Tuesday, October 9, 2012

هذه كلماتى لك

لا اعرف كيف امنع نفسى من الكتابة إليك فأنت خلقت بى حرب ونار
سئمت منك لعب دور المغلوبة على امرها دائما فانا من جرح ومن ضحى بساعدته لأجلك
لا أريد المعايرة معك ولكنى حين افتش بين أيامى معك لا اجد اننى ظلمتك فانا من جعل راحته هى راحتك ومن جعل بكائه بين كفيك بلا خجل
قلبى يرفض وصفه بالظلم فهو ان وافقكى على كل شئ بغير ارادته ارضاء لك الا هذه كنت اظنك ستضحين من اجلى فى مرة كنت انتظر عطفك او اجر انتباهك إلى لكن الكبرياء والكرامة هما كانا أسيادك لا أريد عتابك ولا أيضاً غتهامك ولكن كلامك عن الحب يجعلنى اكره سماع هذه الحروف منك فأنتى لم تعرفى الحب


حقيقى تعبت من انتظراك ليس كما انتظرتينى فانا من احبك وتحمل تجاهلك سنين الا تعلمين كم قضيت من شبابى متمنيكى أميرتى لكنك لم تفلحى فى محبتى وارجوكى اتركى الانتقام جانبا فان ناره ستحرق من يمسك بها
ملحوظة لا تلومينى على جرحى فحين تكونين الجانى وانا المجنى عليه لا تبخلى على بصرخات فى وجهك حتى يفيق ضميرك



from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

0 التعليقات: