| اجمل صور لتينكر بيل الجنية حلوة بجد واتمنى لو فى جنية تشبها جمالا ثم جمالا يالا نشوف مع بعض ![]() ![]() مفاجاة هيكون مع صور تينكربيل صوركمان علاء الدين وياسمين ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() احلى صورة ![]() احلى صورة بدون ايقونة لمحبى طرزان ![]() الحجم الاكبر لنفس الصورة ![]()
مساء الخير ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++ from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Wednesday, January 11, 2012
kk ( كلمة منفعة ) من له أذنان
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 177 ) من له أذنان ********** هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعاً. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غلظ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10). فما السبب في أن هؤلاء لهم آذان ولكنها لا تسمع ![]() السبب الأول هو أن قلوبهم قد غلظت، محبتهم قلت.. الذي يحب الله، يحب أن يسمع عنه. والذي يحب الخير يحب أن يسمع عنه. فإن فقد هذا الحب، وانشغل قلبه بمحبة مضادة، فإنه لا يحب أن يسمع عن الله، ولا عن الفضيلة.. يصير السماع ثقيلا على أذنيه. وإن قيل له شيء، لا يدخل أذنيه، ولا يدخل فكره ولا قلبه. انه ليس على مزاجه.. كالشاب الغنى (مت 19: 22). (سامعين لا يسمعون) مثل أهل سادوم، حينما انذرهم لوط (وكان كمازح في أعين أصهاره) (تك 19: 14). ومثل الابيقوريين والرواقيين الذين كلمهم بولس الرسول فقالوا: (ترى ماذا يريد هذا المهذار أن يقول !)(أع 17: 18). لعل هذا المثل يذكرنا أن الكبرياء تمنع الأذن من السماع. (الذات) الـEgo تقف حائلا دون سماع كلمة الله هكذا كان كلام السيد المسيح يكشف رياء الكتبة والفريسين، ويقدم تعليما أعلى من تعليمهم، كما كان كلام الرب فيه الروح، بينما كلامهم فيه الحرفية لذلك كانوا لا يريدون أن يسمعوه. إن العناد أيضاً والتشبث بالرأى، يمنع الأذن من السماع. مهما كان الرأى قويا ومقنعا، فإن الأذن لا تسمعه، مادام الإنسان متشبثا برأيه. ولذلك فإن بعض كلام المسيح ما كان يرفضون سماعه فحسب، بل كانوا يرفعون الحجارة ليرجموا قائله (يو 10: 31) وكانوا يصفونه بأنه ضال، ومضل ومجدف!! الخوف أيضاً يمنع الأذن من أن تسمعاً. كان بيلاطس يعتقد أن السيد المسيح برئ، بل وأنه بار (مت 27: 24) ومع ذلك منعه الخوف من أن يستفيد من نصيحة زوجته له: إياك وهذا البار) (مت 27: 19) ولعل الخوف أيضاً منع كثيراً من ولاة الرومان من الإيمان. الخوف سد آذانهم. ما أجمل قول الرب لتلاميذه الأطهار: (أما أنتم فطوبى لآذانكم لأنها تسمع) (مت 13: 16). إنها الأذن التي ينبع سماعها من قلب فيه إيمان وتسليم، وفيه حب، وفيه أتضاع قلب لا يعاند ولا يرفض ولا يتشبث بحكمة بشرية وبمعرفة خاصة. وفيه رغبة للسماع مثل مريم أخت مرثا. أما النوع المضاد فيرفض كل نصيحة وكل كلمة..! له آذان ولكنها ليست للسمعfrom †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
12:14 AM
( كلمة منفعة ) الندم
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 180 ) الندم ******** كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه. ويزداد الندم كلما يشعر المخطئ ببشاعة خطيئته وبفداحة ذنبه. مثلما فعل يهوذا، ومثلما قال قايين: (ذنبى أعظم من أن يحتمل) (تك 4: 13). ويزداد الندم أيضاً إن شعر الإنسان أنه لا فائدة. مثل كلمة قالها، ولا يستطيع أن يسترجعها، وأن ينزعها من آذان السامعين ومن أذهانهم، مهما اعتذر.. التصرفات الخاطئة التي يندم عليها الإنسان، قد يكون سببها السرعة والاندفاع وعدم التروى، وقد يكون سببها عدم الاسترشاد بأحد قبل التصرف. وقد يكون التصرف البشع الخاطئ بسبب الغضب واشتعال الثورة الداخلية، وعدم ضبط النفس، وعدم حسبان النتائج، وعدم التفكير فيها على الإطلاق. وكما يندم الإنسان لأنه تصرف باندفاع وبسرعة وبغير مشورة، قد يندم أيضاً لأنه انقاد إلى شهواته ورغباته، ولم يضع الله أمامه، ولم يضع أمامه كرامته كصورة الله. وقد يندم الإنسان لأنه لم يحسب حساب المستقبل، حينما تصرف بلامبالاة، وبتراخ وتهاون وكسل على أن الندم له فائدته إن كان يقود إلى التوبة وإلى تصحيح مسار الحياة. وله فائدته أيضاً إن وصل الإنسان إلى تصحيح مسار الحياة. وله فائدته أيضاً إن أوصل الإنسان إلى حياة الإتضاع والإنسحاق. كما حدث مع داود النبي الذي كان في كل ليلة يبلل فراشه بدموعه وكما حدث مع بولس الرسول الذي قال: (أنا الذي لست مستحقا أن أدعى رسولا لأنى أضطهدت كنيسة الله) (1كو 15: 9) الندم قد ينفع هنا، ولكنه في الأبدية يتحول إلى عذاب. حيث لا كلّ، ولا حلّ. لا توبة، إذا قد ينتهى زمان التوبة (واغلق الباب) (مت 25: 10) كما قيل في مثل العذراى الجاهلات، اللائى سمعن من الرب عبارة: (إني لا أعرفكن)! تحول الندم إلى (البكاء وصرير الأسنان) (مت 25: 30). فأجتهد الآن على الأرض، قبل الوقت الذي لا ينفع فيه الندم. فهذا نصيب الذين لا يعملون الآن، كما قال الشاعر: from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
12:14 AM
( كلمة منفعة ) أنت أم الآخرون؟
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 179 ) أنت أم الآخرون ![]() ***************** إن الله قد أعطاك نفسك لكي تكون مسئولا عنها أمامه، ****ل استؤمن على وكالة. فهل أنت منشغل بها أم أنت منشغل بالآخرين. و في حدود مسئولية خدمتك، إن كانت لك خدمة، لا مانع. وذلك أيضاً في نطاق المحبة التي هى مثل الله (تريد أن الجميع يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون) (1تى 2: 4). وشرط آخر هو أنك لا تهمل نفسك، ولا تنسى أبديتك، ولا تجعل الأهتمام بالآخرين يفوق أهتمامك بنقاوة قلبك وتعميق علاقتك بالله ومحبته. وأيضا أحذر من شيطان العظمة الذي يوحى إليك بالرغبة في تدبير الآخرين كما لو كنت قد أقمت عليهم رقيباً!! وفى هذا الأمر تذكر الشيخ الروحاني: "إن حوربت بهذا، انظر إلى مشاعرك وحواسك وأفكارك، وقل هذه هى التي أقامنى الله عليها رئيسا، لكي أدبر أهل بيتى حسن". إن الله أعطاك قوة غضبية لكي توجهها إلى أخطائك أنت، فتصلح من ذاتك، وتثور على سقطاتك، وفي هذا تنقذ وصية الرب في المزمور (إغضبوا ولا تخطئوا). أما إن وجهت كل ما عندك من غضب إلى غيرك، فسوف تخطئ. ويقول لك الرب: أخرج الخشبة من عينك أولا، وحينئذ تبصر جيدا، فتخرج القذى من عين أخيك. كذلك أيضاً طاقة الإدانة وجهها إلى نفسك لا إلى غيرك. إن وجدت نفسك ميالة أن تنتقد، وتنظر إلى النقط السوداء، قل لها لا مانع عندى لك في ذاتى نقط سوداء كثيرة، إنشغلى بانتقادها. وحينئذ سوف لا يبقى لك وقت لكي تنتقدى فيه أخطاء الآخرين. اكرز أولا في أورشليم، قبل أن تكرز في السامرة، وفي أقاصى الأرض، أعنى في نفسك، قبل أن تبعد بعيدا إلى الآخرين في كل مكان. وثق أنك إن اهتممت بنفسك وبنقاوتها وبروحياتها وأبديتها، حينئذ تكون مثالا حسنا للباقين وقدوة صالحة. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
12:14 AM
( كلمة منفعة ) الاعتداد بالذات
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 178 ) الاعتداد بالذات *************** الإنسان المعتد بذاته، قد يصل إلى درجة تكون خطرة عليه، ومتعبه لكل من يتعامل معه. فهو قد يثق برأيه ثقة تجعله لا يقبل فيه نقاشا، كما لا يقبل التنازل عن رأيه مهما كان الرأى المضاد له مقنعا..! وهو لا يقبل أن يكون هناك رأى مضاد. ويعتبر مواجهته برأى آخر أهانة صارخة لا تقبلها كرامته! فالرأى له وحده. ورأيه له عصمته، التى لا تخطئ! وهكذا يصل في تفكيره إلى لون من التشبث والعناد.. وبهذا الأسلوب ينفض من حوله كل من له فكر، وكل من يحب أن يستخدم عقله، ولا يبقى حوله إلا مجموعة من المريدين الذين ينقادون إلى كل ما يقوله، في طاعة عمياء. والمعتد بذاته يكلم الناس دائما من فوق.. يرى في نفسه أنه وصل إلى مستوى فوق مستوى الآخرين، فهو لا يكلمهم إلا ناصحا، وآمرا، ومشيرا، وموبخا لهم على أخطائهم.. مهما كان هؤلاء، ومهما كان سنهم ومراكزهم! وبهذا المسلك يمكن أن يخطئ إلى غيره.. وقد يفعل ذلك بلا مبالاة، دون أن يوبخه ضميره، لأنه في اعتداده بذاته لا يشعر مطلقا أنه أخطأ!! لذلك فهو لا يعتذر مطلقا على خطأ قد ارتكبه.. المعتد بذاته، يصل به الأمر إلى تأليه ذاته !! وما أكثر (الآلهة) الذين يتمشون على الأرض! ويرى كل منهم أنه مصيب على طول الخط وإذا اختلف معه أحد، فلابد أن هذا الأحد هو المخطئ. ما أسباب الاعتداد بالذات ![]() ربما بعض مواهب منحها الله له، فاستغلها لضرر نفسه. أو قد يكون قد نجح في مناسبات معينة، فارتفع قلبه بهذا النجاح، ولم يعط مجدا لله. أو ربما في قلبه كبرياء قديمة، هذا الأعتداد من مظاهرها، ومن الجائز أن تكون في تربيته نواح من التدليل. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
12:14 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)













