| مستعد قلبى يالله مستعد قلبى .. مز 57 : 7 ذبيحة الاستعداد الحقيقى لطاعة الحق وتبعيته ---------------------------------------- من الحقائق الهامة فى الحياة المسيحية والتى لا يمكن تجاهلها او الإستهانة بها حقيقة وجود مكافاة عظيمة وأجر أبدى مبارك لكل الذين إمتلأت قلوبهم استعداد لطاعة الرب وتبعيته ، حتى ولو لم يثمر هذا الاستعداد عن ظهور أفعال ملموسة وملحوظة على أرض الواقع والتنفيذ .. شريطة أن يكون استعداد صادق وحقيقى وفى إطار من الإستمرارية .. ولعل قصة إيمان شاول الطرسوسي والتى كان ورائها حقيقة إستعدادة لتبيعة الحق وطاعته تؤكد لنا تماما ان الله ينظر إلى استعداد الإنسان لتبعية الحق واشياقات قلبه النقي باعتبارهما ذبائح طاهرة يقدسها بعمل روحه فتكون سببا من أسباب سعادة ذلك الإنسان ، الزمنية والأبدية أيضا .. ولاحظ معى صديقي ما يلى : + الاستعداد تبرزه أعمال الإنسان المستقيمة والتى يصبو من خلالها للحياة فى ظل الاقتداء بالمسيح والقديسين ، وتكون الأعمال مستقيمة إذا كانت لمجد الله ووفقا لتعاليم الإنجيل ، وتكون مقبولة إذا كانت فى إطار من الإنسحاق والإتضاع والإستمرارية .. + الاستعداد الحقيقى لطاعة الحق وتبعيته ذبيحة مقبولة لدى الله لأنها تعبير عن اشتياق النفس لتبعية الرب والحياة فى ظل الخضوع الدائم له ، كما أنه برهان على يقين النفس بما فى تبعية الرب من حق ولزومية وبركات .. + كثيرا ما تمنع الإنسان أمور لا إرادية عن فعل الصلاح والبر و الحق، بيد أن معاملة المسيح وإعجابه بتصرف الأرمله التى القت الفلسين من اعوزها ومكافأته لأصحاب الساعة الحادية عشر بنفس مكافأة وأجر الذين عملوا من الساعة الأولى يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الله يكافأ كل الذين يريدون أن يقدموا له وليس لهم ، إذ أنه عادل و محب .. عدله يجعله يقرر حسبان الذين آثروا التعب من أجل الحق ولم يستطيعوا ان ينجزوا الكثير لأسباب غير إرادية فى عداد الذين تعبوا بالفعل واستحقوا الموعد والبركة والأكليل ، ومحبته تدفعه لكى يكون معزيا وسندا ومشجعا للضعفاء والبائسين والعاجزين .. + الاستعداد الحقيقى لطاعة الحق وتبعيته وإن كان شيئا يتعلق بالضمير والنية والميول ، إلا أن هناك الكثير من الأمور التى تبرزه وتؤكده ، والتى من بينها : مقاومة الميول الباطلة داخل النفس ، الإنتظار والتأنى ، النذور و التضرع والخضوع لله ، رفض صوت الباطل وكافة إغراءاته وعدم الإصغاء لوعوده ، رفض البدء فى أى عمل نشك فى صلاحه وقدسيته .. + الاستعداد الحقيقى لطاعة الحق وتبعيته إشارة لحب النفس لعريسها السماوي واشتياقها للبقاء معه وفى ظل معيته إلى الأبد .. إن شهوة العريس السماوى أن تكون له نفسك بالكامل ، بكل اشتياقاتها ، رغباتها ، أفكارها ، طرقها فى الحياة .. وإن صار لها أخر فهي زانية غير مستحقها محبته وغفرانه وعطاياه .. أما النفس التى إمتلأت حبا وإشتياقا لعريسها وبات فيها كل إستعداد حقيقى لتبعيته وطاعته إلى المنتهى فقد وهب لها ان تعيش فى ظل الغنى الحقيقى والأمجاد التى لا ينطق بها وعظيمة ، هنا على الأرض وهناك فى عالم المجد و الخلود .. + الاستعداد الحقيقى لطاعة الحق وتبعيته يجلب على النفس مزيدا من البركات و المراحم والعناية الإلهية ، إن النفس التى لا تبالى بعريسها ولا تستعد للقائه نفس لا تسكنها روح الحكمة ومن ثم فلا تستطيع أن تحيا فى ظل معرفة الصالح والنافع لها بل ستحيا فى عبودية وإذلال إذ اختارت الشرير ورفضت من هو قادر أن يهبها الفرح والسعادة والغنى الحقيقي ، أما النفس المستعدة لطاعة عريسها وتبعيته فهى المستحقة رحمة الرب وعنايته بل والمستحقة أيضا كل فرح وكرامة وسعادة حقيقية ، وما أجمل ما قاله الرب عن هذه النفس فى (هو 2 : 14 ، 16 ) " لكن هانذا اتملقها و اذهب بها الى البرية و الاطفها .. و يكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي و لا تدعينني بعد بعلي." وهذا يعنى انها فى ظل معيتها لعريسها الحقيقى سوف يوهب لها الحرية والكرامة ، إذ ( بعلى ) تحمل فى طياته معنى السيادة والهيمنة والخضوع ، أما ( رجلى ) فتحمل فى طياتها الحب والسلام والإتحاد .. صديقى ، إن الاستعداد الحقيقى لطاعة الحق وتبعيتة ذبيحة مرضية لدى الرب تماما مثل ذبيحة الشكر ، ذبيحة التسبيح ، ذبيحة الطاعة .. الخ و كلما كان هذا الاستعداد راسخا وقويا وحقيقيا كلما كان فى نظر الرب ذبيحة طاهرة ومقبولة ، سببا فى تغير الإنسان إلى الأفضل ومساعدته على الوصول إلى المستوى المبارك والأمثل الذى يرجوه له الرب .. لك القرار والمصير !! ------------------------ اذكرونى فى صلواتكم from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Tuesday, May 22, 2012
تم إختيار البابا الجديد
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:30 AM
(الكتاب المقدس للاطفال )(العهد القديم )(25) يونان والحوت الكبير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:24 AM
القراءات اليومية ( يوم الثلاثاء من الأسبوع السادس من الخمسين المقدسة ) 22 مايو2012
| قراءات 22 مايو 2012 ---14 بشنس 1728 الثلاثاء من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة العشية مزمور العشيةمزامير 47 : 4 - 5 الفصل 47 4 يختار لنا نصيبنا ، فخر يعقوب الذي أحبه . سلاه 5 صعد الله بهتاف ، الرب بصوت الصور إنجيل العشية مرقس 9 : 14 - 29 الفصل 9 14 ولما جاء إلى التلاميذ رأى جمعا كثيرا حولهم وكتبة يحاورونهم 15 وللوقت كل الجمع لما رأوه تحيروا ، وركضوا وسلموا عليه 16 فسأل الكتبة : بماذا تحاورونهم 17 فأجاب واحد من الجمع وقال : يا معلم ، قد قدمت إليك ابني به روح أخرس 18 وحيثما أدركه يمزقه فيزبد ويصر بأسنانه وييبس . فقلت لتلاميذك أن يخرجوه فلم يقدروا 19 فأجاب وقال لهم : أيها الجيل غير المؤمن ، إلى متى أكون معكم ؟ إلى متى أحتملكم ؟ قدموه إلي 20 فقدموه إليه . فلما رآه للوقت صرعه الروح ، فوقع على الأرض يتمرغ ويزبد 21 فسأل أباه : كم من الزمان منذ أصابه هذا ؟ فقال : منذ صباه 22 وكثيرا ما ألقاه في النار وفي الماء ليهلكه . لكن إن كنت تستطيع شيئا فتحنن علينا وأعنا 23 فقال له يسوع : إن كنت تستطيع أن تؤمن . كل شيء مستطاع للمؤمن 24 فللوقت صرخ أبو الولد بدموع وقال : أومن يا سيد ، فأعن عدم إيماني 25 فلما رأى يسوع أن الجمع يتراكضون ، انتهر الروح النجس قائلا له : أيها الروح الأخرس الأصم ، أنا آمرك : اخرج منه ولا تدخله أيضا 26 فصرخ وصرعه شديدا وخرج . فصار كميت ، حتى قال كثيرون : إنه مات 27 فأمسكه يسوع بيده وأقامه ، فقام 28 ولما دخل بيتا سأله تلاميذه على انفراد : لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه 29 فقال لهم : هذا الجنس لا يمكن أن يخرج بشيء إلا بالصلاة والصوم والمجد لله دائماً باكر مزامير 47 : 3 - 4 الفصل 47 3 يخضع الشعوب تحتنا ، والأمم تحت أقدامنا 4 يختار لنا نصيبنا ، فخر يعقوب الذي أحبه . سلاه إنجيل باكر مرقس 9 : 30 - 32 الفصل 9 30 وخرجوا من هناك واجتازوا الجليل ، ولم يرد أن يعلم أحد 31 لأنه كان يعلم تلاميذه ويقول لهم : إن ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يقتل يقوم في اليوم الثالث 32 وأما هم فلم يفهموا القول ، وخافوا أن يسألوه والمجد لله دائماً أبدياً، آمين قراءات القداس رومية 8 : 9 - 11 الفصل 8 9 وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح ، إن كان روح الله ساكنا فيكم . ولكن إن كان أحد ليس له روح المسيح ، فذلك ليس له 10 وإن كان المسيح فيكم ، فالجسد ميت بسبب الخطية ، وأما الروح فحياة بسبب البر 11 وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنا فيكم ، فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي، آمين الكاثوليكون 1 يوحنا 5 : 9 - 12 الفصل 5 9 إن كنا نقبل شهادة الناس ، فشهادة الله أعظم ، لأن هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه 10 من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه . من لا يصدق الله ، فقد جعله كاذبا ، لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه 11 وهذه هي الشهادة : أن الله أعطانا حياة أبدية ، وهذه الحياة هي في ابنه 12 من له الابن فله الحياة ، ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد آمين اعمال 5 : 27 - 29 الفصل 5 27 فلما أحضروهم أوقفوهم في المجمع . فسألهم رئيس الكهنة 28 قائلا : أما أوصيناكم وصية أن لا تعلموا بهذا الاسم ؟ وها أنتم قد ملأتم أورشليم بتعليمكم ، وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان 29 فأجاب بطرس والرسل وقالوا : ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة آمين السنكسار 14- اليوم الرابع عشر - شهر بشنس نياحة أنبا باخوم أب الشركة وقد اشتهي مرة أن يري الجحيم فرأي في رؤيا الليل منازل الخطاة ومواضع العذاب . وأقام رئيسا علي الشركة أربعين سنة . ولما دنا وقت نياحته ثبتهم وعين لهم من يتولي تدبيرهم من بعده وتنيح بسلام صلاته تكون معنا . آمين استشهاد القدس أبيماخس الفرمي في مثل هذا اليوم استشهد القديس أبيماخس . وقد ولد هذا القديس بالفرما وكان حائكا مع رفيقيه تادرس وكللينيكس ، فلما سمع بقدوم يولاميس والي مصر لتعذيب المسيحيين وعظ رفيقيه مبينا لهما بطلان هذا العالم ثم ودعهم وخرج إلى البكروج القريبة من دميرة ، فوجد الوالي يعذب امرأة ثم بعد أن عذبها ألقاها في أتون النار فصار لها مثل الندي البارد فأخرجها وقطع رأسها . فلما رأي ذلك تقدم من الوالي واعترف بالسيد المسيح له المجد فعذبه كثيرا ، وكان وقتئذ عمره سبعا وعشرين سنة . ثم أمر بعصره بالمعصرة فخرجت من جسده نقطة دم وقعت علي عيني طفلة عمياء فأبصرت لوقتها فأمن أهلها بالسيد المسيح ونالوا إكليل الشهادة فغضب الوالي وأمر بصلبه ثم قطع رأسه فامتثل السياف للآمر ولكن قوته خارت فلم يقدر علي رفع سيفه فجاء آخر فحدث له كالأول . وهكذا إلى أربعة عشر سيافا ولما لم يفلحوا في قطع رأسه طوقوا رقبته بحبل وسحبوه حتى أسلم روحه بيد الرب ونال إكليل الشهادة. وحمل أحد الجند الجسد لطرحه بعيدا وكان هذا الجندي أصما فلما لمس جسده انفتحت أذناه فسمع للحال . وأتي قوم من مدينة ادكو وأخذوا الجسد وقد ظهرت منه آيات كثيرة . وحضر أهل الدميرتين ليعزوا أهل الشهيد ولما رأوا الآيات الباهرة التي ظهرت منوا وتعمدوا وكان عددهم ألف وسبعمائة وخمسين نفسا رجالا ونساء وصبيانا ثم حمله أهله إلى البرمون بكرامة عظيمة وقد كفنه والي البرمون بأكفان غالية الثمن من ماله الخاص وبنوا له كنيسة علي اسمه . شفاعته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين القداس الإلهي مزامير 116 : 1 - 2 الفصل 116 1 أحببت لأن الرب يسمع صوتي ، تضرعاتي 2 لأنه أمال أذنه إلي فأدعوه مدة حياتي إنجيل القداس يوحنا 16 : 23 - 33 الفصل 16 23 وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئا . الحق الحق أقول لكم : إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم 24 إلى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي . اطلبوا تأخذوا ، ليكون فرحكم كاملا 25 قد كلمتكم بهذا بأمثال ، ولكن تأتي ساعة حين لا أكلمكم أيضا بأمثال ، بل أخبركم عن الآب علانية 26 في ذلك اليوم تطلبون باسمي . ولست أقول لكم إني أنا أسأل الآب من أجلكم 27 لأن الآب نفسه يحبكم ، لأنكم قد أحببتموني ، وآمنتم أني من عند الله خرجت 28 خرجت من عند الآب ، وقد أتيت إلى العالم ، وأيضا أترك العالم وأذهب إلى الآب 29 قال له تلاميذه : هوذا الآن تتكلم علانية ولست تقول مثلا واحدا 30 الآن نعلم أنك عالم بكل شيء ، ولست تحتاج أن يسألك أحد . لهذا نؤمن أنك من الله خرجت 31 أجابهم يسوع : ألآن تؤمنون 32 هوذا تأتي ساعة ، وقد أتت الآن ، تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته ، وتتركونني وحدي . وأنا لست وحدي لأن الآب معي 33 قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام . في العالم سيكون لكم ضيق ، ولكن ثقوا : أنا قد غلبت العالم والمجد لله دائماً أبدياً، آمين ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:24 AM
(الكتاب المقدس للاطفال )(العهد القديم )(26) الملكة الجميلة استير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:24 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)


















































