| بقلم: د. لانا مامكغ هل للنجاح في الحياة وصفة محددة؟ لا أحد يعلم بالضبط لكن حين يجتهد المختصون فيقدمون لنا جملة نصائح تجد أن من بينها ما يستحق التأمل فعلا. يقول ''مايكل كوردا'' خبير التنمية البشرية إن ثمة ست خطوات للنجاح ألخصها ببعض التصرفات بما يلي: 1. نمِّ طاقتك بتقسيم يومك إلى أصغر أجزاء زمنية ممكنة معتبرا كل جزء منها وحدة مستقلة لها قيمتها في ذاتها. وانصرف بكليتك إلى كل وحدة لتنتهي منها ثم لتنقل الى التي تليها لأن ذلك سيعطيك فرصة للسرعة حينا وللتباطؤ حينا حسب ما يتطلبه العمل فتخرج بإحساس غامر بالإنجاز. 2. سيطر على الكسل: فالكسل بذرة خصبة لتعزيز حالة من الخمول الدائم. وأفضل طريقة لتجاوز الشعور بالكسل هو أن تعد نفسك بفترة من الكسل اللذيذ حين تنقض على العمل المطلوب منك كأنه عدوك اللدود ! 3. كن على سجيتك: إذ أن كثيرا من الناس يقضون أيامهم في صراع مميت مع عاداتهم الطبيعية وأنماط سلوكهم الفطرية مما يؤدي الى إفساد طاقتهم الإنتاجية. فإذا لم تكن من هواة العمل في الصباح ـ فلا تثقل كاهلك بالمهمات الصعبة بداية اليوم أفهم المواقيت التي تتألق فيها طاقتك واستغلها. لأنك كلما أنفقت مزيدا من الجهد في مقاومة ميولك الطبيعية قل ما يتوافر منها لديك كي تبذله في عملك وتسخره لأهدافك. 4. قاطع الضجر: تحد نفسك بتحديد توقيت صارم لإنجاز ما هو مطلوب منك. ولا تعتبر كل يوم انه إمتداد لليوم السابق فالناجحون يخططون حياتهم على أساس أنها سلسلة من الأيام الناجحة والإنجازات المحددة المتتابعة تعود على أن تفكر في يومك باعتباره وحدة حيوية مستقلة من الزمن. واحكم على ادائك بما انجزته اليوم وليس بالأمس ولا في الغد. 5. احفز ذاكرتك: لا تجازف بنسيان الأمور فمن أبواب الإهدار لطاقتك أن ترهق ذاكرتك بما يسهل عليك تدوينه واعتد على الاستغراق التام فيما تفعل بعد تحديد الأولويات من الأهم فالمهم وهكذا. 6. استلهم الأحلام: إذ يقولون إن من الخطأ التفكير في الماضي ولكن الحقيقة هي أن الناجحين هم عادة أولئك الذين يفكرون في أخطائهم ويتعلمون منها ولا تستهن بأحلام اليقظة، فهي معين عظيم في تحديد الهدف وتحقيقة لاحقا. وبعد وفي حين يحسب أننا ننتج غالبا لصالح آخرين. ننسى أن الإنتاج هو مكسب شخصي وخاص يجعلنا في حالة مصالحة جميلة مع أنفسنا ومع الحياة. وليعذرني كل من ينفرون من النصائح فليس المطلوب سوى بعض التأمل فيها... from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Tuesday, October 30, 2012
رسالة الى كل حزين
| لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكا وقوة ! لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه ! لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم فليس الكون هو ما ترى عيناك ! لا تنتظر حبيباً باعك وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل ! لا تحاول البحث عن حلم خذلك وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حلم جديد ! لا تقف كثيراً على الأطلال خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد ! لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها وبهتت حروفها وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينه ومن القى بها للرياح لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ونبض إنسان حملها حلماً ! واكتوى بنارها ألماً ! لا تكن مثل مالك الحزين هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده ! إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي ! وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً ، وقلباً جديداً ! ادفع عمرك كاملاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ًً لإحساس صادق وقلب يحتويك ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب أو قلب تخلى عنك بلا سبب ! لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة فلن تجد في الصحراء غير الوحشة وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها وتسعدك بثمارها ، وتشجيك بأغانيها ! لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها ! إذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم ! وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل ، فلديك الغد لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ! ولا تأسف على اليوم فهو راحل ! واحلم بشمس مضيئه في غد جميل إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ! ولكن لون السماء أصفى في زرقته فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة ! وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً ! وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها ! إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً فلا تبحث عن اخر أطفأه ! وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى ! وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة فابحث عن قلب يمنحك الضوء ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:25 PM
الزواج ليس عائقا امام القداسة ..للقديس يوحنا الذهبي الفم
| الزواج ليس عائقاً أمام القداسة القديس يوحنا ذهبي الفم "في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالساً على كرسي عالٍ" (إش 6). من يقول هذا؟ إشعيا، سفير السيرافيم، الذي كان لديه خبرة الزواج دون إطفاء للنعمة. إذ يقول له الرب: أخرج لملاقاة آحاز أنت وشآرياشوب ابنك" (إش 7) .. هذا لا ينبغي أن يعبر علينا هكذا: هل كان للنبي ولداً؟ وإذا كان له ابن، فله زوجة أيضاً. فالرسالة الموجهة لكم هي أن الزواج ليس بالأمر الرديء، بل الزنا هو الرديء. ومع ذلك، عندما نتكلم إلى عامة الناس، ونقول لهم: لماذا لا تعيشون بطريقة صحيحة؟ لماذا لا تعيشون حياة منضبطة؟ يجاوبون: كيف يمكنني ذلك ما لم أترك زوجتي، ما لم أترك أطفالي، ما لم أترك أعمالي؟ لماذا ذلك؟ بالتأكيد الزواج ليس عائقاً، فزوجتك أعطيت لك كمعينة وليس كمتأمرة. ألم يكن للنبي إشعيا زوجة؟ الزواج لم يكن عائقاً أمام الروح، كانله خبرة الزواج وكان نبياً أيضاً. ألم يكن لموسى زوجة؟ ولقد ضرب الصخرة، وغيَّر هيئة السماء، وتكلم مع الله، وكبح الغضب الإلهي. ألم يكن لإبراهيم زوجة؟ وأصبح أباً للأمم والكنيسة. في الواقع، كان إسحق ابنه، ألم يبرهن على ذلك بالأعمال الفاضلة؟ ألم يُقدِّم ابنه ذبيحة، ثمرة زواجه؟ ألم يكن أباً وفي نفس الوقت حبيب لله؟ ألا نراه وقد أصبح كاهناً من خلال مشاعره الخاصة؟ كاهناً وأباً؟ التقوى منتصرة والطبيعة تم التغلب عليها؟ الفضيلة سائدة والمشاعر البشرية مُداسة؟ الأبوة منطرحة ومحبة الله مُتوَّجة؟ ألا تروا في شخص واحد محب لابنه ومحب لله؟ بالتأكيد الزواج لم يُشكِّل أي عائق. وماذا عن أم المكابيين، ألم تكن زوجة؟ ألم تقدم سبعة أبناء كمجموعة من القديسين؟ ألم تراهم يستشهدون؟ ألم تبقى ثابتة كالجبل؟ ألم تمكث صامدة كما لو أنها استشهدت مع كل واحد منهم، فهي أم للشهداء وسبع مرات تستشهد؟ وبينما كانوا يتعرضون للتعذيب، كانت هي في الواقع التي تشعر بالضربات. بطبيعة الحال، لم تقبل بما حدث من دون مشاعر، فهي كانت أمَّاً وقوة الطبيعة جعلتها تتألم لكنها لم تُهزم. لقد كانت حقاً كأمواج البحر، وكما تصير الأمواج المتلاطمة هادئة، هكذا أيضاً الطبيعة البشرية عندما تُثار يتم كبحها بواسطة مخافة الله. كيف مسحت أولادها؟ كيف ربتهم؟ كيف قدَمَّت سبعة هياكل لله، تماثيل ذهبية - أو بالأحرى، أكثر قيمة من الذهب؟ فحقاً الذهب ليس مثل أرواح الشهداء. لقد وقف الطاغية هناك، وتم التغلب عليه وإخضاعه بواسطة إمرأة واحدة. كان مُدجج بالأسلحة، وقد تغلبت عليه بالغيرة والحماس. هو أشعل الأتون، وهي أشعلت فضيلة الروح. هو إستخدم جيشاً، وهي إلتجأت للملائكة لقد رأت الطاغية على الأرض أدناه، وتصورَّت صاحب السلطان في الأعالي. شاهدت التعذيب هنا أدناه، وتأملت في المكافآت السماوية. شاهدت العقاب الحاضر وتصورت خلود المستقبل. لذلك بولس أيضاً يقول: "ونحن ناظرين إلى الأشياء التي تُرى، بل إلى التي لا ترى" (2 كو 4: 1 بالتأكيد، أثبت الزواج أنه ليس بعائق. ماذا عن بطرس، أساس الكنيسة، ذو المحبة الشديدة للمسيح، الغير ماهر في الكلام والخطيب المُفوَّة، الغير مثقف إلا أنه أسكت أفواه الفلاسفة، الذي أبطل الديانة الوثنية مثل شبكة العنكبوت، الذي إجتاز العالم كله يصطاد للملكوت ... ألم يكن لديه هو أيضاً زوجة؟ نعم كان له. ودليل على ذلك، لنستمع للإنجيلي: "ولما جاء يسوع إلى بيت بطرس، رأى حماته مطروحة محمومة" (مت 14: .وحيث هناك حماة، هناك أيضاً زوجة، وحيث هناك زوجة، هناك زواج. وماذا عن فيلبس؟ ألم يكن له أربعة بنات (أع 21)؟ وحيث هناك أربعة بنات، هناك أيضاً زوجة وزواج. وماذا عن المسيح؟ مولود من عذراء بإعتراف الجميع، لكنه ذهب إلى حفل عرس وقدم هدية. يقول الكتاب: "ليس لهم خمر" (يو 2) وقد حوَّلَ الماء إلى خمر، مُكرماً حفل الزفاف ببتوليته ومُشَرِفاً المأدبة بهديته، لكي يمنعك من إحتقار الزواج، مع كونك تكره الزنا. على مسئوليتي الخاصة، أضمن لكم الخلاص بزوجة أو بدون زوجة. لينتبه كل واحد إلى وضعه الخاص: إذا كانت زوجتك صالحة، فهي رفيقة مساعدة لك. وماذا لو لم تكن صالحة؟ إجعلها صالحة. ألم يكن هناك زوجات صالحات وسيئات، هذه الحقيقة تمنعك من إلتماس أي عذر؟ أي نوع كانت زوجة أيوب؟ سارة من الناحية الأخرى كانت صالحة. سأعرض لكم مثل لزوجة تافهه وشريرة. ألم تسبب زوجة أيوب الضرر لزوجها؟ كانت تافهه وشريرة وحثته على التجديف. فماذا حدث؟ هل إستطاعت أن تهزَّ البرج؟ هل إستطاعت أن تزحزح الزوج الثابت؟ هل أستطاعت أن تتغلب على الصخرة؟ أن تضرب الجندي؟ أن تُثقب السفينة؟ أن تقتلع الشجرة؟ لا شيء من هذا: ضربت البرج فصار أكثر ثباتاً، أثارت الرياح وبدلاً من غرق السفينة أبحرت في سلام، اقتلعت الثمار إلا أن الشجرة لم تسقط، سقطت بعض الأوراق لكن الجذور بقيت غير متزعزعة. أقول لكم هذا، لئلا يلتمس أحد العذر بشأن زوجة شريرة. هل هي غير مستقيمة؟ إجعلها مستقيمة. إلا أنك قد تقول: لقد طردتني من الفردوس. ومع ذلك، فهي أيضاً أحضرتك إلى السماء. وبينما الطبيعة (الأنثوية) واحدة، إلا أن الإرداة مختلفة. قد تقول: لكن إمرأة أيوب كانت شريرة. نعم، إلا أن سوسنة كانت صالحة. قد تقول: لكن المرأة المصرية (زوجة فوطيفار) كانت فاسقة. إلا أن سارة كانت رزينة. هل ترى نوع واحد؟ إنتبه أيضاً للنوع الآخر. إذ أننا نلاحظ نفس الشيء بالنسبة للرجال، فبعض منهم أشرار والبعض الآخر أتقياء. يوسف كان صالحاً، لكن الشيخين فاسقين. فالفضيلة والرذيلة في كل مكان، لا تتحدد بالطبيعة لكن تختلف من شخص لآخر بالإرادة الحرَّة. ومن ثم، أعذارك ليس لها أساس. from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
5:25 PM
Subscribe to:
Posts (Atom)