| أننا في فترة الصوم المقدس ولم نسمع قط أن إنسان بكى خطاياه أمام الرب واهتم بخلاص نفسه، ورفع قلبه لأباه السماوي طالباً أن يسكن قلبه ويكسيه بره، مثلما بكى على قداسة البابا شنودة الذي ارتاح من أتعاب هذا العالم والجسد وارتاح في المسكن السماوي حيث القديسين وفرحهم بالمسيح الرب !!!
فلنتب يا إخوتي باكين لا على الناس ولا على القديسين الذين ارتحوا في الرب، إنما على أنفسنا فالرب يلتفت لكل نفس اليوم ليقول لها مع بنات أورشليم الباكيات: [ فالتفت إليهن يسوع وقال يا بنات أورشليم لا تبكين عليَّ بل ابكين على أنفسكن وعلى أولادكن ] (لو 23: 28)... أنا أعلم أن كل واحد لكي يزوغ عن التوبة ويُظهر إيمانه النظري، سيتملص من هذا الكلام ومن مسئولية التوبة الموضوعة عليه ليبرر موقفه وحزنه، وسيقول: أن الكنيسة الأولى بكت على القديس استفانوس وناحت عليه لأنه تركها بالجسد، ولكن الكنيسة الأولى لم تخاف ولم تجزع من غيابه ولم تفقد إيمانها الحي وتقول أنه كان حامي حمى الكنيسة ونسيت المسيح الرب سور خلاصنا الحي وحامي كل أحد كما تعدونا أن نقول: [ الرب يدافع عنكم وانتم صامتون ] هذا القول الشهير الذي نقوله بالشفتين لا بالإيمان، بل كرزت بقوة واستعدت للشهادة لا بالجسد فقط بل بالتقوى وزيادة المحبة لله بشدة، والاتكال على الرب بكل القلب، وزادت كرازة بالمسيح في كل بقاع المسكونة والتهبت بنار الروح القدس وبشرت بموت الرب واعترفت بقيامته بالعمل قبل القوة، والكل صار ذبيحة حية مقدماً نفسه لله بكل أمانة في حياة توبة مستمرة لم تتوقف إلى القلب بإيمان حي وثمر الروح القدس حتى تزينت الكنيسة بكل أعضائها بكل زينة الروح فصارت جميلة جداً...
from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Thursday, March 22, 2012
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 التعليقات:
Post a Comment