Monday, June 11, 2012

ياربى يسوع المسيح انت عونى ورجائى


ياربى يسوع المسيح
انت عونى ورجائى
و ها انا بين يديك
و انت تعرف ما هو خير لى
اعنى و لاتتركنى اخطئ اليك
و اتبع جسدى
. لا ترفضنى لأنى اليك لجأت
. ولا تسلمنى الى اعدائى لآنى ضعيف
. خلصنى بتحننك ليخز كل الذين يقومون على
لأنك انت القادر على كل شئ
اجعلنى اهلا لمواعيدك الساميه
استرنى من خيالات العدو .
احفظ جسدى و نفسى نقيين لك
. هب لى ان اكون هيكلاً مقدساً لنعمتك
صانعاً إرادتك كل حين
. إنعم لى بصلاح و عفه ووداعه
. أنر قلبى ليفهم اقوالك
. فأن لك الملك و القوه و المجد الى الأبد
آمين


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

أعدك يا إلهي...



أعدك يا إلهي...



سامحني يا ربي لو لم أذكرك يوماً ...لكني أحبك
سامحني لو مرت أيام طويلة ولم أذهب لدارك المقدس....لكني أحبك
سامحني لو عصيت أبسط وصاياك فكذبت يوماً ....ولكني أحبك
سامحني لو غفلت عن واجبتي كشخصاً مؤمن بوجودك ...ولكني أحبك
أقوم بكل ذنوب ..ثم أقول بأني أحبك!!!!؟؟
اليوم سوف أعدك يا ألاهي
بأني سأبد حياتي الجديدة معك....لأني أعلم جيدا بأنك تحبني رغم كل ما فعلت...
إن حبي لك وايماني بك يا إلاهي ..دائماً يرشدني ويرجعني إلى الدرب الصحيح....
فأنت مثلي الأعلى ..لأن..
تجسدك يعلمني التواضع..
شخصك يا الاهي قدوة لحياتي..
صليبك هو وسام فخراً لي....
دمك الذي سفك على الصليب من أجلي...يعلمني معنى الحب والتضحية
بقربك يا ربي أشعر بالقوة والأمان...فقد أزلت عني الضعف والخوف والضياع
أنا لست وحداً فوجودك الدائم معي...يكفيني ويفرحني ويغنيني عن كل ما في الأرض...
أحبك يا إلاهي ولن أبتعد عنك بعد اليوم..
أعدك......


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

حصريا :+: برومو ألبوم (( بين الشوك )) الألبوم الرابع من سلسلة جولدن ريكورد .. رهيب جد




حصريا

ألبوم
(بين الشوك )

الألبوم الرابع من السلسلة الشهيرة
جولدن ريكورد
لأجمل وأفضل الترانيم



الألبوم ده رهيب جداااا
وفيه مجموعة جديدة جدا من أجمل الترانيم
لأول مرة هاتسمعوها

اسمعوا البرومو ومستني رأيكم
وقريبا جدا الألبوم كامل
++++++++++++++++







صلوا من أجل الخدمة








مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

صوم الآباء الرسل .. بقلم قداسة البابا شنودة

صوم الآباء الرسل .. بقلم قداسة البابا شنودة




صوم الرسل من الأصوام المهمة لأن السيد المسيح قال لهم عندما سألوا لماذا تلاميذك لا يصومون قال لا يستطيع بنو العرس أن يصوموا مادام العريس معهم فإبتذأ التلاميذ يصومون بعد صعود السيد المسيح، صحيح ليس هو أقدس صيام لأن أقدس صيام هو الصوم الكبير الأربعين المقدسة واسبوع الآلام والأربعاء والجمعة، لكن من ناحية التاريخ والزمن كان أقدم صيام هو صوم الرسل والرسل، اختارهم السيد المسيح بنفسه وقال لهم لستم أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم وارسلتكم لكي تأتوا بثمر ويدوم ثمركم.



فئات آباءنا الرسل


اختارهم من كل نوع وشكل منهم الشيخ مثل بطرس الرسول، والفتى مثل يوحنا الحبيب، والعشار مثل متى، والشكاك مثل توما، اختار ال 12 ثم ال 70 ثم بولس الرسول، مرقس ولوقا الرسولان لم يكونا من الإثنى عشر مع انهم من كتبه الأناجيل.. ولا برنابا، ربما كانوا من السبعين، واختار معهم بعض النساء للخدمة وليس للرسولية مثل مريم المجدلية التي بشرت الرسل بالقيامة، ففيهم المتعلم وفيهم الجاهل.



إعداد السيد المسيح للآباء الرسل


هؤلاء الرسل أعدهم الرب إعداداً جيد جداً فلم يسمح لهم ببدء الخدمة الا بعد فترة إعداد طويلة استمرت أكثر من 3 سنوات.. ومن يعلمهم هو أكبر معلم عرفته البشرية كلها وهو السيد يسوع المسيح له المجد علمهم بتعليمه وقدوته الصالحة وبآيات ومعجزات أمامهم وبمعاملاته مع الآخرين، أعطاهم مثال للخادم الصالح .. ومع كل هذا قال لهم لا تبرحوا اورشليم حتى تلبسوا قوة من الأعالي متى حل الروح القدس من الأعالي حينئذ تنالون قوة وتكونون لي شهوداً



إطلاق الرسل للخدمة ودرساً في إعداد الخدام


ودربهم أيضاً بفترة تدريبية في البداية .. أطلقهم للخدمة واوصاهم ألا يأخذوا معهم ذهب ولا فضة ولا كيساً في مناطققم وأي بيت دخلتموه قولو سلام لهذا البيت فإن كان ابن السلام يحل سلامكم عليه،


وقال لهم الي السامريين لا تمضوا ومدينة للأمم لا تدخلوا .. لماذا؟؟ لأنهم في بداية خدمتهم لم يكونوا يحتملوا طبيعة الخدمة بين السامريين والأمم .. في مرة المسيح نفسه كان متجه إلى اورشليم ومدينة من السامرة أغلقت أبوابها في وجهه فتلميذين من تلاميذه قالوا له هل تشاء يا رب ان تنزل نار من السماء فتحرق هذه المدينة كما فعل ايليا؟ قال لهم لستما تعلمان من اي روح انتما ابن الإنسان لم يأت ليهلك العالم بل ليخلص العالم، لهذا قال لهم ابتعدوا عن السامريين والأمم لأنهم لم يكونوا حمل هذه الخدمة وقتها، لكن بعد ذلك عند حلول الروح القدس عليكم ستكونون لي شهوداً في اورشليم وجميع اليهودية وفي السامرة والى اقصى الأرض، وقال لهم ايضاً اذهبوا اكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها.


السيد المسيح دربهم هذه المدة الطويلة فأعطانا درساً قوياً في اعداد الخدام .. لأنه هناك كهنة يسمحون للبعض بالخدمة دون اعداد ودون تدقيق ان كان الشخص يصلح للخدمة أو لا يصلح، وهكذا أمناء الخدمة.. إما الكاهن غير مبالي أو أنه لا يعرف أو يحب أن يتسامح حتى في العقيدة وهذا غير صحيح.



استلام الآباء الرسل للطقوس والعقائد


السيد المسيح لم يكتف بأنه أعد الرسل مدة أكثر من 3 سنوات ولكن أيضاً أربعين يوم بعد القيامة قضاها معهم ليزيل الشكوك منهم ويحدثهم عن الأمور المختصة بملكوت الله، وفي هذا الفترة سلمهم جميع عقائد الكنيسة وطقوسها، مثلاً من جهة التناول، قال لهم أولاً إصنعوا هذا لذكري لكن كيف يصنعون هذا لذكره؟؟ ماهي الصلوات التي يجب أن تتم ؟؟ هذا قاله لهم بعد ذلك، كيفية رسم القسوس الشمامسة والأساقفة... وهكذا، الكتاب المقدس ليس هو كتاب طقوس ولكن كتاب خلاص ولكن الطقوس اللازمة علمها الرب يسوع للتلاميذ خلال الأربعين يوماً وسلمها التلاميذ إلى الشعب عن طريق التقليد فثبتت في حياة الكنيسة وتسلمتها الأجيال جيلاً بعد جيل.



الآباء الرسل قلوب متفتحة ومطيعة


الآباء الرسل الذين اختارهم السيد المسيح كانوا قلوباً متفتحة مطيعة، تصوروا اثنين راكبين سفينة يصطادوا مثل سمعان بطرس وأندراوس أو مثل يوحنا ويعقوب أخوه، يقول لهم هلما ورائي فأجعلكما صيادي الناس، فيتركوا سفينتهم وشباكهم وأهلهم وكل شىء ويسيروا وراءه لمجرد كلمة.. أو متى الملقب لاوي والذي كان يعمل بمكان الجباية، يعني يعمل عمل اقتصادي مسؤل أمام الدولة، يقول له اتبعني، بهذه الكلمة يترك كل شىء ويتبعه، قلوب متفتحة ومطيعة للدعوة، عندما قال لهم اتبعوني لم يكونوا يعلموا الى أين يتبعوه، حيث لم يكن له مكان معين، لم يكن له أين يسند رأسه، تبعوه الى المجهول، غير الخدام حالياً عند دعوتهم يتسائلوا الى أين؟؟ كنيسة كبيرة أم صغيرة؟؟ في المدينة أم القرية؟؟ المرتب كبير يكفي أم لا يكفي؟؟ وحدي ولا معي أحد؟؟؟ شروووط كثيرة. طبعاً مش كل الكهنة، ولكن البعض يفكر هكذا، الرسل لم يفكروا الي أين ولا ما سيفعلون، حيث انهم طول فترة تبعيتهم للمسيح لم يفعلوا شيئاً، كان المسيح يعمل كل شىء وهم فقط ينظرونه ويصمتون.



الآباء الرسل أشخاص عاطفيين


وأيضاً كانوا أشخاصاً عاطفيين، قلبهم يتحرك بسهوله ليس فقط يوحنا الحبيب الذي كان يتكئ على صدره، وحتى توما الشكاك، عندما سمع عن موت لعازر قال: لو مات نذهب ونموت معه وهذا دليل العاطفة، وأيضاً بطرس الرسول عندما رأى عبد رئيس الكهنة استل سيفه وقطع اذنه وهذا أيضاً تصرف عاطفي، وهذه العاطفة شىء جميل.



قوة الآباء الرسل


هذا كان في البداية، لكن عندما نالوا قوة، كانت قوة عجيبة، قوة في الكلمة وفي تأثيرها، لدرجة أن عظة من بطرس الرسول يوم الخمسين أتت بثلاثة آلاف واحد للإيمان نالوا المعمودية في هذا اليوم.. قوة تأثير، وبعد شفاء الأعرج الذي عند باب الجميل أصبحوا خمسة آلاف، ثم دخل الإيمان جماهير من الرجال والنساء وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسة الذين يؤمنون، جبروت، هكذا كانت الكنيسة في أيام آبائنا الرسل.


وكانت لديهم قوة أيضاً في المعجزات، فهم كانوا يتكلمون ويعظون وربنا يتابعم بالآيات والمعجزات، لدرجة أن بطرس الرسول كانوا يضعون المرضى في طريقه لئلا يقع ظله على أحدهم فيشفى.


وبولس الرسول كانوا يأخذوا المناديل من على قروحه يضعونها على المرضى فيشفوا وتخرج منهم الأرواح الشريرة، ربنا أعطاهم قوة كلمة وقوة إقناع وتأثير، وقوة آيات ومعجزات، وأعطاهم أيضاً قوة إحتمال على السجون بسبب التبشير، وحين جلدوا كانوا يخرجون فرحين أنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من اجل اسمه.. قوة احتمال عجيبة.


هذا ما استطاعوه به أن يكملوا عملهم.. فكانت القوة هي سمة الكنيسة الأولى في عصر الرسل، قوة من كافة النواحي، على الرغم من العوائق الكثيرة ودسائس اليهود وعلى الرغم من سيطرة الرومان والفلسفات والوثنية، شقوا طريقهم بكل قوة ورغم كل الصعوبات.



فضل الآباء الرسل علينا


هؤلاء الآباء الرسل لهم فضل كبير علينا، للأسف ليس عندنا العديد من الكنائس على اسمائهم، فقط مارمرقس كاروزنا له بعض كنائس على اسمه، والكنيسة البطرسية على اسم بطرس وبولس، وبعض الكنائس الأخرى في أطفيح وأخميم وأبو قرقاص وبنى مزار، فنحن لا نعطي الرسل نصيبهم من الإكرام من هذه الناحية حيث أنهم كنائس قليلة، ولكن باقي القديسين لهم عشرات الكنائيس في كل مكان،


لكن هؤلاء الذين لا نكرمهم كما ينبغي هم أكرمونا ولهم فضل علينا، سلمونا الإيمان والتقاليد وسلموا لنا القوانين الكنسية، أعطونا الدسقولية والتي فيها 38 باب عن أعمال الرعاية، وقوانين الرسل أيضاً 127 قانون في كتابين أصدرتهما دائرة معارف الآباء الشرقيين، وهم الذين وضعوا أساس الإيمان لدرجة أن القديس أغسطينوس في تفسيرة مزمور أساساته في الجبال المقدسة.. قال ان هذه الجبال المقدسة هم الآباء الرسل الذين وضعوا اساس الإيمان، كما قال بولس الرسول: أنا وضعت أساساً وغيري بنى عليه.


وهم أيضاً أول من بنوا كنائس، في العصر الرسولي كانت الكنائس في البيوت أولاً، كان أول بيت تحول إلى كنيسة هو بيت مارمرقس كما ورد في سفر أعمال الرسل اصحاح 12، ومثل بيت أكيلا وبريسكلا أيضاً، وبيت ليديا بائعة الأرجوان وغيرها الكثير، وكانوا يصلوا أحياناً في المقابر، ثم بنوا بيوت وكنائس في (سفر الأعمال 9 : 31) وأما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر.


في صوم الآباء الرسل ليتنا نتذكر الآباء ونأخذ تأملات في حياة كل منهم.


لربنا المجد الدائم إلى الأبد .. أمين









مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

توجيهات فى كشف الطرق التى تبدو مستقيمة وعاقبتها الهلاك الأبدي.

" توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة و عاقبتها طرق الموت "
(ام 16 : 25)


توجيهات فى كشف الطرق التى تبدو مستقيمة وعاقبتها الهلاك الأبدي.


لا يقدر أن يعتمد الشيطان فى حروبه ضد الإنسان على الأساليب الصريحة والمباشرة فى القتال ، ولكن فى سعيه لإقتناص الإنسان لإرادته ومملكته يلعب على كل الأوتار ، بالأساليب الصريحة وبغير الصريحة وبالمباشرة وغير المباشرة لعله ينجح فى إتمام خططه وتنفيذ مقاصده الشريرة .


والطريق الروحى يحتاج كثيراً من التأني والاتضاع ، لان أمور كثيرة قد يعملها الإنسان ويندم إذ لا تكون على مستوى الحق وإرادة الإنجيل ، وأمور أخرى تحتاج منه أن يأخذ المشورة والرأى من الأخرين ، ولكن كبرياء الإنسان يمنعه من ذلك ، فما أحوج كل إنسان للتأنى والاتضاع فى حياته الروحية والتى بدونهما ستلحق به كل ندامة وتعب وخسارة .

وأرغب هنا فى ذكر بعض الملاحظات والتى أرجو أخذها بعين الاعتبار ، وهى كالتالى :

+ تأنى الإنسان فى اتخاذ قراراته أمر لابد من لكل من يرغب فى السلوك بلا ندامة أو فشل فى الحياة ، أما العجلة فد تدبير الأمور فلا تشير إلى وجود الحكمة والمخافة فى الإنسان ، بل إلى ما فى داخله من طياشة ورعونة وعدم الإحساس بقيمة ما قد ينتج من فشل وهلاك وخسارة لا تعوض .

+ سلامة ما قد يتخذه الإنسان من قرارات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصنع القرار على ضوء إرادة الرب وتدبير الروح ، لأنه حيث يكون هناك تدبير للقرار حسب مسرة الروح وإرادة الإنجيل تكون هناك النجاة والسلام ، ومتى فقد القرار تبعيته لتعاليم الحق الإلهي المعلنة بالإنجيل فقد القرار سلامته ومصداقيته ، ولحقت به روح الفشل والعجز عن الوصول للغرض الذى صنع من أجله .

+ ما أحوج الإنسان لقيادة الروح لأفكاره وخطواته ، بل وكل أعماله وتصرفاته ، لأنه حينما يقود الروح حياة الإنسان تتقدس أفعاله فى الحق ومتى تقدست أفعاله فى الحق كانت سبباً فى صلاحه ونموه فى الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس .

+ هناك أسباب كثيرة وبسيطة دفعت العديد من جبابرة الإيمان للسقوط فى أبشع الخطايا وأشدها جسامةً ، ومن بين هذه الأسباب البسيطة سلوكهم فى طريق بدت وكأنها مستقيمة ومقدسة ، وكانت هى بعينها طريق الشر والموت وإنكار الإيمان ، فما أحوجنا لروح الإفراز والتى ترشد دائماً لطريق الحق والنور ومعرفة المسيح .

+ أحياناً يكون سبب رؤية طريق الموت وكأنه الطريق الصالح والمستقيم هو رفض الإنسان لصوت الروح ورغبة هذا الإنسان فى السلوك حسب شهواته الشريرة وأفكاره الباطلة وأحياناً يكون السبب هو كبرياء قلب الإنسان ومحبته لذاته وأحياناًً أخرى يرجع السبب إلى حكمة الإنسان فى عيني نفسه فيزن الأمور على ميزان عقله وفساد أفكاره الباطلة ، ويفقد تبعاً لذلك كل سلام ونجاة بل ويفقد أيضاً رحمة الرب وتدبيره للأمور ... ، وأسباب أخرى كثيرة لها دوافع شخصية شريرة تجعلنا لا نقدر أن نعرف نوعية ومصير الطريق الذى نرغب السير فيه .

+ من يرغب حقاً فى السلوك حسب الروح والحق لا تغلبه أعمال الشر المضلة بل يقوى عليها وينتصر ، وإن زادت وتضاعفت عليه حروب الشيطان المملوءة خبثاً والتى تدعوه بطريق غير مباشر لإنكار الإيمان والسلوك ضد روح الحق ، ومن ثم الموت ، فنعمة المسيح أمينة ويقظة الروح دائمة ومحبة الله لأولاده لا يعبر عنها ، وهذا كفيل بنجاة وسلامة جندي المسيح فى معترك الجهاد الروحي ، بل وانتصاره كل حين على أعمال الظلمة و قوى الشر الروحية .


+ أمور كثيرة يجب على الإنسان فعلها لكى يتجنب السير فى الطرق التى تظهر وكأنها مستقيمة وعاقبتها الهلاك الأبدي ، ومن بين هذه الأمور السلوك بإتضاع وتدقيق ، السعي لأخذ المشورة والعمل بها ، عدم البدء فى أى أمر يشك الإنسان فى صلاحه وقدسيته ، تنفيذ إرشاد الأب الروحي ، الصلاة الدائمة ، بغضة الفكر الشرير ومقاومته بكل قوة و إيمان ومثابرة ، قراءة سير القديسين لمعرفة ما اجتازوا به من حروب وكيف كان انتصارهم فيها ، عدم السعي للانتفاع بالأمور الزمنية والباطلة وبالأكثر عندما نكون لا حاجة لنا بها ونستطيع العيش بدونها أو بالتخلى عنها ، الاختبار الدائم لصلاحية أى عمل نود القيام به على ميزان الحق الإلهي المعلن بالإنجيل ..

صديقي ، ما أصعب حال الإنسان الذى يكتشف أنه قضى أياماً ، بل وربما شهوراً وسنيناً سالكاً فى طريق كان يظن أنه هو الطريق الصالح والمستقيم و فوجىء أخيراً برداءة هذا الطريق والعاقبة الخطيرة للسير فيه ، لقد تعب كثيراً ولكن كان تعبه بلا معرفة ، مشى فى طريق مظلم وغير مقدس فباتت كل أعماله مرذوله لا نفع منها ولا طائل ، لذا فلنتعلم أن نسلك بروح الله لكى لا نحظى بالندم والتعاسة والحزن الدائم ، بل سلام المسيح الذى يفوق كل عقل وتدبير الروح الذى يمجد كل عمل فى حياة الإنسان ويقدسه ، لك القرار والمصير .


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

فيديو شعر : الحلم أصبح قيثارة - ندي جبور حاتم - قناة قيثارة للترانيم








مواضيع منقولة من مواقع اخرى بخدمة Rss


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

قراءات الأثنين 11يونية 2012 --- 1728 , 4 بؤونة


القراءات اليومية

( يوم الاثنين )

11 يونيو 2012

4 بؤونة 1728






عشــية

مزمور العشية

من مزامير أبينا داود النبي

( 67 : 33 ، 4 )
عجيبٌ هو الله فى قدِّيسِيه. إلهُ إسرائيلَ هو يُعطي قوةً وعِزاً لشعبِهِ. والصِّدِّيقون يَفرحون ويتهلَّلون أمامَ اللهِ. ويَتَنَعَّمون بالسرورِ.

هللويا.









إنجيل العشية

من إنجيل معلمنا متى البشير

( 10 : 16 ـ 23 )
ها أنا أُرسِلكُم كغنم فى وسَطِ ذئابٍ فكونوا حُكماءَ كالحيَّاتِ وبُسطاءَ كالحمام. واحذروا مِن النَّاسِ، لأنَّهُم يُسلِّمونكُم إلى مجالسَ وفى مجامعهِمْ يَجْلِدُونكم. وتُقـَـدَّموا أمامَ ملـوكٍ وولاةٍ مِن أجـْـلي شهادةً لهُـم وللأُمَم. فَـمَتَى أَسْـلَمُوكُمْ فلا تَهْتَمُّوا كيفَ أو بِما تَتَكَلَّمُون، لأنَّكُم تُعطونَ فى تِلكَ السَّاعةِ ما تَتكَلَّمون بِه. لأنَّ لستُم أنتُم المُتَكلِّمين بَل روحُ أبيكُم الَّذى يتَكَلَّمُ فيكُم. وسَيُسلِّم الأخ أخاه إلى الموتِ ويُسلِّم الأبُ ولدَهُ، ويَقُـومُ الأولادُ على آبائِهمْ ويَقْتُلونهم. وتكونون مُبْغَضِينَ مِن الجَميع مِن أجْلِ اسمي، والذى يَصبُر إلى المُنْتَهى فهذا يَخلُصُ. فإذا طَردوكُم فى هذه المدينةِ فاهربوا إلى الأُخرى، فإنِّي الحقَّ أقول لكُم لا تُتَمِّمُون جولانِ مُدُن إسرائيلَ حتَّى يأتي ابنُ الإنسانِ.
( والمجد للـه دائماً )








باكــر

مزمور باكر

من مزامير أبينا داود النبي
( 96 : 11 )
نُورٌ أَشرقَ للصدِّيقين. وفرحٌ للمُستقيمين بقلبهِم. افرحوا أيُّها الصدِّيقونَ بالربِّ. واعترفوا لذكرِ قُدسِهِ.

هللويا.









إنجيل باكر

من إنجيل معلمنا مرقس البشير

( 13 : 9 ـ 13 )
فانظُروا إلى نفوسِكُم، لأنَّهُم سيسلِّمونكُم إلى مجالسَ وسيَضربونكُم فى المحافِل وتُوقفُونَ أمامَ ولاةٍ وملوكٍ مِن أجْلي شهادةً لهُم ولجميع الأُمَم. ويَنبَغي أوَّلاً أنْ يُكرزَ بالإنجيلِ. فإذا قدَّموكُم ليُسلِّموكُم فلا تَهتمُّوا مِن قَبْلُ بِما تتكلَّمونَ به، لأنَّكُم تُعطونَ فى تِلكَ السَّاعـةِ ما تتكلَّمـونَ به، لأنَّ لستُم أنتُم المُتكلِّمينَ بَل الرُّوحُ القُدسُ. وسيسلِّم الأخُ أخاهُ إلى الموتِ والأبُ يُسلِّم ابنهُ، ويقومُ الأولادُ على آبائِهم ويقتلونَهُم. وتَكونونَ مُبغَضِينَ مِن الجميع مِنْ أجْلِ اسمي، والَّذى يَصبرُ إلى المُنتهَى فهَذا يَخلُصُ.
( والمجد للـه دائماً )








القــداس

البولس من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين

( 12 : 3 ـ 14 )
فتفكَّروا فى الذى احتملَ هكذا مِن الخطاةِ المُقاومينَ لنفوسِهِم وحدهُم لئلاَّ تَكلُّوا وتَخُوروا فى نفوسِكُم.
فإنَّكُم لمْ تَقفوا حتَّى الدَّم مُجاهِدينَ ضِدَّ الخطِيَّةِ. وقد نَسِيتُمُ التَّعليمَ الَّذى خاطبكُم به كبنينَ. يا ابني لا تَحتقِرْ تأديبَ الربِّ ولا تَخُرْ إذا وَبَّخَكَ. لأنَّ الذى يُحبُّه الربُّ يؤدِّبهُ ويَضربُ كلَّ ابنٍ يَقبَلُهُ. فاصبروا على التَّأديبِ فيُكلِّمكُم اللهُ كالبنينَ، فأيُّ ابنٍ لا يؤدِّبهُ أبوهُ، ولكنْ إنْ كُنتُم بلا تأديبٍ المُشترِكُ فيه الجميع فأنتُم إذاً نُغولٌ لا بنونَ. ثُمَّ وإنْ كان لنا آباء جسدانيونَ مُؤدِّبينَ كُنَّا نَستَحي منهم، أفَلا نَخضَعُ بالأولى لأبي الأرواحِ فنَحيا. لأنَّهُ أولئِكَ أَدَّبونا أيَّاماً قليلةً حسبَ إرادتهِم، وأمَّا هذا فلِمَنفعَتنا بالأكثر لكى ننالَ مِن قداستهِ. ولكنَّ كلَّ تأديبٍ فى وقتهِ الحاضِر لا تَجدهُ للفرحِ بَل للحَزَنِ، وأمَّا أخيراً فَيُعطي الَّذينَ يتدرَّبونَ بهِ ثمرَ برٍّ للسَّلام. لذلكَ قوِّمُوا الأيَاديَ المُستَرخِيَةَ والأرجُلَ المُخلَّعَةَ، واصنعُوا لأرجُلِكُم مَسَالِكَ مُستقيمَةً لكى لا يميلَ الأعرَجُ بَل بالحَريِّ يَبرأ. اسعوا فى أَثر الصُّلح مع جميع النَّاسِ وأيضاً فى الطهارةِ التى بِدونِها لنْ يَرَى أحدٌ الربَّ.
( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )










الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى

( 4 : 12 ـ 19 )
يا أحبائي لا تَستغرِبوا مِن البَلوى المُحرِقَة التى تحدث بَينْكُم لأجْلِ تجربتكُم كأنَّهُ أمرٌ غريبٌ قد أصابكُم، بَل كما اشتَرَكتُم فى أوجاع المسيح، افرحُوا لكى تَفرحُوا بِابتهاج فى استِعلانِ مَجدِهِ أيضاً. وإنْ عُيِّرتُم بِاسم المسيح، فَطُوبَى لكُم، لأنَّهُ ذا المَجد والقوَّة وروح اللهِ يَحلُّ عليكُم. فلا يَتألَّم أحَدُكُم كقاتِلٍ أو سارِقٍ أو فاعِل شرٍّ أو كناظِر إلى ما ليسَ لهُ. ولكنْ إنْ كانَ كَمَسيحيٍّ فلا يَخجَلْ، بَل يُمَجِّدُ اللهَ بهَذا الاِسم. لأنَّهُ الوقتُ لابتِداءِ القَضاءِ مِن بَيتِ اللهِ. فإنْ كان قد ابتدأ أوَّلاً مِنَّا، فَمَا هى عاقبةُ الَّذينَ
لا يُطِيعُونَ إنجيلَ اللهِ؟ وإنْ كانَ البارُّ بالجَهْدِ يَخلُصُ، فالخاطئُ والمُنافِقُ أينَ يَظهَرانِ؟ فإذاً الَّذينَ يَتألَّمونَ كمشِيئةِ اللهِ، فليَستَودِعوا أنفسَهُم للهِ الخالق الأمين فى عملِ الخيرِ.

( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )










الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 7 : 44 ـ 8 : 1 )
وأمَّا خَيمةُ الشَّهادةِ فكانت مع آبائنا فى البرِّيةِ، كما أَمَرَ الذى كلَّمَ موسَى أنْ يَصنعَها على حسب المِثالِ الَّذى كانَ قد رآهُ، هَذه التى قد أَدخَلَها آباؤنا مَعهم وقَبِلُوها مع يشوعَ فى مُلكِ الأُمَم الَّذينَ طردهُم اللهُ مِن وَجْهِ آبائنا، إلى أيام داودَ الَّذى وَجَدَ نِعمَةً أمامَ اللهِ، والتمسَ أنْ يَصنعَ مَسكَناً لإلهِ يَعقوبَ. ولكنَّ سُليمانَ بَنَى لهُ بَيتاً. ولكنَّ العَليَّ لا يَسكُنُ فى مصنوعاتِ الأيادي، كما يقول النبي: السَّماءُ كرسيٌّ لي، والأرضُ موطئٌ لقَدمَيَّ. أيَّ بيتٍ تَبنوهُ لي قال الربُّ أو أيٌّ هو مكانُ راحَتي؟ أليسَتْ يَدي خَلقتْ هذه الأشياءَ كلَّها؟ يا قُساةَ الرِّقابِ، وغيرَ المَختونِينَ بقلوبِهم وآذانِهم، أنتُم فى كلِّ حينٍ تُقاوِمونَ الرُّوحَ القُدسَ. كمَا كانَ آباؤكُم كذلِكَ أنتُم أيضاً. مَنْ مِن الأنبياءِ لمْ يَضطَهِدهُ آباؤكُم، وقد قَتَلوا الَّذينَ سَبَقوا فأنذروا بِمجيءِ البارِّ، هَذا الَّذى أنتُم الآنَ أسلَمتمُوه وقتلتُموه، وأنتُم الَّذينَ قَبِلتُم النَّاموسَ بترتيبِ ملائكةٍ ولمْ تَحفظوهُ؟ فلمَّا سَمِعوا هذا احتدُّوا بقلبِهم وجعلوا يَصِرُّونَ أسنانهَم عليه. وأمَّا استفانوسُ فَشَخَصَ إلى السَّماءِ وهو مُمتلئٌ مِن الإيمانِ والروح القُدسِ، فرأى مَجدَ اللهِ، ويسوعَ قائِماً عن يمينِ اللهِ. فقال: " ها أنا أَنظرُ السَّمَواتِ مَفتوحةً، وابنَ البشر قائِماً عن يمينِ اللهِ ". فصَاحوا جميعهُم بصوتٍ عظيم وسَدُّوا آذانَهُم، وهَجَموا عليهِ جميعهُم بنهضةٍ، وأخرَجوه خارِج المدينةِ ورجَموهُ. والشُّهودُ وضَعوا ثيابَهُم عند رِجلَي شابٍّ اسمه شَاوُلُ. ورجَموا استفانوسَ وهو يَدعُو ويقولُ: " أيُّها الربُّ يسوعُ اقْبَلْ رُوحِي ". ثُمَّ جَثا على رُكبَتَيهِ وصَرَخَ بصوتٍ عظيم قائِلاً : " ياربُّ لا تحسِب عليهم هذه الخطيَّةَ ". وإذ قالَ هَذا رَقَـدَ. وأمَّا شَاوُلُ فكانَ مُوافِقاً على قتلِهِ.
( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، فى بيعة اللـه المقدسة. آمين. )










مزمور القداس

من مزامير أبينا داود النبي

( 33 : 18 ، 19 )
كثيرةٌ هي أحزان الصدِّيقين. ومن جميعها يُنجِّيهم الربُّ. يَحفظُ الربُّ جميعَ عِظامِهم. وواحدةٌ منها لا تنكَسِرُ.

هللويا.








إنجيل القداس

من إنجيل معلمنا لوقا البشير

( 11 : 53 ـ 12 : 1 ـ 12 )
وفيمَا هو يقول هذا ابتدأَ الكتبةُ والفرِّيسيُّونَ يَنظرونَ رَدِياً، ويكلِّمونهُ فى أمورٍ كثيرةٍ، ويَمكُرونَ لِيَصطادوهُ بكلمةٍ مِن فمهِ. وفى أثناءَ ذلِكَ إذ اجتمعَ رَبَواتٌ كثيرةٌ، حتَّى داسَ بعضُهُم بعضاً، ابتدأَ يسوعُ يقولُ لتلاميذِهِ: " أولاً تَحرَّزوا لأنفسِكُم مِن خميرِ الفرِّيسيِّينَ الَّذى هو رياؤهُم، فليسَ شئٌ مكتومٌ إلاَّ وسيظهَرُ، ولا خفيٌ إلا وسيُعلَمُ. والَّذى تقولونهُ فى الظُّلمةِ سيُسمعُ فى النُّورِ، وما قلتموهُ فى الأذنِ فى المَخادع يُنادَى به على السُّطوح. ولكنْ أقولُ لكُم يا أصدقائي: لا تخَافُوا مِنَ الَّذينَ يَقتلُونَ جَسَدَكُم، وبعد ذلِكَ ليسَ لهُم أنْ يَفعلوا شيئاً أكثرَ. بَـل أُعلِمكُم مِمَّنْ تخافُونَ: خَافُوا مِنَ الَّذى بعدما يَقتُلُ، لهُ سلطانٌ أنْ يُلِقِيَ فى جَهنَّمَ. نَعَم أقولُ لكُم: مِنْ هَذا خَافُوا‍. أَلَيسَتْ خَمسَةُ عصافيرَ تُباعُ بِفَلْسَيْنِ، وواحدٌ مِنها لا يُنسَى قُدَّام اللهِ؟ بَل شُعورُ رؤوسِكُم أيضاً جميعُها مُحصاةٌ. فلا تَخافُوا الآنَ. أنتُم أفضَلُ مِنْ عَصافيرَ كثيرةٍ. وأقولُ لكُم: إنَّ كُلَّ مَنْ يَعترفُ بي قُدَّامَ النَّاسِ، يَعترفُ بهِ ابنُ الإنسانِ أيضاً قُدَّامَ مَلائِكةِ اللهِ. ومَنْ أَنكَرَني قُدَّامَ النَّاسِ، يُنكَرُ قُدَّامَ مَلائِكةِ اللهِ. وكُلُّ مَنْ يقول كلمةً على ابنِ الإنسانِ يُغفَرُ لهُ، وأمَّا مَنْ يُجدِّف على الرُّوح القُدسِ فلن يُغفَرُ لهُ. ومَتَى قدَّمُوكُم إلى المجامِع والرُّؤساءِ والسَّلاطِينِ فلا تَهتمُّوا كيفَ أو بِمَا تُجِيبونَ أو بِمَا تَقولونَ، لأنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يُعلِّمُكُم فى تِلكَ السَّاعةِ مَا يَجِبُ أنْ تَقولوهُ.
( والمجد للـه دائماً ).




from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879

جميل والاجمل في المنتدي

جميـــــــــــــــــل و الأجمـــــــــــــــــــل ?



جميـــــــــــــــــل

ان يكون لديك اخ\اخت في المنتدى

الأجمـــــــــــــــــــل

ان يكون كل المنتدى اخوه لك

جميـــــــــــــــــل

ان تحضر موضوع عن عضو غائب

الأجمـــــــــــــــــــل

ان تسأل عنه في غيابه قبل حضوره

جميـــــــــــــــــل

ان تكون حريتك في قلمك وفي قلبك

الأجمـــــــــــــــــــل

ان تكون حرية كل شعب هي حريتك

جميـــــــــــــــــل

ان نقول مشكلة نعانيها في مجتمعنا

الأجمـــــــــــــــــــل

ان نبحث عن الحلول قبل طرح المشكلة

جميـــــــــــــــــل

حينما تميزنا الادارة وتشكرنا على مواضيعنا

الأجمـــــــــــــــــــل

ان نستمر بهذه الروعة ونكون متميزين عند الاعضاء والإدارة

جميـــــــــــــــــل

ان تكون سعادتنا وضحكاتنا في حروفنا

الأجمـــــــــــــــــــل

ان لا تكون سعادتنا و ضحكاتنا على حساب تعاسة الاخرين

جميـــــــــــــــــل

ان تشارك ردك في المواضيع المميزة والمهمة

الأجمـــــــــــــــــــل

ان تشارك الاعضاء الجدد وتدفعهم ان يكونو مميزين

جميـــــــــــــــــل

ان تكون نقاط ترشيحك الى مواضيع اصدقائك الرائعة

الأجمـــــــــــــــــــل

ان يكون ترشيح نقاطك ..الى كل كاتب موضوع مميز و مهم

جميـــــــــــــــــل

ان يشكرك الاعضاء على المواضيع

الأجمـــــــــــــــــــل

ان تكون انت من سبقهم على شكرهم في مواضيعهم

جميـــــــــــــــــل

ان يكون كلامك وفكرك الراقي في مواضيعك

الأجمـــــــــــــــــــل

ان يكون كلامك و فكرك الراقي في ردودك ومواضيعك

جميـــــــــــــــــل
ان تعيش في المنتدى كأنه بيتك وتمر على الاقسام وتشارك

الأجمـــــــــــــــــــل

ان يكونوا جميع من في المنتدى والاقسام يحبون وجودك

جميـــــــــــــــــل

ان يكون ردك في موضوع اهتم به أعضاء كثيرين

الأجمـــــــــــــــــــل

ان يكون ردك نابع من قلبك وفكرك وليس لانه موضوع جذب كل الاعضاء

جميـــــــــــــــــل

ان تشجع الاعضاءوتحرك مواضيعهم دائما

الأجمـــــــــــــــــــل

ان يكونوا كل اعضاء المنتدى هم اخوان لك وجزء منك

جميـــــــــــــــــل

ان نختلف في وجهات النظر ونبين اساس الاختلاف ويقول كل منا وجهة نظره

الأجمـــــــــــــــــــل

ان مهما اختلفنا ..يظل بيننا الحب والاحترام
لأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية


from †† ارثوذكس ††




ifttt puts the internet to work for you. via task 398879