Wednesday, September 5, 2012

لعازر

لعازر جسمه مات و أنا روحى و نفسى فى ثبات
و مجون و جنون بعديه سكون و جمود أموات
هو فى قبر تراب و حجر و أنا فى قبر الشهوات
نفس العتمه نفس الخنقه نفس نتانة اللذات
أنا عارف لسه عندى رجاء فى قيامه من الأموات

زى ما فى اليوم الرابع جيتله هتجينى أكيد و بكل ثبات
ما أنت القيامه و الحياه و النور الحقيقى اللى بيمحى الظلمات

ليه سيبتنى أسيبك و أدفن نفسى مع الأموات؟!
ده أحنا بيننا عهد بدمك و قيامتك من الأموات
أنا لما أتعمدت غيرت طبيعتى و خلتنى أبن السماوات
ليه بتحول و أتغير لحد ما بقيت عبد اللذات؟!

ليه سايبنى أضيع فى عمرى و أخلى حياتى أنين و آهات؟!
ليه أنا شايفك بتبكى على قبرى فى نحيب و سكات؟!
ده أنا بطلت أبكى على حالى و بقول خلاص مات


بس قريب هسمع صوتك بتقوللى:هلم خارجا قوم من الأموات
وتقول لكنيستك تحررنى و تفكنى من كل أكفان الشهوات
و تقوللى تعالى ده مكانك حضنى مش قبر أموات
دوق لذة حبى ليك هتخليك تحتقر كل الشهوات



from †† ارثوذكس ††




ifttt
Put the internet to work for you. via Personal Recipe 398879

0 التعليقات: