Thursday, May 16, 2013

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( Around the world Eps 7 ) ارثوذكس


















Evangelism Around the world… From India, and from Ethiopia, and from london, Amsterdam, Vancouver, Montreal, Egypt.. Christian Youth Channel – CYC You can …



Views:

3


0

ratings

Time:

10:07
More in

Autos & Vehicles








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-around-the-world-eps-7-%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0%d9%83%d8%b3/orsozox-15341

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( فريق المس ايدينا | روح الله ) ارثوذكس


















كلمات : ميشيل وهيب ‎الحان وجيتارات وصولو جيتار : فادى طلعت ‎توزيع وتسجيل وميكس وماستر : مايكل طلعت ‎ستوديو المس ايدينا تصميم البوستر : مينا فهمى Elmes Edena…



Views:

19


0

ratings

Time:

03:48
More in

Music








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7/orsozox-15339

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( Approaches Eps 17 ) ارثوذكس


















Christian Youth Channel – CYC You can always find us at . Our twitter http://twitter.com/@cycnow Our official site: http://www.cycnow.com Our Facebook Fan pa…



Views:

1


0

ratings

Time:

12:05
More in

Autos & Vehicles








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-approaches-eps-17-%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0%d9%83%d8%b3/orsozox-15337

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( Sahafa 145-2013 ) ارثوذكس





















Views:

0


0

ratings

Time:

31:23
More in

Education








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-sahafa-145-2013-%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0%d9%83%d8%b3/orsozox-15335

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( Oct 16, 2011 – الاحتياج الحقيقي 2 ) ارثوذكس








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-oct-16-2011-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-2-%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0/orsozox-15333

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( Fine Arts Eps 35 ) ارثوذكس


















Do you like Drawing? How can you draw the picture of Saints? Do you wish to see your kid like Michael Anglo? Never mind CYC is here, get your brush and start…



Views:

0


0

ratings

Time:

14:28
More in

Autos & Vehicles








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-fine-arts-eps-35-%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0%d9%83%d8%b3/orsozox-15331

جديد مدونة ارثوذكس فيديو جديد ( Oct 16, 2011 – الاحتياج الحقيقي 1 ) ارثوذكس








via ارثوذكس http://orsozox.com/portal/%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-oct-16-2011-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-1-%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%88%d8%b0/orsozox-15329

جديد ارثوذكس : ما هي حدود العلاقة الحميمية بين الزوجين كنسيا

نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي



تحية طيبة لجميع الاداريين والاعضاء

في الواقع هذا السؤال يحيرني دائما ولم اعرف اجابة له علما اني راسلت اباء كهنة واساقفة بخصوص الموضوع لما له من اهمية كبيرة قد تؤثر على خلاص النفس اذا ما فهمت بشكل خاطئ ولكني لم احصل على الاجابة فقررت مشاركة اصحاب العلم في الاجابة والمساعدة والسؤال يبقى(( هل ان كل شئ متاح بين الزوجين ولا يعتبر خطيئة عدا الشذوذ الخلفي طبعا )). الرب يرعاكم دائما





via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80131&goto=newpost

جديد ارثوذكس : Peace.......


PEACE.......

























"If there is to be peace in the world,
There must be peace in the nations.

If there is to be peace in the nations,
There must be peace in the cities.
If there is to be peace in the cities,
There must be peace between neighbors.
If there is to be peace between neighbors,
There must be peace in the home.
If there is to be peace in the home,
There must be peace in the heart."






Mohammed Quresh





PEACE, TOLEREANCE AND FREEDOM












via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80128&goto=newpost

جديد ارثوذكس : الحِزمة والباكورة _ كيرلس الإسكندري


الحِزمة والباكورة _ كيرلس الإسكندري









«وكلم الرب موسى قائلاً: كلِّم بني إسرائيل وقُل لهم: متى جئتم إلى الأرض التي أنا أعطيكم وحصدتم حصيدها، تأتون بحزمة أول حصيدكم إلى الكاهن. فيُردِّد الحزمة أمام الرب للرضا عنكم، في غد السبت يُردِّدها الكاهن» (لا 11:23).





لقد صار المسيح تقدمة للآب من أجلنا، بصفته باكورة الأرض على طقس الحزمة. إنه في ذاته يُعتبر سنبلة واحدة، ولكنه من جهتنا ليس سنبلة واحدة، ولكنه يُصعِد ذاته كمثل حزمة، أي رابطة مكوَّنة من سنابل كثيرة. وفي ذلك رمز سرِّي نافع لنا:



فإنَّ يسوع المسيح واحدٌ هو، ولكنه كمثل الحزمة يُعتبر جامعاً الكثيرين في ذاته، وهو كذلك لأنه يقتني في ذاته جميع المؤمنين في اتحادٍ روحي، ولهذا السبب يكتب بولس الطوباوي أننا «أُقِمنا معه وأُجلِسنا معه في السماويات» (أف 6:2)، لأنه لما صار مثلنا صرنا معه «شركاء في الجسد» (أف 6:3)، واغتنينا بالاتحاد به بواسطة جسده، ولذلك نقول إننا كلنا فيه؛ بل وهو نفسه يقول لله أبيه الذي في السموات: «كما أني واحد معك، أُريد أنهم هم أيضاً يكونون واحداً فينا» (راجع يو 21:17)، وذلك لأن «الملتصق بالرب يكون روحاً واحداً معه.» (1كو 17:6)



إذن، فهو حزمة بصفته يقتني الجميع في ذاته، ويرفع ذاته من أجل الجميع كباكورة للبشرية المُكمَّلة في الإيمان، والتي صارت مستحقة أن تنال الكنوز العُليا السماوية.



إنه يقول (في سفر اللاويين) إنه يجب ترديد الحزمة في غد اليوم الأول من الفطير، أي في اليوم الثالث بعد الفصح، لأن المسيح قام من بين الأموات في اليوم الثالث، وفيه أيضاً انطلق إلى السموات إلى المسكن الحقيقي وإلى قدس الأقداس.



ثم إنه يقول: «لا تأكلوا من الحصيد الجديد إلى ذلك اليوم عينه الذي فيه تُردِّدون الحزمة»، ذلك لأن الذين كانوا في زمان الناموس، بل وكل صفوف الأنبياء القديسين، لم يكن لهم الطعام الجديد الذي هو تعاليم المسيح، بل ولم يكن قد تمَّ لهم تجديد الطبيعة البشرية إلاَّ كإرهاصة سابقة، ولكن لما قام ربنا يسوع المسيح وأكمل ترديد نفسه كباكورة للبشرية أمام الله الآب، حينئذ بالذات تمَّ تغيير أعماق كياننا إلى حياةٍ جديدة، وصرنا نسلك بحسب الإنجيل: «ليس في عِتق الحرف بل في جدَّة الروح.» (رو 6:7)



























المرجع: جلافيرا (أقوال برَّاقة) في سفر العدد للقديس كيرلس الإسمندري ، ترجمة مجلة مرقس، إصدار دير أبو مقار، مترجمة عن الأصل اليوناني: PG 69,620-625






via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80127&goto=newpost

جديد ارثوذكس : ماذا أعطتني القيامه



ماذا أعطتني القيامه







1- القيامة تعطى الحياة معنى


فالذين لا يؤمنون بالله، ولا بالقيامة، ولا بالدهر الآتى، لا يرون فى هذا الوجود سوى التفاهة واللامعنى... وها أمامنا أقوال الوجوديين الملحدين مثل يونسكو وبيكيت

1- "هذا الوجود لا طائل منه إنه تافه وزائد عن الحاجة" (سارتر).

2- "الإنسان يخرج من ظلمة الرحم، ويمضى إلى ظلمة الحياة، وينتهى إلى ظلمة القبر" (صموئيل بيكيت).

3- "هذه الحياة لا تستحق سوى الإنتحار، ولكنى لا أفضل ذلك" (كامى).

4- "ينبغى أن يموت الله لأحيا أنا" (أحد الوجوديين).

5- "يا أبانا الذى فى السموات، أبق فيها" (أحد الوجوديين).

وكما يلاحظ القارئ الحبيب، فإنها أقوال تخلو من النور والمعنى، وتهبط بالبشرية إلى أسافل اليأس والظلمات.

فلنقارن هذا بما قاله سليمان الحكيم، بالروح القدس، عن الإنسان، وعن علاقة الله به:

"صنع (الله) الكل حسناً فى وقته، وأيضاً جعل الأبدية فى قلبهم (أى البشر)، التى بدونها لا يدرك الإنسان العمل الذى يعمله الله، من البداية إلى النهاية" (جامعة 11:3).

نعم فالإيمان نور، يشرق على الذهن البشرى، فيسكب فيه إيحاءات الإستنارة المقدسة، والفهم السليم، والإدراك الإلهى، لهذا قال الرسول بولس:"بالإيمان نفهم، أن العالمين اتقنت بكلمة الله، حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر" (عب 3:11). فالإيمان كالتليسكوب الذى يقرب الأمور البعيدة، حتى تدركها العين المجردة المحدودة، وهو الذى يجعل العقل الإنسانى المحدود، قادراً على الإدراك الجزئى لعالم غير المحدودات، ولحقائق اللاهوت العليا.وكما لا يستطيع التليسكوب أن يستغنى عن العين المجردة، ولا العين المجردة تستطيع أن تستغنى عن التليسكوب، كذلك العقل والإيمان، لا يستغنى أحدهما عن الآخر، لندرك - ولو جزئياً - عالم المالانهاية، ودنيا الخلود.

ألم يقل الرسول بولس: "ما لم تر عين، وما لم تسمع أذن، وما لم يخطر على بال إنسان، ما أعده الله للذين يحبونه، فأعلنه الله لنا نحن بروحه، لأن الروح يفحص كل شئ، حتى أعماق الله... لأن أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله" (1كو 9:2-11).وهذا ما قاله أيوب الصديق: "بعد أن يفنى جلدى هذا، وبدون جسدى، أرى الله" (أيوب 26:19).وهو نفس ما ردده الرسول بولس: "إننا ننظر الآن فى مرآة، فى لغز، ولكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة، ولكن حينئذ سأعرف كما عرفت" (1كو 12:13).القيامة إذن، إشراقة نور، على الذهن البشرى المظلم، تعطى الحياة معنى، وتشرح لنا ما غمض علينا!!



2- والقيامة تعطى الحياة هدفاً

إذ ما هى غاية وجودنا إن كنا "نأكل ونشرب لأننا غداً نموت" كما كان يقول أصحاب "مبدأ اللذة"؟! (1كو 32:15)... تصوروا إنساناً يولد، ليتعب فى حياته اليومية جسدياً وذهنياً وروحياً ونفسياً... يجاهد فى الدراسة والعمل والزراعة ويتقبل ضغوطاً نفسية رهيبة من الحياة اليومية ومصادمات البشر... ثم يصارع مع أعداء الروح: الشهوات والجسد والعالم والذات والشيطان ويجاهد فى تحصيل العلوم والنمو فى عمله كطبيب أو مهندس أو معلم ثم تضعف صحته، وتطحنه السنون والأمراض والمتاعب، لتنتهى حياته إلى لا شئ؟! ما معنى هذا

كله، لو لم تكن الأبدية فى قلبه، والملكوت أمامه، والخلود مقصده؟

إن هذه الحياة الأرضية الدنيا تتسم فعلاً بالدونية، إذا ما قيست بالحياة الأبدية السمائية، التى تتسم بالتسامى والأرتفاع.

لهذا ترى الكنيسة فى الموت رقاداً، إقتداء بالرب الذى قال عن لعازر إنه "قد نام"...

القيامة - إذن - تعطى الحياة هدفاً وغاية، "هذه هى الحياة الأبدية، أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك، ويسوع المسيح الذى أرسلته" (يو 3:17).

والمؤمن الحقيقى "سيرته هى فى السموات... التى منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح، الذى سيغير شكل جسد تواضعنا، ليكون على صورة جسد مجده..." (فى 20:3،21).

ويعلمنا القديس موسى الأسود قائلاً: "أذكر ملكوت السموات، لكى تتحرك فيك شهوته".

فالملكوت هو الغاية، لهذا أوصانا الرب قائلاً: "أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم" (مت 33:6).

بل إنه أعطانا الملكوت داخل قلوبنا، عربوناً للملكوت الخالد فى أورشليم السمائية، وذلك حين قال لنا: "ها ملكوت الله داخلكم" (لو 21:17). القيامة إذن تهديف لحياتنا، إذ نتطلع من خلالها إلى الملكوت الأبدى.



3- والقيامة تعطى الحياة قيمة:



فما قيمة حياتنا الدنيا دون خلودنا الأبدى؟‍!

تعالوا نتأملها معاً لندرك شقاءها، منذ حلت عليها لعنة الخطيئة الأولى: "ملعونة الأرض بسببك، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكاً وحسكاً تنبت لك، وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزاً، حتى تعود إلى الأرض التى أخذت منها، لأنك تراب، وإلى التراب تعود" (تك 17:3-19).

ونفس هذا التعب، كان حكم الله على حواء: "تكثيراً أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً، وإلى رجلك يكون إشتياقك، وهو يسود عليك" (تك 16:3).

فما قيمة أرض التعب هذه؟!

الجسد?: يشقى بالمرض، والسنين، والكوارث الطبيعية كالزلازل، والبراكين، والسيول، والمجاعات، والحروب والأوبئة...

والنفس?: تشقى بالهموم والقلق والإضرابات النفسية، والصراعات الكامنة والظاهرة، والغيرة، والتحزب، والأنانية..

والذهن:? يشقى بالجهاد والدراسة والتحليل، والفشل، والقصور، والرغبة فى معرفة لا تنتهى وبلا حدود... وكما قال أينشتاين: "كلما إزددت علماً، إزددت إحساساً بالجهالة".

والروح:? تشقى بالخطيئة والدنس، والإنفصال عن الله، وغياب الحكمة السمائية، والرؤى الإلهية...

لكن... شكراً لله من أجل عقيدة القيامة، لأنه بمقتضاها:

? الجسد: يقوم جسداً روحانياً، نورانياً، سمائياً، خالداً لا يعتريه المرض، ولا تطاوله الخطيئة، ولا يخضع للموت.

النفس:? تهدأ بين يدى الله، فى عالم لا تتسلل إليه التجارب والقلق والهموم، عالم هرب منه الحزن والكآبة والتنهد، فى نور القديسين، وفوق الكل، فى شركة مع الله وملائكته وأهل بيته.

الروح:? تقوم طاهرة بلا فساد، لتدخل إلى فرح الملكوت، وتتمتع بأمجاد القيامة، والجلوس فى عرش الله، والتقدم نحو معرفة أعمق بشخصه المحب، وروحه القدوس.

القيامة - إذن - تعطى الطبيعة البشرية قيمة خاصة، وإلا صارت مشابهة للحيوانات التى تنتهى حياتها بموتها، ونفسها فى دمها، ولا أبدية لها.



4
- والقيامة تعطى الحياة رسالة:
فنحن هنا لرسالة محددة، لولاها ما كان للحياة معنى... وهذا ما نتعلمه من معلمنا بولس الرسول، حين يقول: "ولكن إن كانت الحياة فى الجسد هى لى ثمر عملى فماذا أختار؟ لست أدرى! فإنى محصور من الإثنين: لى إشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً، ولكن أن أبقى فى الجسد ألزم من أجلكم. فإذ أنا واثق بهذا أعلم إنى أمكث وأبقى مع جميعكم لأجل تقدمكم وفرحكم فى الإيمان" (فى 22:1-25).
هو - إذن - موجود على هذه الأرض لرسالة، وهذه الرسالة هى الخدمة، والكرازة بالملكوت، ورعاية أولاده روحياً، حتى يصلوا إلى الرب، ويثبتوا فيه، ويخلصوا به ومن هنا ندرك رسالة وجودنا فى هذه الأرض... إنها ليست الأرض، ولا المادة، ولا المناصب، ولا الحياة الطبيعية التى لكل البشر كالزواج والتناسل... إن وجودنا هنا ولهدف جوهرى هو: "الخدمة والكرازة بالمسيح"... ليتعرف الكل عليه، ويخلصوا بدمه.

وفى هذا يقول معلمنا بولس الرسول لتلاميذه: "الآن نعيش، إن ثبتم أنتم فى الرب" (1تس 8:3). بمعنى أن هدف حياته الوحيد هو أن يثبت أولاده فى الرب، وإلا فلماذا يعيش إذن؟!

لهذا عاش آباؤنا غرباء عن الأرض، وإتخذوا مبدأ "الإنحلال عن الكل، للارتباط بالواحد" وكان شعارهم: "من لى، فى السماء، ومعك لا أريد شيئاً على الأرض" (مز 25:73).

وهكذا إستحقوا أن يعيشوا الملكوت وهم فى هذه الأرض، ويتذوقوا الخلود قبل أن يصلوا إلى الشاطئ الآخر، ويحيوا فى السمويات، بينما أجسادهم تدب على هذا التراب الفانى. حتى قدماء المصريين، آمنوا بالقيامة والخلود، فبنوا المقابر والأهرامات، وتصوروا أن الروح تصعد مع أشعة الشمس إلى العالم الآخر، حينما تتهادى أشعتها كل يوم على سطح الهرم. وكانوا يضعون تمثالاً يحمل ملامح الجسد بجوار الإنسان المتوفى، لتتعرف الروح على الجسد المتحلل يوم القيامة. كما كانوا يضعون مع الجسد ما كان يحب من ملابس ومأكل ومشرب، كنوع من الإيمان البدائى، بحياة بعد الموت. وبعضهم كان يدفن الجسد فى وضع القرفصاء، إشارة إلى صورة الجنين فى رحم الأم، وإنتظاراً أن يولد الإنسان ثانية، من رحم الأرض، إلى خلود مقيم.


حقاً، ما أعجب عقيدة القيامة! وما أهمها لحياتنا الأرضية، وحياتنا الأبدية!! فليتمجد مسيحنا الحى، القائم من الأموات، والذى سوف يقيمنا معه، ويجلسنا معه فى السموات.









via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80121&goto=newpost