Sunday, June 2, 2013

جديد ارثوذكس : قصة الإنسان وخلاصه - كلام حكمة للخبرة والتعليم




اسمع يا ابني وانتبه لكلام الحكمة كي تتعلم
فأُريك بنعمة الله كيف تتأدب النفس بالتقوى
وأُظهر لك دقائق المعرفة في الحق باستنارة الذهن

فحين خلق الرب الكائنات حدد لكل منها عمل ومكان، مرة وإلى الأبد، فلا تتعب ولا تجوع ولا تُهمل واجبها، لا يُضايق أحدها الآخر ولا تُخالف أمره مدى الدهر، وقد ملأ الرب الأرض من جميع خيراته وغطى وجهها بأنواع الخلائق، وهذا كله لأجل محبوبه الانسان الذي بتدبير المحبة خلقه من تراب الأرض ليكون منها ومرتبط بها ليكون زينتها الخاصة ليكون سيداً عليها ويستخدمها ويقدسها في النور الملتحف به ليرفعها إلى خالقه العظيم بالشكر وتمجيد اسمه العظيم ...



الرب خلق البشر من التراب، وزرع فيهم بذرة الخلود ووهبهم قوته إذ طبع فيهم صورته الخاصة، ومنحهم لساناً وعينين وأُذنين، وعقلاً يُفكر ويعقل الأمور، وملأهم معرفة وحكمة وأراهم طريق الحياة والموت ووضع لهم الحرية للاختيار، وأعطاهم سلطاناً على الأرض بجميع قواتها وما فيها، وسلطهم على كل أعمال يديه، والقى عينه في قلوبهم ليُريهم عظائم أعماله، ليخدموا اسمه القدوس ويُخْبِروا بعظائم أفعاله. جعل المعرفة في متناولهم ومنحهم شريعة الحياة، وأقام عهداً أبدياً معهم وأظهر لهم فرائضه لتكون هي حياتهم، وحذرهم من عمل الشرّ وأوصى كل واحد بقريبه...



ولكن أفعال البشر كلها صارت مخالفة لشريعته المُحيية، والكل سقط تحت سلطان الموت باختياره، وبلا حجة أو عذر تمادوا في فعل الشر، وصارت أعمال ظلمتهم ظاهرة كالشمس أمام عينيه، إذ أنه يرى ما يفعلونه، آثامهم لا تُخفى عن عينه وخطاياهم كلها أمامه، وفي النهاية يٌُعاقب الأشرار وعلى رؤوسهم يصب عقابه لكي لا تتمادى الأرض في الشر ويحد سلطان الشيطان ليوقفه عند حد لا يتخطاه، وهو يمنح التائبين حق الرجوع إليه، ويُشجع الذين يفقدون الصبر ويسكنهم على رجاء...



الله الحي الدائم الحب هو الرب الصالح وحده، لا يشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا، وإذ هو الخالق المحب البشر بتدبير حبه العظيم، أشرق بذاته في ملء الزمان كشمس بر يحمل قوة الشفاء للبشرية المتعبة الواقعة تحت سلطان الموت التي شوكته الخطية وقوة الخطية هي الناموس الذي أدان البشر إذ أظهر أن أعمالهم خاطئة جداً تفيح منها رائحة الموت ولا يوجد قوة للصلاح ولا مقدرة على هزيمة الموت الذي يسكن أعضاء البشر، وقد وضع للناس ان يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة والحكم، لذلك قد وعد الرب واقام عهداً أبدياً مع الآباء قديماً وتعهد بخلاص الانسان من سلطان الموت، فأتى في ملء الزمان مولوداً من امرأة تحت الناموس ليفتدي كل من كان تحت الناموس مداناً واقعاً تحت عبودية سلطان الموت لينال التبني ويصير له سلطان أولاد الله مملوئين من كل صلاح، بروح الصلاح، روح الله...



وإذ قد ظهر في الجسد كنور أشرق على الجالسين في الموت وظلاله، جعل البشرية ترى جلال مجده، وتسمع آذانهم صوته المجيد، وتلمسه من جهة كلمة الحياة، مظهراً زمن الخلاص فرح البشرية المتعبة، وصبر على كل من لم يؤمن وفاض برحمته على كل ضعيف وأثيم وخاطي بل وفاجر، لأنه اتى ليُخلص لا ليُهلك أو يُدين أحد، ولأنه يعرف سوء وضع البشر فازداد رغبة في العفو عنهم بمحبته التي لا تحد، لذلك أظهر رحمة كثيرة، وقد وبخ الكثيرين ليؤدب ويُعلم ليعيد كل من تاه وضل عن طريق الحياة كراعٍ يرد قطيعه إليه، فيرحم الذين يقبلون تأديبه ويُسارعون إلى الارتماء عند قدميه طالبين رحمته... وقد أعلن برحمته ما وعد به

[ من يد الهاوية أفديهم من الموت أُخلصهم أين أوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية، تختفي الندامة عن عيني ] (هو13: 14)


وقد فاضت محبته وأُعلنت حينما قبل بسلطانه وإرادته وحده أن يضع ذاته للموت [ ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً هذه الوصية قبلتها من أبي ] (يو10: 18)

حاملاً خطايا الكثيرين شافعاً في المذنبين رافعاً خطايانا على الخشبة [ لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأُحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين ] (أش53: 12)



وبقوة سلطان لاهوته أبرق في الجحيم محطماً كل قوته ساحقاً الموت سحقاً، كاسراً شوكته قائماً بمجد عظيم بجسم البشرية التي شُفيت بالتمام في شخصه الحي، ولم يعد للموت سلطان لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقنا من ناموس الخطية والموت (رو8)



فلنهتف معاً بصوت ممتلئ مجداً مرنمين بتسبحة الخلاص التي لنا قائلين: [ أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ]

(1كو15: 55).





___الموضوع كله مأخوذ من أسفار الكتاب المقدس ومعتمد على سفر يشوع ابن سيراخ مع كثير من الأسفار والعهد الجديد___











via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80209&goto=newpost

جديد ارثوذكس : لقب المسيح الخاص والمفرح للقلب المحبوب ὁ ἠγαπημένος



المحبـــــوب ὁ ἠγαπημένος


[ لقب خاص جداً ومحبب لكل نفس تقترب من الله وتعرفه شخصاً حياً وحضوراً مُحيياً

وهو لقب لاهوتي استعلاني يخص المسيح الرب ويحمل كل أسرار اللاهوت

والخليقة والفداء والميراث الأبدي المُعد ]

إذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته

لمدح مجد نعمته التي أنعم بها علينا (أفسس1: 5و 6)






الله " محبة " ، هذا ليست مجرد صفة نعرفها عن الله مثل أي صفة نتصف بها نحن ، بل طبيعة الله ، أي معدنه [ محبة ] ، وهذا اللقب خطير وعظيم وكبير للغاية ولا يقدر أحد أن يحده أو يستوعب منتهاه وملء قوته ، لأنه يُستعلن بالروح في القلب بالإيمان بالمحبوب الرب !!!





وهذا اللقب العظيم أُستعلن في ظهور المسيح المُحيي كالتدبير في ملء الزمان ،


فالله أرسل ابنه المحبوب الذي له ينبغي أن نسمع ونُصغي :
[ هوذا عبدي الذي أعضده مُختاريَ الذي سُرت به نفسي . وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم . لا يصيح ولا يرفع في الشوارع صوته . قصبة مردودة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يُطفأ . إلى الأمان يُخرج الحق . لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر (الجزر) شريعته

] (إشعياء 42: 1 – 4) [

وفي تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الأردن ، وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السماوات قد انشقت ، والروح مثل حمامة نازلاً عليه وكان صوت من السماوات

" أنت ابني الحبيب الذي به سُررت " ] (مر1: 11 )

[ وكانت سحابة تظللهم . فجاء صوت من السحابة قائلاً : " هذا هو ابني الحبيب . له اسمعوا ] (مر9: 7)

المسيح هو محبوب الآب الخاص [ الآب يحب الابن ]


(يو3: 35 ؛ 5: 20) ، والابن ليس له شيء خارج الآب [ أنا في الآب ] (يو14: 10) ، وكما يحب الآب الابن هكذا الابن يُحب الآب بذات الحب ، لذلك يستطرد الرب ويقول [ الآب فيَّ ] ، فالحب في الآب والابن كياناً معبراً عن قوة الجذب الكلية بينهما كواحد ، فلا نجد الابن خارج الآب ولا الآب خارج الابن ، لذلك قال المسيح الرب من واقع هذا الحب الغير مُدرك من إنسان


[ أنا والآب واحد ] (يو10: 30) ، وهذا السر عظيم !!!



بل هذا هو سر اللاهوت وجوهره العظيم البسيط في طبيعته ، فمن يستطيع أن يقول بعد ذلك أن الآب والابن اثنان بل ومن يجرؤ ويقول أن اللاهوت ينقسم حاشا بالطبع ، بل هما ذات واحدة وكيان واحد ، آب وابن ، محب ومحبوب ، لاهوت لا ينقسم أو يتعدد ، لا يزيد ولا ينقص ، وليس فيه أول وثاني بل ولا سابق ولا لاحق ، ولا أكبر ولا أصغر ، وهو لا يُعد بالأرقام أو يُحسب !!!



لأن الله ليس واحد كرقم ، لأن العدد يُعبر عن الوجود المادي ، ولكن وحدانية الله تُعبر عن الوجود الكلي ، مُشخصاً بذات فيها أبوة وفيها بنوة ، وتشع منه الأبوة والبنوة معاً باتحاد فريد في تآلف الحب لتُقيم بالحب الفعال في العالم وكل ما فيه ، بل وهذا ما قاله القديس يوحنا الذي شاهد وعاين المحبوب


[ هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ] (يو3: 16)




فالله المحبة ، خلق العالم بالحب [ فإنه فيه (في المحبوب – في المسيح) خُلق الكل ما في السماوات وما على الأرض ، ما يُرى وما لا يُرى ، سواء كان عروشاً أم سيادات أم رياسات أم سلاطين ، الكل به وله قد خُلق ] (كو1: 16) ، وهنا يظهر ونرى قوة وقدرة الحب ، الذي يخلق من العدم وجوداً !!!



والله بالحب فدى العالم بموت ابنه الوحيد ، فدى العالم الذي سقط وتشوه وخرج عن الخطة المرسومة له من الله بالحب


[ .. أحب الله العالم ، حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية ] (يو 3: 16) ، وهنا نرى أن الحب من الموت يخلق حياة ، أي يبتلع الموت لحياة !!!




فهكذا نحن صنعة المحبوب ، ففيه خلقنا الآب ، وفيه فدانا أيضاً حسب التدبير ، وبهذا الحب الخالق الفادي ارتبطنا بالمحبوب ، والآب رباط الوجود والحياة ، وفي هذا يقول المسيح الرب الإله


[ الذي يُحبُني يحبه أبي ، وأنا أحبه ، وأُظهر له ذاتي ]


(يو14: 21) ، فالله في الحب فقط يُستعلن لنا !!!


وبدون حبه لا يُمكن بل تستحيل معرفته إطلاقاً !!!




فإذا آمنا بالمسيح واعترفنا أنه محبوب الآب الوحيد ، وتيقنا من قوة الحياة التي فيه ، وأن وجودنا الحقيقي مستمد منه شخصياً بل وقائم فيه ، ولكونه هو الحياة ، أي هو حي بقدرة لاهوته [ أنا حي فأنتم ستحيون (يو 14 : 19) ] ، وآمنا أنه هو فعلاً القيامة والحياة ، فسنجده ينقل وجوده داخل قلوبنا ويحقق لقبه العظيم أي [ المحبوب ] فينا !!!
يا إخوتي أن لقب المسيح الرب : [ المحبوب ] ، ليس لقباً نضعه في فكرنا ونتكلم عنه بالمعرفة والفكر ، بل هو لقب استعلاني لأجل أن ندخل في سره العظيم ، بنقل حياة الله فينا ، لأن المسيح الرب هو المحبوب الذي فيه لنا حياة ، ولنا شركة مع الله :


  • كما أرسلني الآب الحي و أنا حي بالآب

  • فمن يأكلني فهو يحيا بي (يو 6 : 57)

  • بعد قليل لا يراني العالم أيضاً و أما انتم فترونني إني أنا حي فانتم ستحيون (يو 14 : 19)

  • لأنه مكتوب أنا حي يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة و كل لسان سيحمد الله (رو 14 : 11)

  • و هذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياة أبدية و هذه الحياة هي في ابنه (1يو 5 : 11)

  • و الحي و كنت ميتا و ها أنا حي إلى أبد الآبدين آمين و لي مفاتيح الهاوية و الموت (رؤ 1 : 18)


أرأيتم أن الحياة قائمة في الحب ، فنحن نُقيم في المحبوب ،


لأنه منه وبه حياتنا ، لذلك نعي ماقيل جيداً وندخل فيه كخبرة بإيمان حي :
[ الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة . فان الحياة أظهرت و قد رأينا و نشهد و نخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب و أظهرت لنا . الذي رأيناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا و أما شركتنا نحن فهي مع الآب و مع ابنه يسوع المسيح . و نكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا . ] (1يو 1: 1 – 4)

فافرحوا يا إخوتي بالمحبوب وعيشوا له وأحبوه من قلوبكم وآمنوا أن لكم فيه حياة ، وقدروا عمله العظيم لأننا مخلوقين فيه وبه ولأجله ، فاعرفوا قدر نفوسكم وأرواحكم وأجسادكم ، لأنكم كإنسان هبه الله وخلقه العظيم


[ لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله (1كو 6 : 20) ] ،


لذلك نحن مقدسون جداً لأننا خليقة الله المكرمة في المسيح يسوع والمفتداة بدمه الكريم ، فلنا أن نتقدس فيه وتصير آنيتنا آنية كرامة بحلول الكلمة فيها وتطهيرها بالروح ، روح المحبة ، روح المحبوب ، روح الآب ، الذي له المجد والكرامة كل حين وإلى الأبد آمين











via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80208&goto=newpost

جديد ارثوذكس : محبه الله بين العقل والقلب

ماهو الحب ؟

كيف نقيس الحب ؟ (ترمومتر الحب ) !

الحب بالعقل أم بالقلب ؟




ماهو الحب ؟

لا خلاف بين أحد في أن الحب ما هو إلا عطاء

فأننا نقول أن فلان يحب فلانه لأنه وهب أو أعطي أو خصص حياته لفلانه دون غيرها .

و الله يعلمنا إن الحب عطاء وبذل "لأنه هكذا أحب الله العالم ، حتي بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن " يو 3 : 16

لكن الحب عند الله يختلف عن الحب عند الإنسان :



أ- عند الله

فالله ذاته حب وهو محبه ... والله يحبنا بدون شروط ... فيحبنا ونحن قديسين ويحبنا ونحن أيضا في أبشع صور الخطيه

و إن كان الله يكره الخطيه جدا التي لا تتفق مع طبيعته ... لكنه يحبنا جدا ونحن قديسين و يحبنا أيضا حتي ونحن في أبشع مراحل الخطيه

فالله قال أنه لما يأتي ليدعوا أبرار للتوبه بل خطاه ... جاء لأجل الخطاه بالأساس إذن فهو يحبهم ...



ب - عند الإنسان

أما الحب عند الإنسان فيختلف بعض الشئ

هو أيضا عطاء لكنه حب مشروط والشرط أن يأخذ أولا ...

هو أحتياج طبيعي للإنسان بدونه لا يقدر أن يعيش بشكل سوي

فالإنسان في حاجه للحب بقدر أحتياجه للمأكل و للمشرب ... واللبس و خلافه ...



حتي أن الإنسان الذي لا يشعر أنه محبوب تجده إنسان عداوني يتشاجر مع الجميع ولا يحتمل أحد ، والطفل عندما يولد يظل يتعلم الحب من أمه التي تعطيه من ذاتها و من غذائها (لبنها ) وهكذا يتعلم الحب شئ فشئ .




كيف نقيس الحب ؟ (ترمومتر الحب ) !



إن كان الحب ماهو إلا عطاء فإننا يمكنن أن نقيس الحب بمقدار الإستعداد للعطاء

فالله يحبنا مثلا حب لا نهائي حب غير محدود
وذلك معناه أن الله مستعد أن يعطينا بقدر غير محدود .... وهو فعل "الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه (ذاته) آخذًا صورة عبد صائرًا في شبه الناس ، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب" في 2 : 7 و 8

"لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية " يو 3 : 16



الحب بالعقل أم بالقلب ؟

من الشائع أن العقل هو مشغل المشاعر

والموضوع ليس موضوع عقل أو قلب

فالعقل عندما يفكر نجده أناني يفكر فقط في نفسه ... لكن القلب نجده ينشغل بالأخرين متعلق بهم فيتوحشك فلان أو تخاف علي فلان .

و من الناحيه الروحيه : جميعنا نعرف بعقولنا عمق محبه الله لنا ... لكن قليلون هم الذين بشعرون بهذه المحبه

الغالبيه يعرفون محبه الله ... لكن قليلون هم الذين يشعرون بهذه المحبه



فمحبه الله لانقدر أن نستفيد بها طالما هي مجرد معرفه في عقولنا لكن عندنا نشعر بمحبه الله بقلوبنا و وجوده فهناك نتحرك ونتأثر ,,


يمكننا أن نقرء في الكتاب المقدس كثيرا من أعمال المحبه التي صنعها الله مع إناس أبرار وخطاه .

ومن حياتنا يمكن أن نتأمل عدد غير متناهي من أعمال الله المحبه معنا مع حتي أبشع الخطاه الله يعمل معهم رحمه و محبه

لكن الفكره في أن أشعر بمحبه الله لي أنا شخصيا وتعاملاته معي و أتامل فيها

و لكن كيف نشعر بمحبه الله ؟

قد نحتاج إلي التوبه إلتي تثقل عيونا وتغلظ قلوبنا عن معرفه الله

قد نحتاج إلي التأمل في صنائع الله معنا

كم مره يستر علي في خطيه معينه

كم مره أكون في ضيق و اناديه فيستجيب سريعا

عندما تصلي فأطب من الله أن يكشف عن عينك لتري عجائب من ناموسه و من أعماله .





+ تأمل


الإنسان عموما لن يجد من يحبه مثلما أحبنا الله حتي أن أسمي قصص الرومانسيه الإنسانيه هي حياه -إذ لم تتثلث بامحبه الله- تكون حياه ملئها حزن و أسي فحتي لو بذل المحبوب نفسه لأجل محبوبته تكون خاليه من البهجه و السعاده ؟ هل هو قادر أن يحيا بعدما مات لأجل محبوبته .؟! ، إم قد أنتهي الأمر بتركها وحيده حزينه ؟!

لكن الله نفسه فعل .. مات لأجلنا ثم قام لأجلنا لنحيا معه للأبد حياه ملؤها السعاده والبهجه الدائمه .







via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80207&goto=newpost

جديد ارثوذكس : دورة اعداد المدربين بشهادة معتمدة






دورة اعداد المدربين بشهادة معتمدة



تقدم لكم مؤسسة خبراء المستقبل دورة اعداد المدربين بشهاده معتمدة للمدرب الدولى دكتور رامى يوسف



حول الدورة


تقدم الدورة للمشاركين اهم المهارات اللازمة لاحتراف التدريب والأساليب اللازمة لتحديد الاحتياجات التدريبية وكيفية إعداد الحقائب التدريبية وعمل خطة تسويقية للدورات التدريبية .

المستفيدون من هذه الدورة :

1- الراغبون في احتراف مهنة التدريب .

2- العاملون في مجال التدريب .

3- الراغبون في تطوير مهارات الثقة بالنفس والتحدث أمام الجمهور .


محتويات الدورة :



اليوم الاول



تعريف التدريب

الفرق بين التدريب والتعلم

الهدف من التدريب وأهميته

الاحتياجات التدريبية

أسباب فشل التدريب



اليوم الثانى



المدربين وأنواعهم
مهارات المدرب الناجح اتصال إلقاء إلخ
ما يتوجب عليك فعله قبل التدريب وأثناءه
أخلاقيات التدريب
كيفية التغلب على الخوف في مواجهة الجمهور



اليوم الثالث



أنماط التعلم
أنماط التفكير
الأنماط الشخصية للمتدربين والتعامل معها
نموذج جودلن كلير للتحفيز



اليوم الرابع



كيفية إعداد برنامج تدريبى
كيفية إعداد حقيبه تدريبية
التنظيم والتسويق للدورات التدريبية
كيفية تقويم وتقييم التدريب



اليوم الخامس



ورشه عمل حول إعداد برنامج تدريبي متكامل


يحصل الدارس على شهادة معتمده من معهد اكسفورد للتريب والاستشارات .


مدة الدورة : 5 ايام



سعر الدورة : 500 جنية



للحجز والاستفسار يرجى الاتصال على الارقام الاتية



موبايل / 01024599885 او 01151577778



تليفون /38383303



او مراسلتنا على الايميل الاتى



info@expertsfuture.com







via †† ارثوذكس †† http://www.orsozox.com/forums/showthread.php?t=80206&goto=newpost