Sunday, July 20, 2014

جديد ارثوذكس : كلمات ترنيمة حني علينا مريم

حني علينا مريم يا من جلاها الاعظم

يا خير ام ترحم انت عزاء الكئيب

وملجاً الغريب في ذا حما النحيب



نحن بوهدة الشقا ناؤون عن دار البقا

متى نفوز باللقا بوجهك الوسيم

في ساحة النعيم حيث الهنا مقيم



حاقت بنا النوائب وجمعنا محارب

فزادت المصائب صلي لاجلنا

نشفى من الضنى ونحظى بالهنا






مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1tp2plo
Sunday, July 13, 2014

جديد ارثوذكس : مطلوب محاسبين

شركة ايه ام جروب تطلب محاسبين خبره لا تقل عن 3 سنوات



ارسال الcv على الميل التالى



family store60@yahoo.com





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1q7dOIT

جديد ارثوذكس : مسطحات غاز بلت ان – شفاطات بلت ان ( شركة بلت ان لاجهزة المطابخ )

ضمان و خدمة متميزة ما بعد البيع .

مسطح غاز بلت ان – مسطح كهرباء بلت ان – شفاط بلت ان - فرن غاز بلت ان – فرن كهرباء بلت ان - بوتاجاز جليم جاز



جميع ماركات اجهزة المطابخ البلت ان توجد فى شركة بلت ان

( البا – باوماتيك – بومبانى – جورنيا - ليبهر - سيمنس - جليم جاز )

Elba – baumatic – Bompani – gorenje - Liebherr – Siemens - GLEM GAS







للاتصال : شركة بلت ان لاجهزة المطابخ

التليفون : 01224263931 - 26712600

العنوان : 18 شارع امتداد مكرم عبيد – مدينة نصر





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1q7dMAA

جديد ارثوذكس : شريط حكايات العذراء لبولس ملك







اتمني انه يعجبكم






via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1q7dMke
Wednesday, July 2, 2014

جديد ارثوذكس : ترنيمة اتارينى ميت


بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

ترنيمة اتارينى ميت ترنيمة معزية حلوة جداااااااا

رابط الترنيمة

http://ift.tt/1jJukqp

اشترك الان فى تطبيق صوت يسوع تصلك ايات وترانيم على صفحتك بالفيس بوك

للاشتراك http://soot.yasoo3.net











مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1jJukGH
Saturday, June 28, 2014

جديد ارثوذكس : اعمل اية ؟

انا مشكلتى انى بحب بنت بس مش عارف هى بتحبنى ولا مش بتحبنى احيانا بحس انها بتحبنى واحيانا بحس انها مش بتحبنى اعمل اية عشان اتأكد من مشاعرها ؟؟





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1pZF1ur

جديد ارثوذكس : تفسير الكتاب المقدس - ابونا داوود لمعى mp3


سلام ونعمة رب المجد مع جميعكم

بناء على طلب استاذنا الغالى
صوت صارخ

تفسير الكتاب المقدس

لابونا داوود لمعى

على Mediafire

الموضوع كبير شويه وانا لسه شغال فيه

ياريت محدش يستعجلنى بس انتوا عارفنى كسوول :smil15:



أولا العهد الجديد

انجيل متى

01

02

03

05

06

07

08

09

10

11

12

13

14

15

16

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

يتبع :fun_oops:









مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1oc7An1
Thursday, June 26, 2014
Tuesday, June 24, 2014

جديد ارثوذكس : وحشتيوني جميعا ووحشنا اروزثوكس

سلام المسيح اليكم ومعاكم وحشتوني كتير ووحشنا اوثوزكس جدا بيتنا التاني كل سنة وانتو طيبن وبخير دايما عايزين موقعنا يرجع زي زمان ادخل اعمل حتي لو تعليق بسيط موضوع بسيط خلينا نرجع ايد واحدة زي زمان ونطمن ع بعض ياللي بتدخل قول للغايبيدخل هنا ويكتب حتي لو مشاركة بسيطة الهم بس نطمن ع بعض ومنغبيش ع بعض وبازن ربنا نرجع زي الاول وسلام المسيح معاكم





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1iDPQS5

جديد ارثوذكس : محتاج إرشادكم ، أنا في محنة

أنا شاب ، بداية حياتي مع المسيح كانت من 8 سنين بمعجزة ربنا استجاب ليا فيها ، ووفيت الندر ونفذت بعض الوعود وبعضها فشلت في تحقيقه وماستمرتش مع ربنا كتير وبعدت عن ربنا شوية ، وبعدها بسنتين واجهت أنانية وعدم تقدير لخدماتي الكتيرة إللي أنا قدمتها لأصحابي وأرباب عملي ، فأبتعدت عنهم وتركت العمل وبدأت أخطط وابدأ في إعداد مشروع عملي الجديد إللي أنا داخل فيه شريك وفي الفترة دي قررت أني أقرب من ربنا جامد وقلت في نفسي هو الشخص إللي يستحق بعد إللي أنا شفته من أصحابي ، وبالفعل سلكت في الحياة مع ربنا وكانت الفترة دي جميلة جيداً جيداً كانت مليئة بالفرح والسلام وأبتعدت فيها عن الخطية وإلتزمت بحضور القداسات أسبوعياً والصلاة بإستمرار وأستماعي للقداسات والترانيم بحماس روحي شديد ، وأثناء المرحلة دي بدأت إغراءات الشيطان الشهوانية تشتد عليّ بشكل ملحوظ ولكني كنت بقاوم ، وبعد سنة حان وقت ذهابي للقاهرة لشراء البضاعة الجديدة وطلبت من ربنا أنه يساعدني ويقف معايا في شراء الأصناف الجديدة وأشتريت البضاعة وفتحت المشروع بنجاح ، ومن هنا بدأت الأمور تتغير ، وجدت نفسي بقرب من ربنا أكتر ورغباتي العالمية والشهوانية والمادية بتموت أكثر فأكثر وبدأت أقرأ في الكتاب المقدس بالإضافة للتفاسير بصفة يومية وقرأت كتاب بستان الرهبان وأثر فيا كتير ومحاربات الشيطان بدأت تشتد عليا أكتر فبدأت أعاني من وقت للتاني بضيق وكآبة في النفس وبدأت أكره الحياة في العالم وبدأت أفكر في العزلة والرهبنة وبدأت أكره الناس لأقل الأسباب والأخطاء وكمان أبويا وأمي بدأت أكرهم رغم أنه جيدين ومحافظين ، وبدأت أتكبر فتخليت عن الإعتراف عند آباء الكنهة وتخليت عن الشفاعة بالقديسن وقلت أن ربنا وحده كفاية وظنيت في نفسي أني أقوى من الشيطان وأقوى من السقوط في الخطية وكنت بقاوم الخطية بقوتي وذاتي ومكنتش بعتمد على إرشادات الآباء وكنت بتصرف من ذاتي وكنت بظن دايماً أني شخص صالح وجيد وعظيم وحكيم ، وبعد 6 شهور أشتدت عليا حالات الكآبة والضيق بشدة فإنفصلت عن ربنا وبعدت عنه وعدت لحياة الخطية وضعفت ومقدرتش أقاوم السقوط في الخطية إللي أنا غير مستمتع بيها ، وفقدت الإحساس بالسعادة والفرح تماماً وبقيت عايش في فتور وكآبة مستمرة حتى حياة الخطية ماوجدتش فيها المتعة ، وبدأت أندم على أني أتعرفت على المسيح وقولت في نفسي "أدي إللي خدته من الحياة مع المسيح حزن وكآبة مستمرة" بشوف ناس كتير مقربة من المسيح وعايشين حياتهم بفرح وسلام فأرجع وغلط نفسي ، وفي الفترة دي أصبحت كاره للحياة وغير مستمع بالوجود وطالب دايماً عدم الوجود ، وسبق أني رفعت موضوع في القسم ده وأشتكيت من فرض ربنا الحياة للإنسان بغير رغبته وقلت أني لو ربنا خلقني كلب كان هيكون أفضل ليا وطبعاً جميع الردود وقتها هاجمتني بشدة وبعضها بقسوة مفيش غير الشخص الرائع أ/ أيمن (الله يحفظه لطيبة قلبه) هو إللي شعر بآلامي وقتها وعزاني بكلامه الجميل وطلبت منه إنه يزيل الموضوع ووافق وعمله إزالة ، وفي خلال فترة السقوط دي بدأ الشيطان يرسملي صورة شريرة عن ربنا بأنه إله ظالم وقاسي ومهمل وللأسف بدأت أصدق الصورة عن ربنا ، وبدأت أهاجم الله لفترة كبيرة بأنه إتخلى عني وتركني للآلام والمعاناة وصرت أكرهه بشدة وبدأت أتهكم على آيات السيد المسيح إللي بيدعو فيها للمحبة وفي نفس الوقت كنت بحترم ربنا جيداً فالشيطان كان بيحاول يوقعني في التجديف على ربنا ولكني كنت برفض تماماً ، وبمرور الوقت وبعد 3 سنين ونصف من الإنفصال عن الله بدأت حالتي النفسية تسوء وبدأت الكآبة والضيق يشتد عليا أكثر فأكثر لدرجة أني بدأت أفكر في الإنتحار ، فذهبت لطبيب نفساني ولكن مصارحتهوش بكل إللي فات طلبت منه إنه يعالجني من حالات الإكتئاب فقط ووصفلي علاج غالي وقاللي هيجيب نتيجة بعد شهر ونصف وأستمريت على العلاج مدة شهرين ونصف ومجبش نتيجة وأشتدت عليا حالات الكآبة أكثر فقررت أخضع للجلسات الكهربائية إللي بيتقال عنها أن نسبة نجاحها في شفاء حالات الإكتئاب 95% وحجزت معاد مع الدكتور وقبل سفري بيوم فكرت في الموضوع كويس لقيت نفسي لو شفيت على يد الدكتور نسبة الثقة القليلة الباقية في قلبي تجاه ربنا هتدمر تماماً وحينها هنظر على أن الله طريقه جلب ليا الآلام والمعاناة والعالم هو إللي شفاني بخلاف أني كنت هخسر ربنا نهائياً وده شيء أنا مش راغب فيه لأني رغم كل الكراهية والهجوم إللي أنا كنت بهاجم ربنا بيهم إلا أني في أعماق قلبي مؤمن أن ربنا عادل وهيجيب حق المظلومين والمتألمين وهيعاقب الظالمين وأنه ورحيم وكنت ببرهن رحمته دايماً بأنه تاركني حتى الآن عايش ومش سامح بموتي لعيذنبي رغم كل الخطايا والمهاجمات إللي هاجمته بيها ، وفجأة لقيت عيوبي وأخطائي إللي أنا كنت برتكبها بدون شعور بحياتي الروحية السابقة بتوضح قدامي وضوح شديد ، واجهت نفسي فإكتشفت أني أن أخطيت في حياتي الروحية السابقة ، ووجدت في أعماق قلبي أني مش عايز أخسر ربنا ، وفهمت أن الآلام دي ربنا سمح بيها علشان يكسر كبريائي ويكشفلي ضعفي ويعلمني التواضع ويصلحلي عيوبي ، فقمت في اليوم ده وأعترفت لربنا بدموع أنه يسامحني ويقبلني من جديد ويرفع عني الآلام والكآبة إللي أنا بتألم منها ولغيت الحجز عند الدكتور وسافرت القاهرة وأكتفيت بشراء البضاعة فقط ولقيت الآلام في القاهرة بتشتدت عليا أكتر فذهبت للكنيسة وصليت وحطيت فلوس كشف الدكتور بصندوق الكنيسة ورجعت بلدي والآلام النفسية في قمة شدتها وتحملت الآلام لحد ما أعترفت لأب كاهن وقدمت القداسات إللي ماكنتش بقدمها في السابق وأتناولت ، والرب أستجاب لي ورفع عني الآلام النفسية الشديدة في خلال أسبوع وبعد التناول مباشراً (أشكر الرب) ، ولكن حالات الكآبة المستمرة والفتور الروحي مازال بداخلي مع غياب وجود الروح القدس والفرح والسعادة والسلام إللي كنت شاعر بيهم في السنة الأولى مع المسيح رغم صلاتي اليومية وأعترافي بخطاياي وقراءة الكتاب المقدس وذهابي الأسبوعي للقداس والتناول ، الشيطان يومياً وأنا على بعد 3 أسابيع حتى الآن من تقديم التوبة بيحرضني على أني ألجأ للجلسات الكهربائية وأنا برفض وأقاوم وأقول إن إللي أنا فيه ده عاقبة شروري وأنا أستحق ذلك وإن ربنا هيتدخل في الوقت المناسب ويشفيني لأني مش عايز حد غيره يشفيني ، بس أنا خايف من الكآبة تستمر لمدة طويلة وتشتد عليا فأفقد ثقتي في ربنا وألجأ للجلسات الكهربائية وأنحدر لطريق شرير أنا أبغضه ، الشيطان كل يوم بيعايرني ويقولي "حياتك قبل ما تعرف المسيح كانت أفضل بكتير مع حياتك مع المسيح ، خلي إلهك ينفعك" ، أعمل إيه؟؟؟ ، ياريت حد من أهل الخبرة يحللي إللي أنا مريت بيه وإللي أنا مارر بيه ده ويفسره ليا بوضوح أكتر ، وهل الحياة مع المسيح لازم تبقى بالشكل ده؟ ، أنا محبط ، أرجوكم سامحوني وساعدني محتاج لإرشادكــــــــــــــــــ ـــــــــــــــم.





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1iDPSt8
Monday, June 23, 2014

جديد ارثوذكس : ما بين الخرافات والإيمان الحي والصراع القائم على التحزب أنا لبولس وأنا لأبولس




[ لماذا ارتجت الأمم وتفكر (وتلهج) الشعوب في الباطل. قام ملوك الأرض (ملوك الأرض يثورون) وتآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه قائلين. لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما (نيرهما) ] (مزمور 2: 1 – 3)


في واقعنا العملي المُعاش، نرى شوائب كثيرة دخيلة على الإيمان الحي المُسلم منذ عصر الرسل والآباء القديسين الذين عاشوا في بساطة عمق الإيمان الحي العامل بالمحبة، فمنذ القرون الأولى والكنيسة تُجاهد الجهاد الحسن بالنعمة المُعطاة لها في خضم الصراعات التي ورطها فيها بعض الداخلين إلى الإيمان المسيحي، إذ أن بعض الذين آمنوا كانوا من خلفية يهودية تؤمن بنوال الخلاص والحياة الأبدية بواسطة الأعمال الصالحة التي يلزم لتتميمها الطقس الناموسي، وبدون الناموس يستحيل الخلاص مهما ما كان الإيمان صحيحاً، والبعض الآخر كان من بيئة فكرية فلسفية يعشق كلام الحكمة الإنسانية المُقنع حسب المنطق أو حسب الخلفيات الفلسفية المتنوعة التي انحدر منها، وتعلَّم فيها عن الإله....



ونرى أن الكثير من هؤلاء الفريقين – قبل أن تقوم الكنيسة بتعليمهم – حملوا معهم أفكارهم القديمة البالية إلى بيئتهم المسيحية الجديدة، وحاول البعض أن يجعلوا المسيحية ديانة عقلية يحترمها علية القوم، وأصبح الخطر الذي تمثله الاتجاهات الناموسية أو الاتجاهات الفلسفية التي انحرفت بالبعض عن المسار المسيحي الأصيل يشكل تهديداً حقيقياً في داخل الكنيسة ليفسد أذهان الكثيرين عن البساطة التي في المسيح: [ ولكنني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح ] (2كورنثوس 11: 3).



ونرى على صعيد آخر موازٍ لهذا، هو أن بعض القادة الغيورين قد بالغوا في غيرتهم على الإيمان وصاغوا بعض التفاسير والشروحات الخاصة لتصحيح شرور حقيقة تصوروا وجودها داخل الكنيسة، وقد تمكنوا من جذب العديدين لإتباع أفكارهم حتى أنتهى الأمر بتوليد هرطقات متنوعة والتي بدورها أحدثت انشقاقات داخل الكنيسة أفرزت بعض الشيع الجديدة داخل كل منها....



ولا تتعجبوا يا إخوتي فبالرغم من أن هذا هو الذي نعرفه من جهة التاريخ، فلا زال يتكرر في كل زمان بل وإلى هذا اليوم، لأن ما حولنا لم يُستحدث بل يضرب جذوره في الماضي، لأن إلى اليوم لم يُستحدث شيء، فلازال أمر تهويد الكنيسة موجود عند البعض بدون دراية منهم لأنهم لازالوا يتمسكون بالناموس الطقسي وحرفه، وآخرين يريدون يفلسفوا الإيمان فيتمسكون بكلام الإنسانية المقنع، وآخرين غيورين يدافعون بقوة وشراسه حتى أنهم – بدون دراية – يشوهون الأسفار المقدسة بالتفسيرات الغريبة عن روح الإلهام والحق وذلك لكي يقفوا ضد الأفكار التي يرونها غير صحيحة، حتى أصبحوا منحازين لأفكار أو أُناس على حساب الإعلان الإلهي نفسه، فيخرجون تفسيرات مشوشة ومشوهة حسب قناعتهم أو دراستهم التي درسوها لكي يدافعوا عن الحق فوقعوا هم أنفسهم ضد الحق دون أن يدروا !!!



وبين هذا وذاك يوجد من هو يجهل الحياة المسيحية بكاملها ويعيش في وسط الكنيسة كمتعصب ينحاز لأهل الثقة وليس لمن لهم شركة مع الله ذو خبرة حياة مقدسة شريفة، لهم المعرفة الحقيقية التي تضبط حياة الشركة الصحيحة مع الله والقديسين في النور...



وهكذا ظلت الخلافات قائمة والانشقاقات تزداد تعمق يوماً بعد يوم ونفس ذات المشكلة التي واجهها القديس بولس الرسول هي عينها قائمة اليوم:


  • [ ولكنني أطلب إليكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً ولا يكون بينكم انشقاقات، بل كونوا كاملين في فكرٍ واحد ورأي واحد. لأني أُخبرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات. فأنا أعني هذا أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح. هل انقسم المسيح !! ألعل بولس صُلب لأجلكم !! أم باسم بولس اعتمدتم !!؛ أشكر الله إني لم أُعمد أحداً منكم إلا كريسبس وغايُس. حتى لا يقول أحد إني عمدت باسمي. وعمدت أيضاً بيت استفانوس، عدا ذلك لستُ أعلم هل عمدت أحداً آخر. لأن المسيح لم يُرسلني لأُعمد بل لأُبشر لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح . فأن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله. لأنه مكتوب سأُبيد حكمة الحُكماء وأرفض فهم الفُهماء. أين الحكيم!! أين الكاتب!! أين مُباحث هذا الدهر!! ألم يُجهِّل الله حكمة هذا العالم. لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة، استحسن الله أن يُخلِّص المؤمنين بجهالة الكرازة. لأن اليهود يسألون آية واليونانيين يطلبون حكمة. ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوباً لليهود عثرة ولليونانيين جهالة. وأما للمدعوين يهوداً ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله. لأن جهالة الله أحكم من الناس، وضعف الله أقوى من الناس. فانظروا دعوتكم أيها الإخوة: أن ليس كثيرون حكماء حسب الجسد، ليس كثيرون أقوياء، ليس كثيرون شرفاء. بل اختار الله جُهال العالم ليخزي الحُكماء واختار الله ضُعفاء العالم ليخزي الأقوياء. واختار الله أدنياء العالم والمُزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود. لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه. ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسة وفداء. حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب ] (1كورنثوس 1: 10 – 31)


ليفهم القارئ ولا أحد يستعفي نفسه، بل علينا جميعاً بلا استثناء أن نفحص ضمائرنا في ضوء كلمة الله الكاشفة للقلب، فلنجتهد ولو لمرة أن نُنقي أنفسنا ونسعى لغسل ضمائرنا أمام الله الحي من كل نية غير سليمة، لأن ستظل كلمة الله سيف نار مسلول أمام أعيننا تفصل في نياتنا وضمائرنا، وقول الرب سيظل عبر الزمان واضح كشمس النهار: [ من ليس معي فهو عليَّ ومن لا يُجمع معي فهو يُفرق ] (متى 12: 30)، فانتبهوا لمشيئته: [ ولي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي أن آتي بتلك أيضاً فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد ] (يوحنا 10: 16)، [ ليكون الجميع واحداً كما إنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا ليؤمن العالم أنك أرسلتني ] (يوحنا 17: 21)



ولننتبه لقول الرسول: [ أن كان أحد يُعلِّم تعليماً آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة (حسب الإنجيل الذي فيه الإعلان الإلهي) والتعليم الذي هو حسب التقوى (إني أتعجب إنكم تنتقلون هكذا سريعاً عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر. ليس هو آخر، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويُريدون أن يحولوا إنجيل المسيح. ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما (محروم أو مقطوع من الحياة الأبدية). كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضاً أن كان أحد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن أناثيما. أفأستعطف الآن الناس أم الله أم أطلب أن أُرضي الناس، فلو كنت بعد أُرضي الناس لم أكن عبداً للمسيح – غلاطية 1: 6 – 10). فقد تصلف وهو لا يفهم شيئا بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات (معارك) الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردية. ومُنازعات أُناس فاسدي الذهن وعادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة، تجنب مثل هؤلاء . وأما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة. لأننا لم ندخل العالم بشيء وواضح إننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء. فأن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما. وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء (يسعون للغنى عن طريق الخدمة) فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومُضرة تغرق الناس في العطب والهلاك. لأن محبة المال أصل لكل الشرور الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة. ] (1تيموثاوس 6: 3 – 10)



أحذروا يا إخوتي من معارك الكلام وروح الجدل الذي أصاب هذا الجيل في مقتل، واحذروا من أن تشتتوا رعية الله، واحذروا من أن تقسموا الكنيسة، واحذروا من التحزب ورفض كل من يؤمن بالمسيح الرب، لأن من يحب الوالد يحب المولود منه أيضاً، ومن يسعى للوشاية ويجتهد أن يعزل أخاه ويلقيه خارجاً ويقطعه من شركة الكنيسة، فهو قاتل نفس يتحدى رأس الجسد، واصبح هو المحروم والمرفوض من مسيح الحياة لأن كل قاتل نفس لا يرث الحياة الأبدية: [ كل من يبغض أخاه فهو قاتل نفس وأنتم تعلمون أن كل قاتل نفس ليس له حياة أبدية ثابتة فيه ] (1يوحنا 3: 15)


  • كلمة رسولية في الختام:




  • [ احترزوا إذاً لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة (نُظاراً – الناظر من فوق) لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه، لأني أعلم هذا أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية ] (أعمال 20: 28 و29)



  • [ ارعوا رعية الله التي بينكم نُظاراً (أساقفة) لا عن اضطرار بل بالاختيار، ولا لربح قبيح بل بنشاط، ولا كمن يسود على الأنصبة بل صائرين أمثلة للرعية ] (1بطرس 5: 3)








via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1uYwRSm

جديد ارثوذكس : معرفة الثالوث القدوس إشراقة نعمة - وما معنى مولود ومنبثق


في الواقع الروحي اللاهوتي، أن كل ما كُتب وقيل عن الثالوث القدوس، هو مجرد إشراقات من النعمة تُستعلن في لغتنا البشرية المحدودة للتعبير عن علاقتنا الاختبارية بشخصه القدوس، لذلك لم يُكتب أو يقال كل شيء عن الثالوث بوضوح شديد ومطلق من جهة أعماق طبيعته، أي من جهة كيانه الخاص في المطلق، أو من جهة ذاته في مُطلق معرفته، لأن ستظل معرفتنا محدودة وقاصرة من جهة أننا لازلنا في هذا الجسد الضعيف، وحسب عقلنا المحدود في الإدراك، لأن الله يستحيل إدراكه في كمال ذاته من جهة معرفتنا الشخصية به لأننا لا نستطيع أن نفحص أعماقه ونبحر في اتساع شخصيته، فنحن نؤمن ونصدق ما أُعلن لنا بالروح في قلوبنا سراً كفعل نعمة موهوب لنا من الله، وكل الأفعال التي تصلنا من الإعلانات الإلهية تخص العلاقة التي بيننا وبينه من جهة الشركة...



ومن جهة موضوع الولادة والانبثاق هو ما أُعلن لنا من خلال الكتاب المقدس وذلك لكي لا يحدث خلط بين الأقانيم، وندخل سراً في معرفة الله القدوس الحي والمُحيي بالروح القدس الذي يُعلمنا كل شيء ويُذكرنا بكلام المسيح الرب، بالرغم من أن كل التعبيرات التي وصلتنا تُعبر عن علاقة جوهرية بين الأقانيم لا نفهمها في مطلقها، بل نفهمها بطريقة ما، وذلك حسب الإدراك الروحي لكل واحد فينا وما ناله من نعمة، [ الذي وحدهُ له عدم الموت ساكناً في نور لا يُدنى منه، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه ] (1تيموثاونس 6: 16)، [ الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر ] (يوحنا 1: 18)، [ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ] (2كورنثوس 4: 6)…




عموماً استخدام كلمة مولود ومنبثق يلزمنا أولاًً اننا نعلم أن كلتا الكلمتين تصفان العلاقة بين الأقانيم الثلاثة ولا تصف عمليات بيولوجية أو فيزيوكيميائية لأن الله القدوس الحي منزّه أصلاً عن هذه العمليات التي تأتي للذهن فور سماعها بدون وعي وإدراك عميق للحق حسب إعلان الله في قلبنا بالروح القدس نفسه، لأن حينما نسمع أي صفة أو كلام عن الله يتبادر لذهننا فور سماعها بما يتناسب وما ينطبق على البشر، ويأتي في الذهن فوراً المعنى القاموسي للكلمة وحسب ثقافة كل واحد فينا ومعرفته الشخصية وما تربى عليه، غير عالمين أنها قيلت وكُتبت لتقرب لنا الصورة التي لن تكون في كمالها المُطلق، لأن الكمال يُعلن لنا منه إشراقات نورانية حسب قامة كل واحد فينا ومدى انفتاحه على الله على الأخص في الصلاة، ويتم إعلانها بالسرّ في داخل القلب، فنؤمن بها ونفرح ونُسرّ جداً، لأن معرفة الله التي تدخلنا في شركة معه تشع فرح خاص يملأ حياتنا بهجة، ولكننا - مع ذلك - لا نستطيع أن نُعبر عنها في كمالها المطلق الإلهي لأنه فائق وأعظم من كل إدراكاتنا وطاقتنا…



والمقصود من جهة الخبرة في حياتنا أن كل شيء كامل بالثالوث، أن كل شيء من الآب بالابن في الروح القدس [ لكن لنا إله واحد الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له، ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء ونحن به ] (1كورنثوس 8: 6)، [ لأن به (المسيح الرب) لنا كلينا قدوماً في روح واحد (الروح القدس) إلى الآب ] (أفسس 2: 18) ((كل شيء من الآب ب الابن في الروح القدس))


  • فالابن خرج من عند الآب:


– [ فقال لهم يسوع لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني لأني خرجت من قبل الله ] (يوحنا 8: 42)

– [ لأن الآب نفسه يحبكم لأنكم قد أحببتموني وآمنتم إني من عند الله (الآب) خرجت ] (يوحنا 16: 27)

– [ لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم وهم قبلوا وعلموا يقيناً إني خرجت من عندك ] (يوحنا 17: 8)



وفي هذه الأيات نرى شخص ربنا يسوع استعمل فعل ” خرج ” لوصف حقيقة صدوره من جوهر الآب أقنومياً كما يوضح إرساليته من جهة التجسد، وهذا الفعل يقابه باليونانية εξηλθον والذي تمت ترجمته للغة الإنكليزية بفعل Come out from وللفرنسية بفعل sortir. وهذا كله يعني خروجاً قام الآباء القديسون بتوضيحه أنه مثل خروج [ النور من النور ] بمعنى عدم انقسام وعدم انفصال، لأن الآب نور فالابن نور، ولكنه نور غير منفصل ولا متصل مجرد اتصال، بل نور من نفس ذات جوهر النور عينه، نور من نور. إله حق من إله حق، مساوي له في الجوهر مساواة مُطلقة، وهذا التفسير الآبائي له ما يسنده في الكتاب المقدس كقول الرب يسوع لفيلبس [ من رآني فقد رأى الآب ] و[ أنا في الآب والآب فيّ ] (يوحنا 14: 9 – 11) وأيضاً يقول الرسول: [ الذي هو (شخص الكلمة) صورة الله غير المنظور ] (كولوسي 1: 15)، [ الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة (أو يسرق أو يغتصب) أن يكون معادلاً للّه ] (فيلبي 2: 6)، أي أنه لم يختلس أو يدَّعي أن يكون مساوي لله، لأنه فعلاً خارج من الآب كخروج النور من النور، أو ولادة النور من النور، والولادة هنا ليست بشرية بل مستمرة إلى الدهر، نور من نور، يعني نور صادر باستمرار وتواصل من نفس ذات جوهر النور الواحد عينه ومساوي له بكل ما في الكلمة من معنى المساواة، وهو نور مستمر في الخروج بدوام، لأن النور حي فعال بيولد نور باستمرار بلا توقف، لأن لو توقف أصبح ليس نور…



عموماً انبثاق الروح القدس من الآب هو خروج الفيض من منبعه ومصدره الذاتي، أي شخص الآب. أما ولادة الابن من الآب هو أيضاً خروج، ولكن خروج كل الملء من منبعه الذاتي أي مصدره، وهو شخص الآب الذي هو النبع، فانبثاق الروح القدس من الآب هو انبثاق لشركة، لأن الفيض شركة بين النبع والملء الذي في المصب، فالنبع هو الآب، والملء الذي يملأ الكل في الكل هو الابن الحبيب [ الذي نزل هو الذي صعد أيضاً فوق جميع السماوات لكي يملأ الكل ] (أفسس 4: 10) [ (الكنيسة) التي هي جسده، ملء الذي يملأ الكل في الكل ] (أفسس 1: 23) . فليس الفيض هو الملء، وليس خروج الفيض هو قبول كل الملء.



باختصار شديد لكي لا أُطيل في الموضوع، الانبثاق هو الاستعلان الشخصي للطبيعة الروحية التي للألوهة. والولادة هي الاستعلان الشخصي لقبول كل ملء الألوهة، فالانبثاق هو هوية أقنوم الروح القدس كفيض. الولادة هي هوية أقنوم الابن كملء، والولادة ليست مجرد خروج عادي، ولكنها خروج كل الملء الذي لايُنتقص قط، فهي خروج الكل منطوقاً في الابن. والانبثاق ليس مجرد خروج عادي، ولكنه خروج الكل كشركة بين الآب والابن، لأن الروح القدس هو روح الآب وروح الابن بآن واحد، ومن هنا تظهر وحدة الثالوث القدوس، مثل الدائرة، ولكنها دائرة غير منغلقه أو ضيقه، بل متسعه جداً فوق ما نتصور أو نظن، ومن هذا الاتساع الفائق والغير مُدرك حدثت شركة عجيبة غريبة عن الإنسانية، وهو دخول الإنسان في حياة الشركة الإلهية كالتدبير بالابن الوحيد الجنس الذي اتخذ جسم بشريتنا ليوحدنا بشخصه ليدخلنا لدائرة المجد الإلهي الفائق، لذلك وهبنا روح الشركة الروح القدس الرب المُحيي حسب وعد الآب، الذي كان يستحيل أن نناله بدون تجسد الابن الوحيد، لأنه هو روح التبني الذي به نصرخ أبا أيها الآب، لأننا صرنا ابناء لله في الابن الوحيد...



واعلموا يا إخوتي علم اليقين أن أي شرح للثالوث القدوس من جهة ذاته بدون إعلان الشركة ودخولنا فيها، هو تزييف، واعتقاد الإنسان أنه يعرف عن شخص الله وطبيعة وهو لم يدخل في هذه الشركة، فهو كاذب وقد زيف التعليم دون أن يدري، لأن الله لا يُعرف إلا بإعلان ذاته لنا في شركة معه، لذلك قال الرسول يوحنا في رسالته الأولى: (الحياة أُظهرت.. وقد رأينا ونشهد.. الذي رأيناه وسمعناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة نُخبركم به لكي تكون لكم شركة معنا)، لذلك فأن كل من يدَّعي معرفة الله وهو ليس في شركة معه لا تصدقوه ولا تأخذوا منه تعليماً، حتى لو كان صحيح، لأن الله لا يقصد أن نملأ عقولنا بمعلومات عنه، لأنها لن تنفع حياتنا ولا أبديتنا، لأن قصده من معرفته أن يكون لنا شركه معه، لذلك اتحد بنا ليس فكرياً، بل اتحد بنا اتحاد حقيقي لنكون واحداً معه، ويُقيم شركة معنا وندخل داخل الله فتكون أبديتنا مضمونه، لأننا صرنا أبناء وليس عبيد:


  • [ لا أعود أُسميكم عبيداً، لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي ] (يوحنا 15: 15)

  • [ لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع ] (غلاطية 3: 26)

  • [ ثم بما إنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب ] (غلاطية 4: 6)








via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1uYwQ0S
Wednesday, June 18, 2014

جديد ارثوذكس : المجمع المقدس بصوت ابونا يوسف اسعد


المجمع المقدس بصوت ابونا المحبوب يوسف اسعد

http://ift.tt/1nkSXf9











مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1nkSUjs

جديد ارثوذكس : القداس الغريغورى بصوت ابونا يوسف اسعد فيديو


القداس الالهى يعتبر لقاء بيننا وبين الرب يسوع وفى هذا اللقاء نتحد بالرب من خلال التناول من الاسرار المقدسة ولعل صلوات القداس الغريغوري من اروع الصلوات والتى يشعر المؤمن عند سماعها وترديدها بأنه فى حضرة الله بل وانه كملائكة الله فى السماء والواقفين حول عرش النعمة


القداس الالهى يعتبر لقاء بيننا وبين الرب يسوع وفى هذا اللقاء نتحد بالرب من خلال التناول من الاسرار المقدسة ولعل صلوات القداس الغريغوري من اروع الصلوات والتى يشعر المؤمن عند سماعها وترديدها بأنه فى حضرة الله بل وانه كملائكة الله فى السماء والواقفين حول عرش النعمة

تاريخ القداس الغريغورى



اسمى القداس الغريغورى بهذا الأسم نظراً لأن واضعه هو القديس غريغوريوس والذى وضع صلواته ويخاطب فيه الله الابن وهو قداس تأملى به شروحات عديدة لأعمق العقائد المسيحية كالتجسد والفداء ومحبة الله وعلاقة الثالوث الواحد

يذكر ايضا ان القديس غريغوريوس الثيؤلوغوس قد عاش مابين 329 الى 390 م وله كتابات لاهوتية عديدة.

استمتع بسماع القداس الغريغورى بصوت المتنيح القمص يوسف اسعد



نقدم لك فى موقع صوت صارخ اليوم فيديو للقداس الألهى بصوت ابونا المتنيح يوسف اسعد والذى عرف عنه صوته الروحانى فى الترانيم والقداسات بالاضافة الى عمق صلاته ومن المعلومات التى لا يمكن ان تنسى ابدا هى ان القمص يوسف اسعد كان من ضمن الأباء الذين سجنو فى سجن وادى النطرون فى عهد الرئيس الاسبق انور السادات وكان معروف عنه ايمانه وصلاته ومطانياته داخل محبسه.



شاهد الأن فيديو للقداس الغريغوري بصوت ابونا يوسف اسعد





http://ift.tt/1nkSXeV






via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1pK9G0a

جديد ارثوذكس : شعار مهرجان الكرازة 2014 مكتوب وفيديو بالحركات


مهرجان الكرازة المرقسية برعاية صاحب القداسة الانبا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية و الذي يشهد احتفال وفرحة كبيرة بين الخدام والمخدومين والذي من خلالة ومن خلال نعمة الروح القدس يتعلم المخدوم في كل عام هدف جديد يزرع في وجدانة ويبقى معة طوال ايام حياتة.... تابع باقى الموضوع وشاهد الفيديو على موقع صوت صارخ من هنا







مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1nkSWHX

جديد ارثوذكس : الرب يعزي اختنا أيمي emmy ( لفقدان والدها)


++

إن كنا قد متنا معه فسنحيا ايضا معه

++





بأسمى وبأسم إدارة المنتدي

وبأسم كل عضو وعضوه



نقدم عزائنا لاختنا إيمي لفقدان والدها



ونطلب من الرب ان يعزيها ويلمس قلبها



الرب يعزكي يا ايمي






via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1lxSVDF
Saturday, June 7, 2014

جديد ارثوذكس : وحشتونييييييييي

وحشتونييييييييي وحشتونييييييييي وحشتونييييييييي



اززززززززززززيكم بجد وحشتونييييييييي اوووووووووووى ياترى فكرني ولا لا :):em2900:





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1pOZSSl
Thursday, June 5, 2014

جديد ارثوذكس : ما بين وصية المسيح وإمكانيات الإنسان الطبيعي، وكيف نعيش مسيحيين


ما بين وصية المسيح وإمكانيات الإنسان الطبيعي
كيف نعيش مسيحيين ونحيا بالوصية



في الحقيقة حينما يواجه الإنسان وصية الرب يسوع يجدها ثقيلة وفوق إمكانياته وغير منطقية من جهة التنفيذ العملي لها، وقد يراها أنها تضعه في موقف حرج مع الآخرين، فمثلاً وصية الرب لنا على المستوى الشخصي: [ أحبوا أعدائكم، باركوا لاعنيكم – أن جاع عدوك أطعمه وأن عطش فاسقه ]، هذه الوصية هي وصيه مُلزمة وليست وصية ثانوية يُترك تنفيذها أو عدم تنفيذها لحرية كل واحد، لأنها وصية الرب للجميع بلا استثناء، ولكن للأسف الكثيرين يحاولوا تفسيرها لتتناسب مع شخصيتهم وإنسانيتهم الطبيعية، لأن تنفيذ وصية المسيح الرب أمرٌ حقيقي شاق للغاية - فعلاً - على الإنسان الطبيعي، لذلك يستحيل وهيهات أن استطاع أن يُنفذها لأنه مكتوب: [ ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكم فيه روحياً ] (1كورنثوس 2: 14)...



ولذلك نجد التفسيرات الغريبة، التي تحور الكلام لغرض الهروب من تنفيذ الوصية، وكل واحد يقول أصل الرب لا يقصد المعنى الحرفي، ولا يقصد هذا ويقصد ذاك... الخ، وهذا في الحقيقة هو هروب واضح ومباشر من حياة الوصية، لأن للأسف كل واحد ظن أن وصية الرب تأتي على مستوى الجسد وإمكانيات الإنسان وحسب مقدرة كل واحد، مع أن الوصية هي نفسها أتت في حرفيتها وليس لها أي معنى آخر أو تفسير آخر، سوى أحبوا أعدائكم فعلاً وحرفياً، ولا تحتاج لتأويل ولا تفسير ولا شرح، بل تحتاج لتنفيذ حقيقي وفي الواقع العملي المُعاش في كل العصور كما هي بدون تزيين ولا تحوير، أو يقال أن كل واحد ينفذها حسب إمكنياته، مع أن الوصية واضح أنها تريد hن يتم تنفيذها كما هي بدون تقليل [ أحبوا أعدائكم ] يعني أحبوا فعلاً وعلى مستوى أنك تبذل نفسك من أجل عدوك وأن جاع تطعمه وأن عطش تسقه وأن كان عندك ضيفاً تكرمه بل وتصنع كما صنع الرب مع التلاميذ وتغسل قدميه أيضاً....



ولكن يا إخوتي يلزمنا أن نعرف على أي مستوى يتكلم الرب يسوع ويُعطي الوصية، لأن الرب لم يتكلم قط على مستوى الإنسان العادي الطبيعي، بل يُكلم الخليقة الجديدة، أي يوجه الكلام لمن آمن به وصار مولوداً من فوق، أي يُكلِّم الإنسان الذي ارتفع إلى المستوى الإلهي، هذا الإنسان الذي أصبح لابس الروح وحي بالمسيح، أي صار إيمانه حي عامل بالمحبة، ويحيا في حرية مجد أولاد الله، يعيش ابن في الابن الوحيد الذي استمد منه روح الوصية وقوتها لتصير مكتوبه في قلبه ظاهره في أعماله، لأن الابن يعبر عن أبيه على مستوى الحياة التي يحياها مع أبيه ويستمدها منه، لأن ابن الملك العظيم يحيا كأمير وكل حركاته وأعماله وتصرفاته التلقائية تُظهر طبيعة حياته وهويته الحقيقية، لأن المولد من فوق يعبر عن المكان الذي ينتمي إليه ، فالسفير يعبر عن بلده ويظهر عظمتها: [ إذاً نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا، نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله ] (2كورنثوس 5: 20)...



لذلك كل إنسان لم يحيا كمولود من الله في المسيح ولابس الروح، فليس باستطاعته أن يحيا الوصية كما قالها الرب يسوع، لذلك فهي تُعتبر - بالنسبة له - مُجرد سمو أخلاقي ولكنه صادم له، لذلك يحوِّر الوصية ويجعلها تخضع لمفهومه هو لكي تتناسب معه، ولا يستطيع أن يرتفع إليها أبداً وعلى الإطلاق، لذلك نجده غاضباً على الآخرين ولا يقدر أن يحترمهم قط، فهو لا يستطيع أن يُقدم محبة لأعدائه فعلاً، وهو في ذلك معذور كل العذر، لأنه لم يكن على مستوى الوصية لأن عنده جهالة كما قال الرسول ولا يقدر أن يقبل ما لروح الله ...



فيا إخوتي، أولاً لا تصدقوا أحد يتكلم عن الوصية بمعنى آخر لا يتفق مع الإنجيل، وثانياً لا تحاولوا تنفيذ الوصية بدون المسيح الرب شخصياً الذي قال [ بدوني لا تقدروا أن تفعلوا شيئاً ]، لأن أن لم يعطينا الله بنفسه روح الوصية لن نقدر أن نحيا بها قط، لأن عملياً من هو الذي يستطيع أن يحب عدوه فعلاً، بل يموت من أجله حباً فيه، ومن هو الذي يستطيع أن يحترم فكره وحرية عقيدته ولا يهينه أو يسخر منه !!!! والإجابة [ لا يوجد ]، إلا لو كان هذا الشخص ليس بإنسان طبيعي !!!! أو من يستطيع أن يقبل كلام الرب يسوع عن حمل الصليب واحتمال المشقات والتخلي القلبي عن كل ما له، ويبيع حتى نفسه من أجل المسيح وشركة المحبة !!!



يا إخوتي أن المسيحي الحقيقي ليس إنسان طبيعي، بل مولود من فوق، وأصبح شخص إلهي، فالمسيحي ليس هو دارس الكتب وعنده القدرة على محاورة الآخرين وإقناعهم، بل هو من يحيا الوصية كما هي لأنه لابس الروح، ولا يقدر أن يتكلم من نفسه ويفسر الوصية ويشرحها إلا بالروح القدس وحسب قصد الرب للتطبيق في واقع الحياة المُعاش، وليس للتحوير لتتناسب مع فكر الإنسان الجسدي الطبيعي، أو لكي يقنع بها الآخرين على مستواهم العقلي والفكري فينزل بالوصية لمستوى التراب، لكي يقنع بها الآخرين - عافية - ظناً منه أنه بذلك يحفظ كرامة المسيحي لئلا يقول أحد على المسيحيين أنهم سلبيين وعن ضعف يحبون أعدائهم، ويظن أنه يدافع عن الإنجيل والمسيحية، مع أنه بذلك يثبت أنه لم يكن على مستوى الوصية وليس له أي استعداد بأن يحيا بها إطلاقاً ويظهر حجج كثيرة للهروب منها....



لذلك كما أرى عند البعض في تفسيراتهم الدفاعية عن الكتاب المقدس، بأنه يحوِّر في الأحداث ويلف ويدور فيها لفة طويلة جداً لكي يوفقها لتتناسب مع أفكار الآخرين التي تخضع للفكر الإنساني الطبيعي، لأنه درس الكتاب المقدس في مقابل الشبهات للرد عليها ليُدافع عن الإنجيل، لذلك كثيراً ما لا يستقيم الشرح بالروح، ويصبح في إطار الفكر الإنساني المُقنع، وهيهات ان يُصبح ببرهان الروح والقوة، لأن حينما يفقد الإنسان روح الكتاب المقدس في سرّ برهان الروح والقوة، يُصبح الكلام فارغ من مضمون الروح وقصد الله، فيُقدم بصورة توفيقية تأويلية لتُناسب الدفاع عنه أمام الآخرين، والعجب أن كيف يُدافع عن كلمة الله وهي التي تُدافع عن نفسها بتحقيقها فينا، حينما ترفعنا لمستواها لنحيا بها، فنصير نحن أنفسنا شهادة حية عنها بالروح، أي نصير نحن أنفسنا إنجيل مقروء من الجميع، وعلى غير هذا المستوى فإننا لا نبشر بإنجيل المسيح بل بإنجيل آخر ووصية أخرى تتناسب مع فكرنا الإنساني بقناعة العقل المغلق على أسرار الروح، أي الذهن المُغلق الذي عليه برقع يحجب نور الله عنه [ بل أغلَّظت أذهانهم لأنه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باقٍ غير منكشف الذي يُبطل في المسيح؟ لكن حتى اليوم حين يُقرأ موسى البرقع موضوع على قلبهم. ولكن عندما يرجع إلى الرب يُرفع البرقع ] (2كورنثوس 3: 14 - 16)...



  • فيا إخوتي أرجوكم لا أنا بل كلمة الله ووصيته، أن تلبسوا الروح السماوي، وتجعلوه هو من يقودكم للحق، ولا تحاولوا بذكائكم الشخصي وقدراتكم الخاصة وحسب ما نلتُم من شهادات ودراسات وقدرات ومعرفة أن تشرحوا الكتاب المقدس، وتظهروا الحق التي ترونه أنتم، لأن في تلك الساعة الحق في الواقع هربان منكم وليس فيكم، لأن الحق، هو حق مُشخص، أي هو شخص، شخص ربنا يسوع الذي قال أنا هو الحق، وكيف لي أنا الإنسان أن أشرح الحق بفكري الشخصي وأظن أني أتكلم بالحق أو قد امتلكته، لأن الحق هو الذي يملكني ولست انا من أمتلكه، لأن أن لم ألبس - على المستوى الشخصي الخاص - الرب يسوع وامتلئ بالروح وأعيش الوصية وارتفع لمستواها كيف لي أن أتكلم بها وعنها، واشرحها وأُفسرها !!!

  • ولننتبه لكلام الرسول بتدقيق لكي نحيا به ولا لنفسره أو نشرحه او نقرأه للمعرفة، بل للحياة والخبرة على المستوى الشخصي لكل واحد :



[ وأنا لما أتيت إليكم أيها الإخوة أتيت ليس بسمو الكلام أو الحكمة مُنادياً لكم بشهادة الله. لأني لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً. وأنا كنت عندكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة. وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع بل ببرهان الروح والقوة. لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله. لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يُبطلون. بل نتكلم بحكمة الله في سر الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا. التي لم يَعلمها أحد من عُظماء هذا الدهر لأن لو عرفوا لِمَا صلبوا رب المجد. بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع أُذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه. فأعلنه الله لنا نحن بروحه لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله . لأن مَنْ مِنَ الناس يعرف أمور الإنسان الا روح الإنسان الذي فيه، هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله . ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله. التي نتكلم بها أيضاً لا بأقوال تُعلمها حكمة إنسانية بل بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات. ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكم فيه روحياً. وأما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يُحكم فيه من أحد. لأنه من عرف فكر الرب فيعلمه وأما نحن فلنا فكر المسيح ] (1كورنثوس 1: 1 – 16)


  • فمن له فكر الرب يُعلمه، لذلك ينبغي أن ننال أولاً فكر المسيح بالصلاة الدائمة، لكي نلبسه لبساً، فننال موهبة الروح لنتكلم بسلطانه، حينئذٍ فقط تبدأ الناس بالتعرف على الطريق الحقيقي المؤدي للحياة، وحينما يكون لها رغبة بشوق ولهفة أن تعرف الله، حينئذٍ تلمسها الكلمة التي ننطق بها لأنها بالروح والحق، فتعرف الرب، فتؤمن إيماناً حياً وتتغير وتحيا...



  • لأن أي منفعة للكلام أن ظل مجرد كلام إنسانية مُقنع بلا برهان الروح والقوة، وغير قادر أن يرفع الإنسان على مستوى وصية الله للطاعة لكي تكون هي حياة النفس، وبذلك تصير بالضرورة خدمتنا باطلة، نتعب فيها وأقصى ثمر لها هو حشر معلومات في العقل تحجب نعمة الله وتفصل الإنسان عن الله في النهاية، لأن كثير من الخدام يظنوا أن بالمعرفة التي اكتسبوها إنهم يعرفون الحق مع انه ليس هناك بينهم وبين الحق شركة ولم يملك عليهم بعد، ولم يدخلوا في حرية مجد أولاد الله ولا قلبهم امتلئ من الفرح السماوي الذي لا يزول ولا دخلوا في شركة القديسين في النور...








via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/SwTBMY
Monday, June 2, 2014

جديد ارثوذكس : كيف نعيش التوبة - التوبة ربيع الإنسان وتجديده المستمر الجزء السادس من أين تنبع الخطية


تابــــــع سلسلة كيف أتـــــوب - الجزء السادس

التوبة ربيع الإنسان وتجديده المستمر
تابع ثالثاً: دعوة التوبــــــــــــــــــــ ـــة

للرجوع للجزء الأول أضغط هنـــــــــا
للرجوع للجزء الثاني أضغط هنـــــــــا


للرجوع للجزء الثالث أضغط هنـــــــــا


للرجوع للجزء الرابع أضغط هنـــــــــا

للرجوع للجزء الرابع أضغط هنـــــــــا





الخطية تنبع من إرادة الإنسان باختياره الشخصي


الله القدوس بكونه محبة، خلق حبيبه الإنسان منفرداً بتميزه عن باقي الخليقة كلها، خلقه على مثاله كشبهه بلا فساد ولا تشوبه شائبة ما، خلقه بإرادة حره [ وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا... فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقهُ [[ فأن الله خلق الإنسان خالداً وصنعه على صورة ذاته[1] ]]... ورأى الله كل ما عملهُ فإذا هو حسنٌ جداً ][2]، [ لأنه إنما خلق الجميع للبقاء، فمواليد العالم إنما كونت معافاة وليس فيها سم مُهلك ولا ولاية للجحيم على الأرض ][3]، ومن هنا نفهم كلمة [فاستراح الله]، لأن الله راحته في خليقته التي جبلها على غير فساد وزينها بكل الزينة التي تتوافق مع صلاحه الخاص:


  • الرب خلـــــق البشـــــر من التــــــــــــــــــــــ راب،

  • وهبهم قوة من قوته، وصنعهم على حسب صورته،

  • منحهم لسانـــــاً وعينين وأُذُنين، وعقــــــــــلاً يُفكر.

  • ملأهم معرفـــــة وحكمــــــة، وأراهم الخير والشرّ.

  • ألقى عينيه في قلوبهم، ليُريهم عظائـــــــــم أعماله،

  • وليحمدوا اسمه القدوس، ويخبـــروا بعظائم أفعاله،

  • جعل المعرفة في متناولهم، ومنحهم شريعة الحياة،

  • أقام عهداً أبدياً معهم، وأظهر لهم فرائضــــــــــــه،

  • فرأت عيونهم جلال مجده، وسمعت أذانهم صوته المجيد.

  • حذرهم من عمل الشــــــــــرّ، وأوصى كل واحد بقريبه.[4]




ولذلك مكتوب [ لا تسعوا وراء الموت بما ترتكبون من أخطاء في حياتكم، ولا تجلبوا على أنفسكم الهلاك بأعمال أيديكم. فالله لم يصنع الموت، لأن هلاك الأحياء لا يسره. (لأنه) خلق كل شيء للبقاء وجعله (أي جميع المواليد) في هذا العالم سليماً خالياً من السم القاتل (معافاة صحيحة)، فلا تكون الأرض مملكة للموت، لأن التقوى لا تموت ]؛ [ خلق الله الإنسان لحياة أبدية، وصنعه على صورته الخالدة، ولكن بسبب حسد إبليس دخل الموت إلى العالم فلا يذوقه إلاَّ الذين (من حزبه) ينتمون إليه ][5]



فالإنسان حُرّ وله سلطان على إرادته، فلو فرضنا أن هُناك إنسان يحيا في مدينة على مشارف غابة وقد حذر المسئول عن المدينة أن لا يسير أحد في طريق الغابة لأنه غير آمن وقد ضاع فيه الكثيرون وهلكوا، ولكنه بحماقة اندفاع الشباب أراد أن يستطلع هذا الطريق حباً في استكشافه، ورغم الوصية والتحذير الشديد لكنه لم يسمع أو يصغي، لكنه مضى في طريقه عاقداً العزم على أن يسير فيه بكل إصرار وعِناد، وأثناء سيره قفز عليه اللصوص وضربوه ومزقوا ملابسة وأهانوه واخذوا كل ما كان معه، واستعبدوه فربطوه بسلاسل وجعلوه يخدمهم، فبدأ يكل ويتعب تحت نير الاستعباد وبدأ يلوم الآخرين لأنهم لم يمنعوه بالقوة، مع أنه هو وحده المسئول عن الضرر الذي لحق به بسبب عناده وإصرار عزيمته ومخالفة كل ما سمعه.


وهكذا أيضاً كل واحد فينا حينما يسقط ويقع تحت مذلة الخطية المرعبة، فأنه يبدأ في ملامة الله والآخرين غير معترفاً بمسئوليته عن خطأةُ الذي ارتكبه بحريته وإرادته وحده، بكل إصرار وعِناد قلبه، لذلك مكتوب:


  • [ لكن الأشرار جلبوا على أنفسهم الموت بأعمالهم وأقوالهم، حَسبوا الموت حليفاً لهم وعاهدوه فصاروا إلى الفناء، فكان هو النصيب الذي يستحقون ] (حكمة 2: 16)[6]

  • [ فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر (خداع الخطية وظهورها ببريق مزيف). فأخذت من ثمارها وأكلت وأعطت رَجُلها أيضاً معها فأكل ] (تكوين 3: 1 – 7)




فهكذا الخطية خدَّاعة، مُغرية وشهية للنظر جداً، تفقد الإنسان اتزانه، وتجعله كالأحمق المجنون الفاقد لعقله، مثل من يمد يده للوحش الكاسر ليُصادقه، فينقض عليه ويقتله، أو مثل من دخل في طريقاً مظلماً كُتب على مدخله تحذير [[ طريق وعر شديد الخطورة مملوء من وحوش البرية يؤدي للموت ]]، ولكنه اشتهى أن يجوز فيه ساخراً ممن كتب هذا التحذير، مدَّعياً أنه لا يهاب شيء أو يخافه، لذلك مكتوب:


+ [ الذكي يبصر الشر فيتوارى والحمقى (الأغبياء) يعبرون فيعاقبون ] (أمثال 22: 3)

+ [ عقل الأحمق كوعـــــاء مثقوب، لا يضبط شيئــــــــاً من العلم.

المُتأدب يسمع حكمـــة فيمدحهـــــا، ويزيد عليها ممـــــا عنـــده.

أما الغبي فيسمعها ويهزأ بها، وسرعان ما يطرحها وراء ظهره.][7]


لذلك الإنسان الذي يركض وراء شهوات قلبه بإصرار وملازمه، يُسمى عند الآباء المتمرسين في حياة التقوى ولهم باع طويل في خدمة النفوس: إنسان فقد عقله، وبحسب تعبير القديس أثناسيوس:


+ [ مثل إنسان مجنون مسك سيفاً وطعن به نفسه ][8]


يقول القديس مقاريوس الكبير:


+ [ كل الجواهر الروحانية، أي الملائكة والنفوس البشرية والشياطين، كل هؤلاء قد خلقهم الخالق في حالة براءة والبساطة التامة (قبل السقوط)، أما كون البعض منهم قد تحولوا إلى الشرّ، فهذا ناتج من حرية إرادتهم. فباختيارهم حادوا عن طريق التفكير السليم ][9]


ويقول القديس كيرلس الأورشليمي:


+ [ قد يقول قائل: ماذا يُمكن أن تكون الخطية؟ هل حيوان، أم ملاك، أم شيطان ؟ ما هو الفاعل أو الدافع ؟ ليس هو عدو يا إنسان، يحاربك من الخارج، إنها جرثومة تنبت فيك ][10]


إذاً الخطية جرثومة القصد السيء، تنبع من شهوة قلب الإنسان، وتتم بخضوع إرادته لها، لأن بدون الإرادة لا تتم الخطية:


+ [ ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية والخطية إذا كملت تنتج موتاً ] (يعقوب 1: 15)


ومن هنا يختطف الإنسان لنفسه قضيه تُسمى [ قضية الموت ] فيطرح عنه ناموس الله ليسقط بإرادته بعدما فقد رجاحة عقله بسبب جنون الشهوة التي عملت في قلبه فحركته ليموت بإرادته عن الله قاطعاً صلته به، لأن الله بكونه نور يستحيل تحتمله ظلمه، لذلك يهرب الإنسان الذي فعل الخطية من محضره تلقائياً، ويستحيل أن يعود إليه أن لم يحدث تغيير جذري في أعماق قلبه من الداخل بفعل فوقاني يأتي من عند أبي الأنوار، وبحسب مُسمى الإنجيل (خليقة جديدة )، ولكنها ليست مجرد خليقة جديدة عادية بل هي (في المسيح يسوع):


+ [ إذاً أن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً ] (2كورنثوس 5: 17).



__________________________________

[1] (الحكمة 2: 23)

[2] (تكوين 1: 26و 27و 31)

[3] (الحكمة 1: 14)

[4] سيراخ 17: 1و 3و 6 – 14 الترجمة السبعينية

[5] الحكمة 1: 12 – 15؛ الحكمة 2: 23و 24 الترجمة السبعينية

[6] الحكمة 2: 16 الترجمة السبعينية

[7] سيراخ 21: 14 – 15 الترجمة السبعينية

[8] تجسد الكلمة

[9] عظة 16

[10] عظات القديس كيرلس الأورشليمي للموعوظين




_________________________



وفي الجزء القادم سنتحدث عن

تابع ثالثاً: دعوة التوبــــــــــة

4 - ضرورة التغيير بالتجديد









via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1u7xhat
Wednesday, May 28, 2014

جديد ارثوذكس : راجعه لينا ... رومانى زاخر


ترنيمة راجعه لينا



كلمات : ناجح ثروت

الحان وتوزيع موسيقى : رومانى زاخر

اداء :

سناء اسعد - نسرين جميل

سامى بارتى - رومانى زاخر

مكساج : إميل فوزى

مونتاج : مينا خيرى



[IMG]

[/IMG]















مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1hd3laX
Tuesday, May 27, 2014
Monday, May 26, 2014

جديد ارثوذكس : اسيب حبيبى


اسيب حبيبى يسوع

لا مش هسيبو لا

انا ليا غيره مين

هو الطريق والحق

هو فى موتى حياه

هو فى عطشى مياه

عمرى انا بحيا

هو بيسنينو احق







مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1k8N554
Sunday, May 25, 2014

جديد ارثوذكس : مهندس ومحاسب مسيحى للسعوديه لدى شركة توظيف كبرى

فوووووووووورا مهندس محاسب مسيحى للرياض

محاسبين خبرة لاتقل عن خمس سنين

مهندسين مدنى خبرة لاتقل خمس سنين

سكرتير خبرة وبدون

مسحيين للعمل بالرياض

فورا جدا

برجاء ارسال السيرة الذاتيه مرفق معها شهادات خبرة

job@icrema.com.eg

00223930317

0223952400

فوررررررررررررررررررررررر رررررررررررررررررا





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1jM0uED

جديد ارثوذكس : فوووووووووورا مهندس محاسب مسيحى للرياض

محاسبين خبرة لاتقل عن خمس سنين

مهندسين مدنى خبرة لاتقل خمس سنين

سكرتير خبرة وبدون

مسحيين للعمل بالرياض

فورا جدا

برجاء ارسال السيرة الذاتيه مرفق معها شهادات خبرة

job@icrema.com.eg





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1jM0uoa

جديد ارثوذكس : تعرف علي النتيجة الابتدائية والاعدادية للمحافظات

لمعرفة النتيجة الابتدائية والاعدادية

ادخل هنا

بالتوفق للجميع

http://ift.tt/1nHcfvJ





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1njaJ4E
Saturday, May 24, 2014

جديد ارثوذكس : فيلم القديسة ريتا مترجم كامل

فيلم القديسة ريتا مترجم كامل






http://ift.tt/TIZnwf










مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss





via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/TIZnwj