| دي قسمة الصوم و الصلاة التي تقال في الصوم الأربعيني المقدس بصوت ابونا القس اندرو فيليب ![]() كاهن كاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط القسمة في منتهي الروعة بصراحة و دا لينك التحميل :8: http://www.mediafire.com/?d4sbmku8yjc9r99 و دا لينك تاني للإستماع المباشر ، دون الحاجة إلي تحميل :8: http://soundcloud.com/fr_andrew_philippe2/jgkfhu8flajc و كل سنة و انتم طيبين بمناسبة أيام الصوم الجميلة إللي جايه from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Thursday, February 16, 2012
( كلمة منفعة ) طبيعتك
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 197 ) طبيعتك ****** لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة! فطبيعتك ليست شريرة. إنما الشر دخيل عليها. لقد خلق الله الإنسان طاهراً بسيطاً حتى أن آدم وحواء كانا عريانين في الجنة وهما لا يعرفان (تك 2) ثم سقط آدم وحواء بغواية الحية وليس بفساد الطبيعة. وعرف الإنسان الشر. وبقى الشر دخيلاً عليه لأنه لم يكن من طبيعته الأصلية. ثم قدس المسيح طبيعتنا حينما اتحد بها في بطن العذراء. وتجددت هذه الطبيعة في المعمودية باستحقاقات الدم الكريم. وصرنا أعضاء في جسد المسيح أي الكنيسة. وصرنا مسكناً للروح القدس بسر المسحة المقدسة. ونلنا مواهب العهد الجديد التي لم تكن من قبل. وبقى الشر دخيلاً علينا. حقا ما أجمل قول الأب الكاهن في القداس الغريغورى: (و باركت طبيعتى فيك) إذن صارت طبيعة مباركة. حقا إنها ما زالت طبيعة قابلة للميل بحكم حرية الإرادة ولكن هذا الميل ليس فرضاً عليها وليس السقوط جزءاً من طبعه. ويمكن توجيه الإرادة إلى الخير. وبهذه الطبيعة البشرية استطاع آباؤنا القديسون أن يصلوا إلى درجات عُليا في محبة الله بنفس طبيعتنا.. ويمكن في ذلك قراءة سير الآباء الرهبان والمتوحدين وسير الآباء السواح وسير الشهداء والمعترفين وأبطال الإيمان وقصص الأبرار في كل جيل بتوليين ومتزوجين. حتى الذين انحرفوا وسقطوا ساعدتهم نفس الطبيعة على التوبة والنمو إلى درجات عالية في حياة القداسة. هؤلاء التائبون نفضوا الشر الذي كان دخيلاً على طبيعتهم وعادوا إلى النقاوة التي خلقهم الله بها منذ البدء بل عادوا إلى القداسة التي يريدها الرب لهم. إن الخطية قد تفسد طبيعتك. وتوالى السقوط قد يجعل الخطيئة طبعاً لك، وليس طبيعة. ولكن يبقى كل هذا دخيلاً على الصورة التي خلقك الله بها وأعادك إليها إرجع إلى هذه الصورة المقدسة فهي طبيعتك الأصلية. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:15 PM
( كلمة منفعة ) توالي السقوط
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 198 ) توالي السقوط *********** يمكن بسبب الضعف أن يسقط الإنسان فهو ليس معصوم. ولكن عليه أن يتوب ويأخذ من سقطته درساً حتى لا يعاود السقوط عملاً بقول أحد القديسين: "لا أتذكر أن الشياطين أطغوني في خطية واحدة مرتين". وهذه هى التوبة الحقيقية أن الإنسان لا يعود إلى الخطية التي تاب عنها. وكل قصص القديسين التائبين تشير إلى هذا المعنى: أن التوبة كانت خطاً فاصلاً بين حياتين فلم يعودوا إلى الحياة القديمة الخاطئة. إنها ليست حقيقة أن الإنسان كلما تاب يعود إلى سقوطه مرات عديدة كأن لم يتب! إن توالى السقوط له خطورته وله دلالاته: إنه يدل على عدم جدية الحياة مع الله. وربما يدل على اللامبالاة والاستهتار بالقيم الروحية. ويدل على أن القلب لم يتنق بعد وما تزال فيه محبة الخطية مع الضعف والانقياد إليه. وتوالى السقوط يدل على عدم فهم للاعتراف بالخطية كما لو كان مجرد رغبة في التخلص من عقوبة الخطية دون التخلص من الخطية ذاتها. وتوالى السقوط يضعف هيبة الإنسان أمام الشياطين: ويعطيهم سلطاناً عليه إذ يكتشفون عدم قدرته على مقاومة الخطايا وعدم رغبته في البعد عنها! وتوالى السقوط قد يحول الخطية إلى عادة وإلى طبع ويجعل جذورها راسخة في القلب والعقل. وبتكرارها تكمن في العقل الباطن وتصبح مصدراً للأحلام والأفكار والظنون والشهوات بل قد تصير خطرا على الإنسان إذا ما تحولت إلى أعمال غير إرادية وإلى عبودية للخطية!! لأنه كلما سقط الإنسان تصبح إرادته أضعف.. وقد تصبح قابليته لحياة البر أقل. وكذلك قد يصبح تأثره بالوسائط الروحية أقل أو لا يقبلها! وحتى مع كل هذا نعمة الله مستعدة أن تقيمه إن أراد ولكن طريقه إلى التوبة يكون صعباً. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:15 PM
( كلمة منفعة ) الطرف الآخر
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 200 ) الطرف الاخر ********* إذا أردت أن تكون عادلاً في أحكامك على الناس. ينبغي باستمرار أن تستمع إلى الطرف الآخر ولا تأخذ الحقائق من جانب واحد فقط. فمن حق كل إنسان أن يوضح موقفه. ومن حقه أن يدافع عن نفسه في كل ما ينسب إليه. ولا يجوز لنا أن نحكم على أحد بمجرد السماع ومجرد ما يقال عنه. ربما الذي تحدث ضده لم ير بنفسه ولم يسمع المعلومات من مصدر وثيق. وربما فهم الأمور بطريقة خاطئة. واستنتاجاته. وقد تكون هذه الاستنتاجات سليمة وهناك خلفيات لا يعرفها. إن قالت لك امرأة إن زوجها يعاملها معاملة سيئة أسألها: لماذا ![]() وماذا فعلت حتى يعاملك هكذا ![]() ثم إسأل الطرف الآخر: ماذا حدث ![]() ولماذا.. ![]() وبهذا تأخذ صورة متكاملة عن الموضوع وتكون قد استمعت إلى الطرفين. تصور أن الله نفسه العالم بكل شيء سأل حواء وآدم والحية، قبل أن يصدر حكمه. وسأل قايين. لقد أعطى الطرف الآخر فرصة ليتحدث عن نفسه ويوضح موقفه. وأن يدافع عن نفسه إن أراد. وسؤال الطرف الآخر ليس القصد منه مجرد معرفة الحقيقة ومعرفتها من جميع جوانبها ومعرفة ظروفها وأسبابها. إنما سؤال الطرف الآخر قد يعطيه الفرصة للاعتذار، ولتصحيح موقفه ومعالجة نتائج تصرفه وإضافة فهم إلى فهمه. أبيجايل لما تحدثت مع داود أعطته فرصة أن يرجع عن قراره ولا ينتقم لنفسه (1صم 25: 33) وناثان النبي لما تحدث مع داود أعطاه فرصة أن يفهم عمق خطيئته وأن يعترف قائلا: (أخطأت إلى الرب) (2صم 12: 13). وفى علاقاتك أنت مع الناس حاول أن تفهم الطرف الآخر حتى إن كان يُعارِضَك. افهم وجهة نظره ونوع عقليته ونفسيته لكي تعرف كيف تتعامل معه. لا تنظر إلى الطرف الآخر باستمرار كعدو. إنما حاول أن تدرس وجهة نظره وتتفاهم معه وتصل إلى حل في حب. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:15 PM
( كلمة منفعة ) التردد
| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 199 ) التردد ***** التردد هو مرض نفسي وضعف في الشخصية. ويقول القديس يعقوب الرسول: (رجل ذو رأيين هو متقلقل في جميع طرقه) (يع 1: 8). وقد يقول المتردد إنني أفكر وأدرس..! ولكن شتان بين عمق التفكير والتردد في التفكير. فرق بين إنسان يدرس في عمق وبين آخر يعدل في تفكيره إلى رأى ثم يتركه إلى غيره ثم يرجع إلى رأيه الأول ثم يتركه ولا يستقر على حال. وربما يكون التردد سببه الخوف. وللخوف أسباب: ربما يكون الخوف من الفشل ومن الخطأ هو الدافع إلى التردد. وقد يكون الخوف من الضعف وعدم القدرة والخوف من النتائج والوقوع في مسئولية. ويكون هو الخوف من سوء الاختيار والمعروض أكثر من حل. كإنسان في مفترق الطرق ويخاف من السير في طريق يتيهه! وقد يكون سبب التردد عدم الثقة بالنفس. فالمتردد ربما يكون إنساناً لم يتعود الاعتماد على نفسه ولا الثقة بنفسه. فهو لا يثق بتفكيره ولا بقراره ولا يحسن اختياره ولا يثق بقدرته. وليست له خبرة ليثق بخبرته وربما ليست له معرفة ليثق بمعرفته. إنه صورة إنسان. وربما يكون سبب التردد نقص في الشجاعة والإقدام. فهو لا يستطيع البت في الأمور كلما أقدم تخونه شجاعته غالباً ما تكون إرادته ضعيفة. كلما يحزم أمره يجد الأمور أمامه متساوية فلا يدرى أيها يختار فهو غير متأكد من النتائج وربما من الوسائل أيضاً. فالتردد من أسباب الحيرة ربما لعدم الفهم. ربما يكون أمامه أمران كلاهما خير ولكن أيهما هو الأفضل ![]() وأمران كلاهما شر ولكن أيهما أقل شراً وأمامه أمر لا يدرى أهو خير أم شر فالرؤية غير واضحة.وربما من أسباب التردد كثرة المشيرين والناصحين. فالذي له مرشد واحد ما أسهل أن يقوده في طريق واحد. أما الذي يسأل كثيرين فمن الممكن أن يقوده كل مرشد إلى طريق يخالف غيره وينصحه بنصيحة عكس نصيحة الآخر. وهكذا يقف متردداً بين النصائح المتعارضة لا يعرف أيها أفضل. وقد يكون السبب قراءات متناقضة تربك تفكيره. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:15 PM
ممكن ترنيمة السلام لك يا شفيعة mp3
| ممكن ترنيمة السلام لك يا شفيعة و قد استحققت السلام بصيغة mp3 media player from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:15 PM
مزمور86 el moranem 2006 بالموسيقة
| سلام المسيح الى كل اخواتى بمنتدى سنكسار الرب يبارك حياتكم ويحافظ عليكم من كل شر وشبة شر كما وعدناكم بكل ما هو جديد وحصرى اقدم لكم مزمور 86 بصوت المرنم el moranem 2006 اولا كلمات المزمور المزمور السادس والثمانون 1 صلاة لداود. أمل يارب أذنك. استجب لي، لأني مسكين وبائس أنا 2 احفظ نفسي لأني تقي . يا إلهي، خلص أنت عبدك المتكل عليك 3 ارحمني يارب، لأنني إليك أصرخ اليوم كله 4 فرح نفس عبدك، لأنني إليك يارب أرفع نفسي 5 لأنك أنت يارب صالح وغفور، وكثير الرحمة لكل الداعين إليك 6 اصغ يارب إلى صلاتي ، وأنصت إلى صوت تضرعاتي 7 في يوم ضيقي أدعوك، لأنك تستجيب لي 8 لا مثل لك بين الآلهة يارب، ولا مثل أعمالك 9 كل الأمم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يارب، ويمجدون اسمك 10 لأنك عظيم أنت وصانع عجائب. أنت الله وحدك 11 علمني يارب طريقك. أسلك في حقك. وحد قلبي لخوف اسمك 12 أحمدك يارب إلهي من كل قلبي، وأمجد اسمك إلى الدهر 13 لأن رحمتك عظيمة نحوي، وقد نجيت نفسي من الهاوية السفلى 14 اللهم، المتكبرون قد قاموا علي، وجماعة العتاة طلبوا نفسي، ولم يجعلوك أمامهم 15 أما أنت يارب، فإله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة والحق 16 التفت إلي وارحمني. أعط عبدك قوتك، وخلص ابن أمتك 17 اصنع معي آية للخير ، فيرى ذلك مبغضي فيخزوا، لأنك أنت يارب أعنتني وعزيتني للتحميل المزمور بصوت el moranem 2006 اضغط على الينك http://www.orsh.us/?T1c851g صلو من اجل الخدمة Habeb Elraab from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
4:00 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)


