الولادة من فوق تجعلنا أولاداً لله عن جداره: " انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله من أجل هذا لا يعرفنا العالم لأنه لا يعرفه " (1يوحنا 3: 1)، وفي حالة كوننا أولاد لله لا يقدر أن يفهمنا العالم ويعثر دائماً في إدراك عمل الله بروحه فينا، لذلك يتعثر في محبتنا التلقائية ومن قلب طاهر لأعدائنا وتتميمنا لوصية يسوع المسيح ابن الله الكلمة الذي به نحيا ونتحرك ونوجد: " وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم " (متى 5: 44)، لذلك يرانا الكثيرين أننا في حالة ضعف أو في خلل نفسي أو سلبيين أو غيرها من الأفكار التي تدل على عدم البصيرة الداخلية والاستنارة ورؤية حقيقة طبعنا الجديد الفوقاني الغريب عن هذا العالم المادي المحكوم بقانون الإنسان هات وخد، وقانون العين بالعين والسن بالسن، وكما فعل بي الآخر أفعل معه وآخذ القصاص كما يتناسب مع ما فعله بي، وقانون الحرام والحلال، بل وقد نسمع من بعض المسيحيين أن هذه الآية لا تصلح لهذا الزمان، أو أنها للقديسين وليست لنا نحن، مع أن الرب يسوع قالها لكل السامعين !!! والسبب الحقيقي في أن الكثيرين يقفون عند هذه الآية ويتعثرون جداً بل يحولوا تفسيرها في شكل ملتوي حتى يهربوا منها بلباقة وراحة ضمير، هو أنهم لم يدخلوا بعد في مجال خبرة الحياة الجديدة في المسيح يسوع، التي فيها يلبسون القداسة التي بدونها لا يُعاين أحد الرب أو يفهم كلماته التي على مستوى الروح !!! ولو تطرقنا للقداسة، فنحن بالطبع مدعوين أن نكون قديسين: " بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضاً قديسين في كل سيرة، لأنه مكتوب كونوا قديسين لأني أنا قدوس " (1بطرس1: 16)، والقداسة ليست صناعة بشرية ولا قدرات شخصية حتى نخاف أن لا نُتممها، لأن للأسف مفهوم القداسة ارتبط عند الناس بالمعجزات والخوارق، مع أن المعجزات هي عطية خاصة كموهبة تُعطى للبعض لكي تكون شهادة خاصة لعمل الله وليست هي شرط القداسة أو سببها أو تعنيها، لأن القداسة شيء آخر تماماً ولا علاقة لها بجهد الإنسان وعمله الخاص: " لا بإعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس " (تيطس3: 5) ولكي نفهم ما هي القداسة نربط آيات الكتاب المقدس لنفهمها على مستوى عمل الله فينا وليس عملنا وجهادنا الخاص، لأننا لا نؤهل لحياة القداسة بعملنا البشري وقدراتنا الإنسانية، لأننا لن نكون مؤهلين للقداسة بعملنا الشخصي، لأن مهما ما عملنا أو صنعنا لن نؤهل للقداسة بقوتنا نحن بل ولا نستطيع على الإطلاق، ومن يظن أنه بقادر فليُظهر لنا ذلك بأعماله وحياته ويقول أني قديس !!! عموماً في الكتاب المقدس يقول "كونوا قديسين" : هذا أتى في صيغة أمر، كما قيل منذ بدء الخلق: " ليكن نور فكان نور " ( تكوين1: 3 )، فأمر الله يقع في دائرة سلطانه الخاص ويحمل قوة التنفيذ لأن حينما ينطق الله يخرج من فمه قوة تُحيي وتنفذ فوراً بسلطان، فالله نحن نعبده ونطيعه بالحب والمهابة ونحيا تحت سلطانه الإلهي كأولاد له مولدين من فوق، نستمد منه حياتنا ووجودنا، لذلك وإذ لنا إنسان جديد مخلوق " و لبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه " (كولوسي3: 10) في القداسة والحق، فكأولاد للطاعةلا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضاً قديسين في كل سيرة، لأنه مكتوب " كونوا قديسين لأني أنا قدوس" ( 1بطرس 14 – 16 ) ... فانتبهوا يا إخوتي لآيات الكتاب المقدس التي تشرح وتوضح من أين تأتي قداستنا وكيف نعيشها حسب مسرة مشيئة الله، لأنه هو الذي يُلبسنا القداسة بقوته وحده فقط، لذلك في المسيح خلقنا خليقة جديدة، وأعطانا أمر يحمل قوته الخاصة بأن نكون قديسين نظيره هو، وقال نظيره لكي يكشف لنا أننا نلبس المسيح فننال قداسته كرداء لنا نحيا به ونحافظ عليه، لذلك فكل جهدنا وجهادنا الآن نحافظ على ما أخذناه، وليس أن نصنع شيء لم نأخذه، لأننا لن نستطيع إطلاقاً... فنحن مدعوين أن نعيش في شركة مع الله بالحب والمخافة، بالطاعة هنا على الأرض في سيرة مقدسة وبلا عيب، والقداسة لنا في المسيح ربنا، لأنه هو الذي قال: " ولأجلهم أُقدس أنا ذاتي ليكونوا هم أيضاً مقدسين في الحق " ( يوحنا 17: 19 )، " فيه يحل ملء اللاهوت جسدياً ... وأنتم مملوؤن فيه " ( 1كورنثوس2: 9و10 )، فالقداسة تخرج وتشع من رب المجد يسوع إلينا، أي تشملنا طالما نحن فيه، والروح القدس ينقل قداسة ربنا يسوع ويطبعها فينا بالسرّ، لذلك دائماً ما نُثمر محبة كظهور لعمل القداسة فينا، لأننا آنية مخصصه للحلول الإلهي ... فمن هنا نقدر أن نستوعب سر الآية (( أحبوا أعداءكم )) وسهولة تنفيذها لا على المستوى البشري بل على مستوى إلهي فائق لأن الروح القدس يأخذ مما للمسيح القدوس ويعطينا، فكيف في هذه الحالة لا نقدر أن نحب إلا لو كنا لا نعيش بالإنسان الجديد الذي نلناه في سر ولادتنا من الله !!! يا أحبائي، لنتبع السلام والطهارة، لكي تستقيم عبادتنا ونلبي دعوتنا المقدسة ونعيش بنوتنا لله، لأن السلام والطهارة ومحبة الله وحياة التقوى مرتبطين معاً ويستحيل انفصالهم أبداً !!!
from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Wednesday, January 25, 2012
كل من له مناسبة يقولى وهيبقى فى مفاجأة
| كل مين له مناسبة عامة او خاصة ياريت يدخل ويشاركنا فرحته و انا اعده انى هعمله مفاجأة كبيرة كبيرة انا وعدت واحدة صاحبتى فى المنتدى انى هعمل المفاجأة دى بمناسبة عيد الغطاس وانا فعلا هعملها النهاردة وياريت كله يخش لكن موضوعنا النهاردة انكم لو ليكم مناسبة قربت ادخلوا وقولولنا وهيبقى فى المفاجأة هى حفلة كبيرة وخاصة و عامة الاثنين خاصة وعامة مثال لو حد دخل وقالى ان عيد ميلاده قرب الحفلة دى هتبقى كدة وفيها الحجات دى اولا:الطعام وهو عبارة عن :اللحوم /الخضراوات/الفواكه/الشيكولاتة/الجاتوهات/الحلويات فيه حجات كتير المشروبات كمان اما الحفلة كدة فيها بالونات / زينة/ اوجه زينة / شمع /فى بيت جميل دة غير الالعاب بتاعة الاطفال فى حجات كتير لسة بس انت خش وقولى بس وشاركنا بس وانا هعرف ازاى اوضبلك اكبر حفلة from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:16 AM
رحله مع الالام ....3 كاس الالم ... للراهب كاراس المحرقي
| أيها الألم . يا من صرت بذوراً تنمو فى بستان الحياة ريحاً تسرى مع أنفاس البشر. لن نخافك بعد عندما تعبث أصابعك الحادة فى أجسادنا أو تُمزّق سهامك المسمومة أحلامنا أو تنبت أزهارك الكريهة الرائحة فى حقول أفراحنا أو تقصف بمناجلك النارية سنابل قمحنا أو تغزو بجيوشك البربرية قصور عواطفنا وحصون لذاتنا لن نهابك لأنَّ ربى يسوع قد مسّك بلمسة إلهية فصرت رسالة مقدسة كما حملها ابن البشر سنحملها بشكر وفرح. ![]() إنَّ هناك خليجاً يتثاءب بين الذين يُحِبونك والذين يبغضونك الذين يؤمنون بقيمتك والذين لا يؤمنون ولكن مهما بنى البشر جسراً فوق خليجك الناريّ لكي لا تدخل إليهم أمواجك المشتعلة فأنا أؤمن أنَّ الذى عاش على الأرض بجسد مثلنا، وقد أصابته سهامك النارية قادر أن يُعيننا ويُعطينا قوة على احتمالك أؤمن أنَّ يسوعي البار قد رفعك علي أجنحة حُبِه وطار أمامنا نحو دائرة النور! فصار الألم ظلاماً رأينا من خلاله أنوار السماء! حقاً إننى لا أعرف لماذا تبدأ حياة أطفال كثيرين فى رحم الألم وشبابهم فى خريف دائم من الحزن !أو لماذا فتيات كثيرات يذهبن إلى القبور فى عذريتهن !أو لماذا تبعث بنا الأرض إلى الصحراء لتقذفنا الجبال بحجارتها الصماء !فمـن العجب أن تُعطي الأرض الأشرار الجذور الخصبة التى ترضع من ثدييها والأجنحة التى بها يطيرون ليشربوا ويمتلئوا من ندى فضائها فى الوقت الذى تمنع ثمرها عن أولادها الأبرار وتسد آبارها لكي لا يرتووا من مائها..! ![]() لكني أعترف بأنَّ الأعمى لا يكسر القيثارة لأنَّه لا يرى الموسيقى فى أعماقها تُرى من يستطيع أن ينظر بعينيه العصارة التى تُغذي الكرمة المُباركة !فسر الأسرار سيبقى كما هو مُغلَّفاً! وهل كان أحد يظن أنَّ الذى مات سوف يغلب الموت بموته والذى دُفن فى الأرض جسداً مهشماً، سيقوم بجسد نورانى يحمل مجداً قوة! ![]() لقد عبّر السيد المسيح عن آلامه بأنَّها كأس خُصصت له، كما تُخصص الكأس لكل مدعو فى الولائم والأفراح وذلك لأنَّ يوم صلبه هو في الحقيقة يوم عرسه وفرح قلبه الذي ارتبط فيه مع كنيسته المقدسة بزيجة روحية أمَّا المهر الذي قدمه لعروسه، فكان دمه الطاهر الذى قد سُفك على عود الصليب !! ![]() إنَّها كأس سوف يشربها حتى نهايتها وسواء كانت هذه الكأس كبيرة أو صغيرة ممتلئة أو فارغة. فستظل لامعة ببلورها على مائدة الله فى السماء. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
4:19 AM
رحله مع الالام ...2 عبد يغدر بمولاه ... للراهب كاراس المحرقي
| للراهب كاراس المحرقي عـبــد يغــدر بـمـولاه يهـوذاالعبد هو يهوذا الإسخريوطيّ الذى اختاره المسيح ليكون له تلميذاً وقد غمره بمواهبه وإحساناته وأعطاه سلطاناً كسائر التلاميذ. فصنع المعجزات مثلهم وأخرج الشياطين وفى نفس الوقت كان كارزاً بين اليهود ومُعلّماً للخطاة مع أنَّه كان فى الداخل بعيداً عن تعليم المسيح! ![]() عهد إليه المسيح بمهمة ألا وهى: أمانة الصندوق فصار مُدبّراً للمال وليّاً على الفقراء والمساكين وإذ كان طمّاعاً نهب ما كان يوضع بالصندوق ولهذا السبب انتقد مريم عندما سكبت الطيب على قدمي يسوع فى بيت سمعان الأبرص (يو12: 6) معتبراً نفسه من المحسنين، المدبّرين فكان يتظاهر بأنّه يهتم بالفقراء وهو يسعى لإهلاك أب الفقراء والمساكين. لا نُنكر أنّه كان موضع ثقة التلاميذ والدليل أنَّ ليلة التسليم عندما أعلن المسيح عن مُسلّمه لم يخطر على بال أحد منهم أنّه يقصد يهوذا (مت21:26) فكيف إذن سقط هذا النجم العظيم !كيف الذي وعظ الناس بالمسيح يسلم المسيح !والذي وهب النظر للعميان هو نفسه يُصاب بعمى القلوب !وكيف الذي أخرج الشياطين يدخله الشيطان ! لماذا تحوّل الحمل إلى ذئب وبدأ يعض راعى الخراف !![]() محبة المال أصل الشرور لابد أنَّ خطية كان يهوذا يخفيها فى قلبه وهى التى دفعته إلى ارتكاب هذا الفعل الأثيم لقد كانت محبة المال تملأ قلبه وهى التى جعلت الثلاثين من الفضة أفضل عنده من المسيح ألم يقل بولس الرسول: " مَحَبَّةَ الْمَالِ اصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ الَّذِي اذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا انْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ " (1تى10:6). إنَّ حُبّه الفضة جعله يبيع خالق الفضة، باع المجد الذى ليس له ثمن وهو لا يدرى أن هؤلاء الأشرار لم يعطوه إلاَّ ثمن حبل المشنقة!! لأن المسيح لا يُقدّر بمال، وهكذا نسى يهوذا أننا " لَمْ نَدْخُلِ الْعَالَمَ بِشَيْءٍ وَوَاضِحٌ انَّنَا لاَ نَقْدِرُ انْ نَخْرُجَ مِنْهُ بِشَيْءٍ " (1تى7:6) وأنَّ " التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ " (1تى6:6). ولم يخطر على باله أنَّ المال ليس سوى ينبوع من الينابيع الجافة الكثيرة التي اخترعها العالم لنفسه اللهو وللمسرات.. وهو أشبه بالسراب الخادع الذى يراه السائر فى الصحراء ماءً وبعد أن يركض نحوه فسرعان ما يتأكد أن ما رآه إنَّما هو وهم وخيال! قال أحد الأثرياء: " بالأمس كنت غنياً بسعادتي واليوم فقيراً بمالي ما كنت أحسب أنَّ المال يطمس عين نفسى ويقودها إلى كهوف الجهل ولم أدرِِ أنَّ ما يحسبه الناس مجداً كان لي جحيماً، أهذا هو المال !أهذا هو الإله الذى صرت كاهنه !من يبيعنى فكراً جميلاً بقنطار من الذهب !من يأخذ قبضة من الجواهر بدقيقة محبة !من يُعطيني عيناً ترى الجمال ويأخذ خزائنى !ثم قام من مكانه ولمَّا وصل إلى قصره نظر إليه وأشار بيده نحوه كأنّه يرثيه وكل ما فيه وقال بصوت عالٍٍ: أيها الشعب السالك فى الظلمة الراكض وراء التعاسة، المتكلّم بالحماقة، متى تأكل الشوك وترمى الثمار والزهور إلى الهاوية !متى تسكن الوعر والخرائب تاركاً بستان الحياة !لماذا ترتدي الثياب البالية وثوب البر قد حِيك من أجلك !لقد انطفأ سراج الحكمة فاسقه زيتاً، وخرّب اللصوص كرم السعادة فاحرسه أوشكت خزائن راحتك على الإفلاس فانتبه!! ". ![]() إنَّ حياتنا أيها الأحبّاء ليست فى امتلاء خزائنا بالأموال ولكنّها فى امتلاء قلوبنا بالسلام الروحانيّ سلام الله الذي يفوق كل عقل والمال لم يكن فى يوم وسيلة للحصول على هذا السلام لأنّه لا يمس إلاَّ الحواس الخارجية فقط وأمَّا الحواس الداخلية فلا يستطيع أن يصل إليها ماذا جنى عخان بن كرمى من حُبّه للمال ![]() لم يجنِ سوى السرقة، وماذا فعلت به السرقة ![]() قادته إلى المـوت رجماً بالحجـارة (يش25:7) وأيضاً جيحزي تلميذ إليشع النبيّ، لم ينل من الاختلاس سوى مرض البرص (2مل27:5). تتحوّل الحياة إلى سجن إذا غلّف المال جدران بيوتنا، عندئذ يكون المال هو السلسلة التي تربطنا فتحرمنا الخروج من منازلنا خوفاً من أن يأتى لصوص ويسرقوا أموالنا! حياتنا على الأرض رغم قصرها إلاَّ أنّها نقطة البداية للحياة الأبدية والمال ليس هو النبع الذى منه ينطلق النهر بين الجبال والصخور وعلى السهول. حتى يصب فى بحر الأبدية إنَّما القداسة هى النبع الذي منه تنطلق المياه ولا تكف عن الجريان حتى تصب فى بحر الأبدية. شهوات أُخرى كان حُب المال هو الباعث الأقوى لخيانة يهوذا لكنّه لم يكن الحافز الوحيد وإلاَّ ما اكتفى أن يأخذ من اليهود ثلاثين من الفضة ثمن تسليمه ليسوع بل لانتهز الفرصة ليأخذ مبلغا أكبر، ولكان أفضل له أن يبقى أميناً للصندوق يختلس منه ما شاء لكنَّ الحقيقة إنَّ شهوات أُخرى كانت تتأجج نيرانها فى قلبه فلابد أنَّه ظن أنَّ المسيح قد جاء ليُقيم مملكة أرضية كسائر الممالك فطمع كما طمع يعقوب ويوحنا ابنا زبدي فى منصب رفيع (مت21:20) فلمَّا خاب أمل يهوذا عرض عنه ونفر منه، وتحوّل من تلميذ له إلى عدو ضده. هذا وقد علل القديس يوحنا الحبيب مسلك يهوذا البشع بعبارة بليغة قالها وهى " دخله الشيطان " (يو13: 7) ويؤكد هذا ما قاله يسوع: " أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ الاِثْنَيْ عَشَرَ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ! قَالَ عَنْ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ لأَنَّ هَذَا كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يُسَلِّمَهُ وَهُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاِثْنَيْ عَشَرَ "(يو70:6،71). لقد نظر يهوذا إلى ممالك الأرض الواسعة، ومدن داود وسليمان الرائعة واشتهى أن يشهر سيفه مع سيوف التلاميذ لينتصر المسيح ويكون له مكان على عرش فى إحدى الولايات فما أروع المملكة فى الصباح وهى ترتدى ثوبها الفضيّ وما أبهاها فى المساء وهى تتزين بزيها الذهبيّ أمَّا خاتم المُلك فما أجمله بين أصابع الأمراء وتاج العرش ما ألمعه على جباه الولاه. ولكن يهوذا لم يخطر على باله أن وراء ما ينظر ملكوت أسمى يحكمه من غدر به! وهل يمكن لمن يحوط الأرض بجناحيه أن ينشد ملجأ فى عش مهجور !أم هل يرتفع الحي ويتشرّف بواسطة لابسي الأكفان !إن مملكة المسيح ليست من هذه الأرض، وعرشه لم يُبنَ على جماجم الموتى، أمَّا رأسه فلم ترغب سوى تاج الأشواك وعلى كل الذين يرغبون مملكة أُخرى غير مملكة الروح أن ينحدروا إلى مقابر أمواتهم حيث يعقد ذوو الرؤوس المتوّجة منذ القديم مجالسهم فى قبورهم، ليعطوا مجداً لعظام جدودهم وآبائهم! فلا عجب إن تخيل يهوذا نفسه أميراً، يُعامل الرومان بقسوة مثلما عاملوا اليهود خاصة وأن يسوع قد تكلم عن مملكته، فاعتقد أنه اختاره قائداً ولذلك تبعه برضى ثم اكتشف أنه لم يأتِِِ ليؤسس مملكة أرضية أو أن يُحررهم من ذل الرومان واستعبادهم، لأنَّ مملكته لم تكن سوى مملكة القلب ولهذا يُخيل إلي أنَّ روح يهوذا كانت تتمرر وقلبه يتحجّر، عندما كان يسوع يتكلم عن المحبة والرحمة وفضائل الروح! لأنَّ ملك اليهود الذي تمنّاه تحول فى نظره إلى عازف على القيثارة لكي يسكّن حِدة أفكار البشر! ![]() لا نُنكر أنَّه أحبّه ولكن مثل غيره من النفعيين، ولأنَّ من طبيعة النفعيّ أن يتنقل من شخص إلى آخر حسبما تقتضى المصلحة كان ولابد ليهوذا أن يبتعد عن المسيح، ولكنه نسى أن الأنانيّ يعيش على حساب نفسه قبل أن يعيش على حساب الآخرين!! فلمَّا رأى أن يسوع لم يحرك يداً لتحريرهم من ذلك النير ملأ اليأس قلبه وتبددت جميع آماله، فقال فى نفسه: إنَّ من يقتل آمالي ويُبدد أحلامي لابد أن يُقتل from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
4:19 AM
مطلوب ترنمة (ماذا بكم احبائي)
| رجاء محبة ... اللى عنده ترنيمة (ماذا بكم احبائى) على شريط يا ريت ينزلها على الكمبيوتر و يرفعهالنا !!! رجاء رجاء رجاء .. عدم الاهمال !! و دى كلمات الترنيمة اللى دوخت عليها و مش لاقيها ! قرار ماذا بكم أحبائي؟ كنتم بالحقِ تحبوننني كنا بالأمسِ نسيرُ معًا فلماذا اليومَ تركتوني؟! ولماذا اليومَ تركتوني؟! تنكرني يا بطرس؟ لماذا تنكرني؟! تنكرني يا بطرس؟ ألستَ تعرفُني؟! تنكرني يا من رأيتَ طاعة الأسماك! تنكرني يا من عجزتَ أن تحمل الشباك! أتخونني يا يهوذا؟! وتبيعني بالمال! وتقيدَ كلَ خيرٍ في نفسِكَ بأغلال! لو كنتَ تعلمُ أني لأجلِكَ أُصلبُ هل كنتَ تسلمُني؟! ها الفضةَ تطلبُ! أتشكُ يا توما؟! أتشك في الإله؟! أتشك في الطريقِ والحقِ والحياة؟! تعال إذًا والمس آثار المسامير طوبى لمن قد آمنَ ولم ير تفسير! وأنت يا خروفي بعدُك هذا يبكيني وبكلِ إثمٍ تفعل كأسَ آلامٍ تسقيني يا ليتك تعود من موتِ ذا الظلام كي ترتمي في حضني فأغفر لك ال و ربنا يعوض تعب المحبة ... + + + from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:15 AM
عظة عن باركى يانفس الرب بالموسيقة newrony
| ســــــــــــلااااااااام المــــــــــــــــسيح الـــــــــــــــــــــــ ى كــــــــــــــــــــــــ ـــــل بمنتدى سنكسار اقــــــــــدم لــــــــــكم اجمل العظات ألعـــــــــــــظات بالموســــــــيقة نيورنـــــــــــــــى واعظ بـــــشات الانـــسبيك والبيــــــــل توك عظة عن باركى يانفس الرب بالموسيقة newrony ++ اقوى القصص بالموسيقة بصوت نيورنى توزيع بالموسيقة جديد وموثرا للتحميل اضغط على الينك http://www.mediafire.com/?rxnu0w30iatuxz9 from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:15 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)


!
