| حدث طوفان على الأرض ولم يتبقى سوى سفينتين وشخصين هم الناجين من الطوفان أخذت تمشى السفينتين الى أن وصلوا الى مفرق طريقين طريق منير ويوجد بة ملذات الدنيا مثل الأكل والشرب والخمرة وأشياء كثيرة وطريق مظلم مخيف ولكن يوجد نور فى اخرة مشى الاثنين مفترقين الذى دخل فى الطريق المننير أخذ يتمتع ويفرح ويلعب ولكن يفاجأ بنهاية الطريق شلال ضخم نزل بة الى القاع حيث الموت والبكاء والهلاك وانتهى والذى أخذ الطريق المظلم وجد عصا فى بداية الطريق واجهتة حيات وعقارب ولكنة انتصر عليهم بفضل العصا وكان أيضا يشعر بالجوع ولكنة أحتمل الى النهاية وفجأة أيضا ينزل بشلال ولكن الى بحيرة جميلة تشع بها أشعة الشمس وجزيرة يوجد بها كل ما تشتهية النفس وأناس طيبون من بلد طيبة رحبوا بة وأخذوة معهم الى الفرحة الأبدية ورحب بة الملك وأعطاة كل ما يتمناة ورحب بة الأثنين الناجين هما البشر بانواعهم الطريق المنير هو طريق العالم ستستمتع فى العالم ولكن بعد الموت (الشلال) الهلاك الأبدى الطريق المظلم هو طريق اللة (الطريق الضيق) ستضايق فى العالم وستمر بتجارب ولكن بعد الموت (الشلال) النعيم الأبدى الشلال هو الموت العصا هى معونة اللة للأنتصار على الشيطان ومن يدخل فى طريق اللة يمسك هذة العصا الأناس الطيبون هم القديسون الذين سنعيش معهم فى النهاية الملك هو اللة (ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذى يؤدى الى الحياةِوقليلون هم الذين يجدونة) (ادخلوا من الباب الضيق، لأنة واسع الباب ورحب الطريق الذى يؤدى الى الهلاكوَكثيرون هم الذين يدخلون منة) (قد جعلت قدامك الحياة والموت ...فأختر الحياة لكى تحيا) from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Monday, October 29, 2012
الراعى والرعية
| + الراعى الصالح والرعية (يوحنا 10 : 1 – 16 ) 1)الراعى الصالح : *يُحافظ على خرافة (شعور رؤسكم جميعها محصاة) *يحميها من الذئاب الخاطفة بعكس الراعى الأخر فأن الذئب يخطف رعيتة ويُبددها *لا يقدر أحد أن يسرق منة أحد خرافة (خرافى لا يقدر أحد أن يأخذهم من يدى) *يعرف كل واحد بأسمة وكل واحدة بأِسمها (نقشتكم على كفى) *مُتيقظ لخرافة طوال اليوم (عينى عليك من أول السنة الى أخرها) *يبعث الأمن والأمان للخراف فى ظل حمايتة (لا تخف أيها القطيع الصغير) *لا يخاف من الأعداء المرئيين وغير المرئيين بعكس الأجير الذى يهرب عند قدوم الأعداء ولا يبالى بالخراف *يعرف خرافة جميعا (يعرف خاصتة وخاصتة تعرفة مثل معرفة الأب بالأبن *يُضحى بنفسة فى سبيل حماية خرافة (يبذل نفسة أو يضع نفسة عن الخراف ) كما فعل داود مع الأسد والدُب *يبحث فى كل وقت عن خراف أصيلة مثل خرافة لضمها الى القطيع (لى خراف اخر ليست من هذة الحظيرة ينبغى أن أذهب ايضا وأتى بها لتكون رعية واحدة وراعى واحد) وهنا رمز لأفتقاد الرب بنعمتة ورحمتة لقلوب الجميع فمن كان قلبة أرض جيدة فأن الرب يسوع يضمة الى القطيع حتى لو كان من غير المؤمنين أو من طوائف أخرى غير الأرثوذكس (سيأتى بالخراف الاخر ويُدخلها الحظيرة ويُعلمها كيف تسمع وتُميز صوتة ويكون الجميع معاً رعية واحدة وراعى واحد *هو الباب بدونة لا يستطيع أحد أن يدخل الى الحظيرة (ليس بأحد غيرة الخلاص) أى ان الطريق الوحيد لدخول ملكوت اللة هى عن طريق الأيمان بالسيد المسيح لة المجد وأنة المخلص و الفادى واِتباع طريقة وكلامة وأسرارة أما السارق واللص فيدخل الحظيرة عن طريق غير الباب الرئيسى (السيد المسيح) (ان دخل بى أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى) *هو البواب بدون السيد المسيح لا يستطيع أحد ان يمر من ظلمة العالم الى نور الملكوت الأبدى فهو الذى يفرز الداخلين ويرى من علية ثياب العُرس ومن غير مُستعد ويعرف العزارى الحكيمات من الجاهلات ويعرف مِقدار الزيت فى قلب كل شخص ومِقدار الايمان والاعمال والرجاء والمحبة فهو (فاحص القلوب والكُلى) *يدعو خرافة الخاصة بأسمائها: صموئيل صموئيل – شاول شاول – مرثا مرثا – ادم اين انت.... وهكذا *يقود خرافة الخاصة (قائد عظيم) (اجذبنى ورائك فأجرى) *يضمن مستقبل خرافة (الراعى الصالح جاء للرعية ( لكى يكون لهم حياة ويكون لهم أفضل) *الراعى الاخر : -أجير -الخراف ليست مِلكة -لم يدفع ثمنها بدمة ويفتديها -لا يعرف مبادىء الرعاية -الرعاة الاخرون يأتون للسرقة أو الذبح أوالِاهلاك -لا يحمى خرافة -يرى الذئب مُقبلا فيترك الخراف ويهرب -عدم الشعور بالأمن والسلام معة والان كيف لكل شخص أن يميز الراعى الصالح من الراعى الاخر اذا وجد الصفات السابقة فهو الراعى الصالح فيلتصق بة ويحبة ويكرمة ويخدمة وان لم يجدها فيترك هذا الراعى الاخر ويصلى الى اللة لكى يُعرفة نفسة حتى لا يقع فى براثن الشيطان كما يقع العصفور فى الفخ فهيا نستنجد بربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح لة كل المجد حتى نهلل بفرح ونقول : (الفخ انكسر ونحن نجونا مثل العصفور من فخ الصيادين) 2)الرعية المحتارة : *مكانها الحظيرة فى حماية باب الحظيرة وبوابها (الرب يسوع) وسور من نار الروح القدس حولها وقيادة عليا من اللة ضابط الكل *الخراف الخاصة (الرعية المختارة)تعرف صوت راعيها وتسمع صوتة وتطيعة وتتبعة اينما يذهب (حيثما تُسيّرنى أسير وكيفما تُصّيرنى أصير) *تميز صوت راعيها الحنون من الراعى الاخر *لا تتبع سوى راعيها ولا تسمع أو تسمح لأذنها بالتمادى فى سماع صوت غريب (أو أى تعليم غريب أو طقوس غريبة فى الرعاية وتهرب من المباحثات الغبية والهرطقات الى التعليم الارثوذكسى ووصايا الكتاب المقدس وتفاسير الاباء وأسرار الكنيسة وتعاليم الأباء وطقوس كنيستنا الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية) فى حياة تسليم كامل *تحب راعيها (تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك) *تحاول أن لا تُغضب راعيها وتشرد عن القطيع (تعيش فى حياة توبة ونمو روحى) *تكون مثلاً أعلى للخراف الاُخر الذين لهم راعى اخر (تُمجد اسم الرب فى كل عمل تقوم بة فيروا اعمالكم الحسنة فيُمجدوا اباكم الذى فى السماوات) *لا تتعب راعيها فى البحث عنها بأن تشرد من القطيع ولا تجعلة يستخدم العصا (الراعى الصالح : يكون معة عصا ومقلاع) العصا : للرعاية والتأديب المقلاع : للتوجية *من يريد أن يعيش مع القطيع ولكنة لا يعرف الطريق الضيق فلة المقلاع *من يُجرّب الراعى ويشرد من القطيع فلهة العصا *تحب كل الخراف التى فى القطيع (تحب قريبك كنفسك) لأنهم كلهم جسد واحد يسيرون فى طريق واحد ومُتجهين نحو هدف واحد ولهم راعى واحد from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:08 AM
قصة ومثل
| حدث زلزال عظيم قتل أكثر من نصف العالم عندما أنشقت الأرض الى باطن الأرض حيث الأنفجارات والبراكين ولم يتبقى الا القليل ولكن انقسمت العالم الأن الى نصفين النص الذى نعيش فية يحترق النصف الأخر مجهز وبأعلى مستوى وسنقول مثلا أنة أعظم جزء من أمريكا وأن عبرنا فالنعيم ينظرنا لأنة أمن وكبير جدا مثل قارة كاملة وتم عمل الأحتياط للحماية حيث تدخل اذن انت بأمان والنصف الأخر يحترق لابد من القفز لمسافة عالية جدا للوصول الى الناحية الأخرى ولا يوجد بديل أشخاص قفزوا ولكنهم لم يكونوا مستعدين كفاية للقفز فسقطوا الى باطن الأرض وماتوا وأشخاص أخذت تفكر حتى أحترقوا ووقعوا اثناء محاولتهم للقفز ويوجد أشخاص وهم قليلون قفزوا وعبوا وهؤلاء هم الذين نجوا وعاشوا سعداء الى الأبد باطن الأرض مثل للجحيم الناحية الأخرى الجيدة مثل للسماء الأنشقاق فى الأرض والأحتياج الى القفز مثل للموت لا يوجد أحد لن يعدو بة الجميع سيموت الاستعداد للقفز هو الجهاد الروحى والذى عملتة جيد طيلة حياتك هل يكفى لدخول السماء الذين لم يستطيعوا القفز هم الذين لم يجاهدوا وأعمالهم لم تكفى لدخول الفردوس فسقطوا فى الجحيم القليلون الذين نجوا هم الأخيار الذين تبعوا اللة (ما أضيق الباب و أكرب الطريق الذى يؤدى الى الحياة وقليلون هم الذين يجدونة) from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:08 AM
قصة جميلة ومثل للحياة
| ابنان سافر والدهم ليعد لهم بيت وحياة جديدة سعيدة وبعث لهم برسالة يقول لهم قد أكتمل البيت فى أحسن مكان ويوجد بة كل ما تتمنياة عليكم السفر بالقطار للوصول ولا تهتموا بأى شىء سوى مجيئكم لأنها كثيرة مشاكل القطارات والحوادث سافر الأثنين وهم الأن فى القطار ينتظران لحظة الوصول بفارغ الصبر ابن من الاثنين لم يفعل شىء سوى التفكير والنظر الى سكة السفر لرؤية بيتة ووالدة أما الاخر فقد انشغل بالقطار وأخذ يلعب ويأكل ويشرب غير منتظر الى ما سينتظرة ويحدث اثناء اللعب حادثة تؤدى بحياتة ويموت قبل أن يصل يصل الأبن الأخر الى أبية يحزن أبية على ابنة الاخر ولكن قد أنظرة أن لا ينتبة لشىء سوى الية والى بيتة ويعيش الابن الأخر مع أبية فى سعادة أبدية الوالد رمز للسيد المسيح الابنين رمز للبشر الابن الذى ينظر الى السكة ولا يهتم بالقطار هو الأبن الذى لا ينظر الا الى اللة ولا يهمة العالم الابن الذى يلعب ويأكل ويشرب هو الذى يستمتع بالعالم ولا يهمة بيتة ووالدة فى انتظارة ولا يعمل حساب لحظة مماتة القطار مثل للعالم هل سيأخذك الية أم لا تنتبة لة وتربح البيت الجديد رمز للسماء الرسالة رمز للأنجيل الذى يدعونا للة ويحزرنا من العالم (فإني ذاهب لأعد لكم مكاناً. وبعدما أذهب وأعد لكم المكان أعود إليكم وآخذكم إلى) from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
3:08 AM
Subscribe to:
Posts (Atom)