| من وحي ارميا ++++++++++++++ (13) لماذا تنجح طريق الاشرار (ا) + +++ + اسمح لي يا خالقي ان احاججك مع النبيين داود وارميا : لماذا تنجح طريق الاشرار ؟! لماذا نري الاشرار متاصلين ونامين ومثمرين ، واولادك يئنون وسط الالام ؟! + +++ + اعترف لك بحبك يا جابلي ، سمحت ان تدخل في المحاكمة وانت ديان البشرية كلها . انت ابر من ان اخاصمك . لكني ادخل معك في مضطجعي لاتساءل سرا . نفسي مرة ؛ من يهبها الراحة غيرك ؟! نفسي تتسائل ؛ من لدية الاجابة الا انت ؟ + +++ + الان عرفت لماذا تنجح طريقهم ، تطيل اناتك عليهم لعلهم يتوبون ، عرفت انهم مراؤون ... لكنك ستؤدب وتنتظر رجوعهم اليك . + +++ + علمت ان شكواي تكشف عن ضعفي . انني عاجز عن مبارة المشاة ، انني في بدء طريق الالم لا احتمل غدر الاشرار . علمني ان انتظر ، ولتدربني فاباري الخيل . انبطحت في ضعف وانا بعد في ارض السلام ، علمني ان انتصر في معركة الالام كما في كبرياء الاردن ، عندئذ لا اتسائل بل ادرك سر طول اناتك . + +++ + + from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Tuesday, October 2, 2012
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 التعليقات:
Post a Comment