![]() ![]() سلام المســـــيح الى كل اخواتى بمنتدى الحق والضلال حصريــا وبإنفراد تام وعظة اعمى وهو يبصر بالموسيقى مهمة جدا اجد (newrony) +++ اقوى القصقص نسخة أصلية ++++++++++++++++ انتظروا المزيد من الحصريات في 2012 للتحميل اضغط على الينك ![]() Habeb Elraab المصدر : منتديات الحق والضلال مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Monday, June 18, 2012
ياللى مدبر امورى بجد روعه وتحفه جدا | لــ نرمين عماد & بيتر رجائى
| ياللى مدبر امورى لــــ نرمين عماد & بيتر رجائى:hearts: كلمات | سامح سمير الحان | بيتر رجائى توزيع | أمجد عاطف عود | باسم كمال تم التسجيل استديوا سان مارك هندسه صوتيه | بيشوى مجدى مونتاج واخراج | مينا رضا :97: --------------------------- ع اليوتيوب:16: http://www.youtube.com/watch?v=DN_e82l0pbA ---------------------- لتحميل الصوت:16: http://www.mediafire.com/?j4a7br38h7inm0q ----------------- لتحميل الفيديو:16: https://hotfile.com/dl/159479639/f0b...Omore.rar.html from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:01 AM
الارتقاء المتعقل من منظور مسيحي ( حسب تعاليم الإنجيل وأباء الكنيسة )
| " .. لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الى التعقل .. " (رو 12 : 3) الارتقاء المتعقل من منظور مسيحي ( حسب تعاليم الإنجيل وأباء الكنيسة ) رغبة الله فى أن يسمو بالإنسان ويرتفع رغبة حاضرة كل حين ورغم كل ظروف وأحوال الإنسان المتغيرة وذلك لان مسرة الله أن يكون لكل إنسان "قامة ملء المسيح " (اف 4 : 13) وبالتالى فرغبة الله فى أن يسمو بالإنسان ويرتقى رغبة صادقة ومؤكده بل ان عمل الله الخلاصي من خلال المسيح كان بهدف الارتقاء بهذا الإنسان كما أن مسرة الروح أيضا هى أن ينتقل بالإنسان من مجد إلى مجد وبهذا تكون قضية الارتقاء بالإنسان هى مسرة الثالوث القدوس . بيد أنه كثيراً ما نخلط بين الارتقاء والرغبة غير المقدسة فى السمو و الارتفاع رغم التباين الواضح بين الأمرين والاختلاف الجذرى بينهم لان الارتقاء وفقاً لإرادة الله هو مسرة الثالوث القدوس كما أسلفت والرغبة فى الارتفاع والنمو مخالفة لإرادة الله اعتداء وشر وانحراف واضح عن طاعة الحق وإرادة الإنجيل وهذا ما يجعل الإنسان المعتدى بلا عذر . لأجل ذلك مدح السيد له كل المجد من يعمل مشيئته ويصبر إلى المنتهى ومن يضع نفسه ويرذلها ومن يأخذ المتكأ الأخير لأنه طوبى لمن وجد السيد فى نفسه مشاعر الانسحاق الصادقة والرغبة النقية فى الارتقاء حسب إرادة الله والاستعداد لطاعة الروح لأن هذا هى النفس التى تستحق مجد الله ونعمته كل حين أما النفس التى تبحث عن الوسيلة التى بها ترتفع وتسمو ولو على حساب ناموس المسيح وإرادته ، فهذه هى النفس التى ستلحق بها الكثير والكثير من الخسائر والمصائب والتجارب التى لا تنتهى . وأرغب هنا فى ذكر بعض الملاحظات والتى أرجو أخذها بعين الاعتبار وهى كالتالى : + الارتقاء المقدس فى الحق يحمل فى طياته كل رغبة صادقة فى الحياة حسب إرادة الإنجيل وفكر المسيح أما الارتقاء الذى يهدف لمجد الذات والحرية التى ليست على مستوى الحق وإرادة الإنجيل فهو رغبة فى السلوك بكبرياء القلب وعناده والمصير هو سمو زمنى وضد إرادة الله . + الارتقاء يكون وفقا لإرادة الله متى كان الغرض من طلبه والسعي إليه إتمام الوصية وخلاص النفس والتحرر من القيود الباطلة وبدافع الغيرة المقدسة ولا يحتاج أحد يرغب فى الارتقاء لمعرفة متى تكون الرغبة فى الارتقاء مقدسة ومتى تكون غير ذلك لأن الدافع وراء الارتقاء يظهر ذلك تماما و يؤكده . + متى كانت الرغبة فى الارتقاء على حسب إرادة الله و روح الإنجيل فحتماً سيؤيد الله الإنسان بالعديد والعديد من المؤازرات والتى يكون الغرض منها المساعدة على البلوغ للمستوى الأفضل فى النمو والتجديد الذى يحتاجه الإنسان ويرجوه الرب له أيضاً وبهذا أيضاً يتحقق الكمال والثمر فى حياة الإنسان إذ يأخذ من الله ما يحتاجه لا بما يزيد عن احتياجه لئلا يسقط هذا الإنسان فى الكبرياء ويهلك. + المسيحية ليست ضد رغبة الإنسان فى السمو والارتقاء كما أنها ليست دعوة للسلبية والإنطوائية والحياة بلا ثمر ولكنها حياة مباركة مدعو إليها الإنسان وما يضمن لهذا الإنسان التمتع ببركاتها هو السلوك بتدقيق وخضوع كامل لتدبير الروح وخطته خضوعاً لا على سبيل الاضطرار ولكن عن إيمان بان لله خطة عظيمة لكل إنسان قد يبدو آبان إتمامها صعوبات وتحديات وضيقات ولكن النهاية مجد وكرامة وذلك عند حلول المواعيد واجتياز الإنسان لخطة الروح بنجاح . + يرغب الله فى أن يرتقى أولاده كل حين وفى سائر الأصعدة المقدسة فى الحق ولكن ارتقاء يتماشى ونعمة الطبيعة الجديدة التى أخذها الإنسان بالمسيح يسوع لان هناك أمور كثيرة نظن أنها نافعة وعاقبتها إنكار الإيمان و الهلاك الأبدي والنفس الحكيمة لا تطلب ما تشك فى صلاحه وقدسيته ومن باب أولى لا تسأل لنفسها أمورا ضد سعادتها وعفتها لأن مصير نوالها لهذه الأمور ، هلاكها الأبدى وفقدانها ما أعُد لها من مجد و بركات . صديقي لا تدع لأفكار الجهل والكبرياء موضعاً بداخلك بل كل اليقين فى أن الله يسر بنا حينما نطلبه وبما نطلبه حينما نسأله ومسرته أن نرتقي ونسمو ونرتفع ولكن حسب إرادته وتدبير روحه القدوس فلنقبل هذا صديقي لئلا نخسر جزاء دعوته المباركة لك القرار والمصير . from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:01 AM
اتحداكم لو مابكتوش وانتم بتسمعوا الابوبرت دا | لقداسه البابا لنخبه من المرنمين
| بتودعدك قلوبنا :8:لنخبه من المرنمين مينا صبحى . نرمين عماد . مريم جاد . رامى عادل . ناديه منير . جون الفونس . مادونا سعيد . أمير سليمان ----- كلمات | سامح سمير الحان | أمير سليمان تم التسجيل استديوا Freedom توزيع وهندسه صوتيه : امجد عاطف عود | أيهاب فايز تصوير | أمير رشدى مونتاج وإخراج | مينا رضا ---------------- يوتيوب http://www.youtube.com/my_videos?feature=mhee كود PHP: --------------------- لتحميل الصوت:119: http://www.mediafire.com/?4wacxx44bksgyhu --------------- تحميل فيديو:ranger: https://hotfile.com/dl/156737245/349...lobna.mpg.html from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:01 AM
بحبك يا يسوع - ندى جبور حاتم - قناة قيثارة للترانيم
| http://www.youtube.com/watch?v=zoCx5...CgTS0A&index=1 المصدر : منتديات الحق والضلال مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:01 AM
تذكية الروح القدس للنفس التى تتذلل أمام الله
| تذكية الروح القدس للنفس التى تتذلل أمام الله " فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه " (1بط 5 : 6) لا تخلو حياة الإنسان من الظروف الصعبة والعصيبة بل أن ما يميز حياة البشر عموماً هو الألم والمعاناة والتعب " حيث تخبرنا كلمة الرب ان " مولود المرآة قليل الأيام و شبعان تعبا .، كل الخليقة تئن و تتمخض معا إلى الآن (اي 14 : 1 ، رو 8 : 22) ويحتاج الإنسان للنجاة والانتصار أبان كل ما يجتاز به ظروف إلى رحمة الرب وعنايته وخلاصه .. بيد أن رحمة الرب وعنايته وخلاصه أمور لا تقرر إلا للإنسان الذى يخضع لإرادة الرب ويقبل عمله وتدبيره فى الحياة فمتى قبل الإنسان مشيئة الرب فى حياته حتماً سيؤهل لنوال رحمة الرب ونعمته وما لا فلا وهذا ما يستلزم من الإنسان الإتضاع تحت يد الرب القوية والقادرة على فدائه وخلاصه وإنجاز كل أمر عسير فى الحياة. و جدير بالإشارة والتوضيح حقيقة أن مذلة وإتضاع الإنسان أمام الله لست هدفاً فى حد ذاتها وإنما وسيلة يلجأ بها الإنسان إلى الله تحت إرشاد الروح القدس وتدبيره طالباً بها نوال المغفرة واستمطار مراحم الرب الفائقة والتى لا غنى عنها فى الحياة والضيقات .. وأرغب هنا فى ذكر بعض الملاحظات والتى أرجو أخذها بعين الاعتبار وهى كالتالى : + الإنسان الذى يتضع أمام الله يزكية الروح دائماً لكل نمو وإرتقاء وموهبة حسب إرادته وتدبيره وما أحوج الكنيسة فى هذه الأيام لأناس قد إرتضى الروح القدس باعمالهم وأفكارهم وطرقهم فى الحياة لكى يصيروا سبباً فى بنيان الكنيسة وخلاص النفوس وإرجاع الخروف الضال . + أن يتضع الإنسان تحت يد الله القوية يعنى أن يتيقن الإنسان من عناية الرب وتدبيره ويقبل بكل فرح ورضا مشيئة الرب وإرادته عالماً فى نفسه أن الله قادر أن ينجز الأمر ويرغب فى ذلك أيضاً فالأمر إذا يحتاج من الإنسان ان يحمل فى داخله روح المكتوب " ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم .. لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله " (1بط 5 : 7 ، في 4 : 6). + يؤهل الإنسان الذى يتضع تحت يد الله القوية للنعمة والسلام والفرح لان مسرة الرب أن يخضع له الإنسان فينال منه كل إكتفاء وشبع ومقدرة على القيام بكل عمل ناجح وكل هذه العطايا تعطى للإنسان مكنة النمو فى النعمة والإمتلاء من الفرح والسلام السماوى بيد أن هذا سوف لا يتحقق فى حياة الإنسان إلا بعد رجوعه إلى الله وإنتظار رحمته وقبوله . + غنى عن التذكير بقبول عمل إتضاع الإنسان لدى الله فتخبرنا كلمة الرب عن العديد من الأشخاص الذين حظوا برحمة الرب ورضاه بعد ممارستهم لعمل الإتضاع والمذلة امثال حزقيا الملك (2 ملوك 19: 1 - و قبوله توبة أهل نينوى ( يو 3 : 10 ) وقبوله صوم أستير وشعبها (أس 3:4،16). وأيضاً صوم بني إسرائيل أيام عزرا الكاهن (عز21:8،23). وصوم الشعب أيام يوئيل ( يؤ 2 : 19 ) و صوم الكنيسة في أنطاكية (أع2:13). + خضوع الإنسان لعمل الله فى الحياة يقتضى منه القيام بعدة أمور والتى منها : عدم التسرع فى إبداء الراى وعدم رفض المشورة التيقن من اهتمام الرب بأمور كل إنسان على حده ورغبة الرب الدائمة والحاضرة فى كل حين فى جعل قلب الإنسان دائماً ملىء بالفرح والسلام ومسرته أيضاً فى إنقضاء ما يجتاز به هذا الإنسان من اوقات عصيبة وضيقات التيقن من حقيقة أن إنجاز بعض أمور الحياة يرتبط بتطبيق الوصية المقدسة وإرشاد الروح القدس أن يقبل الإنسان كل انتظار وتأديب وتوبيخ من الرب مع الإيمان بان كل هذا هو الصالح والنافع لنفسه وحياته أن يعلم الإنسان كل حين أن مشيئة الرب صالحة ومرضية وكاملة رغم كل الظروف والاحوال أن يجتهد الإنسان دائماً فى إفرز صوت الرب وتدبيره عن عمل عمل الشيطان ومعوقاته ويسلك على ضوء التفسير الصحيح للأمور أن لا يرفض الإنسان ما يحمله الأمر من ضيقات وظلم وإضطهاد من الاخرين بل يتيقن تماماً من أن كل الأشياء تعمل معاً للخير وان ما يواجهه من أمور صعبة وأوقات عصيبة لابد وأن يؤول لخلاصه و نمو إيمانه وذلك لأن مسرة الله ان يهب الإنسان كل بركة و نعمة و مجد حسب غنى مجده ورحمته أن يقاوم الإنسان كل فكر يدعوه للتذمر والشكوى من قسوة ما يجتاز به من ضيقات وأحزان وتجارب .. ومتى خضع الإنسان وبحق ليد الله القوية سيأتى اليوم الذى يسقول فيه للرب مع بطرس الرسول " اخرج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ! ( لو 5: 6 ) لأنه متى رأى الإنسان المكابر والعنيد عمل الرب العظيم فى حياته رغم عدم إستحقاقة لهذا العمل العظيم حتما سيتيقن من عدم إستحقاقة وسيزداد إيمانة برحمة الرب التى لا غنى عنها فى الحياة و محبته التى لا توصف . صديقي العديد من أمور الحياة تسلزم من الإنسان الإتضاع تحت يد الله المباركة و القادرة على إنجاز كل أمر فى الحياة والروح القدس يرشد الإنسان دائما إلى ما ينبغى فعلة فلا تسلك بكبرياء قلبك وترفض إرشاده وتتكل على خبراتك وأفكارك لان كل من يرفع نفسه يتضع (مت 23 : 12) أما الذى يمجده الروح فيرتفع ويسمو ويتعالى وينمو فى القامةوالحكمة والنعمةعند الله والناس .، لك القرار والمصير . from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:01 AM
وعظة اعمى وهو يبصر بالموسيقى مهمة جدا توزيع مستر
![]() ![]() سلام المســـــيح الى كل اخواتى بمنتدى اورثوكس حصريــا وبإنفراد تام وعظة اعمى وهو يبصر بالموسيقى مهمة جدا اجد (newrony) +++ اقوى القصص نسخة أصلية ++++++++++++++++ للتحميل اضغط على الينك ![]() ![]() انتظروا المزيد من الحصريات في 2012 Habeb Elraab from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:59 AM
القراءات اليومية ( يوم الاثنين ) 18 يونيو 2012
| القراءات اليومية ( يوم الاثنين ) 18 يونيو 2012 11 بؤونة 1728 عشــية مزمور العشية من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 7 ، 8 ، 9 ) قد ارتَسم علينا نور وجِهكَ ياربُّ. أعطيتَ سروراً لقلبي. لأنكَ أنتَ وحدكَ ياربُّ. أسكنتَني على الرَّجاءِ. هللويا. إنجيل العشية من إنجيل معلمنا متى البشير ( 16 : 24 ـ 28 ) حينئذٍ قال يسوع لتلاميذه: " مَن يُريد أن يتبعني فليُنكِر نفسه ويحمل صليبهُ ويتبعني، لأن مَن أراد أن يُخلِّص نفسه يُهلكها، ومَن يُهلك نفسه من أجلي يجدها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كُلَّه وخسر نفسه؟ أو ماذا يُعطِي الإنسان فداءً عن نفسه؟ فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذٍ يُجازي كل واحدٍ حسب أعماله. الحقَّ أقول لكم إن من القيام ههُنا قوماً لا يَذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في مجد أبيه ". (والمجد للـه دائماً ) باكــر مزمور باكر من مزامير أبينا داود النبي ( 5 : 12 ، 13 ) ويفتخر بِكَ كلّ الذينَ يُحبُّونَ اسمكَ. لأنكَ أنتَ ياربُّ باركتَ الصِّدِّيقَ. مِثل سلاح المسرَّة كللَّتنا. هللويا. إنجيل باكر من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 34 ـ 42 ) " لا تظنُّوا إني جئتُ لأُلقي سلاماً على الأرض. ما جئت لأُلقي سلاماً بل سيفاً. فإني أتيت لأفرِّق الإنسان ضدَّ أبيه، والابنة ضدَّ أُمِّها، والعروس ضدَّ حماتها. وأعداء الإنسان أهل بيته. ومن أحبَّ أباً أو أمّاً أكثر منِّي فلا يستحقُّني، ومَن أحبَّ ابنه أو ابنته أكثر منِّي فلا يستحقُّني، ومَن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقُّني. مَن وجدَ نفسه يُضِيعُهَا، ومن أضاع نفسه من أجلي يجدها. مَن يقبلكم فقد قبلني، ومن يقبلني فقد قَبِلَ الذي أرسلني. ومَن يقبل نبيّاً بِاسم نبيٍّ فأجر نبيٍّ يأخذ، ومَن يقبل بارّاً بِاسم بارٍّ فأجر بارٍّ يأخُذ. ومَن يسقي أحد هؤلاء الصِّغار كأس ماءٍ باردٍ فقط بِاسم تلميذٍ، فالحقَّ أقولُ لكم أنه لا يُضِيعُ أجرَهُ ". ( والمجد للـه دائماً ) القــداس البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية ( 8 : 18 ـ 30 ) لأني أظُن أن آلام هذا الزَّمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا. لأن انتظار الخليقة يتوقَّع استعلان أبناء الله. لأن الخليقة قد أُخضِعَت للباطل لا عن إرادة، بل من أجل الذي أخضعها على الرَّجاء. لأن الخليقة نفسها أيضاً ستُعتق من عبوديَّة الفساد إلى حرِّية مجد أولاد الله. فإننا نعرف أن كلَّ الخليقة تئنُّ وتتمخَّض معنا حتى الآن. وليس هى فقط، بل نحن أيضاً الذين لنا باكورة الرُّوح، نحن أنفسنا أيضاً نئنُّ في أنفسنا، متوقِّعين التَّبنِّي فداءَ أجسادنا. لأننا بالرَّجاء خَلصنَا. ولكنَّ الرَّجاء المنظور ليس رجاءً، لأن ما ينظره أحدٌ فإياه يرجو أيضاً ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقَّعه بالصَّبر. وكذلك الرُّوح أيضاً يُعضِّد ضعفنا، لأننا لسنا نعلم ما نُصلِّي لأجله كما ينبغي. ولكن الرُّوح نفسه يشفع فينا بتنهُدات لا يُنطَق بها. ولكنَّ الذي يَفحصُ القلوب يعلم ما هو فكر الرُّوح، لأنه قد تشفعُ لله عن القدِّيسين. ونحن نعلمُ أن الذين يحبُّون الله، وهم الذين مدعوُّون حسب قصده السابق. يجعل كل الأشياء تعمل معهم للخير. لأن الذين سبق فعرَفهم سبق أيضاً فعيَّنهم شُركاء صورة ابنه، ليكون هو بِكراً بين اخوة كثيرين. والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضاً. والذينَ دعاهم، فهؤلاء برَّرهم أيضاً. والذينَ برَّرهم، فهؤلاء مجَّدهم أيضاً ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي واخوتي. آمين. ) الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى ( 3 : 8 ـ 15 ) والنِّهاية، كونوا جميعاً برأيٍ واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبِّين الاخوة، رحومينَ، ومُتواضعينَ. غير مُجازين عن شـرٍّ بشـرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بَلْ على العكس مُبارِكِين، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحة، فليَكفُف لسانه عن الشرِّ وشفتيه عن أن يتكلَّما بالمَكر، وليَحد عن الشرِّ ويصنع الخير، وليطلب السَّلام ويَجِدَّ في أَثَرِه. لأن عيني الربِّ تنظر الأبرار، وأُذنيه تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الربِّ ضدُّ فاعلي الشرِّ. فمن ذا الذي يُمكنه أن يؤذِيكم إذا كُنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتم مِن أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خَوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا، بل قدِّسوا الربَّ المسيح في قلوبكم. ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا مَن يعمل بمشيئة اللـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. ) الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 19 : 23 ـ 40 ) وحدث في ذلك الوقت اضطرابٌ ليس بقليل بسبب الطَّريق، لأنَّ واحداً اسمه ديمتريوس، صائغ فضةٍ صانع هياكل فضةٍ لأرطاميس، كان يُربِّح الصُّنَّاع ربحاً ليس بقليل. فجمعهم مع الصُّنَّاع الآخرين الذين حولهُ وقال لهم: " أيُّها الرِّجال أنتم تعرفون أنَّ رِبحَنا إنَّما هو من هذه الصِّناعة. وأنتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من أفسس فقط، بل وحتى من جميع آسيَّا، استمال بولس هذا جمعاً كثيراً قائلاً: أن هذه التي تُصنع بالأيادي ليست آلهةً. فليس نصيبنا هذا وحـده في خطر مِن أن يحصل في إهانة، بل أيضـاً هيكل أرطاميس ـ الآلهة العظيمة ـ أن يُحسب لا شيء، وإنه سوف تُهدم عظمتها، هيَ التي يعبدها جميع آسيَّا وكل المسكونة ". فلمَّا سمعوا هذا امتلأوا غضباً، وطفقوا يصرخون قائلين: " عظيمةٌ هى أرطاميس التي لأهل أفسس ". فامتلأت المدينة اضطراباً وجروا جميعاً بنفس واحدة إلى المشهد خاطفين معهم غايوس وأرسترخُس المكدونيَّين، رفيقي بولس في السَّفر. ولمَّا كان بولس يريد أن يدخل إلى الجمع، لم يدعه التَّلاميذ. وآخرون من رؤساء المدينة ـ كانوا أصدقاءه ـ أرسلوا يطلبون إليه أن لا يُسلِّم نفسه إلى المشهد. وآخرون كانوا يصرخون بشيءٍ آخرَ، لأن المحفل كان مُضطرباً، وأكثرهم لا يدرون لأيِّ شيءٍ كانوا قد اجتمعوا. فاجتذب اليهود إسكندر من الجمع، فأشار إسكندر بيده يريد أن يحتجَّ للجمع. فلمَّا عرفوا أنه يهوديٌّ، صار صوتٌ واحدٌ من الجميع صارخين نحو مدَّة ساعتين قائلين: " عظيمة هى أرطاميس التي لأهل أفسس ". فلمَّا هدَّأ الكاتب الجمع قال: " أيُّها الرِّجالُ الأفسسيُّون، مَن هو مِن الناس لا يعرف أن مدينة الأفسسيِّين مُتعبِّدة لأرطاميس العظيمة ولتمثالها الذي هبط من زَفْسَ؟ وليس أحد يقدر أن يُقاوم هذه الأشياء، فلذا ينبغي أن تكونوا ثابتين ولا تفعلوا شيئاً بخفة. لأنكم أتيتم بهذَيْن الرَّجلين إلى هنا، وهما ليسا سارقي هياكل، ولا مُجدِّفين، على آلهتكم. فإن كان ديمتريوس والصُّنَّاع الذين معه لهم دعوى على أحدٍ، فإنه تُقام أيَّامٌ للقضاء، ويوجد ولاةٌ، فليرافعوا بعضهم بعضاً. وإن كنتم تطلبون شيئاً آخر، فإنه يُقضَى بينكم في محفلٍ شرعيٍّ. لأنَّنا في خطر أن نُحاكَم من أجل اضطراب هذا اليوم. وليس حُجَّةٌ يُمكننا من أجلها أن نُعطِي جواباً عن هذا الشَّغب ". ولمَّا قال هذا صرف المحفل. ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.) مزمور القداس من مزامير أبينا داود النبي ( 67 : 33 ، 4 ) عجيبٌ هو الله في قدِّيسِيه. إلهُ إسرائيلَ هو يُعطي قوةً وعِزاً لشعبِهِ. والصِّدِّيقون يَفرحون ويتهلَّلون أمامَ اللهِ. ويَتَنَعَّمون بالسرورِ. هللويا. إنجيل القداس من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 12 : 4 ـ 12 ) ولكن أقول لكم يا أصدقائي: لا تخافوا من الذين يقتلون جسدكم، وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون أكثر. بل أُريكم مِمَّن تخافون: خافوا من الذي بعدما يَقتُل، له سلطانٌ أن يُلقي في جهنَّم. نعم أقول لكم: من هذا خافوا. أليست خمسةُ عصافيرُ تُباع بفلسين، وواحدٌ منها ليس منسيّاً أمام الله؟ بل شعور رؤوسكم أيضاً جميعها محصاةٌ. فلا تخافوا إذاً. أنتم أفضل من عصافير كثيرةٍ. وأقول لكم: كُلُّ مَنْ يعترفُ بي قُدَّام النَّاس، يعترف به أيضاً ابن الإنسان قُدَّام ملائكة الله. ومَنْ أنكرني قُدَّام النَّاس، يُنكَر أيضاً قُدَّام ملائكة الله. وكل مَن قال كلمةً على ابن الإنسان يُغفَرُ له، وأمَّا مَن يُجدِّف على الرُّوح القدس فلا يُغفر له. ومَتَى قدَّموكم إلى المجامع والرُّؤساء والسَّلاطين فلا تهتمُّوا كيف أو بما تُجاوِبون أو بما تقولون، لأنَّ الرُّوح القدس يُعلِّمكم في تلك السَّاعة ما يجب أن تقولوه ". ( والمجد للـه دائماً ) ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
2:00 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)






