| from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Friday, July 13, 2012
قصه لاابونا لوقا
| كان رجلاً عادياً ، ليس من المتدينين المترددين على الكنيسة ، وفى اعترافاته لم يكن يعرف معنى التوبة ، فكان كثير الخطأ والسقوط ، لكنه كان طيب القلب جداً ، ورقيق المشاعر إلى أبعد الحدود . تجول بحكم وظيفته ، كمدرس ، حتى استقر به الحال ، بعدما تزوج وأنجب الأولاد ، فى إحدى مدن الصعيد المطلة على النيل ، لذلك اعتاد كثيراً أن يركب مركباً فى النيل هو وأولاده وبعض الأصدقاء . وفى إحدى المرات ، أثناء أجازة نصف السنة ، ركب المركب كعادته وكان معه ابنه الوحيد ، بينما زوجته وبناته فضلن الإنتظار فى المنزل. اكتظ المركب الصغير بالشبان ، صار فى عرض النيل ، فجأة اندفع الشبان فى لهوهم وتهريجهم إلى جانب واحد ، اختل التوازن فانقلبت المركب بالجميع . صرخ الرجل من عمق قلبه صرخة عميقة إلى الله، لأنه لم يكن يعرف العوم ، ولا إبنه أيضاً . لم يصرخ إلى الله فى حياته كلها مثل هذه الصرخة . بعدها أحس بيدين حانيتين تحملانه . شعر بهما فعلاً وبطريقة حسية كاملة . حملته اليدان إلى الشاطئ وهو يحتضن وحيده . لم ينجُ من الموت يومئذ سوى هذا الشخص وولده ، وكانت البداية ! بداية حياة جديدة .. صلوات لم يذق طعمها من قبل .. عزوف كامل عن زخارف العالم الكاذب واحتقار لكل أباطيله .. انفتح أمامه مجال أسمى بما لا يقاس ، فحوّل الأيام كرصيد له فى السماء . وكذبيحة شكر لله ، نذر صوماً للتوبة والرجوع إلى الله ، فلا يفطر إلا بعد رجوعه من عمله بعد الظهر وبعد أن يصلى صلاة الساعة التاسعة ثم يستريح قليلاً ، بعدها يدخل حجرة مكتبه ، وقد خصصها للصلاة ، ويظل شاخصاً إلى السماء يصلى من أعماقه ، ويتمتع بالمزامير والتسابيح ويعكف على كتابه المقدس يأكل من مشتهياته ويتتلمذ عند قدمىّ قديسيه . وحرارته الروحية تزداد يوماً بعد يوم لكن فى اتزان كامل . وفى ليلة من ليالى الصلاة هذه ، وبينما هو شاخص إلى السماء ، إذا بسقف الحجرة وكأنه غير موجود ، وإذا السماوات مفتوحة !! انذهل عقل الرجل من فرط الحب الإلهى ، وتثقل بمشاعر الاتضاع وعدم الاستحقاق .. لقد كشف الرب بصيرته ليرى ما لا يُرى .. وقد احتفظ الرجل بهذه الأمور فى قلبه لم يَبُح بها لإنسان على وجه الأرض. منذ حادث المركب ، والرجل يذهب إلى الكنيسة بانتظام ، مواظباً على القداسات والعشيات والاجتماعات ، هادئاً وديعاً . صار القداس الإلهى هو أشهى ماله على الأرض، تنحدر أثناءه دموعه كالنهر، وهو واقف بجوار الهيكل ، بعد أن كان القداس مملاً وثقيلاً على نفسه ، ولم يكن يطيق البقاء فى الكنيسة . فى أحد القداسات ، وبينما الكاهن يصلى مجمع الآباء ، وإذ بالرجل يرى أولئك الآباء القديسين يملأون الهيكل واحداً فواحداً . وكلما ذكر الكاهن إسماً ، ظهر هذا القديس لينضم إلى خورس النورانيين ! بعد مرور السنين ، شهد الجميع أن الرجل صار مثلاً للحياة المسيحية وتجسيداً للوصايا الإنجيلية .. حلواً مع الجميع .. خادماً وباذلاً نفسه للجميع . وكان كلما إزداد الرجل بهاءاً وقداسة ، كلما إزداد عليه حنق إبليس الذى يجول كأسد زائر ملتمساً من يبتلعه ، خصوصاً أن الرجل ، رغم قداسته واعلانات الله له ، لم يكن محنكاً فى الحروب الروحية ، ولا هو متتلمذ على أب حكيم أو مدبر ذى بصيرة . بدأت الحرب بشكوى الجسد : أعراض مرض ، وضعف الجسد واحتياجه للراحة والغذاء ، فتور فى الصلاة .. خطوات واضحة فى طريق الكسل !ابتدأ العالم ينساب قليلاً قليلاً إلى داخل حياته ، ودارت الأيام دورتها ، وغرقت سفينة الحياة الجديدة ، ونجح إبليس فى حيلته ، وعاد الرجل إلى سيرته الأولى !! كان يفيق بين الحين والآخر ، يتذكر مجد التوبة والحياة مع الله فيجمع أشلاءه وينتصب للصلاة .. كلمات فاترة ، صلاة بلا طعم ولا تأثير .. حضور القداس بلا اشتياق .. قراءة الإنجيل صارت واجباً ثقيلاً .. كان يتأسف فى قلبه ويندم ويتحسر على أيام زمان ، لكن رويداً رويداً تلاشى الندم ومات الضمير . رجع إلى أصدقاء الشر ورجعت إليه سقطاته القديمة . تُرى .. هل من رجوع هل يترك الله أولاده ألا ينقذهم من فم الأسد ألا ينتشلهم ليقودهم فى موكب نصرته كل حين بالمسيح يسوع بلى ، ينقذهم وينتشلهم .. فقد عادت النعمة تفتقد هذا الإنسان البائس ، وقد ناهز الستين من عمره . تقدم إلى الله بنفس منكسرة ، يطلب الرجوع والقبول . بدأت الحياة تجرى فى مجراها ، وبدأ السعى فى طريق الأبدية . جاءنى الرجل وجلس إلى جوارى ، شيخ وقور ، يعترف . وابتدأ فى الكلام ، ودموعه تنساب فى غزارة لم أرى مثلها . قال : الآن علمت أن الرب صالح وطيب وقابل للخطاة . وتحققت أنه مهما كثرت خطايانا ، فدم يسوع المسيح يطهر من كل خطية . وحيث كثرت خطايانا ازدادت النعمة جداً . لقد ظننت أنه لا رجوع لى إلى رتبتى الأولى وأيام توبتى الأولى ، ولكن ما لا استحقه بعد كثرة خطاياى أعادته النعمة لى . قلت له : كيف كان ذلك قال : دخلت الكنيسة بالأمس ، وكان قد انقطع عهدى بالمناظر الإلهية والاعلانات ، لكثرة خطاياى وفتورى ، وظننت أنه لا عودة إلى قامتى ومقامى الأول . ولكن للعجب الشديد انفتحت بصيرتى مرة أخرى ، ورأيت الهيكل وقد امتلأ بأرواح القديسين والملائكة فى ساعة التقديس ، فعادت نفسى إلى مسكنتها الأولى واتضاعها وفرحها . وتأكدت أن الله يوازن كثرة خطايانا بغزارة محبته ، وأن باب التوبة مفتوح أمام أشر الخطاة . وقد جمل الرب حياة هذا الرجل بالآلام فى ختام أيامه ، فكان يتزكى قدام الرب كل يوم ، فى صبر وشكر ورضى وتسبيح لا ينقطع ، إلى أن إنضم إلى مصاف النورانيين لينعم بكمال العربون الذى ذاقه وهو بعد فى الجسد from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
9:51 AM
الراهب والشجرة
| [size="6"] هو راهب غيور سمع عن شجرة يسكنها شيطان.. ويعبدها الناس فدفعته شهوة مقدسة وقرر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان الذي قال له: ما دخلك بي دعنى وشانى لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة؟ فقال الراهب: كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي؟؟ قال الشيطان: يا آخى ماذا يهمك ما دمت لا تعبد الشجرة؟؟ قال الراهب: من واجبي أن أنقذ الناس منك ومن أمثالك! . ك اليوم رفع الراهب وسادته فلم يجد شيئا فثار وهاج وحمل فأسه وذهب ليقطع الشجرة.. فاعترضه الشيطان وتصارعا.. ولكن في هذه المرة تغلب الشيطان على الراهب وامسكه من عنقه وتساءل الراهب لماذا لم ينتصر في هذه المرة؟ فقال الشيطان ساخرا: المرة السابقة كنت تحارب من اجل الله اما الآن فأنت تحارب لنفسك وشتان بين الهدفين.. اترك قطع الشجرة لمن لا تغريه شهوة الدنانير. قرأت القصة وشعرت انها موجهة لى شخصيا فأنا كثيرا ما اتوقف في طريقى واتساءل.. لماذا لا اتقدم في حياتى الروحية؟؟ لماذا ثمار خدمتى لا تليق برب الخدمة؟؟ ألف لماذا ولماذا ولا اجابة.. حتى وجدت ان الاجابة تكمن في كلمة واحدة.. لمن اعمل؟؟ لله ام لنفسى..؟؟ تمضى الايام مكتفيا بشهوات كثيرة.. وثمار زائفة.. ذات وكرامة.. مكانة واثبات وجود.. اهواء شخصية وإغراض أرضية.. راحة وركب مرتخية.. منظر احافظ عليه جيدا فوق اى شىء.. اننى مثل الابن الضال.. الذي يشبعه طعام الخنازير ولم يقرر بعد العودة لحضن ابيه حيث الشبع الحقيقى لا اريد يا يسوع ان يكون لى صورة التقوى وأنا لا اعرفها متى تصير يار ب شهوتي الوحيدة ورغبتي الأكيدة..؟؟ سئمت الثمار الجافة والحلول الوسط وأشباه الخطايا.. وأشباه الفضائل.. وكلام المبادىء ولا حياة وحيث لا توجد حياة.. يوجد موت يا يسوع اهزم الموت داخلى واقمنى في محبتك.. اغلبني بحبك و كن ميناء سلامتي أريد أن أحارب من أجلك بقية عمري.[/size] from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
6:45 AM
اسباب الخطيه
| قال شيخ : " ثلاثة تسبق كل خطية : الغفلة . النسيان . الشهوة " . + وقال مار أسحق : يسقط في كل الظنون الردية السمجة ، كل أنسان مستعبد للأربعة الآلام الأتية: جسد شهوانى، رغبة في أشياء جسدانية، لسان قاس، نقل الكلام من أحد إلى آخر بنوع المثلبة " . كما أن الذي يتخلى عنه الله لأجل تعظمة يسقط في واحد من ثلاثة أنواع من الخطية وهي : " أما في فسق سمج ، وأما في ضلالة شيطانية ، وأما في أذية (مضرة عقلية) " . تحكم قبالة مسببات الآلام، فتهدأ منك الآلام من ذاتها . كما أن جريان الماء يتجه إلى أسفل ، هكذا قوة الغضب إذا ألفت موضعاً في فكرنا . + وقال أحد الشيوخ لتلاميذه عند خروج نفسه : " تحفظوا من كل شئ فيه لذة من لذات هذا العالم التى تحرك الجسد بالفكر، وذلك ليكون الجسد دائماً هادئاً ومحفوظاً من الحركات الشيطانية " . + وقال الشيخ : " أن للشيطان ثلاث خصال قوية ، وهي تتقدم كل خطية، وهي: النسيان – التوانى – الشهوى ، ومن الشهوى يقع الإنسان ، فإن أنتبه العقل ولم ينس ، فلن يجئ إلى التوانى، وأن هو لم يتوان، فلن يأت إلى الشهوة، وأن هو لم يشته، فلن يسقط بنعمة ربنا يسوع المسيح " . from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
6:45 AM
قصة ارمله عظيمة
| [size="6"] جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم.. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة.. ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم.. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها.. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هى إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهى حياتهم على أيدى الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة.. لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟ نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة.. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!! كان لها الإيمان.. فقد كانت لها علاقة حية مع الرب.. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية.. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبى. إن قامت على حرب ففى ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27) ركعت على ركبتيها.. عبرت عن ثقتها في أمانته.. صلت بإيمان: "يا رب أعظمك لأجل أمانتك.. ستحقق وعودك معى.. أقم حول بيتى سورًا يحميه" تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات.. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل.. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت.. كانت إمرأة عظيمة.. عرفت كيف تنجو بالإيمان.. وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا.[/size]. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
6:45 AM
تصميمات{ فتشوا الكتب}
![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:44 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)

