| مجموعة من الابتكارات البسيطة الجميلة والمفيدة التى ستطفى على مطبخك لمسة خاصة وستساعدك على القيام بمجموعة من المهمات الصعبة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Saturday, May 19, 2012
الانحراف عن الحق كعلامة على بغضة الإنسان للإنجيل ورفضه للمسيح
![]() و كان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى و لم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه " (1مل 11 : 4) الانحراف عن الحق كعلامة على بغضة الإنسان للإنجيل ورفضه للمسيح . ------------------------------- الانحراف عن الحق علامة بالغة للدلالة على تبعية النفس لغير المسيح، ومن ثم فالانحراف عن الحق رفض للمسيح وبغضة لإنجيله المبارك.. حقا إن الانحراف قديم قدم الإنسان ، ولكن فى عصر زاد فيه الانفتاح والرغبة فى الظهور والتعالي والشهرة كان لابد أن نتوقع فيه ازدياد الانحراف وتنوعه أيضا كنتيجة طبيعية للبحث والتعلق بالاخر الذى نظن أن فيه كل الكفاية ولديه ما يشبع كل احتياجاتنا ورغباتنا فى الحياة .. ولاحظ صديقي ما يلى : + إن الانحراف يشير لفقدان النفس لرجاؤها الحقيقي ، المسيح ، ففى المسيح كل رجاء ومجد وخلاص ، وإن ضعف فينا الإيمان بهذه الحقيقة حتما ستتجه ميولنا وأفكارنا بل وكل اتجاهاتنا فى الحياة للسلوك بانحراف . + لا يبرر اتجاه الإنسان للسير فى طريق الانحراف عدم وصوله لما يرغب فى الوصول إليه والتمتع به ، لأن التقوى الصادقة تحمل معها الرجاء القوى و الدائم فى المسيح ، وهذا الرجاء يقى النفس كثيرا لأنه يحملها كل حين على أجنحة الأمل والفرح والسلام .. إن النفس التى يملأها الرجاء الحقيقي نفس لا تعرف الانحراف والنفس التى انحرفت عن الحق هى نفس لم تعرف كم فى المسيح من رجاء يجعل كل إنسان يحيا فى فرح وسلام رغم كل الانتظار والمعوقات والتحديات . + الانحراف ينقل الإنسان من مستوى الآدمية والعقلانية واليقين إلى التشبه بمن يسلكون بوحشية و افتراء ولا مبالاة ، ومن الحرية إلى العبودية ، ومن عبادة الله بالروح إلى المقاومة الدائمة لعمل للروح القدس وتدبيره، ومن العيش فى بتوليه وبساطة وكمال إلى الحياة في نجاسة وشر وافتئات دائم على مبادئ الإنجيل ومقاصده المباركة . + مخاطر الانحراف كثيرة ومدمرة كل حين ، والسكوت عن مقاومة ظهور الانحراف وانتشاره فى المجتمع استسلام لكل دمار وفشل ، و حيثما ازداد الانحراف داخل المجتمع ازداد اليأس والعجز بل والفشل فى إصلاحه وتقدمه. + الانحراف هو وليد الرغبة فى الحياة بعيدا عن طاعة الروح وإرادة الله ، وكلما زادت فينا نسبة الانحراف كلما زاد بعدنا عن معرفة الله وعطايا السماء ودخول الملكوت ، ومتى أزداد بعدنا عن كل هذه الأمور ازدادت الحروب والأوجاع وتضاعفت فينا روح اليأس والحزن والخوف. + الانحراف ضد الاستقامة لأنه سلوك معاكس ومضاد لإرادة الحق ومبادئه ، ونعرف أننا بدأنا السير بانحراف عندما نشعر بفقداننا للقوة على عمل الخير وإرضاء الرب . + الانحراف هو سير فى دروب الهلاك والتعاسة ، فهو حرمان إرادي من السعادة الزمنية لأنه سلوك فى طريق البعد عن وصايا الإنجيل ، ومن ثم العزاء و الفرح والرجاء ، وحرمان من السعادة الأبدية لأنه ارتضاء بناموس إبليس وتدابيره ، ومن ثم نهايته وعذابه . + الانحراف اعتداء على حق الله فى ملكيته لنفسك وانجراف وراء مشيئات الجسد وشهواته وأفكاره ورفض لخطة الله لحياتك والتى تبغي وصولك للكمال والحياة كل حين حسب الحق وبما يضمن عيشك الدائم فى سعادة وسلام . +إن السبب فى الانحراف ليست الرغبة فى العولمة ، لأن العولمة تشجع على الٍاستمرارية فى الانحراف ولكنها لا تدفع إليه ، ولا محاكاة الآخرين و المحاولة للوصول لمستواهم بقدر ما يكون ضعف الحياة الداخلية للإنسان ، فكلما ازداد امتلاء الإنسان من الروح القدس وازدادت صلته بالله كلما استطاع أن يحيا فى قوة ومناعة من السقوط فى بؤرة الانحراف . + الانحراف هو لغة النفوس التى استطاع الشيطان أن يبث فيها روح اليقين بأن اللذة الزمنية شىء لا يمكن للنفس أن تحيا بدونه وان اقتناء الفانيات أمر لا يمكن أن ندع له فرصه لكى يعطل فرحنا وأن التمتع بمجد العالم لا يمكن أن يفصل الإنسان عن محبة الله وميراث ملكوت السموات ... حقا ما أصعب حال النفس التى تقبل كل روح غريب ولم تتدرب بعد على امتحان الأرواح واللجوء الدائم للمشورة الروحية والصبر فى اتخاذ القرارات . + إذا كان الانحراف أحيانا لا يعاقب عليه القانون فهذا ليس معناه أنه بلا عاقبة ، فالانحراف رجوع عن السير باستقامة ، إى رفض لحق الإنجيل وهذا لا يمت للإيمان بصلة ، وتخبرنا كلمة الرب أن " كل ما ليس من الإيمان فهو خطية " (رو 14 : 23) . صديقى ربما يكون من الثابت المحقق أننا نحيا فى زمن الانحراف حيث ازدادت الانحرافات فى كافة جوانب الحياة وانعدمت الكثير من المبادئ التى كانت سبب نهوض وتقدم وازدهار الكثير من الشعوب فى القديم ، ولكن تذكر ما حل بهذه الشعوب من ندم وفساد وفشل ، وتأمل فى عاقبة الذين بالإيمان قهروا رغبات الجسد واستطاعوا ان يرتفعوا فوق مستوى العجز والفشل والسقوط فى بؤرة الانحراف فحظوا بكل فرح وسلام إلى الآبد ، لك القرار والمصير. ------------------- ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:29 PM
فى بركات طاعة صوت الرب
| و يجعلك الرب رأسا لا ذنبا و تكون في الارتفاع فقط و لا تكون في الانحطاط اذا سمعت لوصايا الرب الهك التي انا أوصيك بها اليوم لتحفظ و تعمل تث 28 : 13 فى بركات طاعة صوت الرب ------------------------ لا نجد فى الكتاب المقدس مثلا رائعا للذين أطاعوا الرب من كل قلوبهم وحظوا ببركات عظيمة ودائمة اكثر من شخص الرب يسوع نفسه ، الذى أطاع أبيه حتى الموت فوهب للبشرية كلها بركات لا يعبر عنها وباقية ، والتى من اهمها المصالحة مع السمائيين ، الفداء ، زوال اللعنة ، إبطال الموت ، مكنة الوجود الدائم ثانية فى حضرة الله.. كما يقدم لنا الكتاب المقدس مثلا أخرا و فريدا للذين أطاعوا الله وفرحوا فى حياتهم بمجد بركاته ، هذ المثل الفريد هو إبراهيم ابو الآباء الذى وجد فيه الرب القلب المستعد لعمل إرادته وطاعة صوته ، حتى لو اضطره ذلك أن يقدم أغلى ما عنده ويمتلكه ، إذ لم يمنع اسحق إبنه من تقديمه للذبح والموت إرضاء للرب وطاعةً لصوته المبارك . بل ليس فى تقديم إبنه فقط كانت الإشارة لإيمانه وطاعته لصوت الرب ، بل هناك أمور كثيرة فى حياة إبراهيم أعطت لنا الإشارة الصادقة لما فى قلبه من إيمان واستعداد للطاعة والخضوع لصوت الرب ، فلقد اختبر الرب طاعته فى أمور كثيرة وتجارب متنوعة ولكنه فى كل واحدة منها وجد فيه الطاعة التى جعلته أهلا لأن يكون أبا لجمهور كثير وبطلا من أبطال الإيمان المشهود ببرهم وصدق ما فى حياتهم من تقوى و حب وإيمان ... بل جاء الزمان الذى اعلن فيه الرب استحقاق إبراهيم للبركة الأبدية ( تك 22 : 16 – 18 ) وفى نهاية حديث الرب معه عن البركة أوضح له الرب سبب إعطاؤه هذه البركة بقوله : " لأنك سمعت لقولى .. " (تك 22 : 1 إن الله ينتظر من الإنسان كل حين التعبير عن إستعداده لتبعية الحق وعمل مشيئته سواء كانت هذه المشيئة موافقة لرغباته الشخصية أم متعارضة معها .. ولا شك أن استعداد شاول الطرسوسى لإنكار ذاته ولطاعة صوت الرب وتبعيته لهى أمور عظيمة ساعدته على أن يتغير ويصير إنسانا أخر لا يفكر إلا فى الحياة مع المسيح وحياة الجميع حسب إنجيل المسيح .. ولاحظ معى صديقي ما يلى : + فى طاعتنا لصوت الرب البرهان على صدق تبعيتنا له ، وهذا كفيل بان يكون سببا فى أن نتمتع بغنى الفرح ومواعيد الله .. إن التبعية الصادقة والدائمة للرب تقتضى من الإنسان الخضوع التام والدائم لله ، وهذا ما تظهره وتؤكده طاعتنا لكلمة الرب فى إطار من الفرح والإستمرارية والرضا ، أما رفض كلمة الله فهو دليل النفس الشريرة التى تعبد غير الرب وليس لها نصيبا فى ملكوت الله .. + لا يبرح السلام من نفوس أولئك الذين أطاعوا صوت الرب وعملوا حسب مشيئته فى الحياة ، هذا ما ترشدنا إليه كلمات الوحي المبارك فى (ام 1 : 33) " اما المستمع لي فيسكن امنا و يستريح من خوف الشر " اما الذين رفضوا مشورة الله من جهة انفسهم فصارت الحيرة والخوف والإضطراب هى بمثابة علامات واضحة ومميزة لحياتهم وسلوكياتهم .. + طوبى لأناس قد اختارا لأنفسهم الحياة فى ظل طاعة الرب والخضوع الدائم لإرادته ، لأن لمثل هؤلاء ميراث الحياة الأبدية وأمجاد لا ينطق بها ومجيدة ، حقا إن السماء تفرح بالطائع الأمين ليس فقط لأنه أختار العمل بإرادة الرب بل ولأنه قد عرف الحق فنال الحرية والقوة والسلام .. لذا فاليوم الذى يقرر فيه العالم كله الخضوع للرب ، هذا هو اليوم الذى تستطيع ملائكة السماء أن تنشد فه ثانية وتقول : " المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام و بالناس المسرة " (لو 2 : 14) + إن المزيد من المراحم الإلهية و عطايا الرب لا توهب إلا للذين وضعوا فى قلوبهم أن يصنعوا كل شىء فى الحياة حسب إرادة الله وفكر الإنجيل ، وما أكرم النفس التى تعلمت أن تنتظر الرب وترفض الخضوع لناموس غريب أو فكر مخالف لروح الإنجيل ، وإن طال زمن الانتظار والمحنة و العناء .. + يحتاج حصول الإنسان على بركات الرب المعدة للذين يطيعونه ويعملون إرادته للتأنى والصبر ، و عمل المحبة الصادق وإن دفع الإنسان للانتظار لا ينقطع ، لأن المحبة أقوى من الموت ، ومن ثم فهى أقوى من الخوف والقلق والإضطراب .. + طاعة صوت الرب تجعلنا بمنآى عن الخطر والشر والندامة ... + طاعة صوت الرب تهب لنفوسنا الفرح والرجاء والسلام .. + طاعة صوت الرب تهب لنا إستحقاق مواعيده وإحساناته .. + طاعة صوت الرب تهب لنا إستحقاق رحمته وغناه ورضائه .. + طاعة صوت الرب تذكينا لكل ما هو كريم ومقدس ومبارك من الرب .. + طاعة صوت الرب علامة على بغضة الإنسان لذاته ، والعكس صحيح .. + طاعة صوت الرب دليل الرغبة فى العيش حسب إرادة الله و حق الإنجيل وتدبير الروح القدس .. + طاعة صوت الرب تجعلنا نسلك فى طريق النور والحق والإيمان .. + طاعة صوت الرب تجعلنا أهلا لاهتمام السمائيين و شفاعتهم كل حين .. + طاعة صوت الرب تجعلنا أهلا لان نحظى بالمواعيد وخيرات الدهر الأتى .. + طاعة صوت الرب هى سر سعادة الأبرار والقديسين ، + طاعة صوت الرب تؤهلنا للانتصار والإكليل والمجد الأبدى .. + طاعة صوت الرب تؤهلنا لدخول السماء ، ومكتوب " ليس كل من يقول يارب يارب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبى الذي في السموات " ( مت 21:7) .. + طاعة صوت الرب هى التى تكفل لنا السلامة والبركات ، لذا " ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس." ( أع 29:5).. + طاعة صوت الرب تساعدنا على النجاح و النمو والارتقاء " لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك بل تلهج فيه نهارا وليلا لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح" ( يش 8:1 ).. صديقى مهما بلغ ذكاء الإنسان لا يمكنه أن يدرك المجد المعد للذين قدموا طاعة وخضوع للرب من كل قلوبهم ، إذ أن وعد الرب صادق وأمين ، فلقد وعد بالسعادة والفرح والبركات لكل الذين يسمعون كلمته ويعملون بها ، ومكتوب " ليس الله إنسانا فيكذب و لا ابن إنسان فيندم هل يقول و لا يفعل أو يتكلم و لا يفي (عد 23 : 19) لك القرار والمصير !! ------------------------ اذكرونى فى صلواتكم from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:29 PM
رسومات الحناء بالألوان
| رسومات الحناء بالألوان اكبر تشكيله لرسومات الحناء للعروس الي كل الفتيات المقبلت علي يوم عرسها إليكم بعض الرسومات الجديده و الموديلات الجديده لطرق عمل الحناء هناك عدة خطوات مهمة يجب علينا تعلمها او الحصول عليها وعلى الأدوات التي تساعدنا بعمل النقش والذي قد يصعب العمل بدونها كذلك التدريب المهم لليد لأتقان عملية النقش والأحتراف بها وإليكم بعض روسمات الحناء الجديده و التي تتناسب مع معظم اذواق العرأس ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:15 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)












