| ليتنى اسمعك قوله كده ليتنى باذنى اسمعك ليتنى بعقلى افهمك ليتنى بقلبى اقبلك كلمنى حتى اسمعك ساعدنى حتى افهمك المسنى حتى اقبلك اعلم انى عنك بعيد اعرف انى معك عنيد ولكنك انت فيض الحنان اشعر معك بالامان عشت وحيدا فى الطريق البعيد ولكنى معك بالثوب الجديد عشت كثيرا بعيدا عنك والان اسلم قلبى اليك لا تقطع عنى الحنان فانت تحب كل انسان سابدا معك بميلادى الجديد وافعل بقلبى ما تريد اعلم انك تنتظرنى اعرف انك عنك لن تبعدنى سامح قلبى القاسى العنيد ساسبح باسمك العالى المجيد اقبلنى سيدى يسوع المسيح حتى اعيش فى فرح وتسبيح واقضى ايامى وانا مستريح قول لربنا كده وصدقنى هيقبلك ربنا مابيرفضش حد بس قدمله قلبك بصدق وهتلاقيه معاك from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Sunday, May 27, 2012
(الكتاب المقدس للاطفال )(العهد الجديد )(11) السامري الصالح
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
10:15 AM
(الكتاب المقدس للاطفال )(العهد الجديد )(10) الفتاة التي عاشت مرتين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
10:15 AM
النفس الثابتة في المسيح - ولماذا الغضب ومن أين يظهر
| النفس الثابتة في المسيح المملوءة من روح تواضع يسوع ووداعته، حينما تأتي عليها المحن والتجارب المتنوعة والضيقات والمشقات التي تنهال عليها من كل من يُحيط بها من كل جانب، حتى من المقربين إليها، وحينما يظهر ما يُهدد مستقبلها أو يُشهر السيف أمامها مهدداً حياتها في الجسد في هذا العالم المُضطرب، فأنها تظهر برَّاقة يلمع فيها مجد قيامة يسوع، لأن صبرها في تلك الساعة يُظهر قوة إيمانها الحي ومعدن قلبها الأصيل، لأنها تنظر إلى حيث المسيح جالس مع أنها تحيا في هذا العالم، وتشترك معه في كل ضيق يحيط به وتستخدمه كاحتياج للجسد وتشترك مع المجتمع في كل شيء، رغم من أنها لا تضع قلبها فيه، بل تستخدمه لأجل أن يتمجد يسوع فيه ومن خلال أعمالها التي تُظهر حقيقة عمل الله في داخلها... ولذلك نجد أن كل مسيحي حقيقي يظهر طبيعة معدنه الأصيل لا في الراحة وأوقات السلام والهدوء الطبيعية، بل يظهر عندما تعصف به زوابع التجارب ويظل ثابتاً، لأن المحنة لا تُضايق ولا تؤذي الإنسان المسيحي الأصيل المؤمن بالمسيح الرب، بل بالحري تُشدده أكثر وتقوي إيمانه وتُزيده وتجعله أكثر إشراقاً لامعاً كالذهب المُصفى بالنار، لأن نار التجارب دائماً ما تُنقي الإيمان وتزيده نقاوة، وتجعل القلب في اشتعال المحبة متقد بزيت النعمة، أي الروح القدس الذي يمدنا وقت المحنة بقوة حرارته الخاصة، مشعلاً القلب بنار محبة يسوع، حتى أننا بسهولة نضحي بكل غالي وثمين مهما ما كان، حتى لو كان موت الجسد، لأننا في حياتنا اليومية حسبنا أنفسنا كغنم تُساق للذبح، لأن كل من وجد حياته وأراد لها الراحة في العالم ساعياً لتحقيق ذاته محققاً كل ما يتمناه، ويرجو سلامة الجسد ورجاءه في أن يحصل على كل ما في العالم فقط، فقد صار أشقى جميع الناس، لأن كل ما للعالم يزول ويتبدل في لحظات مهما ما وصل من نتائج مُرضيه ومُشبعة لذاته... ولكن طوبى لمن أضاع حياته من أجل المسيح وصار رجاءه فيه، وصار له صبر القديسين الذي يحرسه تواضع القلب في المحبة، لأنه سينتصر ويغلب ويرتفع فوق الضيقات والمشقات كجندي صالح لربنا يسوع المسيح... فاعلموا يا إخوتي، أنه إذا ضجر أي واحد من خطأ مُعين، أو أحداث معينه، أو ما لا يتوافق مع إرادته ورغباته، وانفجر مشتعلاً بالغضب، فلا ينبغي أن نعتبر أن مرارة الأحداث أو المواقف، أو حتى التهمة التي وُجِهَت إليه هي سبب هذه الخطية، أي خطية الغضب، ولكن هذا ظهر بسبب ظهور ضعفه المُختبئ في قلبه بدون أن يدري به، وهذا يُمثل بالبيت الذي لم يوضع له أساس، وتم بناءه على رمال الشاطئ، وعكسه البيت الذي وضع له أساس وبُني على الصخر، ونجد أن لو اصابتهما بالتساوي الريح وضربتهما الأعاصير والأمطار وبنفس الكيفية أو حتى ولو كانت أكثر، فأن البيت المبني على الرمل حتماً سيسقط بدون أدنى شك وينهار بالتمام، أما البيت المبني على الصخر فهو ثابت وتظهر قوته بالمقارنة بمن حوله والذين سقطوا أو تهدموا بسبب الرياح والأعاصير والأمطار الغزيرة !!! فمن بنى حياته على غير المسيح الرب صخر الدهور، وبنى حياته على رمل آماله أو رجاؤه في هذا العالم، فهو سيظل غير متماسك لأن الأحداث التي حوله تُهَددُه بتغَيُرها أو تَبدُلها، وتُهدد مكانته وطموحه وآماله، فلو وجد ما يُعاكسه يشتعل غضباً خوفاً على آماله ومستقبله، فتنهار قشرة الإيمان وتظهر عورة القلب الخفي، فيصيبه غضب عارم ويُخاصم حتى نفسه، وواضح أنه بالتأكيد قد سقط، ليس لأنه صُدِمَ باندفاع العواطف والسيول فقط، بل لأنه بنى بطياشة وبلا حكمة على الرمل، فكان انهياره حتمي في النهاية وسقوطه عظيماً، يحتاج لتوبة وقيامة ليبني حياته مرة أخرى على صخر الدهور الذي لم يكن يعرفه حق المعرفة، ولم يبني عليه البناء الصحيح حسب قوة النعمة...
عموماً يا إخوتي الأحباء في شخص ربنا يسوع، من المؤكد أنه لا يوجد مكان للنُصرة حيث لا يوجد صراع وشدَّة أو ضيقه لأنه مكتوب: [ طوبى للرجُل الذي يحتمل التجربة، لأنه غذا تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه ] (يعقوب1: 12)، وأيضاً كما يقول القديس بولس الرسول بحسب خبرته الشخصية، أن (القوة تكمُل) ليس في اليُسر والمباهج والراحة، بل (في الضعف) (أنظر 2كورنثوس12: 9)، لأن الرب نفسه يقول: [ هانذا قد جعلتك اليوم مدينة حصينة وعمود حديد وأسوار نُحاس على كل الأرض، لملوك يهوذا ولرؤسائها ولكهنتها ولكل شعب الأرض، فيُحاربونك ولا يقدرون عليك، لأني أنا معك يقول الرب لأُنقذك ] (إرميا1: 18و 19)
from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
10:15 AM
(الكتاب المقدس للاطفال )(العهد الجديد )(12) الابن الضال
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
10:15 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)









































