![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Thursday, January 19, 2012
كل سنة وانتم بخير يا احبائي واخواتي (عيد الغطاس 2012)
| كل سنة وانتم بخير يا احبائي واخواتي (عيد الغطاس 2012) ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:30 PM
( كلمة منفعة ) تحطيم المرايا
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 189 ) تحطيم المرايا ********** كما يتأمل الجسد شكله في مرآة، ليطمئن على منظره، كذلك الروح لها مرايا كثيرة ترى بها شكلها، وتعرف حالتها كيف هى.. هناك مرآة تسمى (محاسبة النفس) فان فتش الإنسان ذاته، وكان دقيقا في محاسبتها، حينئذ يعرف حقيقتها.. ويصلحها. ومرآة أخرى هى (كلام اللة ) فالإنسان الذي يرى نفسه في ضوء وصايا الله، يعرف الميزان الحقيقى الذي يزن به أعماله. وهناك مرآة أخرى هى (التجارب) لأننا بالتجارب نُخْتَبَر..مرآة رابعة هى (انتقادات الناس) فالإنسان كثيراً ما يكون مجاملا لنفسه، مبررا له. أما الناس فقد لا يجاملون.. قد يتكلمون بصراحة، فنعرف منهم حقيقتنا. وحتى إن غضبنا عنهم، نكون قد عرفنا حقيقة أخرى فينا وهى الغضب. وهكذا تكون المرآة قد أدت عملها.. هذه هى المرايا التي يرى فيها الإنسان حقيقته غير أن بعض الناس، إن كشفت لهم المرآة عيبا فيهم يحتاج إلى إصلاح، بدلا من أن يصلحوه، يحطمون المرآة..! هؤلاء الناس: إن ظهرت لهم محاسبة النفس عيبا، يرفضون أن يجلسوا إلى أنفسهم . وإن جلسوا يحطمون المرآة بالاعزار، وتبرير النفس، ومحاولة إلقاء التبعة على الآخرين..!وإن أظهر لهم كلام الله عيبا فيهم، يحطمون هذه المرآة أيضا، بأن يطبقوا كلام الله على غيرهم، لا على أنفسهم، ويرفضوا قراءة الكلمات. وإن أظهرت لهم التجارب حقيقتهم، يحطمون هذه المرآة بالتذمر..! والمرآة الرابعة أيضاً يحطمونها، فلا يقبلون كلمة انتقاد من أحد، ولا كلمة نصح، ولا كلمة إرشاد. ومن يظهر لهم عيبا ليصلحوه يتخذونه عدوا، ويحاربونه، ويحاولون تحطيمه، حتى يصمت، فيستريحوا..! إن الذين يحطمون المرايا، تبقى عيوبهم كما هى، ولا تنصلح.. كإنسان مريض بالحمى، يضع (الترمومتر) في فمه فإن أظهر له ارتفاعا فى درجة حرارته، بدلا من أن يعالج نفسه يحطم الترمومتر، ويبقى مريضا!! مسكين هذا الترمومتر الصادق، إنه كغيره مرآة محطمة!!! from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:29 PM
قصة يوحنا المعمدان كاملة بالصور من الكتاب المقدس للاطفال
| from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:29 PM
لماذا القصب والقلقاس فى عيد الغطاس ؟؟
| عيد الغطاس و يسمى (عيد الظهور الالهى ) وهو من الأعياد السيدية الكبرى فى الكنيسةوقد اعتاد المسيحيون فيه الى أكل القصب فى هذا العيد فلماذا اذن القصب بالذات ![]() ![]() ![]() ![]() + أولاً: القصب هو بيكون مزروع فى توقيت عيد الغطاس المجيد + وللقصب معانى روحية وتشابه روحى بالمعموديه فنجد : 1-القصب نبات مستقيم وهذا يشير إلى حياة الاستقامة الروحية التى يجب ان نتحلى بها وبخصوصاً المُعمد 2-القصب يمتاز بغزارة السوائل الموجوده بداخله وهذا السائل رمز لماء المعموديه 3-عصير القصب مذاقه حلو وهذا رمزاً لفرحة المعمودية ونوال الخلاص ومغفرة الخطايا عن طريق المعمودبه 4- نبات القصب ينقسم إلى عقلات وكل عقلة تشبه الفضيلة التى نكتسبها فى حياتنا الروحية حتى نصل الى العلويه 5- القصب ينمو فى الأماكن الحارة ففى مصر مثلاً نجدة فى ينمو فى الوجة القبلى مثل الأقصر وقنا وذلك يذكرنا بحرارة الروح اى الإنسان المسيحى المعمد يكون حاراً بالروح 6- نبات القصب قلبه الداخلى لونه ابيض وهذا يشير إلى نقاء قلب الإنسان المعمد والإنسان الروحى والقلب الأبيض بيكون مملوء حلاوة(فضائل ) مثل القصب 7- قديماً كانوا بيحطوا شمع فوق القصب وهذا يرمز لنور الروح القدس وبعدين يدوقوا حلاوة القصب زى الإنسان المعمد بياخد بركة المعمودية ويدوق حلاوة ربنا 8-يتكاثر نبات القصب عن طريق العقل الساقية ، حيث يتم غرسها تماماً في التربة.ثم يخرج بعد ذلك نباتاً كاملاً حياً وهذا رمزاً للمعمدية فالمعمودية موت وحياة مع المسيح ثانيا : لماذا نأكل القلقاس فى عيد الغطاس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() + هذه عادة مسيحية منتشرة وليس لها أصل فى الكتاب المقدس بل لها معانى روحية وتشابه فى نبات القلقاس والمعمودية . ![]() + فتعالى معى نتأمل فى هذه المعانى الروحية : 1- نبات القلقاس يزرع عن طريق دفنه كاملاً في الأرض ثم يصير نباتاً حياً صالحاً للطعام ، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه" ( كو 2: 12 ) 2- فى القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة ، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية،ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة الماء ! . –3- والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية ، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة ، فلابد أولاً من خلع القشرة الصلبة قبل أكله ، ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية أو الإنسان العتيق لكي نلبس ثياب الطهارة والقداسة عن طريق المعمودية .. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:29 PM
( كلمة منفعة ) استخدام السلطان
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 190 ) استخدام السلطان ************* في تجربة السيد المسيح على الجبل قال له الشيطان: (إن كنت ابن اللة فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا) (مت 4: 3). وكان السيد المسيح يستطيع أن يحول الحجارة إلى خبز، فهو قادر أن يقيم من الحجارة أولادا لإبراهيم وهو الذي قال لليهود يوم دخولة اورشليم ردا على احتجاجهم بخصوص تسبيح الاطفال (لو سكت هؤلاء لكانت الحجارة تنطق).. ولكن السيد المسيح كان قد وضع أمامه مبدأ هاما وهو عدم استخدام لاهوته من أجل راحته الجسدية كان يمكنه بقوة لاهوته أن يجعل نفسه لا يجوع، ولا يعطش، ولا يتعب، ولا يتألم.. ولو فعل ذلك لصار تجسده شكليا!! لذلك رفض الرب أن يستخدم لاهوته من أجل راحته الجسدية. ولكنه استخدم لاهوته من أجل راحة الناس كما حدث في معجزة اشباع الجموع من الخمس خبزات ويحمل قرار المسيح تصميما آخر وهو البعد عن استخدام السلطان عموما إلا بالضرورة. لقد اعتدى عليه اليهود بكافة أنواع الاعتداءات: شتموه وأهانوه. وقالوا عنه أنه أكول وشريب خمر وقالوا أنه ببعلزبول يخرج الشياطين وقالوا انه سامرى وبه شيطان وقالوا أنه كاسر للسبت، انه ناقض للناموس وانه مجدف، وانه ضال.. وكان يسمع ويسكت. لم يستخدم سلطانه في معاقبتهم بل على العكس عندما ألح عليه تلميذاه أن يعاقب، رفض واعتبر ذلك تكرارا لتجربة الجبل تكرارا لمحاولة الروح الشرير أن يقنعه باستخدام سلطانه من أجل ذاته. حدث ذلك عندما رفضت إحدى بلدان السامرة أن تقبله فقال له تلميذاه: (أتشاء يا رب أن تنزل نارا فتحرق هذه المدينة )فأجابهما في عتاب.. (لستما تعلمان من أي روح أنتما). إن الرب يحب أن يبتعد على الدوام عن استخدام سلطانه. ما أكثر الذين يجدفون عليه في أيامنا هذه وما أكثر الذين ينكرون وجوده، وما أكثر الذين يعصون أوامره وما أكثر الذين يتهمون ويستهزئون واللة يترك كل هؤلاء دون أن يعاقب ودون أن يحطم!! وكل الذين يحرضونه على إنزال نار من السماء لتأكل هؤلاء وأولئك يجيبهم بنفس العبارة: (لستما تعلمان من أي روح أنتما). from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:29 PM
انا محتاج
| :em3600:لوسمحت انا محتاج الترانيم التى تخللت استقبال البابا لكبار الزوار يو العيد صباحا from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
6:15 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)






















