| لعازر جسمه مات و أنا روحى و نفسى فى ثبات و مجون و جنون بعديه سكون و جمود أموات هو فى قبر تراب و حجر و أنا فى قبر الشهوات نفس العتمه نفس الخنقه نفس نتانة اللذات أنا عارف لسه عندى رجاء فى قيامه من الأموات زى ما فى اليوم الرابع جيتله هتجينى أكيد و بكل ثبات ما أنت القيامه و الحياه و النور الحقيقى اللى بيمحى الظلمات ليه سيبتنى أسيبك و أدفن نفسى مع الأموات؟! ده أحنا بيننا عهد بدمك و قيامتك من الأموات أنا لما أتعمدت غيرت طبيعتى و خلتنى أبن السماوات ليه بتحول و أتغير لحد ما بقيت عبد اللذات؟! ليه سايبنى أضيع فى عمرى و أخلى حياتى أنين و آهات؟! ليه أنا شايفك بتبكى على قبرى فى نحيب و سكات؟! ده أنا بطلت أبكى على حالى و بقول خلاص مات بس قريب هسمع صوتك بتقوللى:هلم خارجا قوم من الأموات وتقول لكنيستك تحررنى و تفكنى من كل أكفان الشهوات و تقوللى تعالى ده مكانك حضنى مش قبر أموات دوق لذة حبى ليك هتخليك تحتقر كل الشهوات from †† ارثوذكس †† | |||
| | |||
| | |||
|
Wednesday, September 5, 2012
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 التعليقات:
Post a Comment