Wednesday, December 28, 2011

الخدمة عطاء للكل

الخدمة عطاء للكل
الخدمة هي طبيعة عطاء عند الخادم..
يفعل ذلك بلا تغصب, ولا يضغط على إرادته لكي يخدم. بل يفعل ذلك بتلقائية وبحكم طبيعته. مثلما الشمس من طبيعتها أن تعطى حرارة ونوراً, وتعطى ذلك للكل بلا تمييز. ومثلما الشجرة من طبيعتها أن تعطى ظلاً أو زهراً أو ثمراً, وللكل.. وأيضا مثلما الينبوع من طبيعته أن يعطىماءً ورياً, وللكل.. هكذا الخادم من طبيعته أن يعطى حباً وتعليماً وافتقاداً ومواساة ومعونة.. وللكل..
يعطى لكل أحد, في كل مناسبة, وفي كل مكان..
في البيت في محيط الأسرة, وفى محيط الدراسة أو العمل, وفي الكنيسة, وفي النادى, وفي كل مكان..
إنه ــ كسيده ــ
"يجول يصنع خيراً"
(أع 10: 3الخدمة عطاء للكل..
كل إنسان يقابله في الحياة, أو كل إنسان يلقيه الله في طريق حياته, يحاول ــ ولو بطريق غير مباشر ــ أن يعمل معه عملاً يقربه إلى الله بالأكثر.
الخدمة إذن هي خير متحرك..
هى خير متحرك نحو الناس, يدفعهم إلى الله, بكل الطرق: بكلمة منفعة, أو بركة, أو معونة. يتحرك بها قلب الخادم نحو سائر القلوب حيثما يلتقى بهم. ذاته ليست ثمينة عنده.. وهو لا يركز عليها, إنما يبذلها بذلاً لأجل خير الناس..
من كتاب الخدمة الروحية والخادم الروحي


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

الخدمة هي غذاء روحي

الخدمة هي غذاء روحي
غذاء يقدمه الخادم لأرواح مخدوميه, ليشبعهم بكلمة الله الصالحة.
حسبما قال الرب
"يا ترى من هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يقيمه سيده على عبيده, ليعطيهم طعامهم في حينه.."
(لو 12: 42).
يعطيهم وجبة دسمة, منالكتابوالتأملات وسير القديسين, ومنالتراتيلوالألحان. بل ومن اللاهوت والعقيدة.. كل ذلك في أسلوب روحى مبسط محبب للنفس, ويربطهم بالله وبصفاته الجميلة.
ولعل سائلاً يسأل:
كيف يستطيع الخادم أن يقدم وجبة روحية دسمة لأولاده, في ساعة واحدة كل أسبوعالخدمة غذاء روحي
والجواب:
هو أن التأثير الروحي لا يرتكز على طول الوقت, وإنما على قوة الكلمة.. الكلمة الروحية الصادرة من إنسان روحى, يتكلم روح الله من فمه. أو كلمة الله القوية الفعالة, التي شبهها الكتاب بسيف ذى حدين
(عب 4: 12).
إن كلمة واحدة سمعها الأنبا أنطونيوس في الكنيسة, غيرت حياته كلها, وصارت سبباً في إيجاد حياة ملائكية في الكنيسة كلها..
الخدمة لا يعوزها الكلام الكثير
إنما الكلام الروحى المؤثر. الكلام الذي يحمل قوة الروح
القوى في إقناعه وفي تأثيره
والذي يدفع إلى التنفيذ. أما الخدمة التي لا تأثير لها ولا روح
فإنها تشبه بذاراً فقدت أجنتها.
والمطلوب هو الخدمة التي تدخل إلى العمق
وتحرك القلب
وتعمل عملاً
وتكون لها قوة دافعة..
من كتاب الخدمة الروحية والخادم الروحي


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

اسم ألبوم ؟؟

انا عاوز اعرف اسم الالبوم اللى فيه ترنيمه بيحبنى و يا يسوع ولا شىء يساوى ,
thnnnnnnnnnnnx :D


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

الخادم الروحي الذي يعمل الله به

الخادم الروحي الذي يعمل الله به
إن الله يعمل بإستمرار من أجل خلاص البشر وهدايتهم.. وهو يعمل من خلال خدامه الروحيين وبواسطتهم. فمن هو الخادم الروحى الذي يعمل الله فيه وبه، ويعمل الله معهالخادم الروحي الذي يعمل الله
إنه الخادم الذي يهتم جدا بأبديته، ولا ينسى نفسه في محيط الخدمة.
ولا تصبح الخدمة بالنسبة إليه هي كل شيء، وفي سبيلها يضحى حتى بروحياته!
والكتاب يعلمنا أهمية وضع خلاص النفس أولا، في قول القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الأسقف
"لاحظ نفسك والتعليم، وداوم على ذلك. فإنك إن فعلت ذلك تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضا"
(1تى 4: 16).
وهكذا وضع ملاحظة النفس قبل التعليم، وخلاص نفسك قبل الذين يسمعونك.
وهذا واضح لأن الخادم المهتم بخلاصه هو الذي يستطيع أن يخلص الآخرين أيضا. والعكس صحيح. لأن الخادم الذي لا يهتم بروحياته. لا يمكن أن يقدم الروحيات لغيره، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. كما أن الخدمة هي تعبير عن الحب الذي فيك نحو الله والآخرين والذي يفقد هذا الحب، لا يكون خادما. وهناك عبارة أخرى مخيفة نضعها أمامنا في خدمتنا وهى قولالقديس بولس الرسول أيضا:
"أخضع جسدى واستعبده، حتى بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسى مرفوضا"
(1كو 9: 27
).
عجبا هذا القديس العظيم الذي صعد إلى السماء الثالثة
(2 كو 12: 2، 4)
والذي تعب أكثر من جميع الرسل
(1كو 15: 10)
وصنع آيات وقوات وعجائب يقول لئلا بعد ما كرزت لآخرين لا أصير أنا نفسى مرفوضا!!
إن الإهتمام بخلاص النفس شيء هام، وقد دعا إليه الرب في رسائله إلى رعاة الكنائسالتي في آسياما أعجب قوله لملاكساردس:
"إن لك إسما أنك حى وأنت ميت"!!
ويقول أيضا
"كن ساهرا.. وتب. فإنى إن لم تسهر، أقدم عليك كلص، ولا تعرف في أي ساعة أقدم عليك"
(رؤ 3: 1 – 3).
وكذلك يقول لملاك كنيسة لاوديكية
"لأنك فاتر ولست باردا ولا حارا، أنا مزمع أن أتقيأك من فمى"
(رؤ 3: 16)
ويقول لملاك كنيسة أفسس
"عندى عليك أنك تركت محبتك الأولى فأذكر من أين سقطت وتب.. وإلا فإنى آتيك عن قريب وأزحزح منارتك من مكانها إن لم تتب"
(رؤ 1: 4، 5).
فإن كان الرب قد قال هذا عن الذين دعاهم ملائكة وكواكب، وكانوا في يده اليمنى
(رؤ 2: 1)
فماذا نقول نحن عن أنفسنا. ألا نهتم بخلاصناالخادم الروحي الذي يعمل الله!
أقول هذا لئلا تتملكنا الكبرياء فنظن أننا حقا خدام. وربما يحاربنا المجد الباطل، لأن لنا أولادا في الخدمة، لنا تلاميذ ولنا فصول، ولنا إسم الكنيسة إننا من جماعة الخدام أو جماعة الكارزين!!
والرسول يقول
"حتى بعد ما كرزت لآخرين، لا أصير أنا نفسي مرفوضاً"
فإن كان بولس العظيم يحتاج إلى تدقيق وإحتراس وإلى أن يضبط نفسه ويقمع جسده ويستعبده.. فكم بالأولى نحترس نحن ونهتم بخلاصنا.
لهذا يحتاج الخادم إلى اتضاع كبير في قلبه..
لئلا تأخذه الكبرياء، ويظن أنه شيء ويسقط.. صدقونى يا إخوتى، إننى أتعجب كثيرا كلما أتأمل قديسا عظيما مثل بطرس الرسول الذي كان واحدا من الثلاثة الكبار الذين كان ينفرد بهم السيد المسيح في جلساته الخاصة،
والذين قال عنهم القديس بولس الرسول أنهم أعمدهالكنيسة
(غل 2: 9).
بطرس هذا يقول له السيد المسيح:
"ولكننى طلبت من أجلك لكيلا يفنى إيمانكالخادم الروحي الذي يعمل الله!"
(لو 22: 22).
يفنى إيمانكالخادم الروحي الذي يعمل الله! ما أخطر هذه العبارة ليتك تقول يا رب
"لكيلا يضعف إيمانك"!
أما أن عبارة يفنى إيمانك تقال لبطرس الرسول، ويحتاج إلى صلاة من السيد المسيح نفسه، فهذا أمر خطير أو هو درس لنا لنسهر ونحترس.
نعم نحترس لأن الخطية قيل عنها أنها
"طرحت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء"
(أم 7: 26).
والخادم الروحى يحترس ليس فقط من الخطايا الدقيقة كالهفوات والسهوات، وإنما حتى من النجاسات التي تحارب المبتدئين!!
وهو مهما نما في الروحيات يعامل نفسه كمبتدئ، ولا يتحدث عن نفسه كخادم يدرس البعض على يديه.
إن القديس أرسانيوس الكبير، معلم أولاد الملوك، رجل الوحدة والصمت والصلاة والدموع، يقول عن نفسه
"إننى لم أبدأ بعد، هبنى يا رب أن أبدأ.. "
ليتنا نتمثل بهذا القديس في خدمتنا.
الخادم الروحى ينظر لنفسه كمبتدئ، ليس فقط في الخدمة، بل كمبتدئ أيضا في الحياة الروحية.
الكلام الذي يقوله في الدرس يرى إنه موجه إلى نفسه هو، قبل أن يوجه إلى تلاميذه.
وإن وعظ يرى أنه يعظ نفسه والناس. بل يعظ نفسه قبل أن يعظ الناس. إنه لا يظن في نفسه أنه قد بلغ شيئا، ولا يظن أن الكلام الذي يقوله قد صار حياة عند سامعيه..
بل يصلى أن يعطيهم الرب نعمة أن يستفيدوا من كلامه، أو يستفيدوا من النعمة التي يعطيهم الرب إياها.
يصلى أن يعطيهم الرب شيئا عن طريقه ولا أقول يأخذوا منه، بل يأخذوا عن طريقه، إنه يخلط درسه بالصلاة لكي لا يكون هو وحده الذي يتكلم، بل ليتكلم الرب، ويكون هو أيضا سامعا مع تلاميذه.
الخادم الروحى لا يحسب نفسه أنه قد صار قديما في الخدمة أو قائدا أو أمينا بل يضع أمامه بإستمرار
قول السيد المسيح:
"بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئا"
(يو 15:5).
إذن لابد أن يأخذ من الله، لكي يعطى..
إنه يقول للرب أنا يا رب لا أعرف. لقد أخذونى وجعلونى خادما من غير إستحقاق ومن غير إعداد. بل جعلونى خادما وهم لا يعرفون دواخلى ولا ضعفاتى. أنت الذي تعرف. أنا يا رب لم أصل بعد إلى القدوة التي أفيد بها آخرين، ولم أنفذ بعد هذه الوصايا التي أقولها للناس أو التي ينبغى أن أقولها
وأخشى أن تنطبق على عبارة:
"أيها الطبيب إشف نفسك"
(لو 4: 23
).
الخادم الروحى يلتقى بالله قبل أن يلتقى بالمخدومين.
ويقول له:
"ليس يا رب من أجل ضعفاتى تمنع نعمتك عن هؤلاء. ليس بسبب أخطائى الشخصية وبعدى عن روحك القدوس. تمنع روحك عن هؤلاء وما ذنبهمالخادم الروحي الذي يعمل الله! ليس من أجلى تعطيهم. بل من أجل محبتك لهم أعطهم.
من أجل أنك أبوهم. من أجل أنه تهمك أبديتهم. من أجل حاجة هؤلاء الصغار إليك أعطهم عن طريقى، أو عن طريق غيرى، ليس الخادم هو المهم. إنما المهم أن تعطيهم أعمل في قلوبهم حينما أكلمهم وأعمل في قلوبهم حتى دون أن أكلمهم.
لتكن خدمتى لهم صلاة إن لم تكن حياة.
فليست لي حياة، أعطيهم منها قدوة،
وليست لي صلاة أعطيهم منها قدرة.
ولكننى في ضعفى أطلب إليك من أجلهم أطلب أن تعمل أنت فيهم من أجل محبتك لهم..
أنا لست أحسب أن لي معرفة أقدمها لهم. وحتى إن كان لى، فالمعرفة وحدها لا تكفى ولا تخلص. أمنا حواء كانت لها معرفة بالوصية وسقطت
(تك 3: 2 – 6)
المهم هو الروح الموجود في الكلام كما قال السيد الرب
"الكلام الذي أقوله لكم هو روح وحياة"
(يو 6: 63).
إن كانت الخدمة كلاما فما أكثر الكلام.. المهم هو الروح الذي يؤثر ويعطى على قوة العمل.
والكلام لا يخلص، إن كان منا، أما إن كان من الرب، فكلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذى حدين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح"
(عب 4: 12).
ووظيفتنا كخدام أن نأخذ من الله كلاما لكي نعطيه للناس وليس أن نعطيهم من فراغنا. إنما نأخذ ملئا من الله، نفيض به عليهم. وما أجمل قول الإنجيل عن السيد المسيح.
"ومن ملئه، نحن جميعا أخذنا"
(يو 1: 16).
الخادم الروحى ليس مجرد بوق يحدث صوتا إنما هو حياة روحية تنتقل إلى الغير. والتلاميذيأخذون من حياة المدرس من أسلوبه ومعاملاته وسلوكه، ويمتصون منه شيئا.
كان الكتبة والفريسيون يعلمون وقد جلسوا على كرسى موسى
(مت 23: 2)
وكان السيد المسيح يعلم، فيبهت الناس من تعليمه لأنه يعلمهم بسلطان
(مر 1:22).
كلماته كانت لها قوة وتأثير وسلطان.
كانت كلمات من نوع آخر، لذلك قالوا ما سمعنا من قبل كلاما مثل هذا.
ولما تكلم السيد المسيح عن التناول من جسده ودمه، وتحير البعض وتركوه فقال لتلاميذه:
"ألعلكم أنتم أيضا تريدون أن تمضواالخادم الروحي الذي يعمل الله!".
أجابه بطرس:
"يا رب إلى من نذهب. كلام الحياة الأبدية هو عندك"
(يو 6: 6 )
الخادم الروحي الذي يعمل الله
.
جميلة هذه العبارة
"كلام الحياة الأبدية"
هذا هو المطلوب من الخادم. يذكرنا بعبارة الملاك الذي قالها لكرنيليوس عن طريق بولس الرسول
"وهو يكلمك كلاما به تخلص.."
(أع 11: 14).
نعم، هذا هو الفرق بين خادم وخادم:
أحدهم يقول كلاما، بلا تأثير بلا قوة بلا فاعلية..
أما الخادم الروحى فيكلمك كلاما به تخلص..
كلاما يغير الحياة كلها، ويشعر سامعه أنه قد نخس في قلبه، كما حدث لليهود في يوم الخمسين حينما سمعوا عظة من بطرس
(أع 2: 37).
وحينما ينخس في قلبه لا يستطيع أنيرفس مناخس
(أع 9: 5)
حتى لو قاوم الكلمة حينا، يعود إليها مرة أخرى أو تعود هي إليه. ويجد مناخساً في قلبه يذكره بها.
وهكذا قال الرب عن كلمته:
"هكذا تكون كلمتى التي تخرج من فمى. لا ترجع إلى فارغة. بل تعمل ما سررت به، وتنجح فيما أرسلتها له"
(أش 55: 11).
حقا إن كلمة الرب لا ترجع فارغة.
إن لم تأت بنتيجة الآن، تأتى بها فيما بعد.
صدقونى، حتى الكلام الذي قاله الرب ليهوذا الإسخريوطى، لم يرجع فارغا بل ندم يهوذا بعد تسليمه للرب، وأرجع المال الذي أخذه ثمنا له. وقال
"أخطأت إذ أسلمت دما بريئا"
(مت 27: 4)
لكن مشكلته إنه يأس من شدة تأنيب ضميره له، فمضى وخنق نفسه..
الخادم الروحى ينبغى أن تكون كلمته هي كلمة الرب. ولكي يأخذ هذه الكلمة من الله يلزمه أن تكون حياته ثابته في الله.
تكون له علاقة بالله، يستطيع بها أن يأخذ منه. وتكون له دالة مع الله،
يمكنه بها أن يقول له
"لا أتركك إن لم تباركنى"
(تك 32: 26).
أو يقول له
"لا أتركك حتى آخذ منك ما أعطيه لهؤلاء".
هذه هي الخدمة الروحية التي يعمل فيها الله. وليست هي مجرد كلمات يقرأها الخادم في كتاب ثم يرددها بدون تأثير في آذان غيره وينتهى الأمر.
لقد أمر السيد تلاميذه أن لا يبرحوا أورشليم حتى يلبسوا قوة من الأعالى
(لو 24: 49).
الخدمة الروحية يلزمها هذه القوة، قوة الله العامل فينا بروحه القدوس.
من كتاب
كتاب الخدمة الروحية والخادم الروحي


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

الخادم الروحي دائماً يعمل والخدمة ضرورة موضوعة عليه

الخادم الروحي دائماً يعمل والخدمة ضرورة موضوعة عليه
الله دائما يعمل، وعلينا أيضا أن نعمل، وفي ذلك قال السيد المسيح له المجد في
(يو 5: 17).
"أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضا أعمل"
وهو بهذا يعطينا القدوة الصالحة في العمل الدائم المستمر، العمل بلا انقطاع من أجل ملكوت الله.
هذا الذي قال عنه القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس:
"اكرز بالكلمة، اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب"
(2تى 4:2)
أي كل حين.
وهكذا كان السيد المسيح يعمل باستمرار:
كان يعمل طول اليوم، حتى يميل النهار كما في وعظه قبل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، إلى أن
"ابتدأ النهار يميل"
(لو 9: 12)،
ثم أخذ يهتم بعد ذلك بطعامهم الجسدانى.
وكان يعمل بالليل، كما تقابل مع نيقوديموس ليلا
(يو 3: 2)
وكما جاء إلى التلاميذ فيالهزيع الرابع من الليل
(مت 14: 25)
أو قد يأتى إليهم في الهزيع الثانى أو الثالث
(مت 12: 3الخادم الروحي دائماً يعمل والخدمة
أو في نصف الليل. وأيضا هو يعمل مادام نهار
(يو 9: 4).
والسيد المسيح كان يعمل أيضا في كل مكان:
كان يعمل وهو ماش في الطريق
(لو 19: 1 – 5)
كما في هداية زكا وكان يعمل وهو جالس عند البئر كما فعل في هداية المرأة السامرية
(يو 4: 6 – 7).
ويعمل وهو في بستان جثسيمانى مع الثلاثة تلاميذ
(مت 26)
ويعمل وهو ماش على الماء كما فعل في تدريببطرس وفي انقاذه من الغرق
(مت 14: 28 – 31)
كان يعمل في البرية ووسط الحقول، وعلى شاطئ النهر وشاطئ البحيرة
وفي البيوت كما في بيت مرثا ومريم
(لو 10: 3الخادم الروحي دائماً يعمل والخدمة
وعلى الجبل كما في عظته المشهورة
(مت 5: 1، 2).
كان يعمل في كل وقت ومكان ومع كل أحد.
وكان يلقى بذاره في كل موضع..
يلقيها على الأرض الجيدة التي تنتج ثلاثين وستين ومائة، ويليقيها حتى بين الأشواك، وعلى الأرض الحجرية، والتي ليس لها عمق، وعلى الطريق.. معطيا فرصة لكل أحد.. ويلقى خبزه على وجه المياه ليجد بعد حين
(جا 11: 1)
وكما قال الرسول عنه كان يجول يصنع خيرا
(أع 10: 3الخادم الروحي دائماً يعمل والخدمة.
حتى وهو على الصليب كان يعمل:
ليس فقط عمل الفداء وهو عمله الأساسى، وانما عمل أيضا أعمالا كثيرة، طلب المغفرة للذين صلبوه
(لو 23: 34)
وعهد بأمه العذراء إلى يوحنا ليهتم بها ومنح يوحنا بركة أمومة العذراء له
(يو 12: 26، 27)
ومنح اللص التائب بركة الذهاب إلى الفردوس
(لو 23: 43).
بل كان يعمل خيرا في وقت القبض عليه.
لأنه أثناء ذلك شفى العبد (ملخس) الذي ضربه بطرس فقطع أذنه
(لو 22: 50، 51)
وأيضا دافع عن تلاميذه فقال للذين قبضوا عليه
"دعوا هؤلاء يذهبون"
(يو 18: الخادم الروحي دائماً يعمل والخدمة
ليتم القول الذي قاله
"أن الذين أعطيتنى لم أهلك منهم أحدا"
(يو 18: 9).
وفى أثناء ذلك كله وخلال محاكمته، كان يطلب من أجل بطرس لكي لا يفنى ايمانه
(لو 22: 31)
والله كثيرا ما يعمل في صمت، ودون أن تطلب.
الله الذي يحكم للمظلومين
والذى يحفظالأطفال.
الذي نجى الفتية من أتون النار
(دا3)
وخلص دانيال من جب الأسود
(دا6)
وأرسل ملاكه لينقذ بطرس من السجن
(أع 12)
وأظهرليوحنا عجائب في الرؤيا ما كان يفكر فيها ولا يطلبها
(رؤ 4، 5)
واختطف بولس إلى السماء الثالثة
(2 كو 12)
وما كان يفكر في هذا ولا طلبه.
.وكما يعمل الله باستمرار ملائكته أيضا تعمل:
هؤلاء الذين قال عنهم داود النبي في المزمور
"يا ملائكته المقتدرين قوة الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه"
(مز 103: 20).
وقال عنهم القديس بولس الرسول
"أليسوا جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص"
(عب 1: 14).
إنهم يعملون في البشارة ونقل أوامر الله إلى الناس وتنفيذ أمره سواء بالإنقاذ أو العقوبة.
ويقول الكتاب
"ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"
(مز 34: 7).
ونحن البشر يريدنا الله أن نعمل وعملنا على أنواع منه.
من كتاب الخدمة الروحية والخادم الروحي


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

الخدمة محبة

الخدمة محبة
. الخدمة محبة إنها محبة تملأ قلب الخادم نحو الله وملكوته, ونحو الناس وبخاصة الصغار منهم.
هو يحب الله, ويريد أن الجميع يحبونه. وهو يحب الناس, ويريد أن يوصلهم إلى الله. وتعبيره عن هذه المحبة التي في قلبه, هو الخدمة.
فالخدمة هي نتيجة طبيعية لشيء أعظم من الخدمة, هو المحبة.
إذن الخدمة هي حب في القلب, فاض على هيئة خدمة.. هي شهوة في قلب الخادم, أن يوصل الناس إلى الله على قدر ما يستطيع, وبخاصة الذين اؤتمن على خدمتهم.
وإذا خلت الخدمة من الحب, تصبح خدمة جافة, وعملاً روتينياً, أو عملاً آلياً خالياً من الروح, وتتحول إلى مجرد تدريس معلومات, أو إلى مجرد نشاط علمي أو نشاط اجتماعى..
أما عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله, وعندما نحبهم كما يحبنا الله.. فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة..
وما دمنا لا نستطيع أن نصل إلى هذه الدرجة من الحب.. فلنحاول أن تمتلئ قلوبنا بالحب نحو المخدومين, على قدر ما تتسع قلوبنا للحب..
وإذا تأملنا خدمة السيد المسيح, نجد دعامتها المحبة. فقد قيل عنه أنه
"أحب خاصته الذين في العالم, أحبهم حتى المنتهى"
(يو 13: 1).
وحتى عمل الفداء, قيل عنه أيضاً
"هكذا أحب الله العالم, حتى بذل ابنه الوحيد, لكي لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية"
(يو 3: 16).
وأنت: لا تستطيع أن تكون ذا تأثير روحي في إنسان, إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه.
وبهذه المحبة, يثق بك, ويقبل كلامك, ويفتح لك قلبه, فتعرف احتياجاته الروحية. وبكل ذلك يمكنك أن توصله إلى الله وملكوته..
الخادم إذن في مدارس الأحد, هو إنسان محب ومحبوب. يحب تلاميذه, وتلاميذه يحبونه, ويحب الخدمة, وتسرى محبتها في قلبه وفي كل كيانه.
الخادم الذي يحب مخدوميه, تكون خدمته لهم ممزوجة بالعاطفة:
إذا غاب واحد منهم, يحزن لغيابه, لأنه مشتاق إليه, وقد حُرم منه في ذلك الأسبوع. وإن حضر في فصله 28 تلميذاً من ثلاثين, يكون مشتاقاً إلى الأثنين الباقيين. وعندما يفتقد أحد تلاميذه, تظهر عاطفته في الافتقاد.
ليست خدمته خدمة رسميات ولا شكليات, بل محبة لله وللناس.
وهو في كل نشاط خدمته, لا يركز على ذاته, لكي يبدو أمام نفسه خادماً صالحاً وأميناً في الخدمة, وليس خوفاً من محاسبة الله له, وإنما يخدم حباً لمخدوميه.
وعندما يحضر درساً, يكون كل همه أن يعطى تلاميذه كل ما عنده. لذلك يبحث عن القصص التي يسرون بسماعها. بل ويجمع كل الأفكار النافعة لهم, وكل المعلومات المشوقة.. لا لكي يكون الدرس ممتازاً ومثالياً, وإنما لأن المحبة من طبيعتها إسعاد الآخرين والعمل على منفعتهم, والتعب والبذل لأجل ذلك.
من كتاب الخدمة الروحية والخادم الروحي


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

مع عيد راس السنه عندي طلب.....

سلام النور لأهل النور
سلام من الرب ليكم جميعاً

بعد ترحيبي اود ان اتقدم بطلب زواج من اي اخواتي
فمن لديها الاستعداد ولو امكن
مع العلم اني اعتنقت المسيحيه حديثا


فليزد الرب من بركاته عليكم
وكل عام وانتم بخير


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879