Monday, January 2, 2012

عظة عن الزريبة العجيبة بالموسيقة newrony اول باقة بمناسبة ميلاد رب المجد

سلام المسيح للجميع
اخواتى بمنتدى
اورثوكس اقدم لكم
اقوى واصعب
ألعظات
من الوعظات بالموسيقة
نيورنى
واعظ بشات الانسبيك
والبيل توك
عظة عن الزريبة العجيبة
بالموسيقة
اول باقة بمناسبة ميلاد رب المجد
استنو ف باقى الباقات
بامانة حتعجبكم جدا جدا
صلو من اجلنا
نبدا ببركة ام النور
للتحميل اطغط على الينك
http://www.4shared.com/mp3/_7gmXiZ8/_____newrony.html


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

( كلمة منفعة ) الابدية

كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث


( 159 )
الأبدية
*******
حياة الإنسان الأرضية المحدودة
إذا ما قيست بالأبدية غير المحدودة
فإنها تزول إلى صفر كأنها لا شيء.
ومع ذلك فالناس يهتمون بحياتهم على الأرض
كما لو كانت هى كل شيء بالنسبة إليهم.
يهبونها عواطفهم ووقتهم وجهادهم
ويضعونها في المكان الأول من قلوبهم.
سواء كانت حياتهم هم على الأرض
أم حياة أحبائهم، وأقربائهم وأصدقائهم ومعارفهم.
وفى كل هذا ينسون أبديتهم
وأبدية هؤلاء.
لكى تهتم بالأبدية
لابد أن تقتنع بها وتفكر فيها
وتعمل من أجلها بكل جهدك، وتجعلها تشغل قلبك.
إن الكنيسة المقدسة تجعل هذه الغاية أمامنا في صلوات الأجبية
وبخاصة فى قطع النوم ونصف الليل وأيضا في قطع الغروب
وفي كثير من المزامير المستقاة.
كل هذا
ليكون هذا الموضوع في ذاكرتنا باستمرار.
هذا الذي من أجله قال السيد المسيح:
(ماذا يستفيد الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه‍‍‍!)
وقال بولس الرسول:
(ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى، بل إلى التى لا ترى لأن التي ترى الآن، عاش آباؤنا القديسون في حياة التجرد، وفي الموت عن العالم، وركزوا كل قلوبهم وعواطفهم في محبة الله وحده، مشتاقين إليه وإلى الحياة الدائمة معه. وهكذا بدأوا طريقهم نحو الأبدية والانطلاق من هذا العالم، ونالوا مذاقة الملكوت.
الذي يعمل لأبديته
لا يحب العالم ولا الأشياء التي في العالم
موقتا أن العالم يبيد وشهوته معه.
والذي يعمل لأبديته
يسلك دائما بتدقيق في كل شيء
لئلا يفقد إكليله
بخطأ وتهاون.
والذي يعد نفسه للأبدية
يفكر كثيراً في العالم الآخر
في الله وملائكته وقديسيه
في مسكن الله مع الناس، في أورشليم السمائية
في انطلاق الروح من ثقل الجسد
ويرى أن هذا أفضل جدا.
فيشتاقه.


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

تصميمات لعيد الميلاد المجيد 2012

سلام ونعمة
كل سنة وانتم طيبين
خلفيات لعيد الميلاد المجيد 2012
اتمنى تنول اعجابكم
بحبك يا عدرا















from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

مثل الزارع بالصور المتحركه

مثل الزارع
متى13، مرقس 4، لوقا8
قال يسوع:
" خرج الزارع ليزرع، فأمسك البذور وبدأ ينثرها على الأرض في الحقل. فوقعت بعض البذور على الممرات التي يمشي عليها الناس، فجاءت الطيور وأكلتها.
ووقع البعض الآخر على أرض فيها صخور يُغطيها قليل من التربة، فأنبتت البذور سريعا، لكن لما طلعت الشمس ماتت من الحرارة لأن جذورها لم تكن عميقة.
أما البعض الآخر من البذور فوقع بين الأشواك، ولما بدأ النبات يظهر، خنقه الشوك المحيط به فمات.
وبعض البذور وقعت في قلب الحقل، على الأرض الجيدة الصالحة للزراعة، هذه البذور أنبتت وأعطت ثمارا جيدة وكثيرة.
تفسير مثل الزارع
بعد أن انتهى يسوع من كلامه عن الزارع والبذور التي وقعت على أنواع الأرض المختلفة، سأله التلاميذ عن معنى هذا المثل
فقال لهم:
" البذور هي كلمة الله، وما وقع على الممرات مِثل الشخص الذي يسمع كلمة الله ولا يهتم بها، فيأتي الشيطان ويخطف ما قد زرع في قلبه، فينساه ولا يكون له تأثير في حياته.
أما المزروع على أرض صخرية، فهو تماما مِثل الذين يسمعون كلمة الله ويقبلونها بفرح في الحال، ولكن كلام الله لا يدخل الى قلوبهم، وحين يُقابلون مشكلات في حياتهم يتركون كل تعاليم كلمة الله.
أما المزروع بين الأشواك، فيُعبر عن الذين يسمعون كلمة الله، ولكن امور الحياة المختلفة من هموم ومشاكل السعي وراء المال لا تجعل لكلمة الله أهمية في حياتهم فلا تُعطي ثمرا، لأنهم مشغولون بأمور الحياة الأرضية فقط.
أما المزروع على الأرض الجيدة في قلب الحقل فهو مِثل الذين يسمعون كلمة الله ويفهمونها ويعيشون بحسب ما تُعلمهم الكلمة. وهؤلاء يكونون كالزرع الذي يكبر ويُعطي ثمرا كثيراً


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

( كلمة منفعة ) الصمت

كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث


( 160 )
الصمت
*******
+ في مرحلته البدائية
هو اتقاء لأخطاء اللسان
وكما يقول الكتاب:
(كثرة الكلام لا تخلو من معصية)
وكما يقول القديس أرسانيوس:
(كثيرا ما تكلمت فندمت، أما عن سكوتى فما ندمت قط)
+ والصمت من ناحية أخرى
هو ترك المجهود البشرى واعطاء الله فرصة للعمل
و كما يقول الكتاب
(قفوا وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم، وأنتم تصمتون).
+ والصمت يكون أحيانا نوعا من الرصانة
وعدم انتقام الإنسان لنفسه
وعدم مكافأة الشر بالشر.
السيد المسيح شتموه، أما هو فلم يشتم عوضا
(إش 53)
وعند محاكمته كان صامتا
سواء أمام مجمع السنهدريم
وأمام حنان، وقيافا
وبيلاطس.
وكان في صمته قوة، لدرجة أن بيلاطس الوالى قال:
(لست أجد علة في هذا البار).
+ والصمت أيضاً يعطى مجالا للصلاة والتأمل.
إن الإنسان الكثير الكلام
ليست لديه فرصة للصلاة
وليست لديه إمكانية للعمل الروحى الجوانى.
وصدق أحد القديسين في قوله:
(الإنسان الكثير الكلام يدل على أنه فارغ من الداخل)
أي فارغ من العمل الروحى الداخلى.
والقديس أرسانيوس لما سئل عن صمته ووحدته، أجاب:
إني لا أستطيع أن أكون مع الله والناس في وقت واحد.
+ ما أجمل قول الشيخ الروحاني:
سكت لسانك لكي يتكلم قلبك
وسكت قلبك لكي يتكلم الله.
+ على أن الصمت يشمل أنواعا كثيرة منها:
صمد اللسان
وصمت الحواس.
ذلك لأن الحواس إذا ما انشغلت ولم يضبطها الإنسان
فإنها تجلب للإنسان أفكارا.
. تعطله عن الصلاة والتأمل.
فالذي يريد أن يصمت بطريقة روحية
عليه أن يحفظ نظره وأذنيه وباقى حواسه..
+ الصمت يعلم الإنسان الرزانة والهدوء
ويبعده عن الصخب والضوضاء والضجيج.
ويبعده عن الخلطة بأفكار كثيرة قد تشتت الفكر
ويصعب جمعه وقت الصلاة.
+ والصمت أيضاً تناسبه الوحدة وعدم الإكثار من الخلطة.


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

( كلمة منفعة ) القلب القوي

كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث


( 158 )
القلب القوي
**********
القلب القوى
هو القلب الصامد
الذي لا تقوى عليه العوامل الخارجية
فلا يهتز بسبب من الخارج.
القلب القوى
لا تغيره كلمة مهما كانت قاسية.
ولا تزعجه معاملة مهما كانت شاذة
ولا تغريه إغراءات
ولا تهزه إثارات، إنه صامد
لا تتحكم فيه سوى مبادئه التى يؤمن بها
ومثالياته التي يتمسك بها.
القلب القوى
لا يحوله الكبرياء مال وجاه ومنصب ورفعة مادية وروحية.
كما لا يسقطه في صغر النفس ما هو عكس هذا.
القلب القوى
لا ينتصر عليه القلق ولا اليأس
ولا الاضطراب ولا الخوف
بل يسمع قول الرسول:
(كونوا راسخين غير متزعزعين)
(1كو 15: 58).
ولقوة القلب أسباب
بعضها طبيعى
وبعضها من النعمة
هناك إنسان قوى القلب بطبعه
كالأسد، فيه جسارة
وله بسالة، ولا يخاف.
ولكنه قد يكون روحيا
وقد لا يكون.
وقد يظهر قوة في مجالات معينة
ثم يضعف أمام دمعة ورجاء
أمام أم وأبن
وقد يضعف أمام رغبة معينة لا يستطيع مقاومته.
وإنسان آخر
سبب قوته يتركز في روحياته..
فالإنسان الزاهد في كل شيء
يكون دائما قويا، لأنه لا يحرص على شيء
ولا يشتهى شيئا
ولا توجد فيه نقطة ضعف يحاربه بها العدو.
كما قال القديس أوغسطينوس:
(جلست على قمة العالم، حينما أحسست في نفسى أنى لا أشتهى شيئا، ولا أخاف شيئا).
وقد يكون سبب قوة الإنسان محبته للأبدية
فأصبح الموت نفسه لا يخيفه
وقد يكون سبب قوة قلبه، محبته للحق
والحق دائما قوى مهما صادمته المقاومات.
وقد يكون سبب قوة القلب
هو الإيمان.
الإيمان بقوة الله التي معه
والتي تحرسه وتحميه
والتي تعطيه معونة من الروح القدس
كما قال الرب:
(ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم)
وكما قال بولس:
(أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوينى)


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

( كلمة منفعة ) اللة والانسان

كتاب كلمة منفعة
البابا شنوده الثالث


( 157 )
الله والإنسان
***********
أقدم علاقة
وأكثر العلاقات دواما
هى علاقة الله بالإنسان
إنها علاقة أزلية
حينما كنا في عقل الله فكرة
وفي قلبه مسرة.
. وهى علاقة أبدية
لأنها لا تنتهى.
أما العلاقات بالبشر
فهى علاقات ترتبط بوقت معين من الزمان
وبمكان معين من الأرض
وبغرض محدد.
وتستمر علاقات الناس إلى الأبد
إذا اشتركوا معاً في عمل الخير
وفي إرضاء لله
واتيح لهم بذلك أن يلتقوا معاً في حضن الله

في الأبدية.
إذن العلاقة الثابتة الدائمة هى العلاقة بالله.
وتكون العلاقة بالبشر ثابتة أيضاً ودائمة
إن كان الله طرفا فيها
إن ارتبطت هذه العلاقة بوصية من وصايا الله
وبإحدى القيم السامية التي وضعها الله كقاعدة للمعاملات بين الناس.
أما غير هذا، فزائل.
إن كانت العلاقة بالله هكذا
فينبغى أن توضع في قمة اهتماماتنا
ونفضلها على كل شئ، وعلى كل أحد
وتفضلها أيضاً على الذات ومتطلباتها.
وإن اصطدمت محبة الله، بأية محبة أخرى
تجعل الله قبل الكل
كما قال بفمه الطاهر:
(من أحب أبا وأما أكثر منى فلا يستحقنى).
وهكذا لا نحب أحدا من الناس
ولا نجاهل ونرضى أحدا من الناس
على حساب محبتنا لله.
وكما قال الرسول:
(لو كنت بعد أرضى الناس، فلست عبدا للمسيح)
(غل 1: 10)
حتى ولا الذات فمن أجل الله يكون الإنسان مستعدا أن ينكر نفسه
وأن يحمل صليبه.
والذين أحبوا الله من كل القلب والفكر حسب الوصية
هؤلاء تفرغوا له تماما كالآباء المتوحدين
الذي كان شعارهم هو
(الانحلال من الكل للارتباط بالواحد).
فليكن اله بالنسبة إلينا
ليس فقط الأول
إنما للكل.
هو الذي سنعيش معه في الأبدية
وبمحبتنا له يتقرر مصيرنا
ويتحدد نوع حياتنا


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

معــقـــول حبــيــبـــي

معــقـول حبيبي معقول هتكون لغيري
معـقـــول حبيبي أنـحرم منك ياطيري
معقول كــدا؟ فـــيــه فــي الــدنيا كدا؟
بس امانه عليك حبيبي ماتنسي خيري

مبروك حبيــبي و بــدعـي الله يسعدك
مــبـــروك حبــيبي وكان منايا أسعدك
مبــروك..وانـــــا.. أنــــا مش مهم أنا
أنــــا لازم أنســي لازم أبــعد وأبعدك

الـــدنــــيــا مالها بالقلوب مالها بتلعب
مايل ليه حـالها وعلي حالها دا هنتعب
خايف نفوق علــي ذكـــريــات وشوق
ولـــو تـقابلنا بكره حالنا علينا يصعب

زمـن طـويل سـنـين وأنا نفسي معاهد
مكـــنش غير ليـــك وأنــت عليا شاهد
قولي أمتي خان قلبي اللـــي يـاما هان
هتقوله ايه وأنت اللي عنه كنــت باعد

من غيري عيش أفرح وانا حزني عادي
ومتنسانيش رغـــم فـــراقـــي وبعادي
دي ذكــــريــات دا عمر بحاله فــــات
ياحب كان طول الزمـان ساكن فؤادي


كـــــلـــمات/ رومــانــي عـــادل





from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

إنارة الله وبره كلمة خاصة بمناسبة رأس السنة الجديدة 2012

إنارة الله وبره
كلمة خاصة بمناسبة رأس السنة الجديدة 2012
كلمة للمهندس فؤاد فريد كُتبت خصيصاً للموقع - الأب الروحي لاجتماع الخريجين
بثمرة مدارس الأحد القبطية الأرثوذكسية برمسيس - الظاهر
وقد تم نقلها للموقع الأساسي للاجتماع
http://enfatha.com/

+ الله بار وإرادته ورغبته تبرير الخاطئ، فهو بذلك يُعلن عن بره ليكون باراً وذلك في طول أناته وحلمه وإمهاله، حتى يصفح للخاطئ عن خطاياه السالفة [ الذي قدمه الله (الآب من فرط طول أناته قدَّم ابنه) كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله، لإظهار بره في الزمان الحاضر، ليكون باراً ويُبرر من هو من الإيمان بيسوع ] (رو3: 25، 26).

+ نجد بذلك حتى من العهد القديم بطول تاريخه كله إنما هو زمان احتمال الله خطايا شعبه بل وخطايا الأمم كلها، حتى يأتي ملء الزمان ليُقَدَّم برّ الله الخلاصي لآنية الرحمة الذي سبق فأعدها للمجد [ فماذا إن كان الله وهو يُريد أن يُظهر غضبه ويُبين قوته احتمل بأناة كثيرة آنية غضب مُهيأة للهلاك، ولكي يُبين غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدها للمجد، التي أيضاً دعانا نحن إياها، ليس من اليهود فقط بل من الأمم أيضاً ] (رو9: 22 – 24).

+ حتى الآنية المُهيأة للهلاك يطيل الله صبره وأناته عليهم، رغم أنهم وضعوا أنفسهم في وضع يجعلهم للهلاك برفض نداء كلمة الله لهم لتوبتهم وخلاصهم [ الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الأمر الذي جُعلوا له ] (1بط2: 8)

+ نجد بذلك أن الله لا يترقب خطايانا لكي يمسكنا بها ويُعاقبنا عليها، بل تؤكد لنا نبوات العهد القديم عن أناة الله ومحبته الملتحفة بالرحمة الجزيلة، الداعية للتوبة والخلاص [ الله رحيم ورؤوف طويل الروح وكثير الرحمة ] (مز103: 8)

+ حتى الأنبياء في العهد القديم وهم ينذرون بالغضب والدينونة على الخطية، ولكن بالأكثر جداً يركزون على غفران الخطايا، كما هي طبيعة الله الحقيقية، بل أن الله الذي لا يتغير ولا يتبدل يظهره الأنبياء في استعداده الكامل والتام في الرجوع عن تهديداته بالغضب والدينونة وهو ينتظر رجوع الخاطي ليرفع عنه الغضب ويفتح أحضانه في قبوله للخلاص [ مزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنه رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشرّ (قف هنا وانظر اتجاه قلب الله نحو الخاطئ)، لعله يرجع ويندم (أي يحن ويُشفق) فيُبقي وراءه بركة تقدمة وسكيباً للرب إلهكم (السكيب = الخمر التي تنسكب على المذبح) ] (يوئيل2: 13، 14)، [ أطلبوا الرب ما دام يوجد أدهوه وهو قريب ] (أش55: 6)

المسألة عزيزي القارئ أن تشعر باحتياجك لحضن الله وتنسكب أمامه في انسحاق واتضاع بالروح، وسوف ترى كم يُحيي الرب روح المتواضع وقلبك المنسحق [ لأنه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الأبد القدوس اسمه. في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأُحيي روح المتواضعين ولأُحيي قلب المنسحقين، لأني لا أُخاصم إلى الأبد ولا أغضب إلى الدهر ] (أش57: 15، 16)

+ هذا ما يوضحه تدبير الله الذي صبر على خطية الإنسان حتى أرسل ابنه متجسداً ليرفع عنه خطاياه وذنوبه، ويُخلصه من حكم الناموس الذي كان يحكم بالعدل دائماً على خطاياه، وبذلك يتبنى الإنسان للحياة الأبدية [ ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنهُ مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس ليفتدي (يحرر) الذين تحت الناموس (أي تحت حكم عدل الناموس) لننال التبني ] (غلا4: 4، 5)

+ جاء إذاً البر متجسداً في شخص يسوع المسيح، ونجده يوبخ تلميذيه يعقوب ويوحنا عندما طلب أن تنزل نار من السماء كما كان عقل الإنسان المشبع بصورة خاطئة عن دينونة الله فقط من الخطية، وذلك ليفنى قرية السامريين الذين لم يقبلوا المسيح لديهم، رغم أنه يُريد أن يُعلن خلاصه لهم [ فالتفت وانتهرهما وقال: لستما (أو ألستما) تعلمان من أي روح أنتما، لأن ابن الإنسان لم يأتي ليهلك أنفس الناس بل ليُخلص ] (لو9: 55، 56)

وكذلك من قبل شجرة التين غير المثمرة لمده ثلاث سنين (آخر ما يُمكن الانتظار عليها) فطلب صاحبها من الكرام (يمثل بر الله في المسيح) أن يقطعها [ فأجاب (الكرام) وقال له يا سيد اتركها هذه السنة أيضاً حتى أنقب حولها وأضع زبلا (أي حتى يصلها برّ الله في المسيح بقوة الفداء) ] (لو13: 8)

ومثل الابن الضال الذي يُمثل حالة السقوط والبعد عن أبوه الله بإرادته، ثم انتظار الأب لرجوعه، ليُقدم بره له، ويفرح به ويقبله ابناً حقيقياً له، غير ذاكراً له سقوطه إطلاقاً، وهذا ما قاله الأب للابن الأكبر الذي اعترض على فرح الأب برجوع الابن الضال فقال له الأب [ كان ينبغي أن نفرح ونُسرّ لأن أخاك هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوجد ] (لو15: 32).

+ عزيزي القارئ افتح قلبك وفكرك فأن الله الذي أعلن لك بره في شخص ابنه يسوع الذي تجسد ومات وقام لأجلك يُبررك ببره المجاني، ووعد أن يأتي ثانية ليأخذ أولاده المبررين ببره بالإيمان الحي والحياة الأمينة لكي يرثوا معه ملكوته حتى تنال نصيب الأبرار مع القديسين في المجد.

+ عزيزي القارئ الله أيضاً مازال متباطئ في مجيئه الثاني كما يبدو ليأخذ الأبرار، ولكن هذا أيضاً طبيعة تأنيه، لأنه لا يُريد أن يهلك أحداً بل أن يأتي الجميع إليه بالتوبة والإيمان، وهذه الفترة هي زمان الخلاص الممتد بأناة المسيح لكي نصبر ونستعد لمجيئه الذي يبدو أنه على الأبواب حسب علامات الأزمنة [ لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أُناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة، ...، واحسبوا أناة ربنا خلاصاً ] (2بط3: 9، 15)

+ علينا إذن أن نعي هذا جيداً أنه ما دام الله مستمراً في دعوته لنا للبرّ والخلاص وهو يتأنى علينا حتى الآن، ولا يُريد أن يأتي في يومه المخوف المملوء مجداً قبل رجوع من يسعون من الناس لسماع كلمته بصدق لأنهم يريدون الدخول إلى راحته [ لذلك يقول الروح القدس اليوم ان سمعتم صوته، فلا تقوسوا قلوبكم ] (عب3: 7)

+ [ فلنجتهد أن ندخل إلى تلك الراحة لئلا يسقط أحد في عبرة (أي مثال العصيان الذي عصاه شعب الله قديماً) العصيان هذه عينها ] (عب4: 11)

+ أيها المجاهدون لكم الآن تشجيعاً عظيماً من رئيس كهنتنا العظيم الرب يسوع المسيح الجالس عن يمين العظمة في الأعالي، وهو قادر أن يرثي لضعفاتنا. تعالوا إليه بثقة فستجدوا منه الرحمة والعون في وقته (فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع (لاحظ أنه اتخذ اسم مُخلِّص أي يسوع واجتاز بإنسانيتنا المفتداه إلى السماوات) ابن الله (أي أنه في نفس الوقت إله) فلنتمسك بالإقرار (حيث اختار الله قديماً هارون وبنيه كمثال ليكهنوا له – خر28: 11)، لأنه ليس لنا رئيس كهنة غير قادر (مثل كهنوت هارون الذي لا يقدر أن يُبرر) أن يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية، فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد عوناً في حينه ] (عب4: 14 – 16)

+ عزيزي القارئ ألست مُعي أنه أن رفضنا محبة الله العجيبة هذه أخيراً بعد أن قدم لنا محبته بطول أناة وصبر ورأفة ورحمة، ومازال يقدمها بكهنوته في السماء لننال بره، يكون ذلك نوعاً من الاستهانة بهذه المحبة بل رفضها ورفض لطف الله هذا [ أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة، ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة ] (رو2: 2)

محبة إليك، أسرع إليه فهو الآن ينتظرك لتكون ابناً له ووارثاً لملكوته.

وكل عام وانتم بخير
م. فؤاد فريد قلتة
1 يناير 2012م – 22 كيهك 1728ش


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

ترنيمة فاض على الارض السلام للمرنمة جاكى

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد أمين
ترنيمة فاض على الارض السلام
للمرنمة
جاكى
مشاهدة مباشرة
http://www.youtube.com/watch?v=jDlbcEipIfE
يارب تعجبكم
واللى محتاج الترنيمة صوت mp3
انا فى الخدمة يكتب رد وعلطول تكون عندو على رابط الميديا فير
صلوا من اجل ضعفى


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

لماذا عيد الميلاد المجيد فى يوم 7 يناير ؟؟

عيد الميلاد (الكريسماس):
7 يناير أم 25 ديسمبر
سؤال: عيد الميلاد: 25 ديسمبر أم 7 يناير ولماذا هذا الإختلاف! أي لماذا يختلف موعد عيد الميلاد بين الشرق والغرب
الإجابة:
يقول الأنبا إبرآم الأسقف الحالي:
يحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطى. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام حسب التقويم الرومانى الذى سمى بعد ذلك بالميلادى , ولقد تحدد عيد ميلاد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر وذلك فى مجمع نيقية عام 325 م. حيث يكون عيد ميلاد المسيح فى أطول ليلة وأقصر نهار (فلكياً) والتى يبدأ بعدها الليل القصير و النهار فى الزيادة, إذ بميلاد المسيح (نور العالم) يبدأ الليل فى النقصان والنهار (النور) فى الزيادة. هذا ما قاله القديس يوحنا المعمدان عن السيد المسيح "ينبغى أن ذلك (المسيح أو النور) يزيد وإنى أنا أنقص" (إنجيل يوحنا 30:3). ولذلك يقع عيد ميلاد يوحنا المعمدان (المولود قبل الميلاد الجسدى للسيد المسيح بستة شهور) فى 25 يونيو وهو أطول نهار وأقصر ليل يبدأ بعدها النهار فى النقصان والليل فى الزيادة
: والدة الإله مع المخلص في يوم الميلاد
لكن فى عام 1582 م. أيام البابا جريجورى بابا روما، لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد) ليس فى موضعه أى أنه لا يقع فى أطول ليلة وأقصر نهار، بل وجدوا الفرق عشرة أيام. أى يجب تقديم 25 ديسمبر بمقدار عشرة أيام حتى يقع فى أطول ليل وأقصر نهار، وعرف العلماء أن سبب ذلك هو الخطأ فى حساب طول السنة (السنة= دورة كاملة للأرض حول الشمس) إذ كانت السنة فى التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 يومًا و 6 ساعات. ولكن العلماء لاحظوا أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس مرة كل 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أى أقل من طول السنة السابق حسابها (حسب التقويم اليوليانى) بفارق 11 دقيقة و14 ثانية ومجموع هذا الفرق منذ مجمع نيقية عام 325م حتى عام 1582 كان حوالى عشرة أيام، فأمر البابا جريجورى بحذف عشرة أيام من التقويم الميلادى (اليوليانى) حتى يقع 25 ديسمبر فى موقعه كما كان أيام مجمع نيقية، وسمى هذا التعديل بالتقويم الغريغورى, إذ أصبح يوم 5 أكتوبر 1582 هو يوم 15 أكتوبر فى جميع أنحاء إيطاليا. ووضع البابا غريغوريوس قاعدة تضمن وقوع عيد الميلاد (25 ديسمبر) فى موقعه الفلكى (أطول ليلة و أقصر نهار) وذلك بحذف ثلاثة أيام كل 400 سنة (لأن تجميع فرق الـ11 دقيقة و 14 ثانية يساوى ثلاثة أيام كل حوالى 400 سنة), ثم بدأت بعد ذلك بقية دول أوروبا تعمل بهذا التعديل الذى وصل إلى حوالى 13 يومًا. ولكن لم يعمل بهذا التعديل فى مصر إلا بعد دخول الأنجليز إليها فى أوائل القرن الماضي (13 يوما من التقويم الميلادى) فأصبح 11 أغسطس هو 24 أغسطس. وفى تلك السنة أصبح 29 كيهك (عيد الميلاد) يوافق يوم 7 يناير (بدلا من 25 ديسمبر كما كان قبل دخول الإنجليز إلى مصر أى قبل طرح هذا الفرق) لأن هذا الفرق 13 يوما لم يطرح من التقويم القبطى.
أصل التقويم:
أولا: التقويم القبطى :
قال هيرودت المؤرخ الإغريقى (قبل الميلاد بحوالى ثلاثة قرون) عن التقويم القبطى (المصرى): [وقد كان قدماء المصريين هم أول من أبتدع حساب السنة وقد قسموها إلى 12 قسماً بحسب ما كان لهم من المعلومات عن النجوم، ويتضح لى أنهم أحذق من الأغارقة (اليونانيين)، فقد كان المصريون يحسبون الشهر ثلاثين يوماً ويضيفون خمسة أيام إلى السنة لكى يدور الفصل ويرجع إلى نقطة البداية] (عن كتاب التقويم وحساب الأبقطى للأستاذ رشدى بهمان). ولقد قسم المصريين (منذ أربعة آلف ومائتى سنة قبل الميلاد) السنة إلى 12 برجا فى ثلاثة فصول (الفيضان-الزراعة-الحصاد) طول كل فصل أربعة شهور، وقسموا السنة إلى أسابيع وأيام، وقسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية وقسموا الثانية أيضا إلى 60 قسماً. والسنة فى التقويم القبطى هى سنة نجمية شعرية أى مرتبطة بدورة نجم الشعرى اليمانية (Sirius) وهو ألمع نجم فى مجموعة نجوم كلب الجبار الذى كانوا يراقبون ظهوره الإحتراقى قبل شروق الشمس قبالة أنف أبو الهول التى كانت تحدد موقع ظهور هذا النجم فى يوم عيد الإله الغظيم عندهم، وهو يوم وصول ماء الفيضان إلى منف (ممفيس) قرب الجيزة. وحسبوا طول السنة (حسب دورة هذا النجم) 365 يوماً، ولكنهم لاحظوا أن الأعياد الثابتة الهامة عندهم لا تأتى فى موقعها الفلكى إلا مرة كل 1460 سنة، فقسموا طول السنة 365 على 1460 فوجدوا أن الحاصل هو 4/1 يوم فأضافوا 4/1 يوم إلى طول السنة ليصبح 365 يوماً وربع. أى أضافوا يوماً كاملا لكل رابع سنة (كبيسة). وهكذا بدأت العياد تقع فى موقعها الفلكى من حيث طول النهار والليل. وحدث هذا التعديل عندما أجتمع علماء الفلك من الكهنة المصريين (قبل الميلاد بحوالى ثلاثة قرون) فى كانوبس Canopus (أبو قير حاليا بجوار الأسكندرية) وأكتشفوا هذا الفرق وقرروا إجراء هذا التعديل فى المرسوم الشهير الذى أصدره بطليموس الثالث وسمى مرسوم كانوبس Canopus .
و شهور السنة القبطية هى بالترتيب: توت, بابه, هاتور, كيهك, طوبة, أمشير, برمهات, برمودة, بشنس, بؤونة, أبيب, مسرى ثم الشهر الصغير (النسئ) وهو خمسة أيام فقط (أو ستة أيام فى السنة الكبيسة). ومازالت هذه الشهور مستخدمة فى مصر ليس فقط على المستوى الكنسى بل على المستوى الشعبى أيضاً وخاصة فى الزراعة. ولقد حذف الأقباط كل السنوات التى قبل الأستشهاد وجعلوا هذا التقويم (المصرى) يبدأ بالسنة التى صار فيها دقلديانوس امبراطوراً (عام 284 ميلادية) لأنه عذب وقتل مئات الآلاف من الأقباط , وسمى هذا التقويم بعد ذلك بتقويم الشهداء.
ثانياً: التقويم الميلادى
كان يسمى بالتقويم الرومانى إذ بدأ بالسنة التى تأسست فيها مدينة روما (حوالى 750 سنة قبل ميلاد السيد المسيح Christmas). وكانت السنة الرومانية 304 يوما مقسمة إلى عشرة شهور , تبدأ بشهر مارس (على أسم أحد الآلهه الأغريقية) ثم أبريل (أى أنفتاح الأرض Aperire بنمو المزروعات والفواكه) ثم مايو (على أسم الآلهه Maia) ثم يونيو (أى عائلة أو أتحاد) ثم كوينتليوس (أى الخامس) ثم سكستس (السادس) ثم سبتمبر (أى السابع) ثم أكتوبر (الثامن) ثم نوفمبر (التاسع) ثم ديسمبر (العاشر) ثم أضاف الملك نوما بومبليوس (ثانى ملك بعد روماس الذى أسس روما) شهرى يناير (على أسم الإله Janus ) وفبراير Februa (أى أحتفال لوقوع أحتفال عيد التطهير في منتصفه) وبذلك أصبح طول السنة الرومانية 12 شهراً (365 يوماً). ثم في القرن الأول قبل الميلاد (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) لوحظ أن الأعياد لا تقع في موقها الفلكى , فكلف الأمبراطور يوليوس أحد أشهر علماء الفلك المصريين وهو سوسيجينيس Sosigene لتعديل التقويم ليصبح مثل التقويم المصرى فى وقته , حتى تعود الأعياد الإغريقية الثابتة فى مواقعها الفلكية وذلك بإضافة ربع يوم إلى طول السنة الرومانية 365 يوما وربع (مثل التقويم المصرى) وسمى هذا التقويم بالتقويم اليوليانى وذلك بإضافة يوم كل رابع سنة (السنة الكبيسة) لتصبح 366 يوماً. وهذا التقويم عدل بعد ذلك فى أيام البابا غريغوريوس الرومانى بطرح 3 أيام كل 400 سنة وسمى بالتقويم الجريجورى.
لماذا الميلاد المجيد يناير
وفى القرن السادس الميلادى نادى الراهب الإيطالى ديونيسيوس أكسيجونوس بوجوب أن تكون السنة (وليس اليوم) التى ولد فيها السيد يسوع المسيح هى سنة واحد وكذلك بتغير إسم التقويم الرومانى ليسمى التقويم الميلادى بأعتبار أن السيد المسيح ولد عام 754 لتأسيس مدينة روما بحسب نظرية هذا الراهب. وهكذا ففى عام 532 ميلادية (أى1286 لتأسيس روما) بدأ العالم المسيحى بأستخدام التقويم الميلادى بجعل عام 1286 لتأسيس مدينة روما هى سنة 532 ميلادية (وإن كان العلماء قد إكتشفوا أن المسيح ولد حوالى عام 750 لتأسيس مدينة روما وليس عام 754 ولكنهم لم يغيروا التقويم حفاظاً على أستقراره إذ كان قد أنتشر فى العالم كله حينذاك).
وهكذا أصبح التقويم الميلادى هو السائد فى العالم وسميت السنة التى ولد فيها السيد المسيح بسنة الرب, وهذه السنة هى التى تنبا عنها أشعياء النبى (أش 1:61 ,2) وسماها سنة الرب المقبولة (سنة اليوبيل فى العهد القديم) إشارة إلى سنوات العهد الجديد المملوءة خلاصا وفرحا بمجئ الرب متجسداً ليجدد طبيعتنا ويفرح قلوبنا ويشفى المنكسرى القلوب, وينادى للمأسوريين (روحياً) بالاطلاق وللعمى (روحياً) بالبصر , ويرسل المنسحقين فى الحرية. وهذه هى سنة الرب التى تكلم عنها السيد المسيح نفسه قائلاً لليهود: "إنه اليوم قد تم (بميلاده) هذا المكتوب" (أنجيل لوقا 16:4).
فلنسبح ميلاد المخلص قائلين مع الملائكة: "المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" (لو14:2).
لماذا الميلاد المجيد يناير
# مقال آخر يتناول هذا الموضوع باستفاضة:
تعتمد الكنيسة القبطية في حساب أعيادها علي التقويم القبطي الموروث من أجدادنا الفراعنة ومعمول به منذ دخول المسيحية مصر، أما الكنائس الشرقية فتعمل بالتقويم اليولياني المأخوذ عن التقويم القبطي، بينما الكنائس الغربية تعمل وفق التقويم الغريغوري الذي هو التقويم اليولياني المعدل.
التقويم القبطي :
التقويم القبطي هو التقويم الفرعوني أقدم تقويم في الأرض، إذ يرجع علي الأقل إلي عام 4241 ق م. وقد أتخذ المصري القديم أساس تقويمه نجم الشعري اليمانية المسمى باليونانية سيريون " Seirios " وأسماه بالمصرية "سيدت"، وهو ألمع نجم في السماء ينتمى كوكبه إلي مجموعة الدب الأكبر ويبعد حوالي 8.5 سنة ضوئية عن الأرض وشروقه الاحتراقي علي الأفق الشرقي قبل شروق الشمس وهو يوم وصول فيضان النيل إلي العاصمة "منف"، فحسبوا الفترة بين ظهوره مرتين فوجدوها 365 يوم وربع اليوم، وقسموها إلي ثلاثة فصول كبيرة وهي:
1 – فصل الفيضان " آخت "
2 – فصل البذور " برت
3 – فصل الحصاد " شمو "
ثم قسموا السنة إلي 12 شهراً؛ كل شهر 30 يوما، ثم أضافوا المدة الباقية وهي خمسة أيام وربع يوم وجعلوها شهرا وأسموه الشهر الصغير أو النسي علي أن يكون عدد أيامه خمسة أيام كل ثلاث سنوات وسميت سنوات بسيطة وإجمالي عدد أيامها 365 يوماً، وفي السنة الرابعة يكون عدد أيامه ستة أيام وسميت بالسنة الكبيسة وإجمالي عدد أيامها 366 يوماً.
وهذا التقسيم دقيق جدا بالنسبة للسنة الزراعية، ولهذا السبب أتخذه المصريين للعمل به ولم يتخذوا الشمس أساسا لتقويمهم، مع أنهم عرفوها منذ القدم وقدسوها ليس فقط، بل وعبدوها أيضاً "الإله رع" الذي أدخلوا أسمه حتى في تركيب بعض أسماء ملوكهم مثل خفرع ـ ومنقرع ـ ومن كاو رع ـ ورعمسيس " إبن رع ". كذلك في أسماء مدنهم وقراهم مثل القاهرة " كاهي رع " أي أرض رع ـ المطرية أو البطرية أي بيت رع ـ ومدينة رعمسيس في أرض جاسان (خر 1: 11 تك 47: 11، خر 12: 27، عد 33: 3 ؛6).
التقويم اليولياني :
كانت السنة الرومانية سنة شمسية ومقسمة إلي اثنى عشر شهرا وعدد أيامها 365 وظلت هكذا إلي عهد الأمبراطور يوليوس قيصر الذي لاحظ اختلاف هذا التقويم عن التقويم المصري، ففي عام 45 ق م أصدر أمره لعالم فلكي من الإسكندرية يسمي سوسيجينس Sosigenc بأن يجعل يوم 25 مارس ( أزار) أول الاعتدال الربيعي فجعل السنة الرومانية كالسنة المصرية تماماً وعدد أمامها 365 يوماً و6 ساعات "ربع اليوم"، معتمدا في حسابه علي دورة الأرض حول الشمس.
وجعل السنة تتكون من 12 شهرا فقط، بأن جعل يناير (كانون الثاني) 31 يوماً، وفبراير 30 يوماً في السنوات الكبيسة و29 يوماً في السنوات البسيطة، ومارس 31 يوماً، وأبريل 30 يوماً، مايو 31 يوماً، ويونيو 30 يوماً، ويوليو 30 يوماً، وأغسطس 30 يوماً، وسبتمبر 30 يوماً، وأكتوبر 31 يوماً، ونوفمبر 30 يوماً، وديسمبر 31 يوماً.
لما تولي أغسطس قيصر أستبدل أسم الشهر الثامن الذي يلي يوليو باسم أغسطس تخليدا لذكراه وجعل عدد أيامه31 يوماً، جاعلا فبراير 28 يوماً في السنوات البسيطة، و29 يوماً في السنوات الكبيسة. وظل استعمال هذا التقويم ساريا في الشرق والغرب حتى قام البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما سنة 1582 الذي لاحظ وجود خطأ في الأعياد الثابتة بسبب أن التقويم اليولياني الشمسي بنقص عن التقويم القبطي الشعري 11 دقيقة، 14 ثانية وأصبح هذا القرق 10 أيام حتي أواخر الفرن 16 فعمل علي تصحيحه، وهو ما عرف فيما بعد بالتعدبل الغريغوري أوالتقويم الغريغوري الذي عمل بمقتضاه الغرب إلي يومنا هذا.
التقويم الغريغوري:
لاحظ البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما اختلاف موعد الأعياد الثابتة ناتج من استخدام التقويم اليولياني عما كان في أيام مجمع نيقية الذي أساسه التقويم القبطي سنة 325 م، بما قدر بعشرة أيام، لأن الاعتدال الربيعي بعد أن كان 21 مارس (أزار) الموافق 25 برمهات في أيام مجمع نيقية سنة 325 م أصبح يقع في يوم 11 مارس (أزار) في سنة 1825م. فلجأ لعلماء اللاهوت ليعرف السبب فأقروا ليس لديهم سبب لاهوتي أو كنسي لأن الأمر يرجع إلي الفلك، فرجع لعلماء الفلك ولاسيما الفلكيان ليليوس Lilius وكلفيوس Calvius فعللوابأن السبب مرجعه إلي أن الأرض تستغرق في دوراتها حول الشمس دورة واحدة ما يساوي 365 يوماً، 5 ساعات، 48 دقيقة، 46 ثانية، بينما كان يحسب في التقويم اليولياني 365 يوماً، 6 ساعات، فقط أي بفرق يساوي 11 دقيقة، 14 ثانية، ويتجمع هذا الفرق مكوناً يوماً واحداً كل 128 سنة. وهذه الأيام تجمعت منذ مجمع نيقية سنة 325 م إلي سنة 1825 م إلي عشرة أيام.
ولما استقر البابا غريغوريوس علي علاج هذا الخطأ، فقرر علماء الفلك أجراء هذا التعديل: بأن نام الناس ليلة 5 أكتوبر استيقظوا صباح اليوم التالي علي أنه 15 أكتوبر لتلافي العشرة أيام التي تجمعت من أيام مجمع نيقية. كما ننام نحن عند ضبط الساعة الصيفية بإرجاع الساعة إلي الخلف ونعود ننام لنرد الساعة مرة أخري عند بدء التوقيت الشتوي.
كما وضعت قاعدة لضمان عدم زيادة هذه الأيام في المستقبل بحذف 3 أيام من كل 400 سنة لأن كل 400 سنة تحتوي علي 100 سنة كبيسة حسب التقويم اليولياني الذي يحسب السنة الرابعة كبيسة بلا قيد أو شرط.
أما التقويم الغريغوري فقرر عدم احتساب سنة القرن " التي تحتوي علي الصفرين من اليمين في الأحاد والعشرات " أنها كبيسة ما لم تقبل هذه السنة القرنية القسمة علي 400 "أربعمائة" بدون باقي، وعلي ذلك تكون سنة 1600، 2000 كبيسة في كلا من التقويم اليولياني والغريغوري، أما السنوات 1700،1800، 1900، فتكون كبيسة في التقويم اليولياني وتكون بسيطة في التقويم الغريغوري.
معنى ذلك أن يكون هناك فرق بين التقويم اليولياني والتقويم الغريغوري ثلاثة أيام كل 400 سنة. كل وهذا لضمان رجوع الاعتدال الربيعي وكذلك الأعياد الثابتة إلي ما كان عليه أيام مجمع نيقية.
هذا هو السبب الذي جعل عيد الميلاد عند الغرب 25 ديسمبر. وأما عند الشرق 7 يناير حسب تقويمهم اليولياني. وجدير بالذكر ان هذا الفرق قد أصبح إلي يومنا هذا 13 يوما وسوف يزداد هذا الفرق في المستقبل فماذا يفعل الغرب!
أما نحن الأقباط فنعيد بالتقويم القبطي ليلة 29 كيهككل ثلاث سنوات وذلك في السنوات البسيطة أي التي تقبل القسمة علي 4 ويكون الباقي 3. ثم في السنة الرابعة التي تقبل القسمة علي 4 بدون باقي فنعيد ليلة 28 كيهك لتكون فترة الحمل الفعلية بالسيد المسيح ثابتة وهي تسعة أشهر كاملة من عيد البشارة 29 برمهات حتي موعد عيد الميلاد وهي "275 يوما" حسب تقويمنا القبطي ويوافق هذا التاريخ ما يوافق من هذين التقويمين لأن من شأن هذا الأختلاف أن يحدث يوما كاملا كل 128 سنة مما يجعله يرحل اليوم المقابل له في التقويم الغربي يوم واحد كاملا.
فإذا جاء عيد الميلاد 28 كيهك "7يناير" تكون ليلة 28 هي عشية العيد ويقرأ في القداس مساءً قراءات 29 كيهك ويكون يوم 29 "8 يناير" هو العيد ويقام فية القداس صباحا ويقرأ فيه أيضا قراءات 29 كيهك، حتي لو كان يوم أحد، وفي البرامون 27 كيهك "6 يناير تقرأ فصول 28 كيهك.
إذا جاء يوم 30 كيهك يوم أحد تقرأ فصول 30 كيهك ولا تقرأ فصول الأحد الخامس لأنها تتكرر ولا تناسب ثاني أيام العيد.
عيد الميلاد المجيد مناسباته :
29 عيد الميلاد المجيد. وذلك في السنوات البسيطة التي تقبل القسمة على أربعة ويكون هناك باقي ويكون عدد أيام شهر النسي 5 أيام. أما في السنوات الكبيسة والتي تقبل القسمة على أربعة بدون باقي. فيكون عيد الميلاد يوم 28 كيهك، لأن شهر النسي يكون 6 أيام. وذلك حتى تظل مدة الحمل بالسيد المسيح ثابتة وهي (275 يوما) وهي فترة الحمل الطبيعية وهي الفترة بين عيد البشارة 29 برمهات وعيد الميلاد، وهذا يتكرر كل أربعة سنوات قبطية ولا دخل لنا بالتقويم الميلادي اليولياني أو الغريغوري.


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879