Wednesday, May 23, 2012

طلبه خاصه جدا

أزل ياربى الغشاوة عن عينىَ
+++++++++++++++
أزل ياربى الغشاوة عن عينىَّ
حتى أراك وأتمتع بك
أنظر يارب إلى مذلتى وضعفى
وغشاوة عينىَّ
وإرحمنى
علمنى كيف أحمل صليبى
حتى أرى ملكوتك
ياتى بقوة
قدنى بروحك فى غربتى
وإكشف أمامى طريقك
وعلمنى سبلك
أشرق بنورك
على عبدتك الجالسه فى الظلمة
وظلال الموت
إغفر خطيتى
وأقمنى من سرير الجسد
وقدنى إليك وإفتح عينىَّ
طهر قلبى لكى أراك
وأكتب فيه وصاياك
أمكث معى لأن النهار قد مال
وإشبعنى بحبك
فأراك
ربى يسوع
أنت رفيق رحلة غربتى
فأعنى وقدنى
وسيرنى
وإظهر لى الطريق
كى أصل إليك
يا محب البشر
آمين



from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

تامل العبادة اليومية ابونا كمال يوانس بالموسيقى

[CENTER]
سلام المسيح الى كل اخواتى بمنتدى
الحق والضلال
كل عام وانتم بخير
جميعااااااااااااااااااااا اااااااااااا
اذكرونا فى صلواتكم
كما وعدناكوم بكل ماهو جديد

وحصررررررررررررى

اقدم لكم
تامل عن العبادة اليومية

بالموسيقى
(ابونا كمال يوانس )
للتحميل اضغط على الينك

http://www.mediafire.com/?83zdabk15jh7d9u
اذكرونى فى صلواتكم
Habeb Elraab







مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

عظمة العذراء ........



عظمة العذراء قررها مجمع أفسس المسكوني المقدس الذي إنعقد سنة 431م بحضور 200 من أساقفة العالم
ووضع مقدمة قانون الإيمان التي ورد فيها :
نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا

فعلي أية الأسس وضع المجمع المسكوني هذه المقدمة
هذا ما سنشرحه الأن :

العذراء :
هي القديسة المطوبة التي يستمر تطويبها مدي الأجيال كما ورد في تسبحتها :
هوذا منذ الأن جميع جميع الأجيال تطوبني
( لو 1 : 46)

والعذراء تلقبها الكنيسة بالملكة وفي ذلك أشار عنها المزمور 45 :
قامت الملكة عن يمين الملك .
ولذلك فإن كثيرا من الفنانين حينما يرسمون صورة العذراء يضعون تاجا علي رأسها وتبدو في الصورة عن يمين السيد المسيح

ويبدو تبجيل العذراء في تحية الملاك جبرائيل لها :
السلام لك أيتها الممتلئة نعمة . الرب معك . مباركة أنت في النساء
( لو 1 : 2)

أي ببركة خاصة شهدت بها أيضا القديسة أليصابات التي صرخت بصوت عظيم وقالت لها :
مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك
( لو 1 : 42)

وأمام عظمة العذراء تصاغرت القديسة أليصابات في عيني نفسها وقالت في شعور بعدم الإستحقاق مع أن أليصابات كانت تعرف أن إبنها سيكون عظيما أمام الرب وأنه يأتي بروح إيليا وقوته
( لو 1 : 15 ، 17)
" من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي"
( لو 1 : 43)

ولعل من أوضح الأدلة علي عظمة العذراء ومكانتها لدي الرب أنه بمجرد وصول سلامها إلي أليصابات إمتلأت أليصابات من الروح القدس وأحس جنينها فارتكض بابتهاج في بطنها
وفي ذلك يقول الوحي الإلهي :
فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وإمتلأت أليصابات من الروح القدس
( لو 1 : 41)

إنها حقا عظمة مذهلة أن مجرد سلامها يجعل أليصابات تمتلئ من الروح القدس !
من من القديسين تسبب سلامه في أن يمتلئ غيره من الروح القدس
ولكن هوذا أليصابات تشهد وتقول :
هوذا حين صار سلامك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني

امتلأت أليصابات من الروح القدس بسلام مريم وأيضا نالت موهبة النبوة والكشف
فعرفت أن هذه هي أم ربها وأنها :
أمنت بما قيل لها من قبل الرب

كما عرفت أن ارتكاض الجنين كان عن إبتهاج وهذا الابتهاج طبعا بسب المبارك الذي في بطن العذراء :
مباركة هي ثمرة بطنك
( لو 1 : 41 – 45)

عظمة العذراء تتجلي في اختيار الرب لها من بين كل نساء العالم
الإنسانة الوحيدة التي انتظر التدبير الإلهي ألاف السنين حتي وجدها ورأها مستحقة لهذا الشرف العظيم الذي شرحه الملاك جبرائيل بقوله : الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعي إبن الله
( لو 1 : 35)

العذراء في عظمتها تفوق جميع النساء
لهذا قال عنها الوحي الإلهي :
بنات كثيرات عملن فضلا أم أنت ففقت عليهن جميعا
( أم 31 : 39)
ولعله من هذا النص الإلهي أخذت مديحة الكنيسة : نساء كثيرات نلن كرامات ولم تنل مثلك واحدة منهن




from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

التعب‏ ‏المقدس وراحتك‏ ‏في‏ ‏إراحة‏ ‏غيرك

التعب‏ ‏المقدس وراحتك‏ ‏في‏ ‏إراحة‏ ‏غيرك



بقلم قداسة البابا شنودة الثالث
الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏لا‏ ‏يهرب‏ ‏من‏ ‏التعب‏ ‏بحثا‏ ‏عن‏ ‏الراحة‏ ‏بل‏ ‏يفرح‏ ‏كثيرا‏ ‏بأن‏ ‏يتعب‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الله‏.‏
إنه‏ ‏يبحث‏ ‏أولا‏ ‏عن‏ ‏راحة‏ ‏ضميره‏,‏عن‏ ‏راحته‏ ‏في‏ ‏الرب‏.‏أما‏ ‏راحة‏ ‏الجسد‏,‏فيضعها‏ ‏في‏ ‏آخر‏ ‏اهتماماته‏.‏ويفضل‏ ‏التعب‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏فيه‏ ‏كسب‏ ‏روحي‏ .‏ويري‏ ‏راحته‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏التعب‏ ‏الذي‏ ‏يوصله‏ ‏إلي‏ ‏الله‏,‏والذي‏ ‏يكون‏ ‏فيه‏ ‏بناء‏ ‏الملكوت‏.‏
وهنا‏ ‏نميز‏ ‏لونا‏ ‏من‏ ‏التعب‏ ‏المقدس‏,‏له‏ ‏أمثلة‏ ‏كثيرة‏ ‏في‏ ‏الكتاب‏:‏
منه‏ ‏التعب‏ ‏في‏ ‏الكرازة‏ ‏والتعليم‏,‏وفي‏ ‏الخدمة‏ ‏عموما‏,‏والتعب‏ ‏في‏ ‏الجهاد‏ ‏الروحي‏ ‏والقديس‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏لما‏ ‏ظنه‏ ‏البعض‏ ‏أقل‏ ‏من‏ ‏باقي‏ ‏الرسل‏ ‏في‏ ‏درجة‏ ‏الرسولية‏ ‏قال‏ ‏مدافعا‏ ‏عن‏ ‏رسوليتهوأنا‏ ‏تعبت‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏جميعهم‏.‏ولكن‏ ‏لا‏ ‏أنا‏,‏بل‏ ‏نعمة‏ ‏الله‏ ‏العاملة‏ ‏معي‏1‏كو‏15:10.‏وقالأهم‏ ‏خدام‏ ‏المسيحأقول‏ ‏كمختل‏ ‏العقل‏,‏فأنا‏ ‏أفضل‏ :‏في‏ ‏الأتعاب‏ ‏أكثر‏.‏في‏ ‏الضربات‏ ‏أوفر‏ ‏في‏ ‏السجون‏ ‏أكثر‏.‏في‏ ‏الميتات‏ ‏مرارا‏ ‏عديدة‏2‏كو‏11:13‏وقال‏ ‏عن‏ ‏خدمته‏ ‏أيضافي‏ ‏تعب‏ ‏وكد‏,‏بأسفار‏ ‏مرارا‏ ‏كثيرة‏..‏فكان‏ ‏أهم‏ ‏ما‏ ‏أفتخر‏ ‏به‏ ‏هو‏ ‏التعب‏.‏وقال‏ ‏عن‏ ‏مكافأة‏ ‏التعب‏:‏
كل‏ ‏واحد‏ ‏سيأخذ‏ ‏أجرته‏ ‏بحسب‏ ‏تعبه‏1‏كو‏3:8.‏
وقد‏ ‏مدح‏ ‏الكهنة‏ ‏الذينيتعبون‏ ‏في‏ ‏الكلمة‏ ‏والتعليم‏ ‏وقال‏ ‏عنهم‏ ‏فليحسبوا‏ ‏أهلا‏ ‏لكرامة‏ ‏أفضل‏1‏تي‏5:17‏وقال‏ ‏لأهل‏ ‏تسالونيكينسألكم‏ ‏أيها‏ ‏الإخوة‏ ‏أن‏ ‏تعرفوا‏ ‏الذين‏ ‏يتعبون‏ ‏بينكم‏ ‏ويدبرونكم‏ ‏في‏ ‏الرب‏ ‏وينذرونكم‏ ‏وأن‏ ‏تعتبروهم‏ ‏كثيرا‏ ‏جدا‏ ‏في‏ ‏المحبة‏1‏تس‏5:12‏
وفي‏ ‏رسالته‏ ‏إلي‏ ‏رومية‏,‏ذكر‏ ‏أسماء‏ ‏نسوة‏ ‏قديسات‏ ‏تعبن‏ ‏في‏ ‏الخدمة‏:‏
فقالسلموا‏ ‏علي‏ ‏مريم‏ ‏التي‏ ‏تعبت‏ ‏من‏ ‏أجلنا‏ ‏كثيرا‏...‏سلموا‏ ‏علي‏ ‏تريفينا‏ ‏وتريغوسا‏ ‏التاعبتين‏ ‏في‏ ‏الرب‏.‏سلموا‏ ‏علي‏ ‏برسيس‏ ‏المحبوبة‏ ‏التي‏ ‏تعبت‏ ‏كثيرا‏ ‏في‏ ‏الربرو‏16:12,6.‏
إن‏ ‏كل‏ ‏تعب‏ ‏يتعبه‏ ‏الإنسان‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الرب‏,‏هو‏ ‏تعب‏ ‏محبوب‏ ‏لايمكن‏ ‏أن‏ ‏ينساه‏ ‏الله‏.‏وذلك‏ ‏كما‏ ‏قال‏ ‏الرسول‏:‏
لأن‏ ‏الله‏ ‏ليس‏ ‏بظالم‏ ‏حتي‏ ‏ينسي‏ ‏عملكم‏ ‏وتعب‏ ‏المحبة‏ ‏التي‏ ‏أظهرتموها‏ ‏نحو‏ ‏اسمهعب‏6:10.‏
حسن‏ ‏أن‏ ‏تقول‏ ‏إنك‏ ‏تحب‏ ‏الله‏.‏ولكن‏ ‏محبتك‏ ‏له‏ ‏تظهر‏ ‏في‏ ‏تعبك‏ ‏من‏ ‏أجله‏...‏والله‏ ‏يكافئك‏ ‏علي‏ ‏المحبة‏ ‏وعلي‏ ‏التعب‏...‏وهكذا‏ ‏قال‏ ‏الرسول‏ ‏لم‏ ‏أسع‏ ‏باطلا‏ ‏ولا‏ ‏تعبت‏ ‏باطلافي‏2:16‏وقال‏ ‏لأهل‏ ‏كورنثوس‏ ‏كونوا‏ ‏راسخين‏ ‏غير‏ ‏متزعزعين‏ ‏مكثرين‏ ‏في‏ ‏عمل‏ ‏الرب‏ ‏كل‏ ‏حين‏.‏عالمين‏ ‏أن‏ ‏تعبكم‏ ‏ليس‏ ‏باطلا‏ ‏في‏ ‏الرب‏1‏كو‏15:58‏
إن‏ ‏الإنسان‏ ‏الذي‏ ‏يتعب‏,‏يفرح‏ ‏بثمار‏ ‏تعبه‏:‏
مثال‏ ‏ذلك‏:‏الزارع‏ ‏الذي‏ ‏يتعب‏ ‏في‏ ‏حرث‏ ‏الأرض‏ ‏وزرعها‏ ‏وريها‏,‏وتنظيفها‏ ‏من‏ ‏الآفات‏..‏إلي‏ ‏أن‏ ‏يأتي‏ ‏وقت‏ ‏الحصاد‏ ‏فيفرح‏ ,‏ويعرف‏ ‏أن‏ ‏تعبه‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏باطلا‏,‏بل‏ ‏كافأه‏ ‏الرب‏ ‏بالبركة‏ ‏حسب‏ ‏كل‏ ‏تعبه‏...‏إن‏ ‏كل‏ ‏تعب‏ ‏يتعبه‏ ‏الإنسان‏ ‏بهدف‏ ‏روحي‏,‏وبأسلوب‏ ‏روحي‏,‏من‏ ‏أجل‏ ‏الله‏,‏هو‏ ‏تعب‏ ‏محسوب‏ ‏له‏ ‏عند‏ ‏الله‏,‏مسجل‏ ‏عنده‏,‏هكذا‏ ‏قال‏ ‏الرب‏ ‏لملاك‏ ‏كنيسة‏ ‏أفسس‏:‏
أنا‏ ‏عارف‏ ‏أعمالك‏ ‏وتعبك‏ ‏وصبركرؤ‏2:2‏
إنه‏ ‏أمر‏ ‏معزي‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏يعرف‏ ‏كل‏ ‏تعبك‏. ‏ويكتبه‏ ‏لك‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الحياة‏ ‏ولابد‏ ‏سيكافئك‏ ‏عنه‏ ‏في‏ ‏الأبدية‏ ‏السعيدة‏, ‏وربما‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحياة‏ ‏أيضا‏. ‏كما‏ ‏يسندك‏ ‏في‏ ‏تعبك‏ ‏ويقويك‏. ‏أو‏ ‏يقول‏ ‏لك‏ ‏كما‏ ‏قال‏ ‏للقديس‏ ‏بولا‏ ‏الطموهي‏ ‏في‏ ‏جهاده‏ ‏كفاك‏ ‏تعبا‏ ‏يا‏ ‏حبيبي‏ ‏بولا‏...‏وهو‏ ‏يقول‏ ‏علي‏ ‏الدوام‏'‏
تعالوا‏ ‏إلي‏ ‏يا‏ ‏جميع‏ ‏المتعبين‏ ‏والثقيلي‏ ‏الأحمال‏ ,‏وأنا‏ ‏أريحكممت‏11:28.‏
يريحينا‏ ‏بأن‏ ‏يرفع‏ ‏الأثقال‏ ‏عنا‏,‏أو‏ ‏يعزينا‏ ‏عزاء‏ ‏روحيا‏ ‏في‏ ‏أتعابنا‏,‏أو‏ ‏يقدم‏ ‏لنا‏ ‏وعوده‏ ‏الجميلة‏ ‏أو‏ ‏يعطينا‏ ‏لذة‏ ‏في‏ ‏التعب‏ ‏حتي‏ ‏نشتاق‏ ‏إلي‏ ‏تعب‏ ‏أكثر‏ ‏أو‏ ‏يذكرنا‏ ‏بأن‏ ‏كل‏ ‏عملنا‏ ‏لأجله‏ ‏سيتبعنا‏ ‏في‏ ‏الأبدية‏ ‏السعيدة‏ ‏كما‏ ‏قيل‏ ‏في‏ ‏تطويب‏ ‏المنتقلين‏:‏
‏...‏لكي‏ ‏يستريحوا‏ ‏من‏ ‏أتعابهم‏,‏وأعمالهم‏ ‏تتبعهمرؤ‏14:13:‏لذلك‏ ‏فالإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏حينما‏ ‏يتعب‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الرب‏ ‏يشعر‏ ‏ببركة‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏التعب‏.‏وأن‏ ‏كل‏ ‏تعب‏ ‏له‏ ‏إكليل‏ ‏فلا‏ ‏يركن‏ ‏إلي‏ ‏الراحة‏ ‏أبدا‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحياة‏,‏متذكرا‏ ‏قول‏ ‏الوحي‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الأمثال‏:‏في‏ ‏كل‏ ‏تعب‏ ‏منفعةأم‏14:23‏
وكما‏ ‏قدم‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏أمثلة‏ ‏للذين‏ ‏تعبوا‏ ‏لأجل‏ ‏الرب‏,‏
‏0 ‏كذلك‏ ‏قدم‏ ‏لنا‏ ‏تاريخ‏ ‏الكنيسة‏ ‏أمثلة‏ ‏من‏ ‏التعب‏ ‏المقدس‏:‏
القديس‏ ‏أثناسيوس‏ ‏الرسولي‏ ‏مثلا‏,‏كم‏ ‏تعب‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الإيمان‏,‏وكم‏ ‏اضطهادات‏ ‏لاقاها‏ ‏من‏ ‏الآريوسيين‏ ‏الهراطقة‏...‏وكم‏ ‏من‏ ‏اتهامات‏ ‏باطلة‏ ‏ومقاومات‏ ‏كثيرة‏ ‏صدرت‏ ‏ضده‏ ‏ومجامع‏ ‏حكمت‏ ‏عليه‏ ‏وشكاوي‏ ‏للإمبراطور‏ ‏وأحكام‏ ‏بالنفي‏ ‏حتي‏ ‏قيل‏ ‏لهالعالم‏ ‏ضدك‏ ‏يا‏ ‏أثناسيوس‏..!!‏ولكنه‏ ‏احتمل‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏التعب‏ ‏في‏ ‏صبر‏ ‏وفي‏ ‏فرح‏,‏لأجل‏ ‏حماية‏ ‏الإيمان‏,‏آخذا‏ ‏بركة‏ ‏هذا‏ ‏التعب‏...‏
وبالمثل‏ ‏وأكثر‏:‏التعب‏ ‏الذي‏ ‏احتمله‏ ‏الشهداء‏:‏
من‏ ‏تهديد‏ ‏ومحاكمات‏ ‏وسجن‏ ‏وألوان‏ ‏مرعبة‏ ‏من‏ ‏التعذيب‏ ‏وما‏ ‏ذاقوه‏ ‏من‏ ‏آلام‏ ‏فوق‏ ‏الوصف‏...‏ولكنه‏ ‏كان‏ ‏تعبا‏ ‏مباركا‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الرب‏,‏نالوا‏ ‏عليه‏ ‏أكاليل‏,‏واستحقوا‏ ‏بسببه‏ ‏الراحة‏ ‏الأبدية‏.‏
الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏يفرح‏ ‏بالتعب‏,‏ويجد‏ ‏راحته‏ ‏فيه‏:‏أي‏ ‏أنه‏ ‏يجد‏ ‏راحته‏ ‏الداخلية‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏التعب‏ ‏الخارجي‏ ‏أو‏ ‏يجد‏ ‏راحة‏ ‏روحه‏ ‏في‏ ‏تعب‏ ‏جسده‏,‏أو‏ ‏يجد‏ ‏الراحة‏ ‏الأبدية‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏التعب‏ ‏الزمني‏ ‏المؤقت‏ ‏فهو‏ ‏مستعد‏ ‏أن‏ ‏يتعب‏ ‏هنا‏ ‏ليستريح‏ ‏هناك‏.‏
إن‏ ‏القديس‏ ‏يوحنا‏ ‏المعمدان‏ ‏لاقي‏ ‏المتاعب‏ ‏في‏ ‏توبيخ‏ ‏هيرودس‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏أخذ‏ ‏امرأة‏ ‏أخيه‏ ‏فسجن‏ ‏وقطعت‏ ‏رأسه‏ ‏ولكنه‏ ‏أراح‏ ‏ضميره‏ ‏ليستريح‏ ‏في‏ ‏الأبدية‏ ‏أعطانا‏ ‏جميعا‏ ‏مثالا‏ ‏قويا‏ ‏للشجاعة‏ ‏في‏ ‏الدفاع‏ ‏عن‏ ‏الحق‏.‏
لا‏ ‏ننسي‏ ‏أيضا‏ ‏تعب‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏أمناء‏ ‏في‏ ‏الخدمة‏ ‏وقد‏ ‏وضعوا‏ ‏أمامهم‏ ‏قول‏ ‏الرب‏:‏
كن‏ ‏أمينا‏ ‏إلي‏ ‏الموت‏,‏فسأعطيك‏ ‏إكليل‏ ‏الحياةرؤ‏12:10:‏
إلي‏ ‏الموت‏....‏هل‏ ‏يوجد‏ ‏تعب‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏هذا‏!‏ولكنه‏ ‏تعبير‏ ‏عن‏ ‏محبة‏ ‏الإنسان‏ ‏لله‏...‏انظر‏ ‏داود‏ ‏النبي‏ ‏وهو‏ ‏يقول‏ ‏لا‏ ‏أصعد‏ ‏علي‏ ‏سرير‏ ‏فراشي‏,‏ولا‏ ‏أعطي‏ ‏لعيني‏ ‏نوما‏ ‏ولا‏ ‏لأجفاني‏ ‏نعاسا‏ ‏ولا‏ ‏راحة‏ ‏لصدغي‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏أجد‏ ‏موضعا‏ ‏للرب‏ ‏ومسكنا‏ ‏لإله‏ ‏يعقوبمز‏132:3-5‏
إنه‏ ‏لايسمح‏ ‏لنفسه‏ ‏بالراحة‏ ‏الجسدية‏,‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏تم‏ ‏واجبه‏ ‏وحقق‏ ‏مسئوليته‏ ‏في‏ ‏خدمة‏ ‏الرب‏ ‏وحينئذ‏ ‏يستريح‏ ‏روحا‏ ‏وجسدا‏ ‏ينام‏ ‏وهو‏ ‏مستريح‏ ‏من‏ ‏الداخل‏...‏
الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏لايهرب‏ ‏من‏ ‏التعب‏.‏فالذي‏ ‏يهرب‏ ‏من‏ ‏التعب‏,‏إنما‏ ‏يهرب‏ ‏من‏ ‏الله‏.‏أنه‏ ‏يهرب‏ ‏من‏ ‏واجبه‏ ‏ومن‏ ‏مسئوليته‏ ‏ويهرب‏ ‏من‏ ‏الأكاليل‏ ‏المعدة‏...‏بينما‏ ‏الذي‏ ‏يتعب‏,‏إنما‏ ‏يظهر‏ ‏بالتعب‏ ‏مقدار‏ ‏محبته‏ ‏لله‏,‏ومقدار‏ ‏اهتمامه‏ ‏بملكوت‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏واهتمامه‏ ‏بخدمة‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏أشخاص‏ ‏أولاده‏...‏
‏* ‏لذلك‏ ‏إن‏ ‏أردت‏ ‏أن‏ ‏تستريح‏ ‏في‏ ‏قلبك‏ ‏اعمل‏ ‏علي‏ ‏راحة‏ ‏غيرك‏:‏
كل‏ ‏الذين‏ ‏أراحوا‏ ‏غيرهم‏ ‏شعروا‏ ‏بسعادة‏ ‏داخلية‏ ‏بسبب‏ ‏ذلك‏ ‏حتي‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏الحياة‏ ‏الاجتماعية‏ ‏وما‏ ‏أكثر‏ ‏الأمثلة‏ ‏ذلك‏:‏
فالطبيب‏ ‏يجد‏ ‏راحة‏ ‏في‏ ‏ضميره‏ ‏وقلبه‏ ‏عندما‏ ‏يريح‏ ‏المريض‏ ‏الذي‏ ‏يعالجه‏ ‏ويبعد‏ ‏عنه‏ ‏الألم‏ ‏ورسام‏ ‏الكاريكاتير‏ ‏يجد‏ ‏راحته‏ ‏في‏ ‏أن‏ ‏يفرح‏ ‏من‏ ‏يرون‏ ‏رسومه‏ ‏ويقرأون‏ ‏فكاهاته‏ ‏وهكذا‏ ‏كل‏ ‏فنان‏ ‏يجد‏ ‏راحته‏ ‏عندما‏ ‏يدخل‏ ‏فنه‏ ‏إلي‏ ‏قلوب‏ ‏الناس‏ ‏يريحهم‏.‏
الشخص‏ ‏الذي‏ ‏يبحث‏ ‏عن‏ ‏راحته‏ ‏الشخصية‏,‏قد‏ ‏يكون‏ ‏أنانيا
أما‏ ‏الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏فيفكر‏ ‏دائما‏ ‏في‏ ‏راحة‏ ‏الآخرين‏...‏
هناك‏ ‏نفوس‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏نسميها‏ ‏نفوسا‏ ‏مريحة‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يختلط‏ ‏بها‏ ‏يستريح‏ ‏وهي‏ ‏مصدر‏ ‏راحة‏ ‏باستمرار‏ ‏ونضرب‏ ‏لذلك‏ ‏أمثلة‏:‏
‏* ‏مثال‏ ‏ذلك‏ ‏الأمومة‏ ‏والأبوة‏:‏
الأم‏ ‏تتعب‏ ‏جدا‏ ‏في‏ ‏تربية‏ ‏ابنتها‏. ‏وتتعب‏ ‏في‏ ‏تجهيز‏ ‏ابنتها‏ ‏للزواج‏. ‏وتفرح‏ ‏بزواجها‏ ‏لأنها‏ ‏استقرت‏ ‏في‏ ‏حياتها‏.. ‏وعلي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏أنها‏ ‏حرمت‏ ‏من‏ ‏عشرتها‏,‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏تشعر‏ ‏بسعادة‏ ‏لسعادتها‏,‏وربما‏ ‏تبيع‏ ‏مجوهراتها‏ ‏وحليها‏ ‏لتجهيز‏ ‏ابنتها‏ ‏إذا‏ ‏لزم‏ ‏الأمر‏.‏وهكذا‏ ‏الأب‏ ‏في‏ ‏تربية‏ ‏أبنائه‏ ‏وفي‏ ‏الاهتمام‏ ‏بتعليمهم‏ ‏ومستقبلهم‏. ‏ويشعر‏ ‏أن‏ ‏رسالته‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏هي‏ ‏أن‏ ‏يجلب‏ ‏كل‏ ‏وسائل‏ ‏الراحة‏ ‏والسعادة‏ ‏لأبنائه‏ ‏ولكل‏ ‏هذا‏ ‏نجد‏ ‏أن‏ ‏إلهنا‏ ‏الصالح‏ ‏لقب‏ ‏نفسه‏ ‏بالأب‏ ‏السماوي‏ ‏والمهم‏ ‏أن‏ ‏الأب‏ ‏والأم‏ ‏يريحان‏ ‏أبناءهما‏ ‏علي‏ ‏أساس‏ ‏سليم‏.‏
‏* ‏مثال‏ ‏آخر‏ ‏في‏ ‏إراحة‏ ‏الآخرين‏,‏هو‏ ‏الراعي‏ ‏وعمله‏ ‏لأجل‏ ‏رعيته‏:‏
أنه‏ ‏لايعمل‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏راحة‏ ‏نفسه‏, ‏بل‏ ‏يبذل‏ ‏كل‏ ‏جهده‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏خرافة‏ ‏يأتي‏ ‏بها‏ ‏إلي‏ ‏المراعي‏ ‏الخضراء‏ ‏وإلي‏ ‏ماء‏ ‏الراحة‏ ‏ويحميها‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏اعتداء‏ ‏تتعرض‏ ‏له‏ ‏ومن‏ ‏كل‏ ‏خطر‏ ‏ولهذا‏ ‏كله‏ ‏أقام‏ ‏الله‏ ‏رعاة‏ ‏لشعبه‏ ‏للاهتمام‏ ‏بهم‏, ‏ليرعوا‏ ‏رعية‏ ‏الله‏ ‏التي‏ ‏اقتناها‏ ‏بدمهأع‏20:28.‏
بل‏ ‏أن‏ ‏الرب‏ ‏نفسه‏ ‏شبه‏ ‏نفسه‏ ‏بالراعي‏ ,‏وقال‏ ‏أنا‏ ‏هو‏ ‏الراعي‏ ‏الصالح‏.‏والراعي‏ ‏الصالح‏ ‏يبذل‏ ‏نفسه‏ ‏عن‏ ‏الخراف‏ ‏يو‏10:11‏وقال‏ ‏الرب‏ ‏في‏ ‏العهد‏ ‏القديم‏,‏وفي‏ ‏سفر‏ ‏حزقيال‏ ‏النبيأنا‏ ‏أرعي‏ ‏غنمي‏ ‏وأربضها‏-‏يقول‏ ‏السيد‏ ‏الرب‏-‏وأطلب‏ ‏الضال‏ ‏واسترد‏ ‏المطرود‏ ‏أجبر‏ ‏الكسير‏ ‏وأعصب‏ ‏الجريحمز‏34:16,15...‏كله‏ ‏عطاء‏ ‏لراحة‏ ‏غنمه‏...‏
‏* ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏يعطينا‏ ‏فكرة‏ ‏عن‏ ‏الراحة‏ ‏في‏ ‏العطاء‏:‏
الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏يجد‏ ‏سعادته‏ ‏في‏ ‏أن‏ ‏يعطي‏ ‏ويجد‏ ‏راحته‏ ‏في‏ ‏سعادة‏ ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏يعطيه‏.‏
إن‏ ‏الرضيع‏ ‏يجد‏ ‏راحته‏ ‏في‏ ‏المرضعة‏ ‏التي‏ ‏ترضعه‏ ‏سواء‏ ‏كانت‏ ‏أمه‏ ‏أو‏ ‏غيرها‏ ‏والمرضعة‏ ‏تجد‏ ‏راحتها‏ ‏في‏ ‏راحته‏ ‏وإذا‏ ‏ابتسم‏ ,‏تشعر‏ ‏بسعادة‏ ‏كبيرة‏ ‏ما‏ ‏أكثر‏ ‏ما‏ ‏يعمل‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الطفولة‏. ‏كلها‏ ‏راحة‏ ‏في‏ ‏العطاء‏.‏
ستظل‏ ‏قلوبنا‏ ‏قلقة‏ ,‏إلي‏ ‏أن‏ ‏تجد‏ ‏راحتها‏ ‏فيك
الإنسان‏ ‏البعيد‏ ‏عن‏ ‏الله‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏تعب‏ ‏لأن‏ ‏الراحة‏ ‏الحقيقية‏ ‏لايجدها‏ ‏إلا‏ ‏في‏ ‏الله‏. ‏ولذلك‏ ‏حسنا‏ ‏قال‏ ‏داود‏ ‏النبي‏ ‏أما‏ ‏أنا‏ ‏فحسن‏ ‏لي‏ ‏الالتصاق‏ ‏بالربمز‏73:28‏وقال‏ ‏الاتكال‏ ‏علي‏ ‏الرب‏ ‏خير‏ ‏من‏ ‏الاتكال‏ ‏علي‏ ‏البشر‏. ‏الرجاء‏ ‏بالرب‏ ‏خير‏ ‏من‏ ‏الرجاء‏ ‏بالرؤساءمز‏117‏دفعت‏ ‏لأسقط‏,‏والرب‏ ‏عضدني‏ ‏يمين‏ ‏الرب‏ ‏صنعت‏ ‏قوة‏ ,‏يمين‏ ‏الرب‏ ‏رفعتنيمز‏117.‏
كما‏ ‏يستريح‏ ‏الإنسان‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏الإيمان‏ ,‏يستريح‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏الرجاء‏.‏
الذي‏ ‏يفقد‏ ‏الرجاء‏ ‏يقع‏ ‏في‏ ‏اليأس‏,‏ويقترب‏ ‏من‏ ‏الهلاك‏ ‏أو‏ ‏الضياع‏. ‏أما‏ ‏الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏فيري‏ ‏بالرجاء‏ ‏أن‏ ‏كل‏ ‏مشكلة‏ ‏لها‏ ‏حل‏,‏وكل‏ ‏باب‏ ‏مغلق‏ ‏له‏ ‏مفتاح‏ ‏أو‏ ‏عدة‏ ‏مفاتيح‏ ‏وكل‏ ‏سقطه‏ ‏لها‏ ‏قيام‏ ‏بعدها‏.‏
المشاكل‏ ‏لها‏ ‏شكل‏ ‏هرمي‏ ‏ترتفع‏ ‏حتي‏ ‏تصل‏ ‏إلي‏ ‏قمتها‏ ‏ثم‏ ‏تنحدر‏ ‏نازلة‏ ‏علي‏ ‏الجانب‏ ‏الآخر‏. ‏هكذا‏ ‏كانت‏ ‏مشاكل‏ ‏يوسف‏ ‏الصديق‏, ‏ارتفعت‏ ‏حتي‏ ‏أوصلته‏ ‏إلي‏ ‏السجن‏ ‏ثم‏ ‏نزلت‏ ‏ووصل‏ ‏إلي‏ ‏المملكة‏ ‏وبالمثل‏ ‏كانت‏ ‏تجربة‏ ‏أيوب‏:‏ارتفعت‏ ‏حتي‏ ‏فقد‏ ‏كل‏ ‏شيء‏, ‏ثم‏ ‏انتهت‏ ‏فنال‏ ‏البركة‏ ‏بالضعفأي‏42:10.‏
راحة‏ ‏الإنسان‏ ‏الروحي‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏التسليم‏ ‏والسلام‏, ‏وحياة‏ ‏الإيمان‏ ‏والرجاء‏.‏
ثق‏ ‏أنك‏ ‏إذا‏ ‏استرحت‏ ‏في‏ ‏الداخل‏, ‏ستستريح‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ ‏أيضا‏:‏
وباستمرار‏ ‏لتكن‏ ‏وسائلك‏ ‏إلي‏ ‏الراحة‏ ‏وسائل‏ ‏روحية‏.‏
لأن‏ ‏هناك‏ ‏إنسانا‏ ‏قد‏ ‏يقع‏ ‏في‏ ‏مشكلة‏ ‏فيجد‏ ‏راحته‏ ‏في‏ ‏كذبة‏ ‏تغطيها‏ ‏أو‏ ‏في‏ ‏حيلة‏ ‏كلها‏ ‏خداع‏, ‏كما‏ ‏فعل‏ ‏داود‏ ‏لما‏ ‏سقط‏!‏أو‏ ‏إنسان‏ ‏يتعب‏ ‏فيلجأ‏ ‏إلي‏ ‏حبوب‏ ‏مسكنة‏,‏لاتحل‏ ‏مشكلته‏ ‏أو‏ ‏تتيهه‏ ‏عنها‏...‏
والراحة‏ ‏ليس‏ ‏معناها‏ ‏التوقف‏ ‏المطلق‏, ‏عن‏ ‏العمل‏ ‏إنما‏ ‏البعد‏ ‏عن‏ ‏الإرهاق‏:‏
فإذا‏ ‏تعبت‏ ‏من‏ ‏التفكير‏ ‏في‏ ‏موضوع‏ ‏ما‏,‏لاتستطيع‏ ‏أن‏ ‏توقف‏ ‏عقلك‏ ‏عن‏ ‏الفكر‏ ‏تماما‏,‏هنا‏ ‏تغير‏ ‏مجري‏ ‏تفكيرك‏ ‏وتستبدل‏ ‏
فكرا‏ ‏يفكر‏,‏فتستريح




from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

حصريا الترنيمة الجميلة((أشتقنا اليك)) للمرنمة الرائعة هايدى منتصر لا يفووووووتك




حصريا الترنيمة الجميلة((أشتقنا اليك)) للمرنمة الرائعة هايدى منتصر لا يفووووووتك













اضغط هنا للتحميل


















مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

رسالة البابا شنوده اليوم للأقباط

رسالة البابا شنوده اليوم للأقباط


"أنا عايزكم تشتركوا كلكم فى الانتخابات واحدا واحدا.. وهيئة هيئة كلكم.. بذلك تثبتون وجودكم الوطنى يشعروا الناس أن لكم وجود.. وليس مجرد وجود..ولكن وجود فعال له تأثير فى حياة البلد.. وهذا يجعل الناس يحترمونكم"

وبلهجة حادة قال البابا: "لو مارحتوش تنتخبوا تصبحون مثل جثة مهملة لايشعر أحد بوجودها، ربما يقول البعض إذا لم تذهبوا للانتخابات بركة إنها جاءت منكم، واخبط راسك فى الحيط..والانتخابات هاتم هاتم بيكم أو من غيركم".

وأضاف:"وجودكم فى الانتخابات يحفظ التوازن بين الاعتدال والتطرف وجميعكم معتدلون ووجودكم يحدث توازنا وأريدكم فيما تعطون صوتكم فى الانتخابات اختاروا من يهتم بكم وفى ذهنى كثير من الإخوة المسلمين المحبين الذين يهتمون بكم أكثر من أنفسكم "

وكرر البابا: "اذهبوا إلى الانتخابات وكونوا وحدة واحدة.. وبهذا الشكل تكونوا قد نفعتم البلد.. فالإدلاء بالصوت فى الانتخابات واجب وطنى والمقصر فيه مقصر فى حق الوطن.. وأيضا واجب دينى وروحى وسوف يسألنا الجيل المقبل عما فعلناه فى هذا الجيل "







مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879