Wednesday, May 29, 2013

جديد ارثوذكس : تأمل المسيحية والقيود..القمص داود لمعي كاهن كنيسة مارمرقس كليوباترا بمصر الجديدة



تأمل المسيحية والقيود..

القمص داود لمعي كاهن كنيسة مارمرقس كليوباترا بمصر الجديدة


يظن البعض أن المسيحية هى ديانة القرن الأول.. تصلح فقط لمجتمع فلسطين.. من الفلاحين والصيادين والنجارين البسطاء.. لكنها لا تصلح لمجتمع الثقافات المختلفة فى آسيا وأوربا وأفريقيا.. وبالأولى لا تصلح لمجتمع يتعامل بالسيارة والطيارة والكمبيوتر وخلافه..

فى الحقيقة.. هذا الإدعاء قد يسرى على ديانات أخرى أو فلسفات مرتبطة ببلاد ومجتمعات خاصة، لكنه بشئ من البحث والتأمل لا ينطبق على المسيحية فى شئ.

المسيحية.. إن كانت قد ولدت فى قرى فلسطين.. إلا أنها انتشرت فى خلال مئتى سنه إلى كل بلاد العالم القديم.. أوربا وآسيا وأفريقيا. المسيحية.. لم تفرض ثقافة المجتمع الفلسطينى أو اليهودى على العالم آنذاك بل بالعكس.. تحررت من كل ثقل الحرف اليهودى والفرائض الناموسية لتقدم المسيح إلهاً ومخلصاً للكل..

·معجزة يوم الخمسين (العنصرة).. من الألأسنة تؤكد احترام المسيحية للغات العالم كله وثقافاتهم فى ذلك الوقت وتؤكد التوجه الحر لكل شعوب العالم.. بدون تمييز.





·المبادئ والأخلاق المسيحية.. تناسب كل العصور لأنها تبنى على عودة الإنسان إلى صورته الأصلية (كشبه الله).. من المحبة والوداعة والحكمة والبساطة والنقاوة.





·الإنجيل.. ترجم إلى آلآف اللغات، والشعوب المسيحية تصلى بلغاتها الخاصة، وتحتفل بتقاليدها الخاصة، ولكنها تجتمع على الإيمان بالإنجيل والثالوث والفداء والحياة الأبدية.





لا نحتاج أن نعود للوراء آلآف السنين لنعيش ما عاشه الرسل الأوائل، ولكننا نختبر كل يوم جمال وسمو السلوك المسيحى، وفى كل عصر يوجد قديسون وأبرار حتى يومنا هذا، ويظل الإنسان هو الإنسان والصراع بين الخير والشر كما كان وهكذا يكون من جيل إلى جيل.

ونذكر أن المسيح قال "إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب فى ملكوت السماوات. وأما بنو الملكوت (اليهود) فيطرحون إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان"

(مت8: 11- 12).

وأيضاً قيل عن النهاية "تم رأيت ملاكاً آخر طائراً فى وسط السماء معه بشارة أبدية، ليبشر الساكنين على الأرض وكل أمة وقبيلة ولسان وشعب" (رؤ14: 6).

كما نذكر ما وصل إليه الآباء الرسل الأوائل بقيادة الروح القدس فى أول مجمع لهم وفى أول صراع من نوعه نحو الحرية والإنطلاق للأمم.."أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم" (أع 15: 19).

إن الوصايا التى يعتبرها البعض قيود تقيد السفلوك الإنسانى هى فى الحقيقة قيود يختارها الإ،سان لنفسه نتيجة حبه لله وحبه للبشرية، وتكون هذه القيود هى أغلى ما فى حياته وأرقى ما فى إنسانيته.








via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80198&goto=newpost

جديد ارثوذكس : "لأنك رأيتنى يا توما آمنت؟ طوبى للذين آمنوا و لم يروا"(يو 20)




"لأنك رأيتنى يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا و لم يروا"(يو 20)



تأمل لــــــ القس بطرس سامى كاهن كنيسة مارمرقس بالمعادى

ظهر المسيح للتلاميذ فى العلية والأبواب مٌغلقة وكانوا يمتلئون من الخوف بسبب اليهود، ولما ظهر المسيح للتلاميذ فعل ثلاثة أمور هامة جداً له. أولاً أعطاهم سلامه الذى يفوق كل عقل ليملأ قلوبهم وبالتالي يزيح خوفهم ويعالجه، فسلام الله عندما يملأ القلب يزيل ويعالج الخوف. وكذلك أراهم يديه وجنبه ليريهم أنه قام بالجسد وأن آثار الجروح للمسيح القائم كأنه مذبوح كما رآه يوحنا في سفر الرؤيا سيظل دليلاً على قيامة الجسد، وبالتالي رجاء لكل منا أننا أحياء مع المسيح وأننا سنقوم بأجسادنا معه في اليوم الأخير لنحيا معه في سمائه في حياتنا الجديدة. وأخيراً نفخ فيهم نفخة الروح القدس لتثبيتهم.

لم يكن توما مع التلاميذ في ذلك اليوم و لما أتى وحكى له التلاميذ ما حدث وكيف فرحوا إذ رأوا الرب وأنهم رأوه بالجسد وأنه أراهم آثار المسامير والحربة، لم يصدق و قال أنه إن لم يبصر بعينيه و يضع يديه في آثر الجروح لن يؤمن.

و ظهر المسيح مرة أخرى لتوما و لكن مبكتاً، فأراه جنبه و جعله يضع يده في آثار الجروح ولكن أعطاه المسيح إنذاراً ليس توما فقط ولكن لنا كلنا أنه طوبى لمن يؤمن ولا يرى.

آه من حواسنا الجسدانية وخطرها، ما أضعف الجسد وما أبعده أن يدرك ويؤمن بحقائق المسيحية، ليس لعقل البشر ولا للعيون الجسدية ولا لكل الحواس أن تكون مدخلاً أبداً لمعرفة خلاص الرب وعمل محبته للإنسان ولهذا تعمد المسيح أن يظهر في غياب توما لكي يتم كل ما تم من أجلنا لكي ينقل لنا المسيح حقيقة هامة جداً أنه يستحيل على من يحيا بالجسد ويرى بالعين ويفكر ويعقل بالعقل البشرى أن يعرف أو يدرك محبة الله، التي وصفها القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس بالفائقة المعرفة، أي أنها محبة لا يمكن أن يعرفها أو يدركها الإنسان بالعقل البشرى أو الحواس الجسدانية المحدودة جداً والقاصرة أن تدرك هذه المحبة التي لا تستطيع كلمات البشر وكل اللغات أن تحد لجتها كما يقول القداس أنه ليس شىء من النطق يستطيع أن يضع حدوداً لشدة و لجة هذه المحبة التى انسكبت بواسطة الدم على الصليب ولا يمكن أبداً أبداً أن تنسكب داخل قلوبنا إلا بالروح القدس المعطى لنا "لأن محبة المسيح قد انسكبت (الدم) فى قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا" (رو 5).

و لهذا فلنتعلم كلنا من هذه الحادثة أن الطريق الوحيد لإدراك أبعاد الحياة الحقيقية التي جاء المسيح ليبدأها طريقاً حياً جديداً أبدياً أسسه بدمه على الصليب، هو الإيمان والتصديق ولا يكون ذلك إلا عن طريق الروح القدس فهو المسئول أن يعلن ويكشف لنا أسرار محبة الفادي - الفائقة المعرفة، والروح القدس لا يعمل إلا مع من يطلب ويسمح فكل صلاة نصليها من القلب لطلب عمل الروح القدس في حياتنا تكون مدخلاً لبدء هذه العلاقة التي بدأها المسيح لما تراءى للتلاميذ في المرة الأولى و نفخ فيهم نفخة الروح القدس، وهكذا صار لهم البدء في هذا الطريق الذي أساسه الإيمان الذي هو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا تُرى (عب1).

و هكذا فلا نعيش حياتنا مستسلمين لحواس الجسد ننتظر رؤيا العين والمعجزات التي قد يبدأ الرب التعامل معنا بها، ولكن لا يستمر أبداً هكذا حيث ينبغي أن ندرك أن بشارة خلاص المسيح كما ذكرها بولس الرسول في رومية (1) هي قوة الله للخلاص لكن من يؤمن لأن فيه مُعلن بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب أما البار فبالإيمان يحيا. فحياة الإيمان هي أن يحيا الإنسان و ينمو من إيمان لإيمان أي من درجة إلى درجة و يقوده في ذلك الروح القدس من اختبار لإختبار لننمو في الإيمان و في طريق حياتنا الروحية واختباراتنا مع الرب.

و لذلك نجد أن وصايا الرب دائماً ما تصطدم مع المنطق وقوانين هذا العالم، فالعالم وقوانينه ممتلئة غشاً وكذباً وكراهية وظلماً وقهراً، وكلما نقرأ نحن الإنجيل نجاهد في تطبيق الوصية كلما اصطدمنا بأنها عكس منطق العالم وقوانينه، و لكننا كلما لم نستسلم لقوانين العالم وطبقنا الإنجيل حرفياً وإن خسرنا قليلاً على المدى القريب ولكننا نكسب كثيراً على المستوى البعيد سواء في حياتنا على الأرض حيث يملأ سلام المسيح حياتنا وتفرح قلوبنا حتى وسط الضيق، وكذلك نحيا الأبدية من هنا على الأرض وحياتنا وكل ما فيها لا يختلف عما فعل المسيح في كل معجزاته لتعليمنا فكان دائماً يطلب ما هو مخالف للعقل فلم يكن يتفق مع العقل أن يحرك أحداً الحجر لميت منذ أربعة أيام أو أن يبحث التلاميذ عن خمسة خبزات و سمكتين لإشباع خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والأطفال، ولا أن يملأ الخدام الأجران ماء ليحولها المسيح لخمر في عرس قانا الجليل ولا أن يدخل بطرس للعمق في وضح النهار أثناء الصيد لتمتلىء مركبته من صيد السمك. وإنما أراد الله أن يرسخ مفهوماً جديداً أن الإيمان بكلمة الله دائماً ستكون ضد العقل والمنطق.


فلنطع كلمة الله.. ولنحب أعداءنا ونبارك لاعنينا ونحسن إلى مبغضينا ولنصل لأجل من يسيء إلينا ولنغفر خطايا الجميع ونغسل أرجل من حولنا جميعاً ونحتملهم فلنحيا يا إخوتي ضد المنطق والعقل حتى يطوبنا إبن الله ويكون لنا نصيب معه جميعاً، آمين

جريدة وطنى













via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80197&goto=newpost

جديد ارثوذكس : العقد الغالي




وقفت ناتالي بجوار أحد المتاجر التي تبيع حلي من النحاس والمعادن الرخيصة فرأت "عقدًا" مزين بخمسة أحجار مزيفة من الزجاج . سألتها والدتها أن تسير معها لتشترى طعامًا. لكن ناتالي قالت لها: "أماه، أرجوك اشتري لي هذا العقد. إني معجبة به جدًا". بحزن قالت لها: "ناتالي، ثمنه جنيهان وأنا لا أملك في محفظتي سوى جنيهان اشتري بهم طعامًا لنا جميعًا".





- إنه عقد جميل يا أماه. اشتريه لي وأنا لا آكل اليوم وغدًا.





- صدقيني أنا لا املك سوى جنيهان!





- إنه جميل!





- لا تضايقيني، لنذهب إلى المنزل ونفتح "الحصالة".





بعد ثلاثة أيام يوم عيد ميلادك سيقدم لك والدك هدية العيد جنيهًا. تعالي واشتري العقد. صمتت ناتالي، وسارت مع والدتها وعلامات الحزن لاتزال على وجهها. وإذ بلغت المنزل أحضرت للحال حصالتها وكسرتها فوجدت جنيهًا وثلاثون قرشًا.عبرت الأيام الثلاثة أيام كأنها ثلاث سنوات، فهي تترقب يوم عيد ميلادها ليس من اجل الكعكة التي أعدتها والدتها لها، وإنما من اجل استلام الجنيه هدية عيد ميلادها من والدها لتشتري العقد المزين بالجواهر المزيفة.جاء يوم عيد ميلادها وتسلمت ناتالي الجنيه. لم يكن يشغلها شيء طوال حفل ميلادها سوى شراء العقد.وفي الصباح الباكر جدًا طلبت ناتالي من والدتها أن تذهب معها إلى السوق لتشتري العقد.اشترت العقد ولم تنتظر أن تعود إلى بيتها بل لبسته في المحل، وجاءت إلى بيتها منطلقة نحو المرآة لترى صدرها وقد تزين بالعقد الجديد.لم تكن ناتالي تخلع العقد قط حتى في لحظات نومها ماعدا عندما تستحم، إذ قالت لها والدتها بأنها إن لم تخلعه فإن النحاس يصدأ، ويصير شكله رديئًا.كعادته بعد شهور، في إحدى الليالي إذ روى الأب قصة المساء كعادته لابنته وقال لها:





- ناتالي، أتحبيني؟





- نعم يا أبي.





- أعطيني هذا العقد!





- خذ يا أبي العروسة التي قدمتها لي والدتي في عيد ميلادي.





- شكرًا، أرجو لكِ أحلامًا سعيدة، الرب معكِ يا ناتالي.





بعد أسابيع تكرر الأمر بعد أن روى الأب قصة المساء ولكن في هذه المرة تسللت الدموع من عيني ناتالي وهي تقول له: "هذا العقد لا يصلح لك يا أبي. خذ ما يعجبك من حجرتي!" أما هو فقَّبلها وشكرها وقال لها: "أرجو لك أحلامًا سعيدة، الرب معك".عاد الأب بعد أسابيع يكرر نفس الطلب وتكرر نفس الأمر.لم يمضِ بعد سوى ثلاثة أيام، وإذ جاء الأب إلى حجرة ناتالي وروى لها قصة المساء، وقبل أن يقَّبلها خلعت ناتالي عقدها، وبفرحٍ شديدٍ قدمته إلى والدها وهي تقول له:





"أرجوك يا أبي اقبل هذه الهدية البسيطة، إني أحبك. كل حياتي هي ملكك!"لم يحتمل الأب منظر ابنته وهي بحب شديد وفرح تقدم له العقد الثمين في عينيها. تسللت الدموع من عينيه، ومد يده اليسرى ليستلم الهدية بينما قدم بيده اليمنى عقدًا ثمينًا به حجارة كريمة حقيقية.





دهشت الطفلة لما فعله والدها. أما هو فقال لها: لقد اشتريت هذا العقد لك منذ شهور وأنا أترقب تلك اللحظات التي فيها تقدمين العقد النحاسي بالحجارة المزيفة لأهبك هذا العقد الثمين.





أنت تطلب القليل مما وهبتني. تشتاق أن تأخذ لتفتح لي أبواب مخازنك. وأنت تستلم مالك مني، تهبني بالأكثر ما يفوق إدراكي.


حبك عجيب يا أيها الأب الحقيقي










via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80196&goto=newpost

جديد ارثوذكس : شعر ساخر عن الدروس الخصوصية


[SIZE="6"]:em2100::em2100:شعر قف للمعلم بقلم ابانوب نادر:em19: [/SIZE]



قال عمـــــــــــــــــــــــ ـر قطامــــــــــــــــــش ****في صفخة ما علي الهامش

قف للمــــــــــــــــــــــ تـعلم وفه حق الدروس****كاد المعلم ان يكون مهوســا

وانا اقــــــول ان المدرس يحبك حباً للفلوسا****كاد المعلم ان يكون مليونيرا منحوسا

ويأتيك بقميصاً نصفه مدهوســــــــــــــــــــ ـا****والبنطال جينز مربوطاً بدبوسا

ويكنز علي قلبه الوفا الوفـــــــــــــــــــــ ـــــــا****ويأتيك كغفير لايجد حق التكوسا

وكم من مدرس فعلا خلبوصــــــــــــــــــــ ــا****يأتيك كفقير وفي البنك ملايين مكدوسا

ويكرهك المدرس لانك جد في اوقات الدروسا**ويفضل بنتا عنك لانها فرفوشة

كم من مدر فعلا خلبوصــــــــــــــــــــ ـــــــــــا***اصبح الان عابد للفلوسا

قف للمــــــــــــــــــــــ تـعلم وفه حق الدروس****كاد المعلم ان يكون مهوســا

:em2300::em2300::em2300::em2300::em2300::em2300::e m2300::em2300::em2300::em3400::em3400::em3400::em3 400::em3400::10900::10900::10900::10900::10200::10 200::10200::10200::em3600::em3600::em3600:

ارجو رايكم في الشعر

الفيديو الخاص بالشعر

للمزيد من الاشعار

https://www.facebook.com/pages/%D8%A...53137658121339





via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80195&goto=newpost