Monday, May 27, 2013

جديد ارثوذكس : الإتضاع ماهو ؟

ما هو الإتضاع ؟



+ ليس تنازل : ا لسائد عن الإتضاع هو أنك تنزل من علوك, أو تتنازل إلى مستوى أقل من غيرك.

لكن ليس هذا هو التواضع ، فهو ليس أن تشعر أنك على الرغم من عظمتك, فإنك تتصاغر أو تخفى هذه العظمة. فشعورك أنك كبير أو عظيم في حد ذاته , فيه شيء من الكبرياء. وشعورك أنك في علو تنزل منه, ليس من التواضع في شيء. وشعورك بأنك تخفى عظمتك, فيه إحساس بالعظمة, إحساس بعظمة تخفيها عن الناس. ولكنها ساكنه داخلك واضحة أمام عينيك..



+ هو معرفه النفس

إن الله هو وحده العالى, وهو وحده الذي يتنازل من علوه. هو الخالق. أما الباقون فهم تراب ورماد..

إنما التواضع بالحقيقة كما قال الآباء. فهو معرفة الإنسان لنفسه.

فنحن عندما نتكلم عن التواضع نتكلم عن معرفه قيمه أنفسنا الحقيقه الوضيعه ، فتعرف من أنت؟ إنك من تراب الأرض. بل التراب أقدم منك. كان قبل أن تكون. خلقه الله أولًا, ثم خلقك من تراب. أن هذا التراب لم يغضب الله, كما أغضبته أنت بخطاياك.



فأنت أيها الإنسان من الأصل لم تكن مستحق الحياه بل منحك الله أياها و عندما أوصاك بالوصايا التي بها تفرح نفسك خالفت وصيته في أول أختبار لك ، هل أدركت الأن من أنت و ما هي حقيقتك ؟!

هل بعد ما زلت تفتخر علي أخوتك ؟ وأنت أقل من التراب ؟

بأي شئ تفتخر بغني أم بذكاء أم بجمال أم باشئ يا تري ؟ و كلها ليست لك و لا حتي تستحقها ،

إذا تخيل نفسك مع مجموعه من أخوتك غريب في أرض و أنعم ملكها عليك ببعض الأكل و خص كل واحد بعطيه معينه كهديه هل لك أن تفتخر علي أخوتك بهديتك ؟ و أنت أصلا لم تكن تستحقها

فالإتضاع عي أنت تعرف قيمه نفسك الحقيقيه

لكن لا تتصاغر نفسك بل قد أعطاك الله نعمه بنوته و وهبك النعمه التي بها تنتصر فحاول أن تستغل هذه الوزنه



+ ليس كلام : قد تطلب من الناس أن تصلي لك و تقول لهم دائما أنك خاطئ لكن ليس هذا أتضاعا طالما لم تكن مقتنع من باطن نفسك أنك فعلا خاطئ بل أكثرهم خطيه .

إذن التواضع الحقيقي, هو تواضع من داخل النفس أولًا..

باقتناع قلب. لا عن تظاهر أو رياء. وليس لأن هذا هو الثوب الذي ترتديه لتبدو أمام الناس بارًا. إنما لأنك تدرك تمامًا عن نفسك ببراهين وأدلة عملية أنك خاطئ وضعيف بحسب خبرات حياتك من قبل.



تعرف عن نفسك أنك خاطئ, وتعامل نفسك كخاطئ. وإن عاملك الناس كخاطئ, تقبل ذلك, ولا تغضب ولا تتذمر, ولا ترد بالمثل, شاعرًا أنك تستحق ذلك، وإن لم يعاملوك بحسب خطاياك بسبب أنهم لا يعرفونها, فعليك أن تنسحق من الداخل, وتشكر الله بقلبك على معاملة أنت لا تستحقها منهم, ولا منه لأنه سترك ولم يكشفك لهم..

يقول الشيخ الروحاني: "فى أي موضع حللت فيه, كن صغير أخوتك وخديمهم". وقيل "كن آخر المتكلمين, ولا تقطع كلمة من يتكلم لكي تتحدث أنت وحاول أن تتعلم, لا أن تعلّم غيرك وتظهر معارفك " .



+ هناك قصة رواها يوحنا كاسيان عن القديس سرابيون الكبير:

كيف أن أحد الرهبان الجائلين قد زاره. فلما دعاه القديس إلى أن يبدأ الصلاة أو التأمل في الكتاب، قال إنه غير مستحق. ولما دعاه إلى الجلوس على الحصير بدلًا من جلوسه على التراب، قال أيضًا إنه غير مستحق. ثم نصحه القديس أن يثبت في قلايته، ولا يجول هنا وهناك، حينئذ لم يحتمل، وأحمر وجهه مثل السبع. فقال له القديس سيرابيون:"ليس التواضع يا ابني، أن تلوم نفسك ملامة باطلة..! إنما التواضع هو في احتمالك الملامة التي تأتيك من الآخرين".



لما سئل القديس مقاريوس "أى الفضائل أعظم؟" أجاب "كما أن التكبر أسقط ملاكًا من علوه وأسقط الإنسان الأول, كذلك الإتضاع يرفع صاحبه من الأعماق" . أليس هو المقيم المسكين من التراب ليجلس رؤساء شعبه"; (مز 113) "أنزل الأعزاء عن الكراسى, ورفع المتضعين" (لو 1: 52).



+ في إحدى المرات سأل أحد الأخوة القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة قائلًا: "قل لنا عن منظر من المناظر التي تراها لنستفيد منه".



فأجابه القديس: إن من كان مثلي خاطئًا لا يُعطي مناظر. ولكن إن شئي أن ترى منظرًا بهيًا يفيدك بالحق، فإني أدلك عليه وهو: إذا رأيت إنسانًا متواضعًا بقلبه طاهرًا، فهذا أعظم من سائر المناظر. لأنك بواسطته تشاهد الله الذي لا يُرى. فعن أفضل من هذا المنظر لا تسأل (يقصد أنه يرى في هذا الإنسان صورة الله المتواضع).




المراجع

+ الكتاب المقدس

+ كتاب حياه التوبه والنقاوه - قداسه البابا شنودة .





via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80194&goto=newpost

جديد ارثوذكس : لماذا الإتضاع

الإتضاع غالب للشيطان و هو أساس الحياه الروحيه و سور للنفس .

+ الإتضاع يغلي الشياطين

يُحكى أن أحد الآباء الرهبان كانت له موهبة شفاء الأمراض وإخراج الشياطين، فحينما كانوا يطلبون منه الصلاة لأجل مريض ليشفى كان يرفض ذلك، لأنه لم يكن يرد أن أحداً يعرفه. لو عرف أن من يطلب منه الصلاة لأجله هو إنسان مريض كان يرفض الصلاة عليه لئلا يشفى المريض ويقول الناس عنه أنه قديس. ففي إحدى المرات كان لرجل ابنة بها روح شرير وحاولوا إخراجه بطرق كثيرة لكنها فشلت جميعها، فقيل له لن يستطيع أحد أن يخرج هذا الروح الشرير من ابنتك سوى هذا الراهب، لكنك إن طلبت إليه سوف يرفض ذلك. ثم نصحوه أن يطلب شراء عمل يدي هذا الأب الذي كان ينزل كل أسبوع إلى القرية ليبيعه. وقالوا له حينما يدخل بيتك سيباركه وقد تستطيع أن تطلب منه حينئذ أن يصلي على ابنتك دون أن تعلمه أن بها شيطان وسيشفيها الله بصلواته. فعمل الرجل هكذا وصعد إلى سطح المنزل ونادى على الأب الراهب وطلب إلى الأب الراهب أن يدخل إلى بيته، وما أن دخل الراهب إلى البيت حتى صفعته الابنة التي بها الروح الشرير صفعة شديدة على خده. فما كان منه إلا أن حوَّل لها الخد الآخر. وفى هذه اللحظة أنهار الشيطان وصرخ أمام أتضاعه قالا: [أحرقتني باتضاعك وبتنفيذ وصية إلهك]. وخرج الروح الشرير، فعلم الجميع أن هذا الراهب استطاع أن يخرج الشيطان بقوة الاتضاع، بدون صلاة خاصة بإخراج الشيطان .



وقد أتقن القديسون الاتضاع بصورة عجيبة..

ولم يتواضعوا فقط أمام الله والناس، بل حتى أمام الشياطين، وهزموهم بهذا الاتضاع.



القديس العظيم الأنبا انطونيوس أبو الرهبنة كلها، عندما كان الشياطين يحاربونه في عنف، كان يرد عليهم باتضاع قائلًا: (أيها الأقوياء، ماذا تريدون منى أنا الضعيف، وأنا عاجز عن مقاتله أصغركم)!! وكان يصلى إلى الله قائلًا: (انقدني يا رب من هؤلاء الذين يظنون أنني شيء، وأنا تراب ورماد).. فعندما كان الشياطين يسمعون هذه الصلاة الممتلئة اتضاعًا، كانوا يقشعرون كالدخان.

في مرة أخري أبصر الأنبا انطونيوس فخاخ الشياطين منصوبة، فألقي نفسه على الأرض أمام الله، وصرخ قائلًا: (يا رب، من يستطيع أن يخلص منها؟!) فأتاه صوت يقول: (المتواضعون يخلصون منها).



وفي إحدى المرات ظهر الشيطان للمتوحد الناسك القديس مقاريوس الكبير وقال له: "ويلاه منك يا مقاره، أي شيء أنت تعمله ونحن لا نعمله؟! أنت تصوم، ونحن لا نأكل. وأنت تسهر، ونحن لا ننام، وأنت تسكن البراري والقفار، ونحن كذلك، ولكن بشيء واحد تغلبن " فسأله عن هذا الشيء. فقال له " بتواضعك تغلبنا" ...

+ الإتضاع هو الأساس الذي تبنى عليه جميع الفضائل.
كما أن الكبرياء هو الخطيه الأولي التي اسقطت الملاك لوسيفر رئيس جند الرب (والذي أصبح بعد ذلك الشيطان او سطانيل) و أسقطت أيضا أدم الذي أراد أن يكون يعرف الخير والشر كالله كذا الإتضاع هو الأساس لبدايه علاقه مع الله
ومن هنا يمكن أن نعتبره الفضيلة الأولى في طريق الحياة الروحية. ورب المجد في العظة على الجبل، بدأ التطويبات بقوله: "طوبى للمساكين بالروح، لأن لهم ملكوت السموات" (مت5: 3). ثم طوّب الودعاء (مت5: 5).
و ماهو التواضع إلا المسكنه بالروح و الوداعه .

+ وهو السور الذي يحمي جميع الفضائل وجميع المواهب.
إن كل فضيلة خالية من الاتضاع، عرضة أن يختطفها شيطان المجد الباطل، ويبددها الزهو والفخر والإعجاب بالنفس.
كذلك إن منحك الله موهبة من المواهب السامية، ابتهل إليه أن يعطيك معها إتضاع قلب، أو أن يأخذها منك، لئلا تقع بسببها في الكبرياء وتهلك..
وحسنًا، يعمل الله، إذ يعطي مواهبه للمتواضعين..
لأنه يعرف انها لا تؤذيهم. وقد اختار للتجسد الإلهي فتاة متواضعة تنسحق أمام ذلك المجد العظيم.. وهكذا "نظر إلى إتضاع أمته"(لو1: 48)، هذه التي تستمر في إتضاعها مهما كانت جميع الأجيال تطوبها (لو1: 48)،



المراجع

+ عظه للأنبا بيشوي مطران دمياط

+ كتاب حياه التوبه والنقاوه للبابا شنوده الثالث

+ مقال في جريده الجمهوريه لقداسه البابا شنوده الثالث





via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80193&goto=newpost

جديد ارثوذكس : أتعذبت عشاني كتير








أتعذبت عشاني كتير وحملت بقلبك أوجاع حبيتني أ يا قدير مع أني خائن بياع

أيوة محبة قلبك ليّ رسمت ليك تمشي طريق كله آلام وجراح وأسية تحمل عاري وأنت بريء













via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80192&goto=newpost

جديد ارثوذكس : حجر الزاوية




حجر الزاوية





في جوٍ مملوء حبًا ولطفًا اعتاد الأب أن يجلس مع ابنه الوحيد بعد العشاء يتسامران ويتناقشان في أمورهما اليومية.

كان الابن، الصبي الصغير، يشعر أن هذه الفترة هي أسعد لحظات عمره، فينتظر نهاية العشاء ليجلس مع أبيه ويتحدث معه بصراحة وفي جوٍ روحي مبهج.

في إحدى الأمسيات، أراد الابن أن يروى لأبيه بعض الطرائف، فقال له: "حاول أن تعرف ماذا تقول الحائط لأختها الحائط؟"

بابتسامة حاول الأب أن يهرب من الإجابة فقال لابنه: "لا أعرف، اخبرني أنت ماذا تقول كل حائط لإختها". أجاب الابن: إنها حتمًا تقول لأختها: "هلم نلتقي معًا عند الزاوية التي تربطنا معًا وتوًّحدنا" .

صمت الأب قليلاً ثم قال لابنه:

"كلامك حق، وكان يجب أن أعرف الإجابة.

إنه يليق بكل مؤمن حقيقي أن يقول لأخيه:

هلم نقترب معًا نحو حجر الزاوية ربنا يسوع المسيح،

ففيه وبه نتحد معًا!

هو يسندنا معًا ويوحدنًا، لنصير بيت اللَّه الحي!"

كلما أقترب إليك يا حجر الزاوية المرفوض، أقترب إلى اخوتي، وأصير معهم واحدًا فيك! بدونك أصير وحيدًا، أشعر بالعزلة عن اللَّه والناس، حتى إن التف الكل حولي. بك أشعر بالدفء، حتى إن تركني الكل! بروحك القدوس اجذبني إليك، فأجري مع اخوتي إليك، نفرح ونتهلل بك،

يا سعادة نفسي.















via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80191&goto=newpost

جديد ارثوذكس : وجدت يسوع !!


وجدت يسوع !!




قال الجراح : غدا صباحا سأقوم بعملية فتح قلبك .

أجاب الصبي: سوف تجد يسوع هناك .

اسطرد الجراح كلامه باستياء: سوف أفتح قلبك لكى أعرف مدى التلف في

داخله .

أجاب الصبي: و لكنك عندما تفتح قلبي ستجد يسوع هناك .

نظر الجراح الى المريض و استأنف حديثه: وعندما أرى مدى التلف داخل

قلبك، سوف أعيد خياطته و أفكر في ما ينبغي عمله.

أجاب الصبى: و لكنك سوف تجد يسوع هناك... هكذا يقول الكتاب المقدس: ان

يسوع يحيا في .

رد الجراح و قد بلغ الملل والضيق مداهما لديه قائلا: سوف أخبرك بما

سوف أجده فى قلبك؛ سوف أجد تلف فى العضله و قصور في الدورة الدموية و

ضعف الشرايين، وسوف أحاول علاجك .

أجاب الصبي في هدوء: و لكنك سوف تجد يسوع هناك أيضا .

و بعد أجراء العملية جلس الجراح في مكتبه لدراسة نتائج الجراحة وكتابة التقرير كالآتى: تلف في الشريان الأورطى و الوريد الرئوى و عضلة القلب .و لا يوجد أمل في العلاج أو الأستبدال، مع التوصية بالمسكنات والتزام الراحة، مع توقع الوفاه خلال عام .واذ به يتوقف فجأة و يفكر: لماذا فعل الرب ذلك؟ لماذا؟

لماذا يا رب سمحت له بهذه الآلام، وجعلت الموت اللعين نصيبه مبكرا؟

جاءه صوت الرب مجيبا: سوف لا يستمر هذا الصبي بين مرضاك لمدة

طويله، لأنه من خرافي وسوف أضمه الى خاصتي هنا، حيث لن يشعر بأى ألم، بل

سوف تكون الراحه التي لا يمكنك تصورها من نصيبه، وسوف يلحق به والداه

يوما ما في سلام، وهكذا استكمل خاصتي معي .

بكى الجراح بحرارة قائلا : قد خلقت هذا الصبي بهذا القلب، وسوف يموت

في بضعة شهور... لماذا؟

أجاب الرب: سوف يلحق خروفي هذا بخاصتي، لأنه أكمل رسالته المتمثلة في رد نفس أخرى ضالة .وبعد برهة كان الجراح يجلس باكيا بجوار سرير الصبي، وفي مقابله يجلس والدا الصبي .

و عندما استيقظ الصبي سأل: هل فتحت قلبي؟

أجاب الجراح: نعم

سأل الصبي: و ماذا وجدت ؟

أجاب الجراح: وجدت يسوع!!!!












via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80190&goto=newpost