Wednesday, October 3, 2012

كيف أخاف

كيف اخاف:-
وأنا منقوش علي كفك

" هوذا على كفي نقشتك "
( اش 49: 16)


كيف أخاف:-
وأنا محفوظ في حدقة عينك

" لانه من يمسكم يمسّ حدقة عينه "
(زك 2: 8)


- كيف أخاف :-
وأنت معي كل الايام

" وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين "
(مت 28: 20).


كيف أخاف :-
وأنا ممسوك بيمينك

" لاني انا الرب الهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف انا اعينك "
(اش 41: 13) .


كيف أخاف :-
من له أب مثلك يدخل مع أبنه الي أتون النار
"اجاب وقال ها انا ناظر اربعة رجال محلولين يتمشون في وسط النار
وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة "
(دانيال
25:3



from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

من وحي ارميا (14) لاختفي فيك يا صخرة حياتي ! لاسكر بخمر روحك القدوس !

من وحي ارميا
++++++++++++++
(14)
لاختفي فيك يا صخرة حياتي !
لاسكر بخمر روحك القدوس !

+
+++
+
قبلتني كثوب يلتصق بك ،
فاصير ابيضا كالنور ،
لانك انت شمس البر ،
صخرة حياتي !
لاختفي فيك ،
فاتقدس واتمجد يا اكليل حياتي !
+
+++
+
صرت كالزق المملوء خمرا ،
امتلات اعماقي بسخطك
من اجل كبرياء قلبي !
لتنزع عني خمر غضبك ،
وليسكن روحك القدوس في ،
فاسكر بحبك
ولا اطلب اخر غيرك
يا شهوة قلبي !
+
+++
+
حملني عصياني الي جبال العتمة !
اظلمت عينا قلبي ،
فلم اعد اعاين بهاءك !
احاط ظل الموت بي ...
من ينقذني غيرك يا مخلصي ؟
+
+++
+
احملني الي جبالك المقدسة ،
الي كلمتك واهبة الاستنارة ،
اراك تظلل بجناحيك علي ،
تقيمني من ظل الموت
الي ظلال صليبك واهب الحياة !
ترفعني الي القمم العالية فاعاين سمواتك ،
واشتهي شركة امجادك !
+
+++
+
لتقم مرثاة علي اعماقي ،
فقد تحطم ملكي وانتزع عزي .
من يقيمني ملكا
الا انت يا ملك الملوك ؟!
من يجعلني كاهنا روحيا سواك
يا اسقف نفوسنا ؟!
من يردني من السبي ،
ويدخل بي الي العرش ،
الا انت يارب الجنود ؟!
+
+++
+
اخيرا اعترف لك :
لقد فسدت طبيعتي ،
وصرت كالنمر يمتلئ جلدي رقطا .
لتغير طبيعتي ،
ولتجددها بروحك القدوس !
انت وحدك خالقي ،
تقدر ان تعيد خلقتي ،
وتمجدها فيك وبك يا اكليل نفسي !
+
+++
+
+


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

الطريقة المثلى للصلاة الأجبية لنيافة الأنبا متاؤس

لكى تصلى صلوات الأجبية بطريقة نموذجية صحيحة
وتستطيع أن تستفيد وتتعزى بها
ولا تحس بثقل أو روتينية فى تأديتها
توجد شروط وقواعد لذلك يمكن ذكر

بعضها كالآتى:

1-
لتكن لك أجبية خاصة بك فى مخدعك
لا يستعملها أحد غيرك
وأكتب على هوامشها بعض التفاسير والتأملات والملاحظات على المزامير والأناجيل
وذلك من ثمرة قراءتك وسمعك للعظات والتعاليم
مما يساعدك على الفهم والتأمل أثناء الصلاة.
2- لتكن تلاوة الصلوات من الأجبية
حتى لو كنت قد حفظتها عن ظهر قلب
لأن ذلك يجعلك تستخدم عدة حواس فى الصلاة
مما يجمع العقل ويمنع تشتيت الفكر
فالعينان تنظران فى المكتوب
واللسان ينطق
والإذنان تسمعان
والعقل يفكر فى المعانى ويتأمل فيها
وهكذا تطبق اختبار معلمنا بولس الرسول فى الصلاة حينما يقول:
"أصلى بالروح وأصلى بالذهن أيضاً. أرتل بالروح وأرتل بالذهن أيضاً"
(1كو 15:14).

3- أتل صلواتك بصوت مسموع
حتى تمنع عن نفسك السرحان وتشتيت الفكر
فالرب يسوع حينما قال:
"متى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل إلى أبيك الذى فى الخفاء. فأبوك الذى يرى فى الخفاء يجازيك علانية"
(مت 6:6)

لم يكن يقصد أن نؤدى صلواتنا فى خفية تامة
عن أسماع الناس وأنظارهم
ونحاول إلا يسمع أو يرانا أحد حتى من أهلنا الذين يسكنون معنا فى المنزل
كمن يفعل جريمة أو شيئاً غير لائق
ولكنه كان يقصد عدم التظاهر بالصلاة وتأديتها بطريقة فيها رياء وافتخار.
?
يقول معلمنا بولس الرسول:
"القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص"
(رو 10:10)

والاعتراف بالفم للرب بخلاصه وبركاته معناه النطق أمامه بكلمات الشكر والتسبيح والتمجيد على بركاته ونعمه الكثيرة
فيتقبل الرب منا هذا الشكر والتسبيح
مثل ذبائح ومسمنات
ينصح هوشع النبى شعبه قائلاً:
"قولوا له (للرب) ارفع كل إثم واقبل حسناً فنقدم عجول شفاهنا"
(هو 2:14)

ويقول الرسول:
"فلنقدم به فى كل حين لله ذبيحة التسبيح أى ثمر شفاه معترفة باسمه"
(عب 15:13).

4-
تلاوة المزامير بالصوت المسموع
وبنوع من الترنم والتلحين شئ مهم ومطلوب
لأنه يريح النفس ويعزيها
والمزامير أصلها تسابيح، كانت تقدم على آلات العزف المختلفة بطريقة شعرية موزونة وبألحان جميلة.
?
ويقول القديس أثناسيوس الرسولى:
"لا يفوتنا أن نوضح السبب الذى يوجب ترتيل المزامير بنغم لا بتلاوة مجردة، لأنه من اللائق تسبيح الله بالأسفار الشعرية، كما أن الترنم بالمزامير يضفى أثراً طيباً على المرنم نفسه".
وكان الآباء وما زالوا
يهتمون بتنغيم المزامير أثناء صلواتهم
لأنها تعطى النفس انسجاماً
وتحفظ الفكر من التشتت والسرحان.

إن الصلوات والتسابيح بالألحان
هو واقع سمائى تعيش فيه الكنيسة المجاهدة
مشاركة حاملى قيثارات الذهب فى الكنيسة المنتصرة
أمام الجالس على العرش.

وفى الكتاتيب القبطية القديمة كانت المزامير تسلم بطريقة صوتية
كلحن أو ترتيل وليس دمجاً أو سراً.

ونحن نقول فى مقدمة المزامير:
"
من مزامير تراتيل معلمنا داود النبى"
فالمزامير هى تراتيل
تقال بالصوت المسموع
حتى يجتمع الفكر وتنشط الحواس.
وكانت طريقة صلوات المزامير فى مجامع الرهبان قديماً
تتم بأن يصلى كل راهب مزموراً بطريقة مرتلة ومنغمة والكل يصغون إليه فى خشوع
وعندما ينتهى من ترتيل المزمور يبدأ آخر فى ترتيل المزمور التالى وهكذا...

5- من المهم جداً أن نتذكر عند بدء كل صلاة غرض الكنيسة من ترتيبها
فمثلاً صلاة الساعة السادسة رتبتها الكنيسة لتذكار صلب السيد المسيح
والساعة التاسعة لتذكار موته المحيى
وهكذا
وحاول أن تعيش جو المناسبة وأنت تصلى وتتأمل فى مزامير وأناجيل وقطع الساعة
وهى تتحدث كثيراً عن المناسبة التى وضعت لتذكارها.
6- اقرأ بعض التفاسير والتأملات الخاصة بالمزامير والأناجيل التى تصليها
حتى تفهم الآيات الغامضة والمواقف الخاصة
التى قيل فيها كل مزمور أوانجيل
فإن هذا يساعدك على الصلاة بالمزامير
ويحبب تلاوتها إلى نفسك
ويمكنك من الصلاة بالروح والذهن حسب نصيحة معلمنا بولس الرسول:
"أصلى بالروح وأصلى بالذهن أيضاً، أرتل بالروح وأرتل بالذهن أيضاً"
(1كو 15:14).

7- لا تسرع كثيراً فى تلاوة المزامير
فالسرعة تجعلك تتلعثم فى نطق بعض الكلمات والآيات
فتفقد الصلاة لذتها وروحانيتها
وتصبح الصلاة فى مقام القانون الجاف
أو مثل التعويذة التى ينطق بها الحاوى
دون أن يفهم معانيها أو يتأمل كلماتها
وحاشا للصلاة أن تكون شيئاً من ذلك
ويقول أحد القديسين:
"إن كنت أنت لا تفهم الكلام الذى تصلى به فكيف تطالب الله أن يسمعه ويستجيبه".
8- ارفع يديك قدر استطاعتك أثناء الصلاة كذلك عينيك
خصوصاً عند الآيات التى تذكر رفع اليدين أو العينين مثل:
?
"باسمك أرفع يدى، فتشبع نفسى كما من شحم ودسم"
(مز 4:62)

صلاة باكر.
?
"فى الليالى ارفعوا أيديكم إلى القدس وباركوا الرب" (مز 2:133)
صلاة النوم.
?
"رفعت عينى إلى الجبال، من حيث يأتى عونى"
(مز 1:120)

صلاة الغروب.
?
"إليك رفعت عينى يا ساكن السماء. فما هما مثل عيون العبيد إلى أيدى مواليهم"
(مز 1:122)

صلاة الغروب.
?
"رفعت يدى إلى وصاياك التى وددتها جداً وتأملت بفرائضك"
(مز 48:118)

صلاة نصف الليل.
ومع رفع عينيك ويديك إلى الله
ترفع قلبك وفكرك ووجدانك ومشاعرك وكل كيانك
فتعيش لحظات السماء على الأرض
وتغلب فى جهادك عماليق الشيطان المارد
وكل جنوده
كما فعل موسى النبى
عندما صعد إلى الجبل
ورفع كلتا يديه للصلاة
ومعهما قلبه إلى الله طالباً النصرة على عماليق
"وكان إذا رفع موسى يده أن إسرائيل يغلب، وإذا خفض يده أن عماليق يغلب، فلما صارت يدا موسى ثقيلتين أخذا (هارون وحور) حجراً ووضعاه تحته فجلس عليه، ودعم هارون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك. فكانت يداه ثابتتين (فى حالة ارتفاع) إلى غروب الشمس. فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف"
(خر 11:17-13).

وعلى مثال يدى موسى ظلت يدا السيد المسيح
معلقتين مرفوعتين وممدودتين على عود الصليب إلى غروب الشمس
حينما أنزله يوسف الرامى من على الصليب
فانتصر الرب على الشيطان والخطية والعالم
وهكذا انتصر وغلب لنا
وهو أيضاً يستطيع أن يغلب فينا وبنا
حينما نتخذه ناصراً ومعيناً لنا
ونرفع إليه أكف الضراعة
ومعها عيوننا وقلوبنا ملتمسين رحمته ومعونته.

9-
كرر بعض العبارات التى تستريح لها نفسك وتناسب حالتك أثناء الصلاة
فبينما أنت تصلى المزمور أو الإنجيل أو القطعة أو التحليل
ووصلت إلى عبارة قوية ومناسبة لحالتك
وقتئذ كررها عدة مرات
وتفاعل معها ثم أكمل المزمور الذى تصليه
فهذا كفيل برفع العقل وتوليد الحرارة الروحية فى القلب والوجدان.
10- ردد الإسم الحلو الذى لربنا يسوع المسيح أثناء صلاة المزامير
فكلما قابلتك فى المزمور كلمة
"الرب أو يارب"
انطق بعدها اسم
"يسوع المسيح"
مثل :
?
"يارب (يسوع المسيح) لماذا كثر الذين يحزنوننى"
(مز 3)
.
?
"أنصت يارب (يسوع المسيح) لكلماتى، واسمع صراخى"
(مز 5)
.
?
"يارب (يسوع المسيح) لا تبكتنى بغضبك، ولا تؤدبنى بسخطك"
(مز 6)
.
?
"أيها الرب ربنا (يسوع المسيح)، ما أعجب اسمك فى الأرض كلها"
(مز 8)
.
?
"خلصنى يارب (يسوع المسيح) فإن البار قد فنى"
(مز 11)
.
?
"احفظنى يارب (يسوع المسيح) فإنى عليك توكلت. قلت للرب (يسوع المسيح) أنت ربى، ولا تحتاج إلى صلاحى"
(مز 15)
.
وهكذا تصلى المزامير التى هى تسابيح العهد القديم
تصليها بروح العهد الجديد عهد النعمة
فتجد لها طعماً آخر
وتمتلئ نفسك تعزية وفرحاً.

-
فقد قال شيخ :
"ليس هناك فضيلة تشبه فضيلة مداومة الصلاة والتضرع باسم ربنا يسوع المسيح فى كل حين".
- وقال آخر :
"يجب أن يعلم الإنسان أن مداومة ذكر الاسم القدوس (ربنا يسوع المسيح) هو الذى يحرسه تحت ستر رحمته".
- وقال آخر :
"داوم على ذكر الاسم القدوس اسم ربنا يسوع المسيح، فهذه
هى الجوهرة الثمينة، التى باع التاجر الحكيم كل أهوية قلبه واشتراها، وأخذها
إلى داخل قلبه فوجدها أحلى من العسل والشهد فى فمه، فطوبى لذلك الإنسان
الذى يحفظ هذه الجوهرة فى قلبه، فإنها تعطيه مكافأة عظيمة فى مجد ربنا
يسوع المسيح".

- وسأل أخ شيخاً :
"يا أبى ماذا أعمل بهذه الحروب الكائنة معى؟"
أجابه الشيخ:
"إن مداومة اسم الرب يسوع تقطع كل آكله (كل شر)".
- "وحدث أن زار الأنبا بيمين الأنبا مكاريوس الكبير، وقال له: يا أبى ماذا يعمل الإنسان لكى يقتنى الحياة؟".
- أجابه الشيخ :
"إن أنت داومت كل حين على طعام الحياة الذى للاسم القدوس اسم ربنا يسوع المسيح بغير فتور، فهو حلو فى فمك وحلقك، وبترديدك اياه تدسم نفسك، وبذلك يمكنك أن تقتنى الحياة" .
11- يا ليتك عندما يأتى ذكر التمجيد لله (
الذكصا) أو ذكر السجود لله
والتقديس لاسمه المبارك العظيم
فى المزامير أو الأناجيل أو القطع أو التحاليل ترشم ذاتك بعلامة الصليب
وتسجد إلى الأرض ثم تقوم لتكمل مزمورك
أو على الأقل تنحنى مع رشم ذاتك بعلامة الصليب
فكثرة السجود فى الصلاة تعطى النفس انسحاقاً وحرارة.
12- اقرع صدرك بانسحاق عند ذكر الخطية وتقديم التوبة وطلب الرحمة مثل:
"ارحمنى
يا الله كعظيم رحمتك... ارحمنى يا الله فإنى أخطأت إليك... ارحمنى يا الله ثم ارحمنى... خطيتى أمامى فى كل حين... توبى يا نفسى مادمت فى الأرض ساكنة".
لأن قرع الصدر يساعد على انسحاق القلب وجمع العقل.
13- إذا استطعت أن تصلى كل ساعة من سواعى الأجبية منفردة وفى وقتها المعين فحسناً تفعل
لكى تتذكر المناسبة التى تريد الكنيسة أن تجعلك تعيش فيها
كمناسبة الصلب أو القيامة أو المجىء الثانى أو غير ذلك.
وإذا لم تستطع تنفيذ ذلك لمشغولياتك
فيمكنك أن تصلى كل مجموعة من السواعى مع بعضها
فمثلاً فى الصباح الباكر تستطيع أن تصلى صلاة باكر والثالثة والسادسة
وبعد رجوعك من العمل وقبل الأكل تصلى التاسعة
وفى المساء تصلى الغروب والنوم معاً
وقبل أن تنام صلاة نصف الليل.
وهكذا تكون قد اكملت صلوات السواعى السبع بالأجبية.

ويمكنك استخدام طريقة أخرى تناسب ظروفك.
المهم أن تنتهى من السبع صلوات فى نهاية يومك وقبل نومك.

14-
يحسن أن تصلى صلوات كل ساعة كاملة كما هى
ولكن إن أشار عليك أب اعترافك ببعض التعديلات الملائمة لظروفك الروحية والجسدية وظروف العمل والصحة
كأن يشير عليك بتلاوة عدد مزامير أقل من الموجود فى كل ساعة
فليكن لك ذلك على شرط أن تتدرج
حتى تصل إلى العدد الكامل لمزامير كل ساعة
عندما تتيح لك ظروفك وحالتك ذلك.
15- لا تنسى الصلاة الارتجالية فى نهاية الصلاة بالمزامير
فصلاة المزامير هى التمهيد وإعداد النفس للدخول فى الصلاة الارتجالية
التى تقدم بها بكلماتك الخاصة أشواقك وشكرك وتسبيحك
وتعرض أمام الله متاعبك وآلامك وآمالك وتبثه شكوا
، فتجد منه آذاناً صاغية وقبولاً واستجابة.
تصلى صلواتك الارتجالية بأسلوبك الخاص
ولكن على نمط صلوات الأجبية
بما فيها من عناصر الشكر والتوبة والتسبيح وطلب الرحمة والمعونة
وبالجملة أطلب كل ما هو صالح وموافق لمشيئة الله
ولا يتعارض مع وصيته المقدسة.

ويقول معلمنا يوحنا الرسول:
"وهذه هى الثقة التى لنا عنده أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا"
(1يو 14:5)
.
كما يقول أيضاً:
"مهما سألنا ننال منه لأننا نحفظ وصاياه ونعمل الأعمال المرضية أمامه"
(1يو 22:3)
.
بعد انتهاء الصلاة
- ان كان لديك وقت
- اجلس فترة قصيرة صامتاً
أولاً لكى تستريح جسدياً من عناء الصلاة والجهد الذى بذلته فيها
وثانياً لكى تتشبع وتتشرب بروح الصلاة
فالصلاة القوية المتبوعة بفترة صمت
تنشئ فى كياننا شبه طبقة جديدة من السلام والروحانية
وإن كنا لا نعى ذلك غالباً.

إذا تعذر عليك تلاوة بعض الصلوات كاملة
خصوصاً صلوات النهار بسبب المشغولية أو الوسط المحيط
أو لأى سبب آخر
فيمكنك حفظ بعض مزامير منها لتلاوتها عن ظهر قلب
أثناء العمل وبين الناس، ودون أن يحس بك أحد
ويمكنك أيضاً تلاوة بعض القطع أو التحليل
المهم ألا تفوت عليك الساعة السادسة مثلاً (
12 ظهراً)
أو التاسعة (3 ظهراً)
إلا وتتذكر الساعة والمناسبة
وتتلو ما يمكنك تلاوته منها
لأن هذا النظام يحفظك فى علاقة دائمة مع الله
ويحفظك من الوقوع فى أخطاء وخطايا كثيرة
لأن ذكر الله يقدس الفكر والقلب واللسان
ويحفظ الإنسان فى مخافة الله ومحبته على الدوام
كنصيحة الحكيم:
"كن فى مخافة الرب اليوم كله"
(أم 17:23).

?
ويقول ماراسحق السريانى:
"إذا شئت التمتع بحلاوة الصلاة بالمزامير، والتنعم بمذاقة الروح القدس فيها دع عنك الكمية، يكفى أن يكون عقلك فاهماً ومستوعباً لمعانى الصلاة، فيتحرك فيكم الشعور بتمجيد الله".
احذر الطياشة أثناء صلوات المزامير
لأنه من حيل الشيطان أن يحاول سحبنا إلى أفكار ومواضيع بعيدة كل البعد عن مواعيد الصلاة
فإذا تجاوبنا معه خسرنا خسارة كبيرة
وأضعنا على أنفسنا بركة الصلاة
والشخوص فى حضرة الله
والتركيز فى مخاطبته وشكره وتسبيحه مما يعتبر إهانة لله لا تمجيد لله.

?
ويقول القديس مارافرام السريانى:
"من يصلى بذهن حاضر، وفكر مجموع، يذل فخر الشياطين، والذى يصلى بعقل مشتت، وبعدم اكتراث، يسخر منه الشياطين ويستهزئون به".
?
ويقول القديس برصنوفيوس:
"إن الصلاة الكاملة هى أن نخاطب الله بلا طياشة عقل ولا سجس العالم".

?
ويقول قديس آخر:
"فى صلاتك خاطب الله كأنك مشاهد له لأنه بالحقيقة حاضر".
إذا تأخرت بعض صلواتك وأردت تأديتها فى أى وقت فهذا جيد ومفيد.

?
ويقول ماراسحق:
"حتى لو كان الوقت عشاء ابدأ بصلاة باكر بلا اضطراب لأن إلهنا متى دعى أجاب".
اعلم أن الرب يسر بالصلوات والتسابيح الروحانية
ويحل بمجده فى المكان وعلى الشخص الذى يصلى بالروح والحق
ويملأه من البركات والمواهب
ويصبح قريباً منه يسمع لصلواته
ويستجيب لطلباته كما هو مكتوب:
"
ولما انتهى سليمان من الصلاة نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح (دليل قبول الله لها ومسرته بها) وملأ مجد الرب البيت... وكان جميع بنى إسرائيل ينظرون عند نزول النار ومجد الرب على البيت، وخروا على وجوههم إلى الأرض على البلاط المجزع، وسجدوا وحمدوا الرب لأنه صالح وإلى الأبد رحمته"
(2أى 1:7-3).

"
وكان لما صوت المبوقون والمغنون كواحد صوتاً واحداً لتسبيح الرب وحمده ورفعوا صوتاً بالأبواق والصنوج وآلات الغناء والتسبيح للرب لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته أن البيت بيت الرب امتلأ سحاباً ولم يستطع الكهنة أن يقفوا للخدمة بسبب السحاب لأن مجد الرب ملأ بيت الله"
(2أى 13:5،14).

فالصلاة النقية التى يبذل فيها الإنسان جهداً وعناية واهتماماً ووقاراً
يفرح بها الرب ويستمع لها
ويقبلها ويبارك قائلها
ويبارك المكان الذى ترتفع منه هذه الصلاة النقية
حسب وعده المبارك:
"
حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمى فهناك أكون فى وسطهم"
(مت 20:18)
وحتى لو كان المصلى فرداً واحداً
يتمتع أيضاً بهذا الوعد المبارك من الله المحب الأمين
إذ أن الإنسان مكون من جسد ونفس وروح
وهؤلاء الثلاثة لو اشتركوا فى الصلاة بقوة واهتمام وانسجام وروحانية
لفازوا بهذا الوعد المبارك.
ليعطينا الرب أن نقدم له صلوات وروحانية مقبولة
يتنسم منها رائحة الرضا
(تك 21:8)
ويتلذذ بها حسب قوله:
"لذاتى مع بنى آدم"
(أم 31:8).

عن كتاب روحانية الصلاة بالأجبية لنيافة الأنبا متاؤس إصدار مكتبة أسقفية الشباب



from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

اُتُحبُنى أكثر مِن هؤلاء

+
أتُحبنى أكثر من هؤلاء
قال السيد المسيح لسمعان بطرس :

يا سمعان بن يونا :

أتُحبنى أكثر من هؤلاء (يوحنا 21 : 15 )

ولكن يا تُرى من هم هؤلاء ؟:

*لذلك أرجو أن تسأل نفسك قبل أن تُجيب رب المجد وتقول:
أنت تعلم يارب أنى ُأُحبك أكثر من هؤلاء

تأكد من هم هؤلاء :
1)المال :
هل تُحب الرب أكثر من جميع المال وأكثر من رصيدك فى البنك والا فلما لا تدفع العشور (ان لم يزد بِركم على الفريسيين) وهى الحد الأدنى للعطاء 10% وان كنت تدفع العشور فلماذا لا تنمو فى العطاء (20% ....... حتى 100% )كما فعل من أحبوا اللة فعلاً مثل الأنبا أنطونيوس والأنبا بولاومارجرجس والمعلم ابراهيم الجوهرى وغيرهمالكثير


2)المركز :
هل تُضحى بكل شىء حتى مبادِئك فى سبيل منصب أعلى أو مركز مرموق - هل تتسلق فوق أكتاف زملاؤك - هل تُمارس الأدانة والنميمة فى زملاؤك حتى تصل الى مركز اعلى- هل تُمارس النفاق مع رؤسائك حتى تصل الى مركز أعلى أم تُضحى بأى مركز من أجل السيد المسيح مثلما ضحى القديس ابو سيفين & مارجرجس & انا سيمون &مكسيموس ودوماديوس


3)الطعام والشراب :
هل تتفنن فى أنواع الطعام والمأكولات والمشروبات – هل تشتهى الأطعمة ذات الرائحة الجميلة – هل تتمنى انتهاء الصيام والوصول الى العيد أم تكّرِة نفسك فى الطعام والشراب كما فعل الانبا ابرام عندما وضع امامة حمام مُحّمر لعدة ايام حتى تعفّن أو كما فعل القديس موسى الأسود عندما شًوى ثعبان على النار حتى يكرة المشويات


4)المَلبس :

هل تتفنن أنت أو انتِ فى اِقتناء الملابس والعطور التى على الموضة أم نبحث فقط عما يستر جسدنا مثلما عمل الأنبا رويس والأنبا برسوم العريان وأن تكونى فقط مستورة مثل السيدة العذراء


5)التليفزيون والكمبيوتر :


هل تجلس مع اللة عدد ساعات تساوى ما تجلسة مع تلك الاجهزة الشيطانية التى تسرق الوقت وبالتالى العمر – هل تستمتع بالجلوس مع اللة مثلما تستمتع فى الجلوس مع هذة الاجهزة – هل تقول كما قال داود النبى
طول النهار أنت تلاوتى – فضلت الجلوس فى اعتابك عن سكنى مع كبار القوم – حلقة حلاوة وكلة مشتهيات – أتلذذ بالحديث معك


6)المُكيّفات :
هل تتكيف وتتلذذ بالجلوس مع اللة مثل تكيفك بالشاى أو القهوة أو السجائر أو الخمور أو .... وهل يعطيك نفس النشوة التى تحُسها وأنت مع اللة وهل اللة يُنسيك كل مشاكل الدُنيا بالجلوس معة كما تحُس ذلك مع المُكيّفات مثل القديس موسى الأسود ومدى تعلقة بالخمور قبل ان يعرف اللة (الخمور)


7)تحصيل العلم :


من الحضانة وحتى الجامعة وقد يكون بعد ذلك الدبلوم أو الماجيستير أو الدكتوراة أو الزمالة أو .... لو أحصينا كم كتاب تحفظة وتقرأة وتفهمة وتسهر الليالى علية طوال عمرك فلن تقل على 100 كتاب هذا بخلاف الجرائد والمجلات
مع أن خلاصك ومحبتك للة تتلخص فى كتاب واحد فقط ( الأنجيل)
فهل قرأتة كلة وهل حفظتة وهل لخّصتَة مثلما كنت تفعل فى مُذاكرتك - وهل قرأت تفسير الأباء علية مثلما كنت تُحضر جميع الكتب الخارجية لكل مادة مع ان( باطل الاباطيل الكل باطل وقبض الريح) مثل سليمان الحكيم ومثل القديس يوحنا ذهبى الفم والقديس أغسطينوس والقديس ارسانيوس معلم أولاد الملوك


8) الوقت :


هل الوقت الذى تُعطية للة يُساوى الوقت الذى تُخصصة (لعملك – لمذاكرتك – لشغل البيت – للحديث فى التليفون – لمشاهدة وسائل الأعلام المرئية والمقرؤة – للخروج مع أصدقائك ....) أم ان اللة فى نظرك لا يساوى سوى عشر دقائق أول اليوم واخرة وان اتسع الوقت لذلك
أم انك تَستخسر الوقت الذى يضيع فى النوم لأنة يحرمك من الحديث مع اللة مثل القديس الأنبابيشوى الذى كان يربط شَعرَة بحبل فى السقف حتى يُؤلمة فيصحى من أحلى نوم أو القديس أبونا عبدالمسيح المناهرى الذى كان يربط بطنة بحبل ويظل معلقاً متألماً حتى يصلى ولاينام



9)جَسدَك :


تُؤكِلة وتُشَرِبة وتُلبِسة وتُنظِفة وتُعطية العلاج اللازم اذا تعب وتُريحة بالنوم والجلوس على مراتب وكراسى مُريحة
و لكن هل تُتعِبة بالمطانيات والسجود والوقوف بين يدىّ اللة فى الكنيسة أو البيت أو تجعلة يسهر مع اللة (السهر الروحى) وتُقيمة من أحلى أوقات النوم لكى تُصلى صلاة نصف الليل
أم تُحب جسدك أكثر من اللة ام كما قال بولسالرسول (أُقمع جسدى وأستعبدة) أو كما تحمل القديسين والشهداء الضرب بالسياط والنشر و الكى بالنار والعصر بالهنبازين وقلع الاعين مثل الانباصموئيل المُعترف وقطع الأعضاء مثل القديسيعقوب المُقطع وقدموا أجسادهم ذبيحة رِضا أمام اللة لأنهم احبوا اللة اكثر من أجسادهم


10) الوزنات :


أعطى اللة كل شخص بعض الوزنات لكى ما يخدم بها اللة مثل موهبة (الرسم – النحت – الموسيقى – الذكاء – القوة الجسدية – دراسة الكمبيوتر وبرمجتة – الصحة – المال – الأولاد – المَنصب - ....) فهل نحن نُحب هذة الوزنات أكثر أم الذى أعطانا هذة الوزنات
فلكى نعرف الأجابة على هذا السؤال لابد ان نُكرِس هذة المواهب فى خدمة اللة وتمجيد اسمة مِثل :
الرسم (صور دينية) – الموسيقى (الحان وترانيم كنسية) – النحت (تماثيل للسيد المسيح والقديسين) – الأولاد (تكريسهم للرب) – القوة الجسدية (خدمة أولاد الرب والأفتقاد) – المنصب (خدمة أولاد اللة وتوظيفهم) – الذكاء (دراسة الكتاب المُقدس بكل تفاسيرة وتبسيط ذلك فى كُتيبات صغيرة) – دراسة الكمبيوتر (عمل مواقع دينية وبرامج للموبايل وتلخيص الكتاب المقدس وتجميع ايات الكتاب المقدس -( المال ) المساهمة فى مشروعات الكنيسة ومساعدة الفقراء واخوة الرب ..... وهكذا)


11)اصحابَك ومعارِفك وأقرِباؤك واِخوتك :
الوقت الذى تقضية معهم بالعيان أو بالتليفون أو على الفيس بوك أو الخروج معهم أو المجاملات أو الواجبات ومشاركتهم افراحهم واحزانهم وهو مطلوب جدا
ولكن هل هذا الوقت يساوى كم فى المائة من الوقت الذى تقضية مع خالق هؤلاء


12)كَرامتُك :


هل تحب اللة أكثر الذى قال لك:
(لا تُقاوم الشر بالشر – غير مُجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة)
أم كرامتك التى تُريد (عين بعين وسن بسن- ونُحب الذى يُحبَنا ونكرة الذى يكرهُنا )
من يُحبنى يحفظ وصاياى ويحمل صليبة ويتبعنى فيجب أن تُحب مسيح الصليب كما تُحب مسيح المعجزات
تُحب المسيح بالناسوت كما تُحب المسيح باللاهوت وتُحب قريبك ( حتى لو كان عَدوك ) كنفسك وتتحمل الأِهانة حباً فى المسيح
مُقدمين بعضكم بعضاً فى الكرامة


13)ابناؤك (للكبار) أو والديك (للصغار) :


من أحب أباً أو أماً أو أبن أو أبنة أو أخاً أو أخت أو زوجة أو .........اكثر مِنّى فلايستحِقنى
-الوحيد الذى يُحبة الانسان ويتمنى لو كان أعظم منة هو الأبن أو الأبنة والذى يتمنى ان يشبع وهو يجوع و يضحك ولو حزن هو و ينجح ولو فشل هو
فهل نحن نُحب اللة اكثر من أولادنا كما ظهر ذلك فى تقديم ابراهيم ابنة محرقة للة على الجبل


14)الذّات :

اذا كُنت قد نجحت فى كل ال 13 نقطة السابقة ووصلت انك تُحب ربنا محبة عظيمة فهل تحبة اكثر من نفسك (تحب الرب الهك من كل قلبكوعقلك وقدرتك وفكرك وارادتك) وهل تُفضِلة على نفسك
اختبر ذلك فى النقط الاتية:

أ)هل مُستعد ان تُجاهر بايمانك أمام رؤسائك الذين يُخالفونك فى الديانة

ب)هل مُستعد ان تَخسر وظيفتك اذا وُضعت فى كفة مع طقوس مسيحيتك
ج)هل مُستعد ان تتحمل العذاب والسجن والظلم مثل الشهداء فى سبيل رفع اسم مسيحك

د)هل مُستعد ان تبذل روحك فداء لفاديك

ه)هل مُستعد ان تحرم نفسك من جميع ملذات الدنيا التى تُسعِدك والشهوات العالمية لكى تطيع وصايا الأنجيل

و)هل مُستعد ان تتحمل التعييرات وتتحمل الأهانات وتضحى بكرامتك من أجل المسيح

ز)هل مُستعد ان تُقمع جسدك وتستعبدة لكى تُقدمة ذبيحة لمخلصك

ح)هل مُستعد ان تحترق أنت لتُنير للاخرين وتكون نور فى العالم ورابح للنفوس


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

سلسلة تأملات يومية - أنظر إلى أعلى

سلسلة تأملات يومية

أنظر إلى أعلى






"ولكن لما رأى الريح شديدة خاف (بطرس) وإذ ابتدأ يغرق صرخ قائلاً يارب نجنى. ففى الحال مدّ يسوع يده وأمسك به وقال له : يا قليل الإيمان لماذا شككت" (مت 14 : 31،30)
توجد ثلاث طرق للنظر : إذا نظرت إلى ذاتك فستكون تعيساً، وإذا نظرت حولك ستكون مُرتعباً، ولكن إذا نظرت إلى فوق فستكون فى سلام وفرح واطمئنان.
إن كثيرين من المؤمنين يحرمون أنفسهم من الفرح لأنهم ينظرون بإصرار إلى ذواتهم، فيشعرون بالبؤس وتملأهم الشكوك دائماً.
عندما طلب بطرس من الرب أن يأمره بأن يأتى إليه، قال له الرب : "تعال". ولكن سرعان ما حوّل بطرس نظره عنه، فرأى الأمواج ترفعها الرياح، فابتدأ يغؤق!
إننا لا ننعم بالسلام إلا عندما نثبِّت عيوننا على الرب يسوع. لقد ارتفع عن تلاميذه إلى السماء، وإذ كانت عيونهم شاخصة إليه، رجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم.

يارب حوِّل نظرى عن كل منظر هنا

فكل منظر سواك فيه المرار والعنا


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

إنت مسنود

إنت مسنود
القس مكارى يونان
* فكر العالم المغلوط إنه:
+ فلان واصل
+ فلان له ضهر
+ فلان مسنود
+ لكن كل هذه عكاكيز عالميه قاصرة ووقتية و كما قيل لحزقيا :
على من إتكلت.؟'
(أش 5:36)
+ و هكذا كل من يتكل على أمور أرضيه منظوره
– على إنسان أو خلافه
– فإن رجاءه يخيب
– و لا يستعلن له الله
-فإن إشعياء النبى رأى الله بعد وفاة إبن عمه, الملك, العكاز الذى كان يتكل عليه, فى سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالساً على كرسى عالٍ و مرتفع و أزياله تملأ الهيكل...'
(إش 1:6)
لكن إنت مسنود
وسندتك من نوع تانى ...
1. سنده ربانى
+ واللى ساندك هو حبيبك. إلهك اللى فداك و خلصك. و بيحبك محبة أبدية من قِبل الرب تتثبت خطوات الإنسان و فى طريقه يُسر... إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده ..
(مز37)
+ وكما قيل عن عروس المسيح الكنيسة, و كل نفس مؤمنة تقية:
'من هذه الطالعة من البرية مستندة على حبيبها ...'
(نش 5:8 )
+ فإترك كل عكاكيز العالم ...
2. لأنك عزيز و غالى
+ 'إذ صرت عزيزاً فى عينى مكرماً و أنا قد أحببتك. أعطى أناس عوضك و شعوباً عوض نفسك ...'
(إش 4:43)
+ و كما إنك غالى عليه ليكن إلهك وحده هو العزيز الغالى عندك و فى قلبك
3. أنت ملك إبن ملك الملوك
+ كما قيل فى الرؤيا: ومن يسوع المسيح, الشاهد الأمين, ..و رئيس ملوك الأرض . . الذى أحبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه ..
و جعلنا ملوكاً و كهنه لله أبيه له المجد و السلطان الى أبد الآبدين. آمين..
(رؤ5:1)
+ عش كملك صاحب سلطان بالروح
4. أنت تساوى ألف :
الواحد بألف'الصغير يصير ألفاً و الحقير أمة قويه ..
(إش 22:60)
+ إفرح و إتمتع بالعطية ...
5. مين يقدر عليك؟
+ 'يحاربونك و لا يقدرون عليك لأنى أنا معك يقول الرب لأنقذك...
(إر19:1)
+ 'كل آله صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك فى القضاء تحكمين عليه ...'
(إش 27:54)
+ لا تخافوا منهم لأن الرب إلهكم هو المحارب عنكم ...
(تث 22:3)
إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبى إن قامت علىَ حرب ففى ذلك أنا مطمئن'
(مز27)
+ 'مبارك الرب صخرتى الذى يعلم يدىَ القتال و أصابعى الحرب ...'
(مز1:144)
+ 'تفتش على منازعيك فلا تجدهم. يكون محاربوك كلا شئ و كالعدم ...
لأنى أنا الرب إلهك الممسك بيمينك
- القائل لك لا تخف أنا أعينك..
(إش 41)
+ فلا تخف من إنسان يموت و لا من شيطان مهزوم
6. مين يقف قدامك؟
+ قال الرب:
* لا يقف إنسان فى وجهك كل أيام حياتك
(يش 5:1)
* الرب سائر أمامك.
هو يكون معك لا يهملك و لا يتركك
– لا تخف و لا ترتعب
(تث 8:30)
* أنا اسير قدامك و الهضاب أمهد أكسر مصراعى النحاس و مغاليق الحديد أقصف
(إش 2:45)
+ فإطمئن فالرب رئيس سلامك
ساير أمامك يسهل و ينير لك الطريق فاشكر الرب
7. عليك حراسة ربانى
فوعد الرب للكنيسة و لك:
+ فى ذلك اليوم غنوا للكرمه المشتهاة (الكنيسة و أنت) أنا الرب حارسها 'أسقيها كل لحظة لئلا يوقع بها أحرسها ليلاً و نهاراً ..
(إش 27)
+ إطمئن الرب لك حارس. إنت و كل من لك – شكراً لله
8. كلمتك مسموعه فوق
يعنى صلاتك مستجابه :
ويكون أنى قبلما يدعون أنا أجيب
– و فيما هم يتكلمون بعد ... أنا أسمع ...'
(إش 24:65)
+ يعنى إنت إنسان واصل عمق الطلبة و رفعها
– و داوم الصلاة
9. إنت إنسان مشهور و مبارك
مع المسيح
* و يعرف بين الأمم و نسلهم و ذريتهم فى وسط الشعوب. كل الذين يرونهم يعرفونهم إنهم نسل باركه الرب'
(إش 9:61)
+ فلا تتعب لتكون عظيماً فى العالم بل إلتصق بالمسيح
وإعرفه المعرفه الحقيقيه ففيه الشهره و البركه و عنده الكرامه و الغنى
10. إنت تقدر على كل شئ كما هو مكتوب
'أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى...'
(فى 13:4)
'لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة و المحبة و النصح..'
(2 تى 7:1)
فتشدد بالرب و إستند عليه فهو وحده الذى يضمن سلامتك فى كل مشوار غربتك...
و هو يصنع بك العجائب المحب الألزق من الأخ
فأنت مسنود بالمسيح إفرح بالرب...


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

الشباب والتوبة لنيافة الأنبا موسي الأسقف العام للشباب

الشباب والتوبة
لنيافة
الأنبا موسي الأسقف العام للشباب
التوبة هى الصحوة الروحية التى فيها يتحرك الإنسان بوعى كامل وإصرار ثابت من منطقة الخطية والتعدى
إلى حضن المسيح
وحياة الكنيسة والتوبة فى كنيستنا الأرثوذكسية
وبحسب المفهوم الكتابى يجب أن
تشمل على :



1- الندم على الخطيئة
من كل القلب بحيث يشعر التائب أن
ما عاشه نوع من الموت الروحى
والإنفصال عن الله
والتدبير المستمر للكيان الإنسانى.
فالخطيئة - بالقطع - تدمر الروح الإنسانية
إذ تحرمها من نسيم الروح القدس
وفرحة الرضا الإلهى.
كما أن الخطيئة تدمر الذات
فالعقل المنشغل بالآثام
يستحيل أن يكون قادراً على التركيز والإنتاج
كما لا يمكن أن يكون مستنيراً بنور الله
قادراً على الإفراز والتمييز
وعلى إختيار القرار السليم والخطوة الصائبة.
كذلك تدمر الخطيئة النفس
فالنفس الآثمة تكون دائماً مرتبكة ومنفلتة وغير متماسكة
فاقدة للسلام والسعادة
"لاَ سَلاَمَ قَالَ الرَّبُّ لِلأَشْرَارِ"
(إش 22:48).

بينما تكون النفس التائبة المنضبطة بالروح
والمقدسة بالنعمة
قادرة على قمع تيارات الإثم العاملة فى الداخل والخارج معاً
إذ تسيطر بقوة الروح القدس على غرائزها
وحاجاتها النفسية
وعلى عاداتها وعواطفها وإتجاهاته فتصير نفساً هادئة
يشع منها سلام سمائى.
كما أن الخطيئة تدمر الجسد
فالنجاسة أمراضها الخطيرة
وأخطارها الإيدز الذى يحطم جهاز المناعة
والكالاميديا التى تصيب الأثنى بالعقم الهريس المؤلم والضار وكذلك التدخين الذى يدمر الرئتين والقلب والمعدة والإبصار...
والمخدرات التى تسبب فى ضمور العقل...
والخمر التى تتسبب فى سرطان الكبد وفشل الكلى.
كذلك فالخطيئة تدمر العلاقات الإنسانية
إذ يستحيل على إنسان أن يقبل التعاون والصداقة مع إنسان شرير ومنحرف...
هكذا تكون التوبة هامة فى حياة الإنسان
وأول مقوماتها الندم على الخطايا
وهكذا يتقدم التائب إلى...

2- العزم على ترك الخطيئة

فبدون هذا العزم
يتحول التائب إلى إنسان يتمنى دون أن يجاهد
ويتكلم دون أن يفعل.
مظهراً للرب نية صادقة فى التوبة والجهاد والحياة المقدسة.

3- الإيمان بدم المسيح


فبدون هذا الدم الإلهى يستحيل أن يخلص إنسان
لأن دم المسيح:
يغفر لنا خطايانا..
"لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا"
(أف 7:1، كو 14:1).

- يطهرنا من كل خطيئة...
فالغفران يخص الماضى
أما التطهير فيخص الحاضر
"وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ"
(1يو 7:1).

- يقدسنا للرب...
"لِذَلِكَ يَسُوعُ أَيْضاً، لِكَىْ يُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِ نَفْسِهِ، تَأَلَّمَ خَارِجَ الْبَابِ"
(عب 12:13).

والقداسة هنا تعنى التخصيص
بحيث يكون الإنسان بكل كيانه للرب.
- يثبتنا فيه...
"مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِى وَيَشْرَبْ دَمِى، يَثْبُتْ فِىَّ وَأَنَا فِيهِ"
(يو 56:6)

فالتناول من جسد الرب ودمه هو وسيلة إلهية قوية للثبوت فى الرب
فكراً، ووجداناً، وسلوكاً...
- يحينا حياة أبدية...
لأن
"مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِى وَيَشْرَبُ دَمِى، فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ"
(يو 54:6)

فالتناول إذن هو طريق الملكوت والخلود.
الإنسان التائب لا يعتمد على زراعه البشرى الضعيف
خلواً من القوة الإلهية
والنعمة المخلصة لجميع الناس
أنه يجاهد قدر طاقته كى لا يسقط
ولكنه يعتمد على اقتدار الرب فى الخلاص
ومعونة نعمة الله العاملة فيه.

4- الإعتراف أمام الكاهن

وهذا تتميماً لكلام السيد المسيح للتلاميذ:
"كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِى السَّمَاءِ وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِى السَّمَاءِ"
(مت18:18
)
ذلك لأن الرب بعد قيامته المجيدة
قال لتلاميذه:
"مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ"
(يو 23:20)

وفى الإعتراف
يأخذ التائب
- كما علمنا قداسة البابا شنوده الثالث
- حِلاً وحَلاً... الحل من الخطايا
والحل للمشكلات الروحية التى تعوق نمونا الروحى.
والإعتراف ضرورة كتابية وعملية إذ يجتاح الإنسان إلى خبرة أكبر تقوده وترشده
وضرورة نفسية ففيها تستريح النفس المجهدة من توترات السقوط والضغوط والمشاكل.
ذلك كله بفعل روح الله القدوس العامل فى سر التوبة والإعتراف
والقائد لكل من الأب الكاهن والإنسان المعترف.
التوبة
- إذن
- هى الهدف الأول من الخدمة، لأن الرب قد قال:
"إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ"
(لو 5،3:13).

أن النداء الأساسى للخادم
وهو نفس ندار المعمدان:
"تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ"
(مت 2:3)

وهو نفس
ما نادى به بعد ذلك رب المجد
موصياً تلاميذه قائلاً:
"وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ"
(مت 7:10).

ملامح هامة للتوبة :

1- سريعة :
"أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا"
(رو 11:13).

- "فَاللَّهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِى كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا مُتَغَاضِياً عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ"
(أع 30:17).

- "الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ, فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ كم"
(عب 7:3، 7:4).

"هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُول هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ"
(2كو 2:6).


أن خطورة تأجيل التوبة تأتى من التالى:
من يضمن عمره
حتى يؤجل توبته إلى الغد؟!
القيود الحريرية للخطية
ستتحول مع الوقت إلى قيود حديدية
تصعب معها التوبة
وتتطلب جهاد أكبر...
أن تأجيل التوبة يعطى فرصة لأصدقاء السوء أن يسحبونا إلى الخلف
ويورطونا فى نوعيات وكميات من الخطايا
أكثر مما كان.
أن التائب الصادق
يجب أن ينطلق بتوبة كالصاروخ حامل سفينة الفضاء
الذى يجب أن يمزق عنان السماء بسرعة معينة
حتى يفلت من الجاذبية الأرضية.

2- حاسمة :
فالتائب المتردد
"فَلاَ يَظُنَّ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ"
(يع 7:1)

"رَجُلٌ ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِى جَمِيعِ طُرُقِهِ"
(يع 8:1)

ومن المهم أن يحسن الإنسان أموره
بعد أن يحسب حساب النفقة.
إن الحسم ينتج من الإقتناع...
فإذا ما أقتنع الإنسان بخطورة الخطيئة
وإمكانيات الدمار الهائل الذى تحدثه فى الكيان الإنسانى
سوف يسرع بالتوبة دون تردد.
من هنا نقول أن التوبة العقلانية أكثر ثباتاً من التوبة العاطفية.
توبة الحسابات أثبت وأعمق من توبة الإنفعالات.
توبة الإقتناع الواعى أقوى من توبة المشاعر الجياشة..
نعم..
لابد من عاطفة ومشاعر نحو الرب..
لكم المشاعر دون إقتناع
لا تثبت أمام عواصف الشيطان.
3- شاملة :
فالتوبة السليمة يجب أن تشمل كل جوانب النفس
وزوايا الحياة...
أنها توبة الفكر
عن كل إنحراف ذهنى.
وتوبة الحواس عن كل استخدام خاطئ.
وتوبة القلب
عن كل مشاعر سلبية.
وتوبة الإرادة
عن كل نية غير سليمة أو إتجاه غير بنّاء.

وتوبة الأعمال
عن كل تصرف سلبى
أو سلوك لا يمجد الله.

وتوبة الخطوات
إذ تلتزم بطريق الملكوت.

4- مستمرة :
فالتوبة فى المفهوم الأرثوذكسى والكتابى
- هى توبة مستمرة طول العمر..
وهذا واضح من غسل الرب لأرجل تلاميذه
دون تكرار أن نغسلها..
وما أحلى أن يحاسب الإنسان نفسه بعد كل سقطة
ويقوم!!
ولكن أحلى من ذلك
أنه يحاسب الإنسان نفسه قبل أى سقطة
فينتصر بنعمة الله!!

أن التائب الحقيقى يتوب كل يوم بل كل لحظة راجعاً بقلبه إلى الله على الدوام..
أنه فى حركة دائبة بين الترابيات والسمائيات..
كلما جذبه العالم أو الجسد أو إبليس إلى أسفل..

أسرع منتفضاً ومنطلقاً إلى أعلى.
التوبة تجديد ذهنى مستمر..
ومانيا دائمة..
التوبة قيامة أولى..
وحياة متجددة..
تمهدنا للقيامة الثانية وتنقذنا من الموت الثانى.
5- مثمرة :
"فَاصْنَعُوا أَثْمَاراً تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ"
(مت 8:3)

فالمسيحية لا تكتفى بالشق السلبى فى التوبة
أى الخلاص من السلبيات
بل تتجه بنا إلى الشق
الإيجابى
أن نصنع أعمالاً مقدسة
ونطرح ثمار.
لائقة لقد أثمرت السامرية بتوبتها قداسة شخصية وخدمة جهارية..
وأثمر زكا بتوبته عطاء سخياً
وتعويضاً مناسباً لمن ظلمهم...
وأثمرت المجدلية حباً
وبقدر ما أحبت الخطيئة
أحبت الرب
محبة نادرة وقوية.


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

حالات الموت الغريبة ؟

اغرب حالات الموت ؟



هناك آلاف يموتون سنوياً بسبب اختلال توازنهم في الحمام، والسقوط فقط من فوق السرير يقتل 450 شخصاً كل سنة في أميركا، وهناك من يلقى حتفه في روسيا بسبب رقاقات الثلج، وإذا كنت تظن أن هذه حالات موت غريبة، فدعنا نخبرك بما هو أكثر غرابة.



في عام 1982 قرر شخصان الحصول على بعض المغامرة وبدأوا في إطلاق النار على أشجار الصبار العملاقة بواسطة بندقية، في البداية بدأوا في التدرب على الأشجار الصغيرة التي تحولت إلى أشلاء نتيجة الطلقات، ولتحمسهم انتقلوا إلى إطلاق النار على شجرة صبار طولها 26 قدماً والتي يبلغ عمرها مئات السنين، لكن الطلقة التي أطلقها أحدهم على الشجرة أدت إلى سقوط أحد فروعها الضخمة عليه لتسحقه في مكانه.



كان قسم الإنقاذ بولاية نيو أورليانز الأميركية يحتفل بمرور عام دون موت أحد في حوادث، حيث قرر الترفيه عن كامل أفراده من خلال حفل عندما حدث أمر غريب وهو عثورهم على جثة في قاع حوض السباحة الذي يحتفلون حوله، الطريف أنه غرق أمام 4 رجال إنقاذ أثناء وجودهم في مكان عملهم بالإضافة إلى 200 عامل إنقاذ خارج العمل يحضرون الحفل، لكن يبدو أنه لا أحد منهم أدرك وجود من يغرق أمامهم.



من حوادث الوفاة الغريبة قصة وفاة فتاة أثناء شرحها لكيفية وفاة أختها، حيث كانت الأخت قد انزلقت فجأة أثناء تعليقها ملابس وحاولت التوازن من خلال الإمساك بسلك كهرباء حي ما أدى إلى مقتلها على الفور، وأثناء الجنازة عرضت أختها للضيوف موضع تعرضها للحادث القاتل وأثناء شرحها لما حدث اختل توازنها هي الأخرى بنفس طريقة وقوع أختها وتعرضت للصعق بالكهرباء مثلها لتموت في نفس المكان.




كان هناك أخوان يحملان اسم "هومر" و"لانغلي كولير" عام 1947 لديهم رهاب من التخلص من الأشياء، ما أدى إلى تجمع كل القمامة في المنزل، وفي أحد الأيام تلقت الشرطة اتصالات بوجود رائحة كريهة بمنزل الشقيقين، وذهبت الشرطة لتعثر على جثة أحدهما تحت كومة من الصحف الورقية يبدو أنها وقعت فوقه وكان جسمه متعفناً وأكلت الفئران أجزاء منه، ووجدوا الثاني على بعض خطوات منه ويظهر أنه عانى من الشلل وظل يعاني لعدة أيام ليموت في النهاية من الجوع.




كان الأسترالي "هانز ستينينغر" يحمل لقب أكبر وأطول لحية في العالم عام 1571، وعندما كان يخرج كان يقوم بلف لحيته حتى لا يتعرقل بها أثناء مشيه، وفي أحد الأيام اشتعل حريق بقريته وخلال محاولته الجري لإنقاذ نفسه نسى لف لحيته ما أدى إلى تعرقله بها ليسقط على الأرض وتكسر رقبته.



كان فرانك ريتشلت مغامراً فيما يتعلق بطريقة حياته رغم كونه خياطاً في الأساس، لكنه تمكن من تصميم معطف يمكنه التحول إلى مظلة، وبعد انتهائه قرر اختباره بنفسه من خلال القفز من فوق برج إيفل بباريس، وكما هو متوقع فشل اختراعه في العمل ما أدى لاصطدامه بعنف بالرصيف ليلقى حتفه.



كان ملك السويد فريدريك يحب أطباق الحلوى لدرجة أنه مات بسببها حيث كان يعرف باسم الملك الذي أكل نفسه حتى الموت، ففي عام 1771 بعدما أنهى وجبة ضخمة انتقل إلى الحلوى حيث أكل 14 طبقاً من حلوى تسمى "سيملا" عبارة عن كعك محشو باللبن والمرزبانية وبضع كؤوس من الشراب ما أدى إلى وفاته من التخمة.


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

أجمل منزل متنقل في العالم

أغلى وأجمل منزل متنقل في العالم منزل متنقل فخم يبلغ طوله 12 متر تم بناءه على شكل باص مع كثير من الفخامة في داخل المنزل حيث يحتوي على مقاعد من الجلد وغرف من البلاط والحجر ، المطبخ ، الحمام، شاشة التلفزيون عالية الدقة ، نظام الترفيه المنزلي، وحتى يوجد غرفة مخفية لسيارة رياضية صغيرة. يتراوح السعر لهذا المنزل المتنقل من 1.2 مليون دولار إلى 2 مليون دولار.





















from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

الكرامة الملوكية _ مكاريوس الكبير

الكرامة الملوكية _ مكاريوس الكبير







الكرامة الملوكية
القديس مكاريوس الكبير

اعرف أيها الإنسان سموك وكرامتك وشرفك عند الله، لكونك أخًا للمسيح، وصديقًا للملك، وعروسًا للعريس السماوى، لأن كل من استطاع أن يعرف كرامة نفسه، فإنه يستطيع أن يعرف قوة وأسرار اللاهوت. وبذلك يمكنه أن ينسحق ويتضع أكثر، ففى ضوء قوة الله يرى الإنسان خطورة حالته الساقطة.

وكما أن المسيح إجتاز الآلام والصليب قبل أن يتمجّد ويجلس عن يمين الآب، هكذا ينبغى لك أن تتألم معه، وتُصلب معه، وبذلك تصعد معه وتتحد بجسد المسيح، وتملك معه إلى الأبد فى ذلك العالم: "إن كنا نتألم معه لكى نتمجد أيضًا معه" (رو17:8).
لأن أولئك الذين يستطيعون أن يغلبوا ويجوزوا حصون الشر، فإنهم يدخلون إلى المدينة السماوية المملوءة بالسلام والخيرات، حيث تجد " أرواح الأبرار" راحة (عب23:12). لذلك ينبغى أن نكد ونتعب كثيرًا من أجل ذلك. فإنه لا يليق أن العريس الذى أتى من أجلك ، يتألم ، بينما العروس التى جاء لأجلها العريس تعيش فى بلادة وتكاسل هائمة فى العالم ...




لأنه كمثل ملك وجد فتاة فقيرة تلبس خرقًا بالية، ولم يستنكف منها بل أخذها وجردها من ثيابها الرثة، وغسلها من سوادها وزينها بملابس أنيقة مبهجة، وجعلها شريكته وجليسته على مائدته، هكذا الرب أيضًا قد وجد النفس البشرية مجروحة ومضروبة، وأعطاها الدواء وخلع عنها الثياب السوداء وأزال عنها عار الخطية، وألبسها الملابس الملوكية السماوية، أى ملابس اللاهوت اللامعة المجيدة. ووضع تاجًا على رأسها وجعلها شريكة مائدته الملوكية للفرح والبهجة.

وكما فى حالة الحديقة الجميلة حيث توجد أشجار مثمرة ويكون الهواء مُحملاً بالرائحة الزكية، وتوجد أماكن كثيرة جميلة ومُنعشة، وذلك لبهجة وراحة أولئك الذين يذهبون إلى هناك، هكذا أيضًا تكون النفوس فى الملكوت فإنها تكون جميعها فى فرح وسعادة وسلام، ويكونون ملوكًا وأربابًا وآلهة. لأنه مكتوب: "ملك الملوك ورب الأرباب" (1تى 15:6).

فالديانة المسيحية ليست إذن شيئًا عاديًا، بل "هذا سر عظيم" (أف32:5)،







لذلك فاعرف قدرتك وسموك، لكونك دُعيت إلى الكرامة الملوكية: "جنس مختار كهنوت ملوكى وأمة مقدسة" (1بط9:2)،









لأن سر المسيحية هو غريب بالنسبة لأهل هذا العالم.









والمجد المنظور الذى للإمبراطور أو الملك وكل غناه، إنما هو أرضى وفانى ومضمحل، وأما ذلك الملكوت وذلك الغنى السماوى فهو إلهى سماوى ومملوء مجدًا وهو لا يفنى ولا يضمحل، لأن مثل هؤلاء المسيحيون يملكون مع الملك السماوى فى الكنيسة السماوية "وهو البكر من الأموات" (كو18:1) وهم أيضًا أبكار، ولكن رغم أن هذه هى حالتهم وهم مختارون ومقبولون أمام الله، فإنهم يعتبرون أنفسهم أقل الكل وليس لهم أى استحقاق، وقد صار أمرًا طبيعيًا عندهم أن يعتبروا أنفسهم كلا شئ.







المرجع: عظات القديس مكاريوس، ترجمة د. نصحي عبد الشهيد، مركز دراسات الآباء بالقاهرة.


from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

تفسير الاباء لمثل السامرى الصالح القس صموئيل وهبه

تفسير الاباء لمثل السامرى الصالح القس صموئيل وهبه






from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

خطيــــة الأدانـــة

خطيــــة الأدانـــة




" الشيــاطين تحثنـا على أن نخطىء ، فإن لم نطعهــا ، حثتنــا على أن ندين من يخطــىء "

( القديس يوحنا الدرجى )

+ ما هى مشاعرك تجاه بعض الناس ؟
هل تنقد أفعالهم وتصرفاتهم ، وتستقبح أعمالهم كما تراها ظاهرة ؟ وهل تحتفظ بهذه المشاعر والأفكار فى أعماقك ، أم تعلنها بالكلام بأسم الغيرة على الفضيلة والحق ؟! سواء هذا أم ذاك ، فأعلم أن هذه هى خطيئة الأدانة التى حذرنا منها السيد المسيح بقوله : " لا تدينوا لكى لا تدانوا ، لأنكم بالدينونة التى بها تدينون تدانون ، وبالكيل الذى به تكيلون يكال لكم " ( مت 7 : 1 ) .
خطورة خطية الأدانة : لعل خطورة هذه الخطية تنشأ عن :
1 – عدم إحساس الكثيرين بها ، ومن ثم لا يبذلون كثير جهد فى مقاومتها والتخلص منها .
2 – ارتباط هذه الخطية بأمور حسية يراها الإنسان أو يسمعها ، فالحواس الجسدية هى التى توقفنا فى مبدأ الأمر ، وجها لوجه أمام هذه الخطية .
3 – اغتصاب الإنسان حقا من حقوق الله ، التى لم يعطها لأحد من البشر أو الملائكة .. يقول الرب : " لا تدينوا فلا تدانوا . لا تقضوا على أحد فلا يقضى عليكم أغفروا يغفر لكم " ( لو 6 : 37 ) .
أسباب الأدانة :
1 – كبرياء النفس : الأدانة بنت أمينة من بنات الكبرياء ، ترضعها وتغذيها وتنميها ، وهى بدورها تدعم الكبرياء وتقويها . فمحبة الذات ، والرأى المتعالى ، يولدان فينا روح الأدانة .
2 - شر القلب : يقول الآباء أن الإنسان الذى يدين أخاه على فعل شرير ، لا بد أن يكون بداخله جذر ، ولو بسيط لنفس الخطية ، تدفعه تلقائيا إلى الحكم على الآخرين . قال رب المجد " الإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور " ( مت 12 : 35 ) ، " سراج الجسد هو العين . فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا . وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما " ( مت 6 : 22 ، 23 ) .
3 – قلة المحبة : قال معلمنا بولس عن المحبة أنها : " لا تقبح .. ولا تظن السوء .. وتحتمل كل شىء " ( 1 كو 13 : 5 ، 7 ) ، وقال الحكيم عنها أيضا أنها " تستر كل الذنوب " ( أم 10 : 12 ) .
4 – قلة المعرفة : ما أقل ما يعرفه الإنسان ، وما أكثر ما يجهله ! ما أقل ما يعرفه من الظواهر والمرئيات . وما أكثر ما يجهله من الأسرار وغير المرئيات ، بل من المرئيات ذاتها ! ومع كل ذلك فهو يكابر ويدعى المعرفة فى أشياء كثيرة . ومن الأمور التى يدعى معرفتها خفايا القلوب والأفكار والنفوس ! ولقد حذرنا السيد المسيح من مثل هذا الخطأ بقوله : " لا تحكموا حسب الظاهر ، بل احكموا حكما عادلا " ( يو 7 : 24 ) .
5 – نسياننا لخطايانا : من الأسباب التى تسهل لنا المضى فى طريق الأدانة ، نسياننا لخطايانا سواء الماضية أو الحاضرة ، وعدم ادراكنا لحقيقة ضعفنا . فالنظر إلى خطايا الذات من شأنه أن يولد فينا اتضاعا ، وخجلا مقدسا ، وينمى فى النفس مخافة الله . لهذا يقول داود النبى : " خطيتى أمامى فى كل حين " .
6 – قلة الحكمة : الإنسان الحكيم عمله فى داخله . إنه مشغول بملكوت الله الذى فى داخله ( لو17 : 21 ) ، مشغول بالكنز المخفى فى قلبه ( مت 13 : 44 ) . مشغول بالوصول إلى المدينة المقدسة التى لها الأساسات التى صانعها وبارئها الله ( عب 11 : 10 ) .مشغول بتهدئة قلبه لكى يقدر أن يتسمع صوت الواقف على بابه خارجا يقرع حتى يفتح له ، فيدخل ويتعشى معه ( رؤ 3 : 20 ) .
أما الجاهل فعلى عكس ذلك ، لأن جهله يظلم قلبه وفكره . قال القديس يوحنا الدرجى : " الحكيم يتأمل فضائل غيره ليقتنيها لنفسه ، والجاهل يتأمل رذائل غيره ويدينه عليها " .
7 – خداع الشياطين : لا يفوتنا أن نذكر دور عدو الخير لإيقاعنا فى هذه الخطية ، وما أكثر خداعاته .. إنه هو الذى يشوه أمامك أخاك الذى على " صورة الله ومثاله " وهو الذى يوعز لك بالأفكار الخاطئة عنه .
لماذا يجب ألا ندين ؟
1 – لأننا لسنا كاملين : الرسول يعقوب يقول " لأن من حفظ كل الناموس ، وإنما عثر فى واحدة ، فقد صار مجرما فى الكل . لأن الذى قال لا تزن قال أيضا لا تقتل . فإن لم تزن ولكن قتلت ، فقد صرت متعديا الناموس " ( يع 2 : 10 – 12 ) .
2 – لأننا لا نعرف نهاية سيرتهم : لأن بعض الخطاة يتوبون ويتحولون إلى قديسين .. وهناك مسيحيون يظهرون أنهم صالحون أمام الناس ويمتدحهم الناس بينما هم أمام الله خطاة ويحتاجون إلى التوبة .
إن أمر الأدانة متروك لله وحده فى ذلك اليوم " لا تحكموا فى شىء قبل الوقت ، حتى يأتى الرب الذى ينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب ، وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله " ( 1 كو 4 : 5 ) .
3 – لأن الله أوصانا بالمحبة : لأن الوصية الأولى والعظمى هى المحبة . وماذا تفعل المحبة ؟
قال القديس بولس " يجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء " ( رو 15 : 1 ) ، وقال " المحبة تحتمل كل شىء " ( 1 كو 13 : 7 ) .
المحبة تعطى وتبذل .. تحتمل وتصبر .. لا تظن السوء ولا تدين ، تحنو على الصغار وتلتمس الأعذار . تجبر الكسير وتضمد الجريح ... المحبة هى الله ذاته الذى قال للمرأة الزانية " ولا أنا أدينك " ( يو 8 : 11 ) ... الله محبة ....


4 – وأوصانا بالرحمة : لأن السيد المسيح دعانا أن نكون رحماء بقوله " طوبى للرحماء لأنهم يرحمون " ( مت 5 : 7 ) ، " .... إنى أريد رحمة لا ذبيحة .. " ( مت 12 : 7 ) .
5 – لأن الأدانة خاصة بالله وحده : " من أنت الذى تدين عبد غيرك ، هو لمولاه يثبت أو يسقط . ولكنه سيثبت لأن الله قادر أن يثبته " ( رو 14 : 4 ) .
6 – لنقتدى بالسيد المسيح نفسه : فقد قدم لنا مثلا بعدم إدانة الزانية ... وقال : " من منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر " ...
7 – ونأخذ عبرة من سير القديسين : نحن نقرأ فى كتب التاريخ الكنسى والكتب النسكية أن آباءنا كانوا متحفظين جدا من الوقوع فى خطية الأدانة . لقد عاشوا متشبهين بالرب ، وأوصوا تلاميذهم بالتحفظ منها .
وبستان الرهبان ملىء بالأمثلة .
عاقبة الأدانة :
1 – دينونة أبدية : قال رب المجد " بالدينونة التى بها تدينون تدانون . وبالكيل الذى به تكيلون يكال لكم " ( مت 7 : 2 ) .
2 – الوقوع فى نفس الخطية : من دان أخاه فى قلبه ، تتخلى عنه المعونة الإلهية ، فيسقط فيما دان أخاه عليه .
3 – تخلى النعمة : لما كانت الأدانة تصدر أحيانا عن كبرياء النفس ، فالله كثيرا ما يسمح بتأديبنا بالتخلى عنا حتى نتوب ونرجع إلى صوابنا .
4 - الوقوع فى خطايا أخرى : ومع الأدانة تأتى العجرفة والظنون الباطلة والغيظ من الآخرين واحتقارهم .. والغيرة غير المقدسة ، وأشياء أخرى تقلق القلب وتفسده .
كيف تتخلص من الأدانة ؟
1 – أعذر غيرك .. و صلى من أجله ، فالرب يسوع قال على الصليب "إغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" .. إن وجدت وسط ناس يدينون غيرهم حاول ان تغير مجري الحديث. اذا جاءك فكر ادانه اشغل نفسك بموضع أخر و حاول ان تجد النقط البيضاء من فضائل للذى تدينه.
2 – وتأمل فضائله .. يكون هدفك أنقاذ الناس و ليس إدانتهم.
3 – وأحسن الظن دائما .. أملأ قلبك بالرأفه و اللطف و ابتعد عن القسوه و إذا حَكمت على أحد فيكون بروح الوداعه. ...
4 – أذكرأن الله قد ستر على كثرة خطاياك
5 – إحذر أخطاء التعميم .
6 – اقتن فضيلة الصمت :
الكثير منا يكون تفكيره حينما يريد الهروب من خطايا اللسان أن يلجأ إلى الصمت، ويأخذ تدريب صمت، ويعمل بقول الكتاب المقدس: "كَثْرَةُالْكَلاَمِلاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ، أَمَّا الضَّابِطُ شَفَتَيْهِ فَعَاقِلٌ" (أم10: 19)، ويضع أيضًا أمامه ما قاله داود النبي: "اجْعَلْ يَا رَبُّ حَارِسًالِفَمِي.احْفَظْبَابَ شَفَتَيَّ"(مز141: 3)، ويأخذ شعار الأنبا أرسانيوس معلم أولاد الملوك شعارًا له: "كثيرًا ما تكلمت فندمت. وأما عن السكوت فلم أندم قط".
فنجد فم هذا الشخص يخرج منه كلام منفعة وكلام عزاء وكلام حكمة،فهو يعرف متى يتكلم ومتى يصمت.. أين يضع كل كلمة.. لا يتكلم كلامًا ساذجًا بل كل كلمة لها معناها ولها ثقلها، فيشعر الكل أنه ليس هو المتكلم بل الروح القدس هو الذي يتكلم على فمه: "لأَنْلَسْتُمْأَنْتُمُالْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِييَتَكَلَّمُ فِيكُمْ" (مت10: 20).
هكذا نجد هذا الإنسان يتكلم بحرص واتزان، ويكون كلامه بالميزان، كل كلمة لها ثقلها ووزنها.. ويكون الكلام بروية وتأني وحكمة ويكون أيضًا بفائدة.
فالإنسان الذي يصمت في الوقت الذي يجب فيه الكلام والعكس يتكلم في الوقت الذي يجب فيه الصمت هذا يكون خطأ كبير، وقد يسبب مشاكل له وللآخرين.
مختارات من عظة لقداسة البابا شنودة الثالث عن خطية الأدانة :
فى الحقيقة خطيه الإدانه خطيه مركبه و ليست خطيه واحده. فشيطان الإدانه عندما يشير فى الطريق لإنسان يصاحبه شيطان القسوه وشيطان الكراهيه و عدم المحبه و أحيانا شيطان المبالغه و الكذب و شيطان الظلمه وشيطان الكبرياء. فدائما خطيه الإدانة عباره عن مجموعه من الخطايا مركبه مع بعض.
من ابشع انواع الإدانه التى قرأت عنها فى الكتاب المقدس هى إدانه اللص الشمال للسيد المسيح.
هذا الانسان كان لص محكوم عليه بالاعدام و مصلوب و فى طريقه للموت وكان يدين و يجدف على السيد المسيح حتى أن اللص اليمين وبخه وقال:"أما نحن فبعدلجوزينا أما هذا لم يعمل شئ ليدان عليه".
خطيه الإدانه كانت فى طابع اللص الشمال و لم تفارقه إلى أخر لحظه فى حياته على الأرض, فمات بغير توبه.
درب نفسك عندما تواجه خطيه الإدانه ان تضع أمامك هذه الأيه "بالكيل الذىبه تكالون يكال أيضا لكم" معنى هذه الأيه انك عندما تكيل للغير بالعنف أو بالقسوه يسمح ربنا ان يصيبك العنف أو القسوه. إذا تكيل للناس بالرحمه يكال لك بالرحمه فالسيد المسيح يقول "طوبى للرحماءلأنهم يرحمون". أيضا يقول الكتاب المقدس: "منيسـمع صـراخ المسـكين و لا يسـتجيب يصـرخ ولايسـمع لـه". كذلك فى المغفره عندما تكلم الرب عن الصلاه الربانيه قـال: "إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكمالسماوى زلاتكم" الانسان الذى يعين الناس فى ضيقاتهم يرسل الله من يعينه فى ضيقاته. إذا بالمثل... بالكيل الذى تكالون به.
كثير ما يعتقد الانسان انه بعيد عن الخطيه و لهذا اعطانا الرب مثل القذه و الخشبه. السيد المسيح قال:
"انت تبصر القذى التى فى عينه و لا تبصر الخشبه التى فىعينك " أى تبصر الخطيه البسيطه عند أخيك و لا تبصر الخطيه الكبيره جدا عندك. للاسف الانسان عنده ميزانان, ميزان متساهل جدا لخطاياه الخاصه وميزان دقيق و حازم و عنيف لاخطاء الاخرين. مثال لهؤلاء: الناس الذين طالبوا رجم المرأه الخاطئه التى ضبطت فى ذات الفعل, فهم رأوا خطيه المرأة و لم يروا خطاياهم. واراد السيد المسيح ان يلقنهم درس فكان يكتب بأصبعه على الارض الخطيئه المخفيه لكل منهم ، وكأنه يقول لهم "أنى أعلم" ، ثم نظر إليهم و قال:
"من منكم بلا خطيه فليرجمها بأولحجر" فلم يمكث أحدا منهم.
من اجل خلاصك يجب ان تكون مدقق فى محاسبه نفسك و متساهل فى محاسبه الاخرين و ليس العكس.
كذلك الفريسى الذى دعى السيد المسيح إلى بيته وفتح له باب بيته و ليس باب قلبه. عندما دخلت المرأه الخاطئه بدموعها تبل قدمى السيد المسيح و بشعر رأسها تمسح قدميه تضايق الفريسى و ابتدأ يدين المرأه ويدين السيد المسيح نفسه. فقال الفريسى فى فكره :
"لو كان هذا الانسان نبيا لعلم من هذه المرأه و ما حالها لانها إمرأهخاطئه".
أراد السيد المسيح أن يكشف له خطاياه فقال له "يا سمعان عندى كلمه اقولها لك" فقال: قل يا معلم ، قال له "انسان كان له مدينان على الواحد 500 ( خمسه مئه ) دينار وعلى الاخر 50 (خمسون) وإذا لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما معا ، فأيهما يحبه بالاكثر" قال الفريسى الذي سامحه بالاكثر فقال السيد المسيح له هذه المرأه أفضل منك فلقد دخلت بيتك فماء لرجلى لم تعط أما هذه المرأه فبلت بالدموع قدمى ، بقبله لم تقبل فمى أما هذه فمنذ أن دخلت بيتك لم تكف عن تقبيل قدمى. أنت لك خطايا و هى لها خطايا ، واحد عليه 500 و الاخر عليـه 50 أما هى فتابت و انت لازلت خاطى.
هؤلاء المشهرون بالإدانه يرون العيب و النقص ولا يرون النقط البيضاء فى حياه الاخرين. بمعنى حينما يعطى السيد المسيح البصر للمولود أعمى فكانوا لا ينظرون المعجزه الكبيره أو لحنان الرب وعطفه على الرجل الاعمى ، لكنهم كانوا يقولون عن السيد المسيح انه رجل خاطئ لانه صنع معجزه يوم السبت. وهكذا ايضا مع مريض بركه حسدا. هؤلاء الدائنين كانوا لا يرون الخير المصنوع فكانوا باحثون عن عيب.
السيد المسيح كان دائما باحثا على النقاط البيضاء فى الناس. ففى بستان جثمانى عندما غلب النعاس أجفان تلاميذه أعطى الرب عذرا لهم قائلا "الروح نشيطه لكنالجسد ضعيف " .. فامتدح الرب يسوع فيهم الـروح وأوجد
عذر للجسد. ايضا فى مثل وكيل الظلم رغم أن الوكيل كان قد بدد مال سيده ، امتدح الرب وكيل الظلم لانه بحكمه صنع باهتمامه بحياته المستقبليه.
+ + +




from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879