| سبقنى القلم فى الكتابة و لم اعلم بماذا سيكتب لم اعرف هدفة و غايتة و ان كان سيقول حقيقة ام سيكدب هل سيقص قصة حب ام سيحكى جرح القلب هل سيؤلف لنا رواية؟ ام سيحكى حقيقة الحكاية كان هناك اب يحب فتاة و بسببها فقط احب الحياة احب المرح و احس الفرح احس بمتعة فى دنياة ازالت همومة و تعود عليها كان يبدا يومة بالذهاب اليها حتى جاء يوم قد نسمية الفراق لم يجدها و اخذ يسال الرفاق و لم يصل الى شيء فقد اختفت حبيبتة تناولتة الشكوك و الظنون هل هو عاقل ام تفكيرة مجنون ؟ هل يظل يبحث عن من هواها قلبة ام ينسى و يستسلم فهذة ارادة ربة و لكن بدات الشكوك تراود ذهنة ان هذة الفتاة لم تحبة و اخذ يتهمها بالغدر و الخيانة و انة كان هدفها فقط الاهانة و قال اعمى العينين عن حبة سوف ارد ليا الكرامة و علمت بقرارة و لم تعرف ماذا تفعل امام حبيبها قالت اعود و اخبرة بالحقيقة و لكن رفض قلبها قالت فى داخلها انة يستحق الاحسن منى فانا احبة ولا ارضى لة بهذا العذاب المرير فما ذنبة ان ياخذ فتاة كان السرطان لها مصير انا احبة و ساظل حبة و لكن ارضى بعذابة و ان عدت و رجعت و وجدتة يعلم فلن استحمل عتابة فماذا افعل هل اتركة يتهمنى بالغدر و الخيانة ام اذهب و اقول الواقع هل سيتركنى و اصبح حينها ندمانة ام سيضمنى و ينسينى المواجع قالت صديقتها عودى الية و اخبرية فالحقيقة افضل من السراب الذى يعيش فية فقررت الحبيبة ان تقول الحبيبة و ترضى بالواقع الذى كتبة لها قدرها ففى الوقت ذاتة كان حبيبها جالس يؤنب نفسة على حبة كان يبكى لفراقها و يعتذر لكرامة قلبة و هو جالس يستمع لافكارة وجد حبيبتة امامة فى انتظارة و فى خلال ثوانى كانت الحقيقة قد قيلت خبط باب قلبة و قالة انها لم تكن بخائنة و لكنها كانت لمرضها ساكنة و ندم ع كل ظنة و شكة فيها و ضمها و اعتذر لقلبة و ليها و ظلا يبكيا و لنة وعدها يظل بجانبه حتى تنال شفائها فقالت : الامل فى شفائى مفقود قال: دائما الامل موجود قالت: جئت اعتذر لان نهايتى قد قربت لم ارد ان اتركك فى حيرتك ....سامحنى ...... اخذ يبكى و يبكى و يبكى و قال لا تقولى هكذا ستعيشى و اذ فجاة.................. وجدها امامة ملقاة فريسة للمرض الذى انهاة بذبح حبيبتة امام عيناة فضمها صارخا لن انساكى ساعيش اهواكى فانت لم تموتىفبداخلى للابد تسودى و ظل هذا الشاب يعيش ع ذكراها ليوم وفاتة فهذا هو الحب ...هذا هو الوعد الصادق فيا فتاة اذا وجدت هذا الشاب شبية بحبيبك فانت فتاة محظوظة و لكن اليكى تلك الملحوظة !!! هذة القصة من وحى خيال القلم بعتذر عن طول الموضوع مستنية ردودكم 5/6/2012 from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Tuesday, June 5, 2012
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 التعليقات:
Post a Comment