| من وحي ارميا (1)+++++++++++++++ هب لي يا رب رقة ارميا وشجعاعتة + +++ + هب لي يا رب رقة ارميا ، فابكي ليلا ونهارا من اجل كل نفس ساقطة ! اصرخ اليك طالبا تقديس كل قلب ، وختان كل الحواس الداخلية . + +++ + علمني ان اذوب حبا من اجل كنيستك ، مشتهيا خلاص العالم كلة ! متي اري كل البشر حولك ، يتمتعون بحبك ، ويقبلون عهدك وميثاقك ؟ + +++ + اسندتي بكلمتك النارية ، لتلمس شفتي فانطلق بالحق ، ولا اهتز امام انسان ما ، ولا ارتبك امام الاحداث ، بل اطلب ارادتك واشتهي مجدك ! + +++ + اعترف لك مع ارميا اني اصغر من ان اعمل ، صغير جدا في عيني نفسي ! لكنك تحول طفولتي الي نضوج روحي ، وضعفي الشديد الي قوة ! تري من يسندني سواك ؟! + +++ + هب لي يارب روحك القدوس الناري ، فاصير كارميا ، يكفيني انك معي ، ساكنا في ، حتي ان وقف العالم كلة ضدي ! هب لي يارب رقة ارميا وشجاعتة ! + +++ + + from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Saturday, September 8, 2012
الأنوثة حينما يمسحها الروح القدس
| يُخطأ كل من يحتقر الأنوثة أو يحصرها في الاتجاه الذي يخص الجسد من جهة انزالها لشهوة ميل القلب الخفي حسب دنس السقوط الذي مرر حياة الإنسان حتى أن كل شيء بدى له مقلوباً، لذلك دعونا اليوم يا إخوتي ندخل بعمق سرّ التقوى لمفهوم الأنوثة الحقيقية التي للمرأة المقدسة في الرب، والتي لها دور فعال في كنيسة الله بسرّ عجيب عميق لا يدركه سوى الحكماء الذي اتخذوا طريق التقوى منهجاً لهم:
نشكر الله الحي الذي عرفنا على شخصية عذراء الدهور القديسة مريم الدائمة البتولية [ الذي دخل (سكن - ودخل المقصود بها أنها ظلت عذراء والإشارة هنا لدخول وخروج الرب والباب مغلق أي أنها دائمة البتولية) فيها مولاها وهي في صيانه إلهيه ]، لكي يبقيها مثالاً للمرأة ويظهر قوة الأنوثة المقدسة حينما يمسحها روح الله ويُظهر طاعتها في البرّ، فمن خلال حوار العذراء القديسة مريم مع الملاك واستسلامها بطاعة منقطعة النظير بهدوء وطاعة [ أنا أمة الرب - ليكن لي كقولك ]، نتعرف على الأنوثة الحقيقية في هدوءها وقوة طاعتها لله الحي... أرجوكم يا إخوتي تعمقوا قليلاً في شخصية العذراء القديسة مريم، واعرفوا سمو دعوتكم يا بنات الله الأحباء، لأن أنوثتكم لم تُعطى لكم جزافاً، ووجودكم في جسد المسيح الحي لم يكن اعتباطاً، لأنكم تمثلون النفس العذراء التي تتقدم لتستقبل النعمة من يد مخلصها الصالح لتكتسي بالبرّ وتحيا عمق الأنوثة في طهارة عظيمة وفي تقديس دائم، حتى للمتزوجات في سرّ الحب ورباط الروح القدس... فالمرأة حينما تتقدس بقبولها دعوة الله لها وتتلقف النعمة، تبرُز في الكنيسة قوة انوثتها التي قصد الله أن يُميزها بها كإكليل مجد يلمع فوق رأسها، لأننا عرفنا المرأة في الكتاب المقدس ومن خلال قديسات الكنيسة، أنها مُميزة في قبولها لدعوة الله بطاعة وخجل ووداعة وهدوء أنثوي عجيب واتضاع عظيم يُبكت أعظم الرجال شئناً بل وأعظم القديسين قداسة، فانظروا لأنوثتكم في عذراء الدهور، واعلموا من أنتم وحققوا أنوثتكم في سرّ التقوى ومحبة الله الصادقة في طاعة الإيمان. فالمرأة حينما يأتيها صوت الله في كلمته، تتأمل فيها بقلبها بكل مشاعرها وأحاسيسها التي تتميز بها، وأن وثقت في كلمة الله، تُصبح كلمته بالنسبة لها، كنز إلهي يتحول في داخلها لزرع يُنبت فيها حياة الله، لأنها تقبل في داخلها تقدمة الله، لأن الله بشخصه هو الذي يُقدم نعمته مجاناً لها ويمنحها سرّ الإيمان لو قبلت صوته... والمرأة في حين استسلامها لعمل الله بجديه، نجد أنها ترتفع فوق الأعمال الصبيانية، وإيمانها لا تعتريه السخافة، وعبادتها لا تشوبه الميوعة، لأن المرأة معروفة بطبيعة الأمومة وشعلتها التي تسكنها حسب الغريزة التي غرسها الله فيها، فهي تتجه بكل مشاعرها نحو خالقها فتبذل بذلاً منقطع النظير، ولكي تتأكدوا من هذا أنظروا لكل أم كيف ممكن لها أن تعطي حياتها ووقتها لطفلها بدون تردد وبدون أدنى تفكير، ونراها تحمله بلطف في وسخه وبريحته المقززة وتحممه وتنظفه في حين أن الرجل لا يحتمل هذا أو يقبله، إلا في إطار ابوته فقط، لأن حنان المرأة يفوق حنان الرجل من نحو الأبناء، وكلاهما يكملون بعضهما البعض، لأن لكل واحد غريزة في داخله حسب عطية الله ليكونوا معاً كاملين في انسجام عجيب، لو استلمه الروح القدس يصيران قوة تشع نور الله ومجده، ولا يستهان بهما أبداً...
فيا إخوتي الفتيات والأمهات والسيدات، أقبلوا عمل الله في أنوثتكم المُطَهَرَّة بدم حمل الله رافع خطية العالم، لتكونوا قادرين - بنعمة الله - على أن تلتصقوا بالمثال العظيم الذي لكم، وهي عذراء الدهور، لتكونوا منارة تقوى في القداسة تعلن مجد الله وعظيم خَلقه أمام العالم كله، لأن العالم اليوم لا يحتاج كلام بل مثال ومناره تهديه لطريق الحياة... فكونوا مقدسين في الحق ملتصقين بالرب الذي هو حياتكم الخاصة آمين from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
2:42 AM
رمُوز الصليب
| رموز الصليب 1)لعنة: (ملعون كل من عُلق على خشبة) (حمل عنا كل اللعنات التى وقعت على البشرية منذ بدء الخليقة) 2)عار : (احتمل الصليب مستهيناً بالخزى) احتمل العار ليعطينا المجد - (أشنع ميتة) 3)ألم شديد : تحمل الام البشرية كلها (من يتألم معة فسوف يتمجد أيضا معة) (تتمزق فية انسجة الجسد – يجف الماء الموجود فى الجسد – نزيف) 4)مرتفع عن الأرض : (وأنا ان ارتفعت – اجذب الىّ الجميع) أولاد اللة يجب أن يبعدوا عن الأرضيات وعن شهوات العالم وتكون روحهم وعيونهم وقلوبهم نحو السماء 5)يدية فى وضع أفقى : اشارة لأن الخلاص للجميع ويدة مفتوحة لقبول كل تائب فى كل الدنيا 6)التعامد الأفقى والرأسى : خشبة راسية متعامدة على خشبة افقية التعامد الرأسى : صالح الأرضيين مع السمائيين التعامد الأفقى : المحبة لجميع الناس العلاقة الرأسية : هى علاقتى مع اللة العلاقة الأفقية : هى علاقتى مع البشر مهما كانوا مختلفين فى الديانة او الجنس او اللون .......( محبة ) 7)يأخذ اتجاة الأربع جهات الأصلية: شرق – غرب – شمال – جنوب أى أن الصليب يجمع ويكفى جميع سكان الكرة الأرضية فى دم المسيح المسفوك على عود الصليب 8)ظاهر لكل الناس : لا يمكن أن نقول انهم تخيلوا شخص اخر مُعلق على الصليب فجميع من كانوا فى فلسطين من ذلك الوقت من رومان ويهود مؤمنين ويهود غير مؤمنين و أجناس أخرى وديانات اخرى رأوة أمامهم وكان أمامهم ساعات ليدَققوا النظر فية 9)العدل المطلق والرحمة المطلقة يلتقيان : *العدل الألهى خط رأسى لا يوجد فية أى انحناء أو تعرّج فهو عدل مطلق سمائى *الرحمة الالهية خط أفقى يشمل كل البشر على الأرض بدون تفرقة فى ديانة أو لون أو جنس أو سن *الاثنان موجودان فى السيد المسيح لة المجد ولا يمكن تواجدهم فى أى بشر أو ملاك هكذا بصورة مطلقة ويتم تطبيقهم معاً فى الفداء على الصليب ( اجتمعا ) عدل الهى مطلق: ( يوم تاكل منها موتا تموت ) خطية - تؤدى الى موت – يؤدى الى موت ادم وحواء وبالتالى فناء الجنس البشرى كلة رحمة الهية مطلقة : عدم تنفيذ حكم الموت والقضاء على الجنس البشرى وعدم كسر الوصية (موتا تموت) وذلك بان اللة: (بذل أبنة الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن بة بل تكون لة الحياة الأبدية) *اللة رحيم فى عدلة وعادل فى رحمتة *عدل اللة مملوء رحمة - ورحمة اللة مملوءة عدلاَ *على الصليب العدل و الرحمة تلاقيا 10)علامة (+) الجمع فى الرياضيات : الصليب يجمع جميع أولاد اللة فمهما اختلفت الطوائف المسيحية فهى تلتقى عند حقيقة الصليب وفى الالة الحاسبة لا يستطيع اى شخص ان يجمع اى شىء الا بأستعمال علامة الصليب ( + ) from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
2:42 AM
المُعجزات
| المُعجزات ليست هدفاً لا يجب أن نجرى ونلهث وراء المعجزات وادعاء الظهورات والأشياء الغير منطقية بل نلهث خلف اللة ونبحث عن خلاص نفوسنا وخلاص الاخرين وليس الانبهار بالمعجزات والافتخار بها ونحن لا نضمن دخولنا الملكوت وذلك لأن : *1) الشيطان نفسة يغير شكلة الى شبة ملاك نور (2كو 11 : 14) *2) الوحش عندما يجىء سوف يصنع ايات عظيمة حتى انة يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس *3 ) الوحش سوف يُضل الساكنين على الارض بالايات التى ُأُعطى أن يصنعها(رؤ 13 :13-14) * 4) عُصى سحرة فرعون صارت ثعابين مثل عصا موسى *5) اذا رأى الشخص معجزة ولم يتغير ويصبح متشبة بملائكة السماء (تجنب الكذب والادانة والعبادة المظهرية والكبرياء وأن يمتلىء بالقداسة والتواضع ومحبة الجميع اصدقاء واعداء بنفس الدرجة وعدم الاهتمام بملذات الدنيا مثل( المال والمناصب والاولاد والطعام والشراب والملبس وجميع الشهوات العالمية) فهذة المعجزة سوف تكون شهادة من السماء علية(طوبى للذين امنوا ولم يروا) *6) كل الذين ظهرت لهم ظهورات روحية قديما أصبحوا قديسين مثل (مارمينا وام الغلابة و البابا كيرلس ومارجرجس والقديسة دميانة) *7) هذا الشخص سوف يأخذ دينونة أكبر لأنة استهان بالرؤى السمائية التى مفروض ان تنقلة من الأرضيات الى السمائيات ولم يتغير (طوبى لأعينكم لانها تبصر ولاذانكم لأنها تسمع) فهذا الانسان لا يستحق التطويب لأنة امتاز عن غيرة ورأى (فرضاً ان المعجزة كانت الهية) ولكنة صار عثرة لغيرة من الناس لأنة لم يتغير وهو الذى رأى السيد المسيح أو العزراء أو أحد القديسين (فخير لة لو طوق عنقة بحجر رحا وألقى نفسة فى البحر) (من يبصر خطاياة خير من الذى يبصر ملائكة) * 8 ) نحن نتمتع بمعجزة يومية تحدث على المذبح وهو تحول الخبز والخمر الى جسد الرب ودمة *9 ) يهوذا الاسخريوطى رأى الرب يسوع بنفسة يصنع المعجزات أمامة وهو نفسة صنع معجزات بأسم الرب يسوع ولكنة هًلك * 10 ) ايماننا ليس مبنياً على المعجزات بل هو مبنى على الكتاب المقدس والأسرار وتسليم الأباء * 11 ) الانبهار بتعاليم اللة أهم من الانبهار بالمعجزات (عندنا الكلمة النبوية وهى اثبت )2بط 1 : 16 – 19) * 12 ) عدو الخير قد يقلد أشكال الفضيلة والبر (معجزات – ظهورات – أحلام – اشخاص متدينون - ...) من اجل خداع الانسان ولكن فى النهاية (عصا هارون ابتلعت عُصى السحرة) وهذا يوضح سلطان اللة على الشيطان from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
2:42 AM
فُلك نوح
| فُلك نوح *بُناء الفلك استغرق حوالى 120 سنة *نوح كان المهندس الذى يُصمم ويرسم حسب ارشاد اللة *نوح أحضر مئات العمال لتقطيع الأخشاب وتصميمها وتركيبها واحضار الحيوانات وادخالها الفُلك واحضار الأعشاب والخضروات من كل نوع لتغذية كل هذة الحيوانات ولاطعامة هو وزوجتة وأولادة الثلاثة سام وحام ويافث وزوجاتهم (8 أشخاص) *الغريب أن مئات العمال الذين شاركوا فى بناء الفُلك لم يدخلوا الُفلك ولم ينجوا من الموت *الغريب أن الاف الاشخاص الذين كانوا يرون نوح وأولادة والعمال طوال هذة السنين ومع تعدد الأجيال طوال 120 سنة لم يفكر أحد أن يدخل معة أو يقتنع بأرشاد اللة لة (لنوح) او يطلب ارشاد اللة لة(لهذا الشخص) فلم ينجو منهم أحد *قد يُقبل الشخص على خدمة اللة ولكنة لا يقبل أن يسكن مع اللة أو لا يقبل أن يتعب أو يواجة مصاعب أو ضيقات فى وجودة مع اللة فيحرم نفسة من دخول الملكوت *قد تتعب فى بناء بيت اللة رغبة فى ربح مادى أو ربح معنوى أو نوع من التباهى (الشكليون المظهريون المراؤون) - فسوف تُحرم من التواجد مع اللة للأبد *اللة لا يريد منّا أن نعبدة أو نخدمة - بل أن نحبة ومن منطلق هذة المحبة سوف نخدمة ونعبدة ونسعى لكى نسكن معة فى الفُلك *الغريب أن العالم كلة فى وقت نوح اذا كان بالالاف أو بالملايين كان يُخالف نوح فى الرأى (هل معقول أن يكون شخص واحد فقط على حق مع المسيح وكل العالم خطأ) وكذلك مع لوط فى سدوم وعمورة - أم المفروض ان نُساير الزمن ونمشى ذى كل الناس ولا نكون شاذين أو مثاليين أو مغامرين ونتحمل الاهانة والسخرية والتعب من أجل دخول الفلك from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
2:42 AM
مُناجاة
| + مناجاة يارب: *علِمنى كيف ُأُحبك *علِمنى كيف أحِب جميع الناس من خلال محبتى لك *علِمنى كيف أُسامح الذين يخطئون الىّ (كما نغفر نحن أيضا للمذنبين الينا) *علِمنى كيف ُأُخرج الخشبة من عينىّ أولاً حتى أبصر جيداً لأخرج القذى من عينى قريبى *علِمنى كيف لا ُأدين أحداً مهما أساء الىّ (لا تدينوا لكى لا تدانوا) *علِمنى كيف أتواضع فى معاملتى للناس (الرب يقاوم المستكبرين) *علِمنى كيف أسلك كما سلكت أنت بالناسوت *علِمنى كيف لا ُأقاوم الشر بالشر *عِلمنى كيف لا أكذب مهما كان موقفى (ليكن كلامكم نعم نعم – لا لا ) *يارب علِمنى كيف أجعل عينىّ بسيطة حتى يكون جسدى كلة نيراً *يارب علِمنى كيف أشكرك على كل حال ومن أجل كل حال وفى كل حال *يارب علِمنى كيف لا ُأحب العالم حتى لا أكون عدواً لكَ *يارب علِمنى كيف أجعل قلبى نقياً وحسب قلبك (فتشت قلب داود فوجدتة حسب قلبى)(طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون اللة) *يارب علِمنى كيف أحقظ وأتلذذ وأعمل بوصاياك دون ضجر أو ضيق أو ملل *يارب علِمنى كيف ُأحبك وُاحب بيتك وكلامك وخليقتك *يارب علِمنى كيف ُأتاجر بالوزنات الكثيرة التى أعطيتنى ِاياها *يارب علِمنى كيف أربح النفوس للملكوت *يارب علِمنى كيف أخدمك وأمُجد اسمك على الارض *يارب علِمنى كيف أحتمل التجارب والضيقات بفرح يارب......... اذا كانت شهوة نفسى وامنية حياتى ومُشتهى قلبى ورغبتى وأملى الوحيد يوافق مشيئتك وحسب ارادتك ويتمم عملك فيّا فتممة - وان لم يكن ساعدنى أخدمك وامُجد اسمك واكون عود كبريت ينير فى هذا العالم وأهِلنى أن اكون مُستحق للدخول الى ملكوتك from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
2:42 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)