| from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Thursday, June 14, 2012
1 - آدم وحواء ونوح - سلسلة قصص تلوين من الكتاب المقدس
| from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
6:47 AM
++التسعة والأربعون شهيداً شيوخ برية شيهيت++
![]() (1)في لحظة من لحظات النهار وفي ومضة من ومضات السيف، غابت عنهم شمس النهار، وغاب الدير كله، وغابت الأرض والأسوار، وفجأة انفتحت أعينهم على أمجاد ليست من هذا الدهر، وعلى نور عجيب، إنه وجه يسوع، نهاية المطاف، فكان هو نهارهم وشمسهم وديرهم الجديد وأجرتهم السعيدة!.. لقد وُزنوا جميعاً في الموازين فوُجدوا كاملين، وفُحصت الوكالة في القليل فوُجدوا جميعاً أمناء، فأخذوا في الحال تكليفاً على عشر مدن، وكان ديرنا السعيد واحداً من هذه المدن العشر. هؤلاء هم الشيوخ الشهداء أصحاب الحظ السعيد الذي فازوا به بإرادتهم، حين أتاهم البربر(2) عام 444م يريدون قتلهم وأخذ ما ظنوا أنه موجود في كنيسة الدير، فقبلوا أن يُقتلوا من أجل اسم المسيح. سيرة استشهاد الشيوخ التسعة والأربعين تقول سيرتهم التي كتبها القديس أنبا دانيال قمص برية شيهيت، الذي وُلد عام 485م وعاش حياة النسك والقداسة، ورُسم قمصاً للبرية قبل سنة 535م: كان على زمان ثاؤذوسيوس الملك ابن أركاديوس، أن ثاؤذوسيوس لم يكن له ولد، فأرسل إلى الشيوخ بشيهيت يسألهم أن يسألوا الله من أجله فيعطيه ولداً. وكان من بين هؤلاء الشيوخ شيخ كبير يسمى الأب إيسيذوروس، كتب إلى الملك يعرِّفه أن الله ما أراد أن يخرج منه ولد حتى لا يشارك أرباب البدع بعده. فلما علم الملك برسالتهم شكر الله وسكت. فأشار عليه قوم آخرون أن يتزوج امرأة أخرى ليرزق منها ولداً يرث المُلك من بعده، فأجابهم: "ما أفعل شيئاً بخلاف أمر الشيوخ ببرية مصر"، لأن صيتهم كان قد خرج في كل الدنيا. فأرسل رسولاً يستأذنهم في ذلك. وكان للرسول ابن وحيد، فطلب منه أن يصحبه فأخذه معه ليتبارك من الشيوخ. ولما وصلوا إلى الشيوخ وقرأوا كتاب الملك، وكان أنبا إيسيذوروس قد تنيح، فأخذوا الرسول وأتوا به إلى حيث جسده وقالوا للجسد: "يا أبانا قد وصلت هذه الكتب من عند الملك وما نعرف بما نجاوبه"! فجلس الشيخ وقال: "ما قد قلته للملك أن الرب ما يرزقه ولداً، فمَنْ أعلمه شيئاً آخر يتنجس. فلو أنه يتزوج عشر نساء فلن يرزق منهن ولد". ثم عاد القديس وانضجع. هجوم البربر على الدير: فكتب الشيوخ للرسول جواب الكتب. ولما عزم على الخروج، إذا البربر قد أتوا. من هم البربر: البربر هم قوم أشداء سكنوا في شمال أفريقيا غرب مصر، وهي قبائل همجية تعتصم بالجبال ويُعرفون باسم الأمازيق ويتعبدون للشمس، وقد قاموا بثلاث هجمات على برية شيهيت: الأولى سنة 407م استشهد فيها القديس موسى الأسود مع سبعة آخرين، ورحل بعدها الرهبان ولم يبقَ منهم سوى القديس أرسانيوس. والغارة الثانية سنة 434م وكان التخريب فيها عظيماً، مما جعل الرهبان يبنون الحصون ليحتموا فيها. وكانت مزودة ببئر ماء ومخازن. وقد بُني أول حصن بدير أنبا مقار عام 438م. وأثناء هذه الهجمات استولى البربر على الغنائم مستغلين سماحة الرهبان وتقواهم. فقاموا بغارة أخرى عام 444م استشهد فيها الشيوخ التسعة والأربعون. ثم جدد الآباء الأديرة، وسُمع صوت في البرية يقول: (الفرار... الفرار). وبعدها هجم البربر على الأديرة بوحشية وقتلوا الشيوخ وأسروا أنبا يؤنس قمص البرية وأنبا صموئيل المعترف، وذهب أنبا دانيال إلى دير تمبوك، ثم كانت الغارة الرابعة سنة 570م وظلوا يهاجمون الأديرة للنهب والسلب حتى سنة 620م، حتى أخضعتهم الدولة العباسية بعد قتال عنيف لسنوات طويلة. الاستشهاد وحينما أتى البربر، وقف شيخ كبير يقال له أنبا يؤنس وقال للإخوة: "ها هم قد أتوا وهم لا يطلبون إلا قتلنا، فمن أراد الشهادة يقف معي، ومن خاف يصعد إلى القصر (الحصن)".فهرب بعضهم، وبقي مع الشيخ ثمانية وأربعون. فأتى البربر وذبحوا الشيوخ، فالتفت ابن الرسول من الطريق فرأى الملائكة وهم يضعون الأكاليل على رؤوس الشيوخ المقتولين. وكان اسم الصبي ذيوس، فقال لأبيه: "هوذا أنا أبصر قوماً روحانيين يضعون الأكاليل على رؤوس الشيوخ، والآن أنا ماضٍٍ لآخذ إكليلاً مثلهم". فأجابه والده: "وأنا معك يا ابني". فعادوا وأظهروا نفوسهم للبربر فقتلوهم وأخذوا الشهادة. جمع أجساد الشهداء: وبعد مضيِّ البربر، نزل الرهبان من القصر وضموا الأجساد معاً وجعلوهم في مغارة، وصاروا يصلُّون قدامهم كل ليلة ويرتلون ويتباركون منهم.. ولما خربت البرية خافوا على الأجساد فنقلوهم من مكانهم وأتوا بهم إلى جانب كنيسة أنبا مقار، وبنوا لهم مغارة، وعملوا عليها كنيسة في زمان البابا ثيئوذوسيوس البطريرك. عظة على استشهاد الشيوخ (3) هؤلاء هم الشيوخ الأجلاء الذين قدموا حياتهم فجأة على مذبح الحب الإلهي، بيِّنة على أمانة سيرتهم الطاهرة التي كانوا يكتبونها كل يوم في السموات بجهادهم وعبادتهم الخالصة النقية من حب العالم وشهوة الدنيا. فلما بوَّق لهم الملاك ميَّزوا صوته وأدركوا الدعوة في الحال، وكانوا على أتم استعداد للسفر السعيد، لم يكونوا ممسوكين بشيء من معوقات هذا الدهر. + لقد خلعوا طواعية كل كرامة فانية، فتأهبوا باتضاعهم المستعد للبس الإكليل الذي لا يفنى. + لقد استوفوا كل ديون الناس بالمحبة - كقول الرسول - فلم يكن في كشوف معاملاتهم ما يعوق الضمير أو يعطل السفر. + لقد افتدوا الوقت الشرير بيقظة القلب، فلم يأخذهم النعاس القاتل، ولا سقطوا كغيرهم في بالوعة الاهتمامات الكاذبة، ولا سرقهم تسويف العمر في الباطل، ولا أدركتهم ظلمة اليأس لحظة سماع البوق. + لقد جمعوا الزيت الطيب في أواني الصلاة، وأشعلوا المصابيح بنار الحب المقدس وملأوا الزق بدموع التوسل، وتأهبوا لملاقاة العريس مستبشرين ومطمئنين. + لقد أكلوا الجسد وشربوا الدم متواتراً، فحسبوا فيهما جيداً حساب الألم وأدركوا بهما سر الموت، وبلغوا فيهما يقين القيامة. فلما دعا داعي الاستشهاد ولمع السيف في يد القاتل حسبوها لحظة العمر لبلوغ الحياة والقيامة الأفضل!! + آخرون مثلهم هربوا من العذاب ووجلوا من رعبة الموت وصعدوا واختبأوا في الحصن، وفضلوا البقاء هنا قليلاً عن دوام الحياة هناك. أما هؤلاء التسعة والأربعون السعداء فأقبلوا على الموت وكأنه الخلاص عينه، "فعُذِّبوا ولم يقبلوا النجاة، لكي ينالوا قيامة أفضل" (عب 35:11)، فنالوا، ونلنا من بعدهم ميراث إيمانهم ودمائهم مصباحاً لا ينطفىء نوره أمام كل الذين يحبون النور ويحبون السير وراءهم في النور إلى جيل الأجيال! شفاعة هؤلاء القديسين الشيوخ فلتكن معنا. آمين. ذكصولوجية التسعة والأربعين شهيداً شيوخ برية شيهيت القديسون لُبَّاس الصليب المجاهـدون في المسيح الذين قُتلوا في شيهيت على أيـدي البربــر أكملوا كل سـيرتـهم وهم عائشون في البراري متمنطقين بقوة المسـيح ضد الأرواح الشريرة لقد قـدَّسوا حواسهم الروحية والجسدية في نُسكيَّات متعـبة وفي دموع وفي سهر لقد لبسـوا درع الإيمان الأرثوذكسي الذي هو تلاوة طغمات المختارين معلِّمي الكنيسة ولبسوا الإكليل غير المضمحل الذي للإستشهاد من قِبَل المجاهد عنهم حقاً ربنا يسوع المسيح اطلبوا من الرب عنا أيها التسعة والأربعون شهيداً ليــتـراءف الله علــينا ويــغـفر لنا خطـايـانا. الهوامش: (1) عن عظة لقدس أبينا الروحي الأب متى المسكين ليلة تذكار استشهادهم عام 1974م. . ( 2) أنظر عنوان: "من هم البربر" . (3) عن عظة لقدس أبينا الروحي الأب متى المسكين ليلة تذكار استشهادهم الموافق الأحد 26 طوبة 1690 – 3 فبراير 1974 بكنيستهم بدير القديس أنبا مقار الكبير.. ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:45 AM
علاج تشققات الكعبين والقدمين
تظهر اعراض تشققات الكعبين والقدمين فى منطقة الكعب على هيئة جفاف شديد بالجلد يصاحبه شقوق تختلف فى الحجم والطول من صغيرة إلى متوسطة وأحياناً تصبح تشققات كبيرة وغائرة بالجلد، ويصاحبها فى بعض الأحيان نزف دموى من حين إلى آخر، كما أنها تؤدى إلى الإحساس بالألم خاصة مع الوقوف والمشى. والمشكلة قد يكون لها أكثر من سبب، فالأشخاص ذوو البشرة الجافة بصفة عامة يكونون عرضة للإصابة، كما أنه وجد من الدراسات والأبحاث أن العوامل الوراثية تلعب دوراً فى كثير من الحالات. وعلى جانب آخر قد تحدث هذه الظاهرة كعرض من أعراض مرض الصدفية فى منطقة القدمين، حيث تؤدى إلى ظهور قشور فضية اللون وجفاف شديد بالجلد وتشققات يصاحبها نزيف دموى واحمرار بمنطقة القدم بالكامل. ولعلاج المشكلة علينا عدم السير أو الوقوف بدون أحذية، كذلك فإن شرب الماء كثيراً واستخدام الكريمات المرطبة يشكل عاملاً أساسياً فى الوقاية، أما العلاج فيعتمد على استخدام الأدوية التى تحسن الدورة الدموية فى الأطراف، كذلك مضادات الأكسدة مع ضرورة استخدام العلاجات الموضعية فى صورة مراهم ومركبات تحتوى على مواد تساعد على التئام الجروح من خلال تنشيط خلايا الجلد . يتم وضع القدمين فى اناء به ماء ساخن وقليل من الشامبو لمدة نصف ساعة ثم تدعك بالحجر الخفاف وتجفف وتدهن بطبقة من الكريم المرطب وتوزع الكريم بالحجر ايضا فيتشربه الجلد وتصبح ناعمة كالحرير وتكرر كل اسبوع from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:45 AM
القراءات اليومية ( يوم الخميس ) 14 يونيو 2012
| القراءات اليومية ( يوم الخميس ) 14 يونيو 2012 7 بؤونة 1728 عشــية مزمور العشية من مزامير أبينا داود النبي ( 33 : 16 ، 17 ) هللويا. إنجيل العشية من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 16 ـ 22 ) ها أنا أُرسِلكُم كَغنم في وسط ذئابٍ، فكونوا حُكماء كالحيَّات وبُسطاء كالحمام. واحذروا مِن النَّاس، لأنَّهُم سيُسلمونكُم إلى مجالس، وفى مجامعهم يجلدونكُم. وتُقدَّموا أمام مُلوكٍ وولاةٍ مِن أجلي شهادةً لهُم وللأمم. فمتى أسلموكُم فلا تهتمُّوا كيفَ أو بما تتكلَّمون، لأنَّكم تُعطَون في تلك السَّاعة ما تتكلَّمون به، لأن لستُم أنتُم المُتكلِّمين بل روح أبيكُم الذي يتكلَّم فيكُم. وسيُسلم الأخ أخاه إلى المَوت، ويُسلِّم الأب ولده، ويقـوم الأولاد على آبائهم ويقتُلونهُم، وتكونون مُبغضِينَ من الجميع من أجل اسمي. والذي يَصبرُ إلى المُنتَهى فهذا يَخلُصُ. ( والمجد للـه دائماً ) مزمور باكر من مزامير أبينا داود النبي ( 33 : 19 ، 20 ) هللويا. إنجيل باكر من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 8 : 34 ـ 9 : 1 ) وكان يقول لهُم: " الحقَّ أقولُ لكُم أن قَوماً مِن القيام ههُنا لا يذوقون المَوتَ حتى يروا مَلكُوت الله قَد أتت بقوَّةٍ ". ( والمجد للـه دائماً ) البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية ( 8 : 28 ـ 39 ) يجعل كل الأشياء تَعمل مَعهم للخير. لأن الذينَ سبَقَ فعَرفهُم سبَقَ أيضاً فَعيَّنهُم شُركاء صُورة ابنه، ليكون هو بِكراً بين إخوةٍ كثيرينَ. والذينَ سبَقَ فَعيَّنهُم، فهؤلاء دعاهُم أيضاً. والذينَ دعاهُم، فهؤلاء برَّرهُم أيضاً. والذينَ برَّرهُم، فهؤلاء مَجَّدهُم أيضاً. فماذا نقول لهذا؟ إن كان الله يُجاهِد عنَّا فمَنْ يقدر على مُقاومتنا. الذي لم يُشفق على ابنهِ بذاتِهِ، بل بذله لأجلِنا أجمَعينَ، كيف لا يهبنا أيضاً مَعهُ كل شيءٍ؟ مَن يَستطيع أن يشتكي على مُختارِي الله؟ الله هو الذي يُبرِّرُ. مَن هو الذي يَقدر أن يُلقي للدينونة؟ المسيح يسـوع هو الذي ماتَ، بل بالحريِّ قامَ أيضاً مِن الأمواتِ؟ الذي هو أيضاً مُقيم عن يمين الله، الذي أيضاً يشفع فينا. مَن هو الذي يَقدر أن يفْصِلُنا عن مَحبَّة المسيح؟ أشدَّةٌ أم ضِيقٌ أم اضطهادٌ أم جُوعٌ أم عُريٌ أم خطرٌ أم سيفٌ؟ كَما هو مَكتُوبٌ " إننا مِن أجلك نُقتل كل النَّهار. قد حُسِبنا مِثل غنَم للذَّبح ". ولكننا في هذه جميعاً تَعظَم غلبتنا بالذى أحبَّنا. فإنِّي مُتيقِّنٌ أنَّه لا مَوت ولا حَياة، ولا ملائِكة ولا رؤساءَ، ولا أمور حاضرةً ولا مستقبلةً، ولا قوَّات، ولا عُلوَ ولا عُمقَ، ولا خليقةَ أُخرى، تقدر أن تَفصِلنا عن مَحبَّةِ اللهِ التى في المسيح يسوع رَبَّنا. ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. ) الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى ( 4 : 1 ـ 11 ) وإنَّما نهاية كل شيءٍ قد اقَتَربَت، فتعقَّلُوا إذاً واسهروا للصلوات. ولكن قبل كل شيءٍ، فلتكُن المحَبَّة دائمة فيكُم بعضُكُم لبعض، لأن المحبَّة تَستُر كثرةً من الخطايا. كونوا مُحبِّين ضيافة الغُرباء بعضُكُم لبعض بلا تَذمُّر. وليخدم كل واحدٍ الآخرين بما نال من المواهب بعضُكُم بعضاً، كوكلاء صالحينَ على نِعمةِ اللهِ المُتنوِّعة. مَن يَتَكلَّم فكأقوال الله. ومَن يخدم فكأنَّه من قوَّةٍ يُهيئُها الله، لكي يتمجَّد الله في كل شيءٍ بيسوع المسيح، الذي له المَجد والسُلطان إلى أبد الآبدين. آمين. ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. ) الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 16 : 16 ـ 34 ) فلمَّا رأى مواليها أنَّه قد خرجَ منها رجاء مكسَبهم، قبضوا على بولس وسيلاس وجرُّوهما إلى السُّوق إلى الحُكَّام. وإذ أتوا بهما إلى الولاة، قالوا: " هذان الرَّجُلان يُبلبلان مدينتنا، لأنهما يهوديَّان، ويُناديان لنا بعوائد أُخر لا يجوز لنا أن نقبلها ولا أن نعمل بها، إذ نَحن رومانيُّون ". فقام الجمع عليهما، ومزَّق الولاةُ ثيابهُما وأمروا أن يُضربا بالعِصيِّ. فلمَّا ضربوهما ضَرباتٍ كثيرةً ألقوهُما في السِّجن، وأوصوا حافظ السِّجن أن يحرُسهُما بضبطٍ. وهو إذ أخذ وصيَّةً مثل هذه، ألقاهُما في السِّجن الدَّاخلي، وضبط أرجُلهما في المِقطَرة. وفى نحو نِصف الليل كان بولس وسيلا يُصلِّيان ويُسبِّحان الله، والمسجونون يسمعونهما. فحدثت بغتةً زلزلةٌ عظيمةٌ حتى تزعزعَت أساسات السِّجن، فانفتحت الأبواب كُلُّها، وانفكَّت قيودهم جميعاً. ولما استيقظ حافظ السجن، ورأى أبواب السجن مفتوحة، استل سيفه وكان مزمعاً أن يقتل نفسه، ظاناً أن المسجونين قد هربوا. فنادى بولس بصوت عظيم قائلاً: " لا تفعل بنفسك شيئاً ردياً، لأن جميعنا ههنا ". فأخذ ضوءاً ونهض إلى داخل، وخر لبولس وسيلا وهو مُرتعدٌ، ثم أخرجهما وقال لهما: يا سيديَّ، ماذا ينبغي لي أن أصنعه لكى أخلُص؟ " أما هما فقالا: " آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك ". وكلَّماه وجميع أهل بيته بكلمة الرب. فأخذهما في تلك الساعة من اللَّيل وغسَّلهما من الجراحات، واعتمد في الحال هو والذين له أجمعون. وادخلهما في بيته وقدَّم لهما مائدة، وتهلَّل مع جميع بيته إذ قد آمن بالله. ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. ) مزمور القداس من مزامير أبينا داود النبي ( 96 : 11 ) هللويا. إنجيل القداس من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 21 : 12 ـ 19 ) وقبل هذا كله يُلقونَ أيديهم عليكم ويطردونكم، ويسلِّمونكم إلى مجامع وتُحبسون، وتُقدمون أمام ملوك وولاة لأجل اسمي. فيكون لكم ذلك شهادة. فضعوا إذاً في قلوبكم أن لا تهتموا من قَبْلُ بما تحتجُّون به، لأني أنا أعطيكم فماً وحكمة التى لا يقدر جميع مُعانديكم أن يُقاوموها أو يناقضوها. وسوف تُسلَّمون من الوالدين والإخوة والأقارب والأصدقاء، ويقتلون منكم. وتكونون مُبغضين من الجميع من أجل اسمي. وشعرة من رؤوسكم لا تهلِكُ. بصبركم تقتنون أنفسكم. ( والمجد للـه دائماً ) ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:45 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)





