Monday, October 29, 2012

قصة ومثل

حدث زلزال عظيم قتل أكثر من نصف العالم عندما أنشقت الأرض الى باطن الأرض حيث الأنفجارات والبراكين ولم يتبقى الا القليل ولكن انقسمت العالم الأن الى نصفين النص الذى نعيش فية يحترق النصف الأخر مجهز وبأعلى مستوى وسنقول مثلا أنة أعظم جزء من أمريكا وأن عبرنا فالنعيم ينظرنا لأنة أمن وكبير جدا مثل قارة كاملة وتم عمل الأحتياط للحماية حيث تدخل اذن انت بأمان والنصف الأخر يحترق لابد من القفز لمسافة عالية جدا للوصول الى الناحية الأخرى ولا يوجد بديل أشخاص قفزوا ولكنهم لم يكونوا مستعدين كفاية للقفز فسقطوا الى باطن الأرض وماتوا وأشخاص أخذت تفكر حتى أحترقوا ووقعوا اثناء محاولتهم للقفز ويوجد أشخاص وهم قليلون قفزوا وعبوا وهؤلاء هم الذين نجوا وعاشوا سعداء الى الأبد
باطن الأرض مثل للجحيم
الناحية الأخرى الجيدة مثل للسماء
الأنشقاق فى الأرض والأحتياج الى القفز مثل للموت لا يوجد أحد لن يعدو بة الجميع سيموت
الاستعداد للقفز هو الجهاد الروحى والذى عملتة جيد طيلة حياتك هل يكفى لدخول السماء
الذين لم يستطيعوا القفز هم الذين لم يجاهدوا وأعمالهم لم تكفى لدخول الفردوس فسقطوا فى الجحيم
القليلون الذين نجوا هم الأخيار الذين تبعوا اللة (ما أضيق الباب و أكرب الطريق الذى يؤدى الى الحياة وقليلون هم الذين يجدونة)


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

0 التعليقات: