| كتاب كلمة منفعة البابا شنوده الثالث ![]() ( 194 ) حقاً ما أصعب عمل القاضيحدود ****** في الطريق الروحي يقف عسكري مرور وبيده علمان أحدهما أخضر والآخر أحمر ليعين ما يمر، وما لا يمر. ويضع حدوداً بين الحلال والحرام. فهناك أسئلة كثيرة تدور بعقل الإنسان حول هذا: 1- فمثلاً ما هى الحدود الروحية بين الصمت والكلام ![]() متى ينبغي للإنسان أن يصمت، وأن يتكلم ![]() متى يعتبر الصمت فضيلة، ومتى ندان على صمتنا ![]() 2- والمزاح مثلا: متى يحذر ![]() ومتى لا يجوز وما هو الحد الفاصل بين المزاح البريء وغير البريء ![]() 3- كذلك ما هى الحدود الفاصلة بين الراحة والكسل وبين الحزم والقسوة وبين الحب والشهوة وبين الحرفية والتدقيق وبين التواضع وصغر النفس ![]() ![]() ![]() 4- أسئلة أخرى في موضوع الحدود: متى يجوز للإنسان أن يشكو ومتى لا يشكو ![]() متى يجوز له روحياً أن يطالب بحقه ![]() ومتى يتنازل عنه فلا يطالب ![]() متى ننتهر الخطاة ![]() ومتى يكون الانتهار مؤذياً لهم ![]() ليت عسكري المرور يرفع إحدى الرايتين ويشرح أين المسيرة ![]() وأين حدود الخير والشر وسط ضباب الرؤية ![]() 5- هل هذا الذي مات منتحراً كان عاقلاً بما يفعله ![]() فلا يجوز أن نصلى عليه كقاتل نفس. أم كان فاقد العقل تماماً لا تسرى المسئولية عليه ![]() 6- وبالمثل قد نسأل: هل هذا الطفل يدرى ما يفعله ![]() وهل نحاسبه ونعامله كمن يدرى ![]() أم نمرر الأمر ببساطة كأن لم يفعل شيئا ![]() أين الخير ![]() وأين الحق وأين واجب المربى ![]() 7- وأحيانا يأتي المعترف إلى مرشده الروحي ويقول: لست أرى الطريق ماذا أفعل. وربما يقف المرشد حائراً مثله! حقاً بماذا يرشده ![]() والخير ليس واضحاً تماماً! فيقول له: (نصلى يا ابني حتى يكشف الرب لنا). وعمل المرشد وعمل المربى! وما أصعب عمل عسكري المرور ![]() متى يسمح بالسير دون حادث يحدث وهو يضمن أن الطريق ستوصل !from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Wednesday, February 15, 2012
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


0 التعليقات:
Post a Comment