحرقة الأصلي αρχέτυπος ، لأن عليه تم ذبح المسيح الرب، وعليه انسكب دمه (كمذبح). فهنا الوجه الأول للمحرقة داخل الهيكل. ولأن الصليب كان خارج الباب وعليه تم الغفران والكفارة وتم الصُلح وتم القبض على الشيطان، فهذا هو الوجه الآخر للذبيحة القديمة عندما كانت تُحرق خارج المحلة، حيث كانت النار تلتهم خطايا الشعب (نظرياً على مستوى الرمز في العهد القديم) مع لحمها، وتمت حقيقياً وفعلياً على مستوى الواقع العملي في المسيح يسوع: [ مسامحاً لكم بجميع الخطايا، إذ محا الصك الذي علينا في الفرائض (الناموس) الذي كان ضداً لنا وقد رفعه من الوسط مُسمَّراً إياه بالصليب، إذ (عليه بعد أن مزق الصك) جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه (في الصيب) ] (كولوسي2: 13 – 15)

ولنلاحظ أن في وقت واحد وعلى ذات الصليب ولذات الابن الواحد تمت هاتان الذبيحتان معاً (المحرقة والخطية)، ففي الوقت الذي احتجب فيه وجه الآب عن الابن بسبب الخطية التي حملها عن الإنسان، كان في ذات الوقت وعلى الصليب نفسه هو هو بنفسه موضع فرح ومسرة وقبول ورضا الآب بسبب طاعته وبره وكماله الشخصي.

إذن فلا محل لقائل: أن المسيح الرب جاز فترة ما بعيداً عن الآب، أو أن الآب انفصل عنه وتركه لأنهم جوهر واحد لا انفصال فيه، ويتكل أحد على شرح "لماذا تركتني" بهذا المعنى، ولكنه كان يُكمل عملين في وقت واحد معاً...

كذلك ليس صحيحاً على الإطلاق ما يقوله بعض الشراح الغير فاهمين لسر عمل المسيح وسرّ الثالوث القدوس، قائلين: إن المسيح عندما قال "إلهي إلهي لماذا تركتني" كان يتكلم بناسوته. هذا افتراء على المسيح الرب المتحد جسده بلاهوته بغير افتراق، فهذا افتراء على المسيح الرب وتقسيم فاضح لطبيعته الواحدة، لأن [ ناسوته لم يفارق لاهوته قط ولا للحظة واحدة ولا ترفة عين ] كما نقول في القداس الإلهي . فاللاهوت لم يفارق الناسوت في المسيح الرب، لا في قول ولا في عمل، وإلا نكون قد قضينا على التجسد وخسرنا الوحدة وفقدنا خلاصنا.

كذلك ايضاً يُخطأ جداً من يقول: أنه يتكلم كإنسان تحت الآلام مثلنا عندما قال: [ فلتعبر عني هذه الكأس ] (متى26: 39)، لأن المسيح الرب في قوله "لماذا تركتني" أو في قوله "فلتعبر عني هذه الكأس" لم يتغير عن كونه المسيح الرب الذي قال:
[ أنا والأب واحد ] (يوحنا10: 30)؛ و[ الآب الحال فيَّ هو يعمل الأعمال ] (يوحنا14: 10)؛ و[ الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب ] (يوحنا1: 18)؛ و[ ابن الإنسان (الذي على الأرض) هو في السماء ] (يوحنا3: 13).
فهو لم ينقسم على نفسه قط، ولا انقسمت طبيعته قط ولا تكلم بلسانين (مرة بلسان بشر ومرة بلسان إله)، ولا أبدى مشيئتين (مرة مشيئة بشرية، ومرة أخرى مشيئة إلهية، وذلك حسب الموقف كما يدَّعي البعض)، ولا عمل عملاً نسخ به عملاً سابقاً قط، ولكن الحقيقة تكمن في أن المسيح الرب القدوس الله المتجسد عمل عملاً واسع الاختصاصات وأكمل بالصليب صوراً عديدة متضاعفة متعددة الآثار، وينبغي أن لا ننسى إطلاقاً حقيقة مطلقة أنه هو الله الكلمة المتجسد، الله الظاهر في الجسد، وكل ما فعله المسيح الرب فعله كمسيح واحد وليس مسيحان أو شخصيتان منفصلتان قط ...
عموماً في كل هذه العثرات في الشرح والفهم، فالعيب والذنب ليس على الله، بل العيب في الإنسانية الشقية التي فتحت حصنها الإلهي وهو العقل للشيطان، ومكنته من احتلال أركانه فأظلم وسقط تماماً ولم يقدر أن يستوعب أسرار الله وعمله فلم يُضيئ إنجيل المسيح أمام هذا العقل المُعتم [ الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله ] (2كورنثوس4: 4). ولكن قد أتى المسيح الرب ليعمل ويُصلح ويُصالح ويُجدد هذه الأركان الضعيفة في الإنسان الساقط ويُقيمه مرة أخرى بما هو أعظم مما كان فيه ...

نعود للصليب مرة أخرى والمقارنة بين الذبيحتين، لنجد أن المسيح الرب أكمل ذبيحتين ليُكمل عملين متلازمين بشدة:
الأول وهو
تقديم بره الشخصي في طاعة مُحكمة ومشيئة كاملة مُذعنة حتى الموت، موت الصليب بسرور [ قدم نفسه لله بلا عيب ] (1بطرس1: 19)، فَقُبِلَ مُرضياً عنه كرائحة سرور أمام الآب = ذبيحة المحرقة
الثاني وهو
تقديم نفسه حاملاً خطايا الإنسان ونجاساته [ في جسده على الخشبة ] (1بطرس2: 24)، متألماً مُتمنعاً (إذ لم يكن معقولاً أن يحمل الخطية في جسده بسرور!!) وقد قَبِلَ بحزن عظيم أن يُصلب خارج أورشليم كحامل عار ولعنة الإنسان كخاطي وتعدٍ على وصية الله = ذبيحة خطية.

ومن هُنا وعلى هذا الضوء نستطيع أن نفهم المفارقة بين الآيات والمواقف ونستوعب سرها:
  • + ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية – متى20: 28
  • + لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة – يوحنا12: 27
  • + وابتدأ يُعلمهم أن ابن الإنسان ينبغي (يتحتم أو يجب بالضرورة) أن يتألم كثيراً ويُرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل... وقال القول علانية فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره، فالتفت وابصر تلاميذه فانتهر بطرس قائلاً: اذهب عني يا شيطان لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس – مرقس8: 31، 32 [ هذا أخذتموه مُسَلَّماً بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه ] (أعمال2: 23)
  • + الكأس الذي اعطاني الآب ألا أشربها (قال هذا عند قطع بطرس لأُذن مَلْخُس عبد رئيس الكهنة ليلة القبض عليه في جثسيماني) – يوحنا18: 11
  • + طعامي ان أعمل مشيئة الذي أرسلني وأُتمم عمله – يوحنا4: 34
  • + ثم قال ها أنذا آجيء لأفعل مشيئتك يا الله... فبهذه المشيئة نحن مُقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة – عبرانيين10: 9و 10
  • + الآن تمجد ابن الإنسان وتمجد الله فيه – يوحنا13: 31
  • + بذلت ظهري للضاربين، وخديَّ للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصق. والسيد الرب يُعينني لذلك لا أخجل، جعلت وجهي كالصوان، وعرفت أني لا أخزى – أشعياء50: 6، 7
  • + وابتدأ يحزن ويكتئب، فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت. ثم تقدم قليلاً وخر على وجهه وكان يُصلي قائلاً: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس [ وفي نفس ذات الوقت يقول وهو يُريد بمسرة لأن يُتمم مشيئة الآب – وهذا تناقض بالنسبة للعقل البشري ] ولكن ليس كما أُريد انا بل كما تُريد أنت [ الكأس الذي أعطاني الآب ألا اشربها ] ... فمضى ثانية وصلى قائلاً: ذلك الكلام بعينه – متى26: 37و 38و 39و 42و 44
  • + ثم تقدم قليلاً وخَرَّ على الأرض وكان يُصلي لكي تعبُر عنه الساعة إن أمكن وقال: يا أبا الآب كل شيء مستطاع لك فأُجيز عني هذه الكأس، ولكن ليكن لا ما أُريد أنا بل ما تُريد أنت... ومضى أيضاً وصلى قائلاً ذلك الكلام بعينه – مرقس14: 35و 36و 39
  • + يا ابتاه إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس – لوقا22: 42
ولنقارن هذه الآيات على ضوء ما سبق:
(يوحنا4: 34) طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني (متى26: 37) نفسي حزينة جداً حتى الموت
(متى20: 28) ابن الإنسان يبذل نفسه، أتيت لهذه الساعة (مرقس14: 35) كان يُصلي لكي تعبر عنه الساعة أن أمكن
(يوحنا12: 27) الكاس التي أعطاني الآب ألا اشربها (مر14: 36) يا أبا الآب كل شيء مستطاع لك فأُجيز عني هذه الكأس

فسنجد أن الآيات السابقة والتي على اليمين تكشف عن سرور تتميم مشيئة الآب = ذبيحة المحرقة، والتي على اليسار حزن بسبب خمل الخطية والعار = ذبيحة الخطية.
_____يتبع_____

للدخول على فهرس الموضوع للمتابعة والتدقيق



from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

دير العذراء الجنادله

وصف دير العذراء الجنادله



وهو مكان مقدس حينما تدخل فى الدير تشعر بأنك حقا فى السماء لبهجة المنظر ولروعة الجمال فهو يعيدك الى القرون المسيحيه الاولى حيث تشتم وتحس بعبير الاباء الاولين من خلاك الطابع الاثرى للدير

ويعتبر دير العذراء مريم بالجنادله الفريد من نوعه فى أثرياته وما يحوبه من البهجه والجمال وينفرد كثيرا فى محتوياته الاثريه وتقسيمه فكفاك أن تجلس فى أحضانه وتغمض عينيك وتتامل فى خلقة الخالق وجمال المنظر

سور الدير

كان يحيط بالدير سورا كبيرا يجمع بداخله أبنيه قلالى الاباء الرهبان والبئر الاثرى وجميع مبانى الدير والكنائس الاثريه ولكن هذا السور هدم ولم يبقى منه الا بقايا مبنيه من الطوب تحيط بالكنيسه فقط

باب الدير

هو من الناحيه البحريه كعادة الاديره وامامه من الناحيه البحريه مغاره كبيره وهناك مغارات كثيره متناثره حول الدير من كل ناحيه كان يسكنها الرهبان كقلالىيستخدمنها للعباده

بئر الدير

ويوجد بالدير بثر أثريه ترجع الى القرون الاولى للمسيحيه وهى على عمق 45 متراا فى ارض صخريه منها 30 مترا مبنيه بطريقه عجيبه وهى عباره عن حجاره منتظمه ومرصوصه فوق بعضها حالما تقع عليها الناظر تتذكر الهرم الاكبر وطريقة بنائه وباقى العمق 15 مترا عباره عن نحت فى صخرا أسود جامد وهى تاتى بماء عذب كافى للرهبان والزوار والزراعه والطيور وكل شى يعتمد علي مياه هذا البئر

تسمية الدير باسم دير الجنادله

كان الدير لوقت قصير يطلق عليه دير ابو مقروفه حتى فى قراءة المساحه ( خرائط المساحه عام 1905 مقروفيوس) كان يسمى بهذا الاسم

أما تسميته بدير الجنادله فيرجع هذا الاسم

لما يحيط بالبلده والدير من صخور وأحجار تشبه الجنادل ومفردها ( جندول ) فأطلقوا عليه أسم دير الجنادله ويتردد كثيرا على السنة العديد ومتوارثه عن الاباء أن هذا المكان المقدس مرت به العائله المقدسه ووصلت الى هذا المكان وتقدس بقدمى الطفل يسوع وامه العذراء مريم وماريوسف فتقدس بزيارة العائله المقدسه ولذلك سمى هذا الدير باسم العذراء بدير الجنادله

أما الان فان هذا المكان هو ( وادى سرجه ) وهذا مما يرجع لنا زيارة العائله المقدسه بوادى سرجه وما يؤكد ذلك ان حجاب الكنيسه عباره عن احجار مجمعه من قديم الزمان يرجع تاريخها الى العصر الاول . مرسوم عليها علامة الحياه او مفتاح الحياه عند الفراعنه واحجار رسم عليها عنقود العنب والقرابين .

وادى سرجه

تكلمت عنها مخوطه رقم 268 ميامر بدير السريان العامر فقالت :

جبل سرجه هو جنوب غرب أبو تيج بجوار دير الجنادله الحالى ولذلك سمى الوادى بدير الجنادله . وادى سرجه وبلدة سرجه تقع على بعد كيلومترات شمال دير الانبنا مقوفيوس ولازالت اطلال مدينة سرجه باقيه الى الان وشوارع وكنائس تحكى للتاريخ أمجاد هذه الدينه وعظمة الفن القبطى فى القرن السادس الميلادى ولذلك سمى الوادى الفسيح الذى يقع تحت الجبل باسم ( وادى سرجه )

ويقال انه توجد كنيسه سرجيوس شمال دير ابو مقروفه ولكن هذه الكنيسه أندثرت مع الزمن ويوجد مذبح باسم سرجيوس (مذبح مارجرجس ) المذبح القبلى فى الكنيسه الاثريه كنيسة بطرس وبولس .

ودير ابو مقروفه محفور فى الجبل وفيه عدة مغارات كثيره فى الجبل على اسم السيده العذراء مريم وعلى طول الجبل أصبح مكان القلالى القديمه وأبوابها وتقسيمها وهذه الاماكن كان يسكنها الرهبان كما ذكرها المقريزى فى مخطوطاته ( 47 وجه 561 - 568 )

كنائس الدير

يوجد بالدير كنيستان اثريتان هما:

الكنيسه الاولى كنيسة القديس بطرس وبولس

هى كنيسه حديثه على اسم الرسل بنيت حوالى سنة 1765 م تقريا على اسم القديس بطرس وبولس وهى كنيسه لها تسع قباب ولها ثلاث هياكل :

الهيكل البحرى
: على اسم القديس ( مرقوريوس أبو سيفين )
الهيكل الاوسط : على اسم القديس (بطرس وبولس )
الهيكل القبلى : على اسم القديس ( مارجرجس )

وهو الهيكل الذى أحتوى على اسم الكنيسه المندثره فى الدير باسم سرجيوس الذى سمى عليه اسم منطقة الدير وادى سرجه ويسقف صحن الكنيسه ست قباب أخرى تمثل الصحن والخورس للكنيسه . لذلك تكون قباب الكنيسه تسع قباب فى السقف

الكنيسه الثانيه

والكنيسه الاخرى وهى الاساسيه بالدير

وهى عباره عن مغاره منحوته فى الجبل يرجع على انها من القرن الاول الميلادى ويرجع أيضا أنها قد تكون جاءت اليها العائله المقدسه فى زيارتها الى ارض مصر واستراحت بها لان المكان الذى وطئت به الاقدام أقدام الطفل يسوع يكون مقدس لذلك حيثما جاء القديس مقروفيوس بعد رهبنته على يد القديس الانبا مويسيس ( بالبلينا ) عرابة ايدوس جاء القديس فى هذه المغاره وشيد فى هذه المغاره الاثريه كنيسه على اسم السيده العذراء مريم بالطريقه والتراث الارثوذكسى

وأبتدأ النحت فيها وتقسيمها تقسيما عجيبا للخوارس الثلاثه ولكن بدون بناء اى حوائط ولكن تقسيمها كان من ناحية السقف بنظام التقسيم الافقى وهذا من حكمة الانبا مقروفيوس الارثوذكسى لان المغاره عباره عن صخر ولكن هذا التقسيم العجيب من نوعه الذى أنفردت به هذه الكنيسه عباره عن تقسيم عن طريق الارض والاسقف النتحوتين فى الصخر فى باطن الجبل فى المغاره وهذه الاثريه لها بابان . باب من الناحيه القبليه وباب من الناحيه البحريه والباب ضيق ويعلمنا ان نحنى رأسنا الى الاسفل لكى يسجد الداخل بأتضاع ورهبنه

حجاب الكنيسه الاثريه ( حامل الايقونات )

يتكون من حجاره جمعت من العصر الاول المسيحى مرسوم عليها ( هذه الحجاره ) مفتاح الحياه الفرعونى علامة الاونخ ويرمز الى الصليب وأخرى منقوش عليها القربان وبعضها عباره عن صلبان رسمت بطريقه زخرفيه بديعه تدل على عظمة الفن القبطى . يختلف كل صليب عن الاخر فى زخرفته وشكله وبعضها نحت عليها أغصان زيتون متداخله فى منظر مجسم وكأنها لوحه حيه أو سيفونيه جمال روحانى ومنها ما نقش عليها سمكة التى لها رمز لابناء الكنيسه يدفعهم للنمو فى الروحيات ومقاومة تيارات العالم الجارفه بمعنى الحياه والعقيده السليمه الارثوذكسيه

ويوجد بحجاب الهيكل الاوسط طاقتين حسب عادة الكنيسه فى العصور الاولى .

وبالكنيسه الاثريه مذبح رئيسى على اسم العذراء القديسه مريم ولها قبه والمذبح الاخر من الناحيه البحريه على اسم رئيس الملائكه ميخائيل ولها قيه وتوجد المعموديه من الناحيه البحريه

الخورس الاول يسمى خورس المؤمنين

والخورس الاول

مرتفع اكثر من الثانى وله تجويف فى وسط السقف على شكل قبه مرسوم فيها خطوط تشبه سعف النخل والنور وهى تشير الى السماء ويوجد على جوانب الخورس الاول من أعلى طبقتين مرسوم عليهما زمنين مختلفين يرجعان للقرن الثامن والتاسع عشر الميلادى وصور اثريه من الناحيه البحريه وصور للاباء الرسل مكتوب عليها اسماء باللغه القبطيه ومن الناحيه الغربيه صور أثريه مزخرفه للثلاث مقارات وصور للانبا أنطونيوس والانبا بولا وصور للملاك ميخائيل رئيس الملائكه ومن الناحيه القبليه صور للملاك جبرائيل صاحب البشاره ويوجد مغاره منحوته من الناحيه البحريه

الخورس الثانى خورس الموعظين

لهسقف منخفض عن الخورس الاول والامبل من الناحيه القبليه ولهخمس درجات سلم مرتفعه عن الارض وهو مكان الوعظ , وهو منحوت أيضا فى الصخر (صخر المغاره) الكنيسه الاثريه . ورسم فى فى هذاالخورس من الناحيه البحريه صلبان بأشكال مختلفه وعبارات مكتوبه باللغه القبطيه على جوانب الصلبان الاربعه مختصر اللغه وترجمتها على عديدمن الصلبان

(يا يسوع المسيح مخلصنا - يسوع المسيح ربنا - يسوع المسيح رجائنا - يسوع المسيح الهنا - يسوع المسيح ملكنا - يسوع المسيح ابن الله)

وبها طاقات بها بقايا صور وصلبان يرجع تاريخها الى القرن الثامن والتاسع والعاشر الميلادى . ومن الناحيه الغربيه رسم صلبان باشكال مختلفه ونجوم بخطوط كثيره وأفرع الزيتون وكتب بأختصارات اللغه القبطيه على الاربع جوانب للصلبان :

(يسوع المسيح البدايه والنهايه - خلاصنا يسوع - رجاءنا يسوع - ملكنا يسوع - الهنا يسوع - ربنا يسوع )

الخورس الثالث خورس التائبين

له سقف منخفض عن الثانى من الناحيه الغربيه فى الكنيسه الاثريه ويمثل هذا الخورس خورس الثائبين . وهذا التقسيم الرائع نادر وجوده فى الكنائس الاثريه بهذا التقسيم الى ثلاث خوارس من هذه النوعيه

بعض صور للدير









منقول


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

يوسف الصديق رمز للسيد المسيح


يوسف الصديق رمز للسيد المسيح
++++++++++++++++
كانت حياة يوسف الصديق ترمز لحياة السيد المسيح لة المجد علي الارض
والجدير بالذكر ان هذا البحث يدفع الانسان الي التشوق لمعرفة مكنونات الكتاب المقدس وينمي معلوماتة ويذيد من معرفتة الامر الذي يجعلة يشعر بلذة الوقوف علي كل ما هو جديد بالنسبة لمعلوماتة السابقة
وها هي الشواهد الكتابية علي ذلك فيما يلي :
[ 1 ]
كان يوسف الابن المحبوب لدي ابية
والرب يسوع هو ابن اللة الوحيد
قال عنة الاب
" هذا هو ابني الحبيب الذي بة سررت "
( مت 3 : 27 )
[ 2 ]
يوسف صار عبدا
والمسيح اخذ شكل العبد
( في 2 : 7 )
[ 3 ]
كان يوسف مثال الطاعة لابية
والرب يسوع اطاع حتي الموت
( في 2 : 8 )
[ 4 ]
خدم يوسف اخوتة اذ ارسلة ابوة ليفتقد سلامتهم , وربما حمل اليهم طعاما في غربتهم
والاب ارسل ابنة الي العالم ليفتقد سلامتة , وكان الرب خادما للجميع
( مت 20 : 8 )
واعطي سلامة للمؤمنين
( يو 14 : 27 )
وحمل الي البشرية الخيرات الروحية والسماوية
[ 5 ]
ترك يوسف بيت ابية بعقوب , وذهب ليبحث عن اخوتة
ونزل السيد المسيح عن عرشة السمائي , وتجسد من العزراء مريم لاجل خلاصنا
( يو 1 : 14 )
[ 6 ]
احب يوسف اخوتة , لكنهم ابغضوة وحسدوة واضطهدوة
وقد ابغضت امة اليهود الرب يسوع وحسدتة وصلبتة وتم فيها القول الالهي
" الي خاصتة جاء وخاصتة لم تقبلة "
( يو 1 : 11 )
[ 7 ]
القي الاخوة يوسف في البئر ليميتوة ثم اخرجوة منة حيا
ودفن الرب في القبر , وظن الاعداء ان الموت قد انتصر علية , لكنة قام حيا ظافرا بالموت وبالقبر
[ 8 ]
عري الاخوة يوسف من قميصة وغمسوة في الدم
والصالبون عروا المخلص ثيابة . والبسوة ثوبا ارجوانيا , ثم سال دمة علي الصليب
( تك 37 : 31 , مت 27 : 27 – 35 )
[ 9 ]
باع الاخوة يوسف بعشرين من الفضة
والرب ايضا بيع الي اليهود فجعلوا لة ثلاثين من الفضة
وهنا يقول احد الاباء ان يهوذا اخا يوسف هو الذي اشار ببيعة , ويهوذا الاسخريوطي هو الذي تأمر علي بيع المسيح
غير ان الاول طلب بيع اخية لينجية من الموت
والثاني باع معلمة ليسلمة الي الموت
( تك 37 : 36 , مت 26 : 14 , 15 )
[ 10 ]
حاول رأوبين اخوة ان ينقذة من يد اخوتة ويردة الي ابية ولم ينجح
كما حاول بيلاطس ان ينقذ المسيح وفشل
( لو 23 : 16 )
[ 11 ]
تنكر الاخوة ليوسف ودعوة عبدا
وانكر بطرس المسيح
[ 12 ]
جرب يوسف من امرأة فوطيفار وانتصر عليها
والرب جرب من ابليس وانتصر علية
( تك 39 , مت 4 )
[ 13 ]
اتهمتة المرأة زورا
واليهود عيروا المسيح واتهموة بانة مختل العقل وان بة بعلزبول رئيس الشياطين , وانة يفسد الامة الي غير ذلك
( تك 39 , مر 2 : 21 , 22 , لو 23 : 2 )
[ 14 ]
القي يوسف في السجن ظلما
والرب حكم علية بالموت ظلما
[ 15 ]
كان الرب مع يوسف يباركة في كل ما يعملة وينجحة
وكان الطفل يسوع ينمو في القامة والنعمة والحكمة
( تك 39 , لو 2 : 40 )
[ 16 ]
يمثل احد الاباء يوسف اذ سجن مع شخصين , رئيسا السقاة والخبازين , ودين احدهما وقتل وظهرت براءة الثاني ( رئيس السقاة )
الرب يسوع اذ صلب معة لصان هلك احدهما , واعترف الثاني ( ديماس ) بالرب ودخل الفردوس
[ 17 ]
يوسف قال لاحد السجينين اذكرني امام سيدك
واللص اليمين قال ليسوع اذكرني يارب متي جئت في ملكوتك
[ 18 ]
وقف يوسف امام فرعون واظهر حكمتة
والسيد المسيح وقف امام هيرودس الملك واظهر قدرتة
[ 19 ]
فسر يوسف حلمي فرعون
وفسر السيد لنا ملكوت السموات بالامثال
[ 20 ]
خرج يوسف من السجن ليكون سيدا علي مصر
والرب يسوع قام من الموت كاسرا شوكتة , وصعد الي السموات , وملك الي الابد اذ هو ملك الملوك ورب الارباب
( رؤ 19 : 16 )
[ 21 ]
حملوا يوسف علي المركبة الملوكية , وطافوا بة , ونادوا بة مدبرا علي مصر
والبسوا السيد المسيح حلة ارجوانية ونادوا امامة مستهزئين
[ 22 ]
جلس يوسف علي عرش وظيفتة
وتجلي المسيح علي جبل طابور
[ 23 ]
وضعوا علي رأس يوسف تلج الولاية
ووضعوا علي رأس السيد المسيح اكليل الشوك
[ 24 ]
صار يوسف الملك الثاني علي مصر
وكتب علي الصليب المسيح هذا هو ملك اليهود
[ 25 ]
نصح رأوبين اخوتة بان لا يصنعوا بيوسف شرا
ونصح بيلاطس اليهود ان يطلق يسوع
[ 26 ]
رفضة اخوتة وقبلة المصريون وجعلوة وزيرا متصرفا
ورفض اليهود السيد المسيح وقبلتة الامم الها ممجدا
( يو 1 : 12 )
[ 27 ]
اعطي يوسف اسم ( صفنان فعنيح ) الذي فسر
( بقوت الحياة , ومعلن الاسرار , ومخلص العالم )
والرب يسوع هو قوت المؤمنين والخبز النازل من السماء
( يو 5 : 36 )
وهو اعطي تابعية ان يعرفوا اسرار ملكوت السموات
( مت 13 : 11 )
كما انة مخلص العالم من خطاياة
( مت 1 : 21 , لو 2 : 11 )
[ 28 ]
اكرم الملك يوسف فقبل علي فمة كل انسان وقيل امامة اركعوا
( تك 41 : 40 – 44 )
وقيل عن المسيح
" ولتجسد لة ملائكة اللة "
( عب 1 : 6 )
" ولكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن علي الارض ومن تحت الارض "
( في 2 : 10 )
[ 29 ]
كان يوسف عامل تعزية لكثيرين , وفاض فمة بالحكمة , وكان سبب حياة للناس اذ مدهم بالخبز
والرب يسوع راحة المتعبين والثقيلي الاحمال
( مت 11 : 28 )
وهو الذي يغمر بتعزياتة ونعمة الروحية والمادية , وقد اعطي المؤمنين باسمة جسدة الطاهر ودمة الكريم وليمة حية محيية
( مت 26 : 26 – 28 )
[ 30 ]
اخوة يوسف كانوا احد عشر وهم اصل الشعب الاسرائيلي
وتلاميذ يسوع كانوا احد عشر ( بعد فصل الاسخريوطي ) هم اصل الشعوب المسيحية في العالم
[ 31 ]
اسم يوسف يتركب من اربعة حروف منها الياء والواو والسين
واسم يسوع يتركب من اربعة حروف منها الياء والسين والواو
[ 32 ]
لما تقابل يوسف مع اخوتة تذكر وانفرد عنهم وبكي
والسيد المسيح انفرد عن تلاميذة ليلة الامة وبكي
( مت 26 : 38 )
[ 33 ]
وضع يوسف القمح في زكائب اخوتة مجانا
والسيد المسيح اعطانا جسدة ( خبز الحياة ) مجانا
[ 34 ]
اوصي يوسف ان يوضع كأسة في زكيبة اخية
والسيد اعطانا دمة في الكاس
[ 35 ]
صنع يوسف وليمة لاخوتة واكل معهم
والسيد صنع وليمة العشاء الرباني لتلاميذة واكل معهم
[ 36 ]
يوسف عرف نفسة لاخوتة
والسيد المسيح عرف نفسة لتلاميذة بعد قيامتة
[ 37 ]
وقال لاخوتة لا تخافوا
كذلك قال المسيح لتلاميذة انا هو لا تخافوا
[ 38 ]
ان يوسف في عظمتة لم يستح من ابية واخوتة والرعاة
والرب يسوع لا يستحي ان يدعوا المؤمنين اخوة
( عب 2 : 11 )
[ 39 ]
ارتاح اخوة يوسف حينما عرفهم بنفسة , وتذكروا اساءاتهم الية
وعندما ياتي الرب مع السحاب يرتاع الاشرار
" وتنظرة كل عين والذين طعنوة وينوح علية جميع قبائل الارض "
( رؤ 1 : 7 )
[ 40 ]
صفح يوسف عن اخوتة الذين اضطهدوة , واحسن اليهم ,
والرب يسوع غفر علي الصليب لصالبية
( لو 23 : 34 )
وهو لا يذال يشفق علي المعتدين , ويجب ان يرجعوا ويتوبوا , فيجعلهم من مختارية
ايمكن ان يكون كل هذة الاتفاقات
مجموعة من الصدف
دون قصد
ازلي ??


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879