| ღ♥♥♥ღ فــــقــــر الــقــلــــوب ღ♥♥♥ღ مخطيء من يظن ان الفقر هو فقر الجيوب .. وانما الفقر هو فقر القلوب فالجيوب الخاوية قد تمتلأ بالمال ذات يوم .. أما القلوب الخاوية فمن الصعب ان تمتلأ بالمشاعر والاحاسيس فقلوب بعض ابناء البشر اعتادت الفقر واتخذته منهج حياة تحيا به وعليه وتعتبر ه مصدر قوة وكبرياء بعدما اوصدت ابوابها امام العواطف الانسانية ღ♥♥♥ღ فــــقــــر الــقــلــــوب ღ♥♥♥ღ فقيرة هي تلك القلوب التي لا تنبض شرايينها واوردتها بالحب ولا تتفجر من اعماقها ينابيع العطاء وما هي الا صخور جرداء لا تتفجر منها قطرة ماء ولا تنبت في زواياها نبتة خضراء واذا ما هطلت عليها امطار عواطف الاخرين سرعان ما تنزلق عنها لانها مغلقة من جميع جهاتها وليس بها منفذ يسمح بدخول شيء من المشاعر والاحاسيس اليها او الخروج منها ღ♥♥♥ღ فــــقــــر الــقــلــــوب ღ♥♥♥ღ فقيرة هي تلك القلوب التي تجافي ولا تسامح فخلت من الالفة والطمأنينة والمؤانسة وما هي الا حديقة تساقطت اوراق اشجارها وذبلت ورودها على اغصانها وغادرها شذاها فاصبحت خاوية على عروشها فالقلوب التي لا تزود الاخرين بالحب ولا تتزود به هي قلوب ميتة وان كانت تنبض بالحياة منقوووول from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Saturday, October 13, 2012
اضحك كفاك حزنا......................
| أضـّحك كفــاك حزنــــــــــــــــاًَ ان هذه الحياة لاتضاهي روعتها أي روعه .. حياة مشحونه بالفرح والحب والأمل .. ودموع انتصار..ودموع ذل وانكسار .. بأعذب النسمات ..وأقساها .. بأدفء الليالي ..وحرارتها .. فيا من .. ترسمت على محياك ملامح الحزن .. قم عزيزي وامسك بيدي .. ولاتكن انسانا متقوقعاا.. دعني أخفف عنك .. دعني احمل ما تشعربه .. دعني أكفكف لك دموعك ..ولا تدعها تنزل لأي سبب كان .. لأنها غاليه .. ابتسم .. واستعد حياتك وكن انسانا متفائلا .. لاتنظر للحياه نظرة سلبيه ولا ايجايبه كن حكيما وأمسك زمام الأمور .. اهتم .. بطاعة ربك ووالديك دعني أخبرك المزيد .. جميل ايضاا.. ان تحب من حولك بقلب صادق .. وتكن انسانا يعتمد عليه محبوب ممن حولك لأنه لاقيمه لك دون حب الناس واحترامهم.. حب لايضاهيه أي حب في الدنياا .. والديك .. كن طفلا لأمك قد أسرفت في حنانها .. فأسرف في طاعتها ورضاهاا .. كن رجلا لأبيك .. يعتمد عليه وسندا له في وقت ضيقه .. كوني له فخرا وعزة وطبقي مقوله كل فتاة بأبيها معجبه .. ابتسم .. فان الابتسامه صدقه .. تفنن في صياغه الكلام .. واعلم ان الكلمه الطيبه هي سر الدخول وسلب محبة الناس وكسب احترامهم.. ابتسم ..فأن الابتسامه تذلل الالام والصعاب .. ابتسم .. لأن الابتسامه ليس مالا تشقى للحصول عليه .. فقط ابتسم .. وكن هكذا دوما .. أنت كما أنت .. قوي واثق .. واجعل من نفسك صديقة لك .. فهي اصدق واطهر .. ودوما اخلق من الألم ابتسامة.. ومن الهزيمه انتصار .. وتذكرووا .. ان السعاده لاتكمن في التفاهم الكامل مع الحياه .. بل في القدره على تجاوز سوؤ التفاهم ولو أحزنتك لحظات .. فهناك من يؤمن بجمال ابتسامتك .. ولو اسعدتك لحظات .. فهناك دوما من يدعوا لك from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
7:08 AM
هذا السر مقدس
| هذا السر مقدس ( أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها ) أف 5 : 25 لم أكن أفهم هذه الآية يا أحبائى حتى عشت أحداث قصة " عم راضى " والكنيسة اليوم 13 طوبة تحتفل بعرس قانا الجليل إسمحوا لى أن أشرككم معى قصته : عم " راضى " رجل طيب عاش بالقاهرة فى منطقة جزيرة بدران حتى تنيح فى بداية السبعينيات من القرن الماضى كان رجلا عاديا يخرج كل يوم إلى عمله ويراه أهل شارعه فى ذهابه وإيابه ولا يعلم أحد منهم أى عظمة يحملها هذا الرجل. لقد تزوج عم راضى فى شبابه بزوجة جميلة ملأت حياته بهجة وسرور ورزق منها بطفليه الصغيرين ولم يكن هناك ما يعكر صفو حياته ولم يكن يدرى ماذا تخبىء الأيام لهذه الأسرة السعيدة فما مرت أعوام قليلة على حياتهما الهانئة حتى نكبت الأسرة بمرض الزوجة الشابة وجاء تشخيص المرض صادم إنه نوع خطير ومزمن من ضمور العضلات فما هى إلا شهور قليلة حتى كانت الزوجة طريجة الفراش لا تحرك ساعدا أو ساق وهنا بدأ إختبار معدن هذا الرجل العملاق ... كان " عم راضى " يبدأ نهاره مبكرا جدا يبدأه راكعا بجوار سرير زوجته مرنما مزامير صلاة باكر بصوت رخيم مسموع حتى تشترك زوجته معه فى الصلاة ثم يعد طعام الإفطار لطفليه ويعتنى بأمر إستحمام زوجته وتغيير فرشتها ثم يحملها مرة أخرى إلى سريرها ليقوم بإطعامها بيده ثم يصحب طفليه إلى مدرستيهما وحينما يعود من عمله يعيد ما عمله صباحا ثم يحمل زوجته على كرسيها إلى ( بلكونة ) شقتهما المتواضعة ( وهى جسد هامد لا يتحرك فيه سوى اللسان والعينان ) حيث يعد لها " الشاى " ويأنس بمجالستها ويفرح بحديثها الهامس البسيط ويحكى لها كل ما يسر قلبها ملقيا عنها أى إحساس بالضيق أو كآبة المرض ... لم يضجر مرة ولم يحتج لم يشتك قط بل كان دائم الإبتسامة فى وجهها وأمام الناس . هل تعلم كم من الزمن مر على " عم راضى " وهو ( راضى ) بما قسم الله له ؟ ثمانية عشر عاما نعم ثمانية عشر سنه كبر خلالها طفلاه وكبر حبه لزوجته المشلولة ولم يكن يعكر صفو حياته إلا بعض من أقاربه : لماذا ترضى يهذه العيشة ؟ كيف تدفن نفسك بهذا الشكل ؟ اودعها فى مصحة أو دار رعاية وهم قادرون على رعايتها . نحن نساعدك الحصول على الطلاق !! ، يا راجل دا إنت فى عز شبابك .... كل هذه السماجات أغلق الباب أمامها تماما بل وقاطع بعضا من أقاربه الذين ألحوا عليه فى هذا الأمر وصرخ فيهم مرة : ( لن يجرؤ أحد أن يهدم هذا السر المقدس الذى ربطنى به الروح وزوجتى ، إنها جسدى ، إنها لحمى ، كيف تقطعونه منى ؟ وهل كنتم ستقولون مثل هذا الكلام لزوجتى لو قدر أن إنعكس الحال وكنت أنا المريض ؟ ، إن من يدخل بيتى عليه أن يحترم السر المقدس الذى أقيم عليه هذا البيت ) .... كان يتكلم بكل قلبه كمن إختبر سر المسيح الذى أحب الكنيسة كجسده وإرتفع بسر الزيجة المقدسة إلى مستوى سر حبه هو – له المجد – لهذه الكنيسة آه يا عم راضى إن الكنيسة حافلة فعلا وزاخرة بالقديسين من أمثالك لقد إنتقلت زوجتك بعد أن أكملت أنت الرسالة معها كاملة كبر الأولاد وإنفضت المسؤوليات فعاد الأهل إلى نصيحتهم لك بالزواج !! . وماذا ستكون حجتك الآن ؟ لقد تعبت زمانا ومن حقك أن تبدأ من جديد .. وهذا هو الناموس والقانون وأنت إحترمت القانون ولم تكسر الناموس . والحوا وذادوا فى الضغط والإلحاح وألحوا بأكثر شدة وكانت الضغوط أقوى من أن يحتمل الرجل فرضح للأمر حيث إختار له الأقارب " عروسة " جديدة وتمت الخطبة فعلا وسط فرحة الكل إلا عم راضى فلم يكن قلبه راضيا ..... وفوجئنا كلنا بوفاة عم راضى بعد إسبوع واحد من الخطبة وهو فى كامل صحته وأبى إلا أن يكون معها فى السماء ..... وكأنه يقول لنا أن الروح أعظم من الحرف والوفاء أسمى من الناموس . والذى بارك فى عرس قانا الجليل وجمعه فى كل عرس وإلى اليوم لا يفرقه إنسان ( الصورة ليست لعم راضى ، إنها صورة لوالدى الراحل ووالدتى – اطال الله عمرها – مثال لبركة جيل عرف معنى وقيمة السر المقدس ، والطفل بينهما هو شخصى الضعيف فى عمر حفيدى الآن ، لتحل بركة الآباء على الأبناء ، من جيل إلى جيل وإلى دهر الداهرين , آمين ) من الخواطر الجميلة لأبونا بيسنتي جرجس ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:27 AM
زوجه بضمان اخر العمر
| زوجه بضمان اخر العمر لا اريدها لا اريد العيش معها... زوجه بضمان اخر العمر لا استطيع مواصله حياتى مع امراه مثلها لا تستطيع الحركه او الخروج لقد سئمت الحياه مع نصف امراه زوجه بضمان اخر العمر ايهما افضل ان تطلقنى منها وتزوجنى باخرى ؟ ام اقوم بفعل الخطيئه مع اخرى ؟ اخواتى هذا الكلام صدر من زوج عاش عمره مع امراه رائعه ولكن شاء القدر ان تعانى الشلل فجاه ومن وقتها والزوج يقص اتعابه للجميع ويشكو لكل من يقابله حاله الى ان ذهب للبطريرك مصمما على الطلاق اخواتى هذه قصه واقعيه حدثت منذ مائه عام وما تزال تحدث كل يوم ببيوتنا قصه الزوجه او الام المريضه فهناك ازواج يتقبلون تلك الحياه برجاء دائم وامل مستمر واخرون يعتبرونها نهايه المطاف وعليهم ان يبدوا حياه اخرى علها تكون افضل لهم زوجه بضمان اخر العمر قصتى معكم اليوم قصه قصها لنا ابينا يوانس اسقف الغربيه عن زوج عامل نقاش اسرع للبطرك يرجوه ان يطلقه من امراته ويزوجه باخرى لانها تعانى من شلل كلى مما يفقده حياته كزوج واخذ يصرخ بانه يخشى سقوطه فى الرذيله وعبثا حاول الاب البطرك ان يثنيه عن عزمه فطلب منه مهله ثلاثه ايام ثلاثه ايام فقط وبعدها الحل وكلما عاد العامل بيته ووجد زوجته المريضه ملقاه على السرير لا تستطيع الحراك يندب حظه وبخته وكأن الزوجه عليها ان تستمر بكامل صحتها الى اخر لحظات عمرها ولربما يجب ان يكون معها ضمان طوال مده خدمتها وذات يوم وبينما هو نائم اذبه يحلم انه سقط من سلم عالى وشل تماما ويرى زوجته تهب واقفه تخدمه وهى شاكره وجودها بجواره وعندئذ استيقظ الزوج من غفلته واسرع لابيه البطريرك يخبره بندمه واسفه على تفكيره فى زوجته بتلك الطريقه سعد البطرك وشكر الله وابتسم لان صلاه ثلاث ايام كانت لها مغزى ولكن اخواتى لم تنتهى القصه عن ذلك الحد ففى احد الاعياد وبينما الزوج عائد لبيته يرسم ابتسامه مصطنعه على وجهه حتى يخفى ما بداخله اذ به يجد زوجته واقفه تصرخ لقد انقذتنى والده الاله وتمشت معى بارجاء المنزل هب الزوج ناظرا مذهولا صارخا : عظيمه هى عطاياك يارب فعندما كنت اشكو واجحد كنت لا تستمع لى اما عندما شكرت وتعلمت كيف احب عندئذ سمعتنى اخواتى ما اجمل ان يشعر احدنا بالاخر يفرح لفرحه ويحزن لحزنه ويرسم ابتسامه على وجهه علها تسعد شريكه او تزيل عنه الالم فربما تطيل على عمره لحظات اخرى ![]() from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:27 AM
لا تحتقر أحد
| لاتـــحــــتقــــــــــــ ــر أحـــــــــــــد* (* _*) ... دخــــل طفـــل صغيـــر لمحـــل الحــــلاقــــة فهمس الحلاق للزبون : هذا أغبى طفل فى العالم .. إنتظر وأنا أثبت لك !! وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 فلسا ومشى قال الحلاق : ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا .. وفى كل مرة يكرر نفس الامر ,,فعندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟ قال الولد : لأنه فى اليوم الذى آخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة ولن يعرض علىَّ المال مرة أخرى !! *العبــــــره منهـــــا* : ************* - أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء لمجرد أنهم لا يتصرفون على هــــواك ,,,والواقع أنك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً فالغبـــــى فعـــلاً هـــو مــن يظـــن أن النـــاس أغبيـــــاء from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
1:27 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)

