| الحب الإلهي حينما يملك على القلب:
الحياة مع الله، حياة خبرة، خبرة لقاء حي، وتعامل مستمر في مواقف متعددة كثيرة، وبذلك يصير لنا كنز نجمعه، واسمه خبرة فوق خبرة ونعمة فوق نعمة، وهي مثل البناء تبدأ بالأساس، وتنتهي ببناء مُزين بأروع الألوان وبكل الزينات والمفروشات الحلوة، وهكذا كل واحد فينا أساس علاقته مع الله هو الإيمان والذي يُكتمل بالمحبة، ويوضع عليه حجر فوق حجر، أي البناء الروحي بطاعة الوصية، فنصير غُرس الرب للتمجيد، وتتزين حياتنا بكل زينة الروح، فنثمر لحساب مجده، فنصير بناء حي مركباً معاً كل واحد مع أخيه في جسد واحد مقدس، مملوء من نعمة الله ومجده، يشع نوره السماوي، وكل من يراه يمجد الله ويرغب أن ينضم ويصر هو نفسه بناء حي يخرج منه النور السماوي المفرح لكل من يراه ... from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Tuesday, May 1, 2012
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 التعليقات:
Post a Comment