Saturday, May 24, 2014

جديد ارثوذكس : إشمعنا يعني رعاة الغنم ؟!



اقتباس:








2 :8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم

2 :9 و اذا ملاك الرب وقف بهم و مجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما

2 :10 فقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب




2 :15 و لما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الان الى بيت لحم و ننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب

2 :16 فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعا في المذود




2 :20 ثم رجع الرعاة و هم يمجدون الله و يسبحونه على كل ما سمعوه و راوه كما قيل لهم








لماذا أختار الله رعاه الغنم الجهال الفقراء لكي يكرز لهم دون غيرهم ببشري ميلاد المسيح المخلص ؟!

أهل كان رعاه الغنم علي معرفة أصلا بأنه يجب أن يأتي مخلص و يخلصهم ؟!

أهل كانوا يدركون أن خطيتهم تحتاج للخلاص ؟!

أم أن الله رأي أنهم أمناء و صالحين ساهرين علي رعيتهم أفضل من رعاة اليهود الذين وبخهم الله "ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السموات قدام الناس فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون" متي 23 : 13














للعلم عن راعي الغنم

راعي الغنم يظل ملتصق برعيته و خرافه طول النهار يرعاها يبحث معها عن الحشائش في أعلي الجبال لكي تأكل

يستخدم العكاز ليكي يسند الخرافه

و العصا للدفاع عنها من اي فريسه بالأضافه أنه يقود به غنمه و يأدبهم إذ حاول أحدهم الهرب ،

وعندما ينتهي النهار يعود بهم إلي الحظيره

و الحظيره مكان به سور من كل جانب و له باب من أحد الجوانب بدون باب ، فيدخل الخراف جميعا و ينام الراعي عند باب الحظيرة لكي يمنع خروج أحد الخراف أو دخول أي من الذئاب الخاطفة للحظيرة









via †† ارثوذكس †† http://ift.tt/1gZuX3a

0 التعليقات: